part 8

part 8

15 0

في جزءٍ آخر من المدينة، عاد خال بريانا، الذي كان بمثابة والدٍ لها، من الخارج بعد أن قضى سنوات يعمل ويعيش في الصين\. كان خالها، تايجين، في أحد الملاهي الليلية التابعة لعصابة "التنين الأسود"\. وكان أيان موجودًا هناك أيضًا، وعندما رأى تايجين، قرّر أن يُدبّر له مكيدة، لا ليؤذيه، بل ليستخدمه كوسيلة لإقناع بريانا بالعمل معهم\. كان برفقة تايجين صديقه كونغ\. قال كونغ: "تايجين، سأخرج لإجراء مكالمة هاتفية وسأعود حالاً"، ثم غادر الغرفة الخاصة التي كان فيها تايجين\. بعد مغادرة كونغ، دخلت بعض الفتيات من الملهى وقمن بوضع شيءٍ في مشروب تايجين كي يُشعره بالدوار\. بدأت الفتيات بالتقرب منه بينما كان يفقد وعيه تدريجيًا\. وأثناء ذلك، دخل رجلان إلى الغرفة، وقاما بالتقاط صور فاضحة له مع الفتيات\. ثم اقتادوه إلى رجل يُدعى ماركوس\. ماركوس رجل خطير، متورط في شتى أنواع الأنشطة غير القانونية، لكنه لا ينتمي لأي عصابة، فهو يفعل أي شيء من أجل المال\. قال ماركوس مُهدّدًا: "إما أن تدفع لي 3 ملايين وون، أو سأرسل الفيديو إلى أختك وإلى بريانا"\. ظن تايجين أنهم مجموعة من النصّابين، فضرب ماركوس\. جُنّ جنون ماركوس بعد أن تلقّى الضربة، وبدأ يبرحه ضربًا وكاد أن يقتله، لولا أن أحد رجاله أوقفه\. قال الرجل بهدوء: "سيد ماركوس، السيد كيم، زعيم عصابة التنين الأسود، أمر بعدم إيذائه"\. رد ماركوس: "يا للأسف… كنت أريد قتله، لكن لا بأس، احبسوه"\. فقام رجاله بسجنه وتركوا حارسًا واحدًا معه\. وبعد قليل، استعاد تايجين وعيه، وأمسك بزجاجة وضرب بها الحارس، ثم هرب\. في هذه الأثناء، كان جيهون قد اصطحب بريانا إلى الملهى حيث كان تايجين، ليأخذوه ويعودوا إلى المنزل\. قالت بريانا وهي تُحادث خالها على الهاتف: "أين أنت يا خالي؟" ردّ تايجين: "تعالي وساعديني بسرعة—"، لكنه لم يتمكن من إكمال حديثه، إذ أن ماركوس ورجاله وجدوه مجددًا، وأمسكوا به وبدأوا بضربه\. وقبل أن يتمكنوا من مواصلة الضرب، كانت بريانا قد رأتهم، فأسرعت إليهم ودَفعت ماركوس بعيدًا عن خالها\. وعندما رأى ماركوس جمال بريانا، بدأ يحاول إيذاءها أمام تايجين\. ولحسن الحظ، سمع أيان صراخ بريانا، فأسرع إليهم\. وأبعد ماركوس عنها، وبدأ في ضربه لأنه لم يلتزم بأوامره وحاول إيذاءهم\. لكن تايجين، الذي يُعاني من مرضٍ في القلب، لم يتحمّل كل ما حدث، وفقد وعيه\. أخذ أيان وبريانا تايجين إلى المستشفى\. وبعد ساعة، خرج الطبيب من الغرفة\. تقدّمت بريانا إليه وسألته بقلق: "هل هو بخير؟" قال الطبيب: "لا تقلقي، لقد تجاوز مرحلة الخطر، لكنه بحاجة إلى عملية جراحية تُكلّف أربعة ملايين وون"، ثم غادر\. كانت بريانا ووالدتها في حالةٍ من الحزن الشديد، إذ لم يعرفا من أين سيأتيان بتلك المبالغ\. اقترب أيان من بريانا، ووقف بجانبها، ووضع يده بلطف على كتفها\. قال بهدوء مواسيًا: "كل شيء سيكون على ما يرام\. دعيني أوصلكِ أنتِ ووالدتكِ إلى المنزل"\. ردت بهدوء، محاولةً تجنّبه: "شكرًا، سأعود أنا ووالدتي وحدنا"، فقد كانت لا تزال غاضبة، معتقدةً أن أيان هو من تسبب في حريق المجلة، دون أن تعلم أنه وراء كل ما حدث\. اصطحبت بريانا والدتها، واستقلّتا سيارة أجرة