ترددت قليلًا ولكِن وافقتُ على مَضض وذهبنَا للغُرفة واغلقنا الباب ولكِن غلطَة سِيرينا أنها لم تُغلِقهُ بالمُفتَاح .. ــــــــــــــــــــــــــ دَخلنَا وكُنت متوَتِرة قليلًا وبدأنَا بالتحَوُل . (بعد نصف ساعة) . عدت لطبِيعتِي هَرعتُ بِسرعة نَحو المِرآة وَتفَحصْت نَفسي بإِشتِيَاق ولَكِن لِسوءِ حَظِ ، دَخَل شَخصٌ ولَم يطرُق البَاب ، إلتفت نَحو الباب بخَوف ورأَيت .. مهلًا ! إنهُ ..إلفا أيدِن !! END POV ASILIA ; . ـــــــــــــــــــــــــــــــــ إقتَربَ أيدِن مِن أسيليا ونَظر إليها بِتمعُن وعِندمَا وَصل إليَّها أمسَك بِذقنهَا ورَفع وَجههَا وتأمَل شكلَها وَ شَعر بِمَوْجَة مِن المشَاعِر الغَرِيبَة عِند رؤيَتِها .. POV AIDEN; ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بَينمَا أنظُر لهَا كَان ذِئبِي يصرُخ بكَلِمَة وَاحدة ; «رَفِيقَة» هَززتُ رأسي لِأُبعد أفكَارِي وَتركتُ ذِقنهَا وَ لِأولِ مَرة مُنذ ثَلَاثَة سَنوَات نَطَق لِسَانِي END POV AIDEN; ــــــــــــــــــــــــــــــــــ إلفا أيدِن :أنتِ هِيَا ! نظرت أسِيليا إليَّه بتوَتر وَ لِأولِ مَرة شَعَرتُ بِ سِيرينا دَاخلهَا تُحدِثهَا بِ كلمَة واحدَة ; «رَفِيق» دَفعَتهُ أسِيليا عَنها بِتوتر ومشَاعر ..مَضَطرِبَة .. أسِيليا :أرجُوك أرجُوك لا تَقتلنِي أنَا هيئَة سِيرينا البشريَة ! نظرت إليّهَا إلفا أيدِن بِذهُول يعتلِي وجهه وأمسَك بيَديَّها بَيّن كَفِه إلفا أيدِن :أَنتِ ..، أنتِ رفِيقتِي ! أسِيليا :مَا .. مَاذا ؟! فجْأةَ دَخلت السَيدة واكلِر الغُرفة ظنًا مِنها أن سِيرينا موجُودَة بِمُفردِهَا وَلكِنها صُدِمت عِندما رأت إلفا أيدِن يُمسِك بِيَد فَتاة ويَنظُر لهَا بِذهُول وَ تَمعّنَت فِي شكلِهَا وعِندمَا أستَوْعَبَت شَهقةْ بصَدمَة وتوتُر .. السيدة واكلِر :مَ..مَاذا يحدُث...هُنا ؟! إلفا أيدِن :أُمي...إنهَا رفِيقتِي ! السيدة واكلِر :مَاذا , مُستحِيل .. هَــ ..هَذا غَير صحِيح إنّهَا تكذِب أيدِن ! إلفا أيدِن :وَاللعنة ، توَقفِي أنتِي عَن الكَذِب ، لَقد سمِعتُ حديثكِ مَع رِيتا وهِيَّ لَيست رفِيقتِي ! السيدة واكلِر :هَـ هَل سمِعت ؟؟ إلفا أيدِن :أَجَل سمِعت ، والدَلِيل الأخَر صوْت ذِئبِي دَاخلِي ..! السيدة واكلِر :إسمَع أيدِن بِصرَاحَة أجَل إنهَا رفِيقَتَك ولَكِن .. ــــــــــــــــــــــــــ يتبع .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توضيح مهم ‼️: “كان إلفا أيدِن والسيدة واكلِر يتخَاطرُون وَلم تَسمَعهُم أسِيليا ، وَلِذالك لَم تسألهُ السَيدة واكلِر عَن شَيء”
MARYAM NHASS