في مملكة أوراسيا، مملكة تتصل مع مملكة ألاريا بغابة كثيفة، يعيش أمير اسمه "إدوارد". يعيش روتين ملكي عادي مليء بالرسميات المملة. هو فتى وسيم يبلغ من العمر 24 عام، هو الوريث الشرعي و الحاكم المستقبلي لمملكة أوراسيا لديه أخوان هما إميال و رياح. ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ في مملكة أوراسيا الملك: سمعت بوجود فتاة حاملة للعنة ذات الروحان في المملكة المجاورة، مملكة ألاريا. يقال أنها هربت و لم يتم العثور عليها حتى الآن. رياح: أمرها ليس بالمشكلة، حالما يعثرون عليه ستعدم على المنصة أمام الجميع مثل من سبقوها. لم يلحظ أحدٌ منهم توتر إدوارد، كان شاحب