تجهَز القسم الآخر مِن الجيش وكانوا جميعهم يقفون في الساحة الخَارجية . ــــــــــــــــــــــــــ . (بعد مرُور أربعة أيام) POV ASILIA ; ــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُنذ أن حُبست روحي داخِل جسدي وَ أنا لا أعلَم ماذا حدث وكأننَي في غيبوبة عميقَة كانت سِيرينا تتحكمُ بجسدي وبأفعالِي و يوْم ما قَتلت عائلتِي كُنت أحاول جاهدة أن أوقِفُهَا ولكِن للأسف لم أستطِيع فعل شيء كُنت أبكِي كُل يوم لِمَا فعَلَته سِيرينا وقررتُ في يومٍ أن أتخَاطر معها ؛ أسِيليا : سِيرينا هل تسمعِينَني ؟ سِيرينا : أين أنتِ كُل هذا يا فتاة لقَد مَر وقتٌ طوِيل مُنذ أخر محادثة لنا ! أسِيليا : لما فعلتِي ذَالك .. أعديني سِيرينا أعديني لجسدي أرجُوكِ .! سِيرينا بتردد : لا أعلم بصراحة ماذا أقُول لكِ ولَكِن بِشَرط ! أسِيليا : مَاهو ؟ سِيرينا : عندمَا نكُون خارج الغُرفة سأتحكمُ بكِ لكيَّ لا يشُك احدٌ بنا وإذا كُنا في الغرفة سأدعك تتحررِين مُوَافِقة ؟ ترددت قليلًا ولكِن وافقتُ على مَضض وذهبنَا للغُرفة واغلقنا الباب ولكِن غلطَة سِيرينا أنها لم تُغلِقهُ بالمُفتَاح ــــــــــــــــــــــــــ يتبع ..
MARYAM NHASS