بعد مضي أربع سنوات، تخرّجت بريانا وأمارا من الجامعة\. حصلت أمارا على وظيفة في شركة مرموقة نظرًا لتفوقها الدراسي، بينما سافرت بريانا إلى اليابان علّها تجد بعض الترويح عن نفسها وتُخفف من وطأة الاكتئاب الذي أصابها بعد وفاة صديقتها\. وفي إحدى الليالي في اليابان، كانت بريانا ثملة ترقص في أحد الملاهي الليلية\. وفي مكان آخر من البلاد، كان جيهون بارك أيضًا في اليابان يلتقي بشخصية مهمة لأغراض تجارية\. لقد أصبح زعيمًا جديدًا للمافيا بعدما أجبره والده على تولّي هذا الدور، على الرغم من كراهيته الشديدة لعالم المافيا\. وفي تلك الليلة، انتهى به المطاف في الملهى نفسه\. ولما رأى أحد الرجال يقترب كثيرًا من بريانا وهي في حالٍ من السكر، اقترب منهما وأمسك بيدها وسحبها خارج الملهى ليأخذها إلى مكان آمن\. قالت له وهي في سكرها: "دعني وشأني\." لكنه لم يُجب، بل وضعها في السيارة وربط لها حزام الأمان\. قالت وهي تهذي: "ماذا تريد مني، أيها المجرم؟" ورغم سُكرها، كان قلبها يقظًا؛ لقد علمت أنه جيهون بارك، ابن الرجل الذي قتل صديقتها\. فقال بهدوء: "صدقيني، لم يكن أبي من قتل صديقتك\." قالت وهي تتلعثم: "كما قتلتَ أنت يونا، فلا شكّ أن أباك قتل صديقتي أيضًا\." تملّكه الغضب، لكنه سيطر على نفسه وظلّ صامتًا\. ثم قالت وهي تتحسّس وجهه وعنقه وصدره: "أنت وسيمٌ حقًا، وجسدك جميل\.\.\." وقبل أن تصل يدها إلى موضع حساس، أمسك بها\. فقال بصوت خافت مرتجف بالرغبة: "إن لمستني ثانية، فلن أعدكِ بالعودة إلى بيتك عذراء\." وفي نهاية الأمر، فقدت وعيها من شدّة السكر\. حاول تهدئة نفسه، ثم قاد السيارة مبتعدًا\. \-\-\- وفي صباح اليوم التالي، استيقظت بريانا في غرفة لا تشبه غرفتها في الفندق\. نهضت وبدأت تتجوّل في الشقة محاولةً معرفة المكان\. وعندما خرجت إلى المطبخ، رأت جيهون يُحضّر الإفطار وهو عاري الصدر، فغطّت عينيها خجلًا\. سألته بتوتر: "ما الذي تفعله هنا؟" اقترب منها وقال بهدوء: "في الليلة الماضية، كنتِ في البار، ولحسن الحظ كنت هناك، فأنقذتكِ من موقفٍ خطير\. لم أكن أعلم أين تقيمين، لذا أحضرتك إلى منزلي\." قالت بتوتر: "شكرًا لك\." قال وهو يبتسم: "ما سبب توترك؟ الليلة الماضية كنتِ على وشك أن تلمسي—" قاطعته وقد احمرّ وجهها: "اصمت\! كنتُ ثملة ولم أكن في وعيي\." ضحك وعاد إلى إعداد الطعام\. قالت وهي تتلعثم: "ألن ترتدي قميصًا؟" فأجاب بهدوء: "كلا، أنا في بيتي وسأكون مرتاحًا كما أشاء\." قالت بارتباك: "ولكني ضيفة لديك\." فقال مبتسمًا: "إذًا سأجعلك زوجتي، كي أبقى مرتاحًا دون قميص\." صرخت خجلًا: "لا\! لا\! لا\! دع الأمر، سأغادر\!" قال بهدوء: "مع السلامة\." فخرجت من المنزل وهي لا تزال مضطربة\. قالت في نفسها: "لا تفكّري فيه\! أبوه هو من قتل صديقتك\! استفيقي\!" \-\-\- وفي تلك الليلة، خرجت بريانا لشراء بعض الحلويات، وبالصدفة، كان جيهون في المكان ذاته يتحدث إلى سكرتيره وهو يشتري الحلويات\. قال عبر الهاتف بهدوء: "يا جون، راقب أويان\." فأجابه جون: "حسنًا\." ثم قال: "إلى اللقاء\." وأغلق المكالمة\. فمرت بريانا بقربه وقالت بازدراء: "حقًا لا أفهمك\! والدك قتل عائلته، وأنت الآن تحميه؟\!" ثم مضت غاضبة\. \-\-\- وفي الليلة التالية، كانت بريانا تجلس تحت أشجار الجاكرندا تبكي لفقدانها صديقتها أميليا\. رآها جيهون من بعيد وهمّ بالاقتراب لمواساتها، لكنه رأى أويان يقترب منها، فتراجع\. رفعت رأسها، فرأت أويان أمامها\. قال بلطف: "كيف حالك يا بريانا؟" أجابت بصوت متهدّج: "بخير، وأنت؟" قال: "أنا بخير\." وبعد دقائق من الصمت، أخرج دفتر يومياتها الذي كانت قد أسقطته، وناوله لها\. قال بهدوء: "هذا دفترك\." فقالت بخجل: "شكرًا\." ثم سألته: "هل يمكنني أن أطرح سؤالًا؟" قال: "تفضّلي\." قالت: "في الجنازة، سمعتك تتشاجر مع جيهون وتقول إنه قتل يونا\. من هي يونا؟" وقبل أن يجيب، ظهر جيهون فجأة وسحبها بعيدًا\. قالت غاضبة: "ماذا تريد مني؟ دعني\!" قال بنبرة مرعبة الهدوء: "كلمة واحدة أخرى وسأقبّلك\." ثم حملها وأدخلها السيارة وانطلق\. ورآهما أويان، لكنه لم يتحرّك\. \-\-\- وفي السيارة: صرخت: "اتركني\! ماذا تريد مني؟\!" قال بغضب: "لماذا تريدين أن تعرفي من هي يونا؟" سكتت، وكان السبب الحقيقي هو حبها له، لكنها لم تشأ الاعتراف\. قال غاضبًا: "إذا لم يكن هناك سبب، فتوقفي عن التدخل في حياتي\!" ثم أوقف السيارة\. قال: "انزلي\." فنزلت، وقاد السيارة مبتعدًا\. \-\-\- وفي اليوم التالي، وكان آخر يوم لها في اليابان، قررت الذهاب إلى مدينة الملاهي\. رافقها أويان\. قالت بحماس: "ستركب معي، أليس كذلك؟" قال مبتسمًا: "بلى\." فاحتضنته وقبّلته على خده من الفرح\. تفاجأ، لكنه ابتسم ورافقها إلى الألعاب\. وبعد ساعتين، أنهت جولتها في جميع الألعاب\. ثم دعاها أويان للغداء\. قال بلطف: "ما الذي ترغبين بتناوله؟" أجابت بخجل: "سأتناول ما تتناوله أنت\." وبعد الغداء، أعادها إلى الفندق\. وفي السيارة: سألها بهدوء: "ما طبيعة علاقتك بجيهون؟" أجابت بصوت خافت: "كنت أحبه\. لكن بعد أن قتل والده أميليا، ابتعدت عنه\. لكنه ما يزال يلاحقني\." سألها بلطف: "هل لا زلتِ تحبينه؟" سكتت قليلًا ثم قالت: "لا\." ولكنها كانت تكذب على نفسها\. قال بهدوء: "حسنًا، لأنه ليس شخصًا جيدًا\. لقد أصبح زعيم عصابة النمر الأبيض\." صُدمت، لكنها لم تنطق\. وبعد نصف ساعة، أنزلها أمام الفندق، ودّعها، وغادر\. \-\-\- وفي صباح اليوم التالي، استيقظت بريانا، جهزت حقائبها وتوجهت إلى المطار\. وهناك، اقترب منها جيهون\. أمسك بذراعها بغضب وقال: "ماذا كنتِ تفعلين مع أويان البارحة؟\!" قالت غاضبة: "هذا ليس من شأنك\." فأمسكه جون، مساعده، وأبعده\. قال جون بهدوء: "نعتذر على الإزعاج\. تفضلي واذهبي إلى طائرتك\." قالت بهدوء: "لا بأس، شكرًا\." وألقت نظرة أخيرة على جيهون ثم مضت نحو طائرتها\. فقال جيهون غاضبًا: "لماذا أوقفتني؟" ردّ جون بهدوء: "لأن ما تفعله خطأ\. إنها حرة في حياتها\." فصرخ جيهون: "لا\! إنها ليست حرة\! إنها لي، ولن تتبع أحدًا غيري\! أنت مطرود من راتب هذا الشهر\! اختفِ من وجهي\!" ثم أشعل سيجارة محاولًا تهدئة نفسه\. هاي حلواتي🥰👋🏼 اتمني يكون البارت عجبكم و تجاهلوا الاخطاء الاملائيه لان انا مش باخد بالي منها غير بعد لما انزل البارت😅😅 حبه اسمع تواقعتكوا للبارت الجاي لان ده بيحمسني اني انزل البارت في وقت اسرع 🏯adiós🪻