عائدتين إلى المنزل\. أما أيان، فقد توجّه إلى ماركوس، وأبرحه ضربًا من شدة غضبه\. قال تيان، مساعد والده الذي نجا من الحادثة، محاولًا تهدئته: "سيد كيم، اهدأ… هذه فرصة جيدة لتحقيق مصلحتنا"\. ردّ أيان بهدوء وهو يتوقف عن ضرب ماركوس: "وكيف تكون هذه فرصة لنا؟" أجابه تيان بمكر: "اذهب إلى بيتها غدًا، وأخبرها أنك مستعد لدفع تكلفة العملية مقابل أن تعمل معك"\. وبعد إقناع طويل من تيان، وافق أيان أخيرًا\. في اليوم التالي، ذهب أيان إلى منزل بريانا، ووقف أمامه، وأخرج هاتفه من جيب بنطاله واتصل بها\. قال بهدوء: "مرحبًا بريانا، كيف حالك؟" أجابت بهدوء: "أنا بخير، هل هناك شيء؟" قال: "أنا أمام منزلك، انزلي، أريد الحديث معك في أمرٍ ما"\. قالت: "حسنًا"، ونزلت بعد دقائق\. قالت بهدوء: "ما الأمر الذي تودّ الحديث عنه؟" قال: "أنا مستعد لدفع تكاليف عملية خالك، لكن في المقابل، عليكِ أن تعملي معي\. لكن هذه المرة، العمل سيكون مختلفًا"\. سألته بدهشة: "ما نوع العمل المختلف؟" أجابها بهدوء: "أريدكِ أن تُحضري لي الكتاب الأسود من جيهون"\. قالت باستغراب: "ما هو الكتاب الأسود؟" شرح بهدوء: "هو كتاب يحتوي على جميع الجرائم والأنشطة غير القانونية التي قامت بها عصابة التنين الأسود\. والد جيهون سرقه منا في اليوم الذي قُتلت فيه أميليا ووالداي، ومنذ أن أصبح جيهون زعيمًا للعصابة، وهو يهددني بتسليمه للشرطة"\. قالت بريانا بهدوء: "لا يمكنني فعل ذلك بجيهون، لقد ساعدني كثيرًا، ولا أستطيع خيانته\. كما أنني لا أرغب في العودة إليه، فأنا أحاول إنهاء علاقتي به"\. غضب أيان من ردّها، وقال بعصبية: "أنا من سينقذ خالكِ، وعليكِ أن تُعوّضيني"\. سألته بهدوء، تتمنى أن لا يكون هو السبب: "انتظر… هل أنت من يقف وراء ما حدث لخالي؟" ظل أيان صامتًا، غير قادر على الكذب أو الإنكار\. وعندما رأت صمته، أيقنت أنه هو، وصفعته\. صرخت غاضبة: "أنت وحش\! سأُحضر لك الكتاب، لكن فقط لأنني خائفة على خالي، ولأُبعدك عن جيهون، فأنت الشخص السيئ، وليس هو\!" ثم غادر أيان المكان، وركب سيارته ورحل\. ذهبت بريانا إلى المستشفى لتطمئن على خالها\. وقبل أن تدخل، مسحت دموعها كي لا تُقلق تايجين\. وعند دخولها، رأت جيهون عند الباب، كان قد جاء لزيارته بعدما علم بما حدث، بصفته مديرها في العمل\. قال جيهون لتايجين: "عذرًا، أودّ الحديث مع بريانا للحظة فقط"\. رد تايجين بهدوء: "لا بأس، سيد بارك"\. أخذ جيهون بريانا إلى سطح المستشفى\. وسألها بهدوء: "من الذي فعل هذا بخالك؟" أجابت بهدوء، كاذبةً: "لا تقلق، مجموعة من البلطجية لا تعرفهم، لكن أنا وخالي سامحناهم"\. ابتسم جيهون وقال بلطف وهو يلمس شعرها: "أنتِ لا تُجيدين الكذب يا جميلتي… لكنني سأعرف بطريقتي من الذي فعل هذا"\.                           هاي حلواتي🥰👋🏼 اتمني يكون البارت عجبكم و تجاهلوا الاخطاء الاملائيه لان انا مش باخد بالي منها غير بعد لما انزل البارت😅😅 حبه اسمع تواقعتكوا للبارت الجاي لان ده بيحمسني اني انزل البارت في وقت اسرع 🏯adiós🪻

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

the chance

المؤلف bo_na_m
2025/07/12 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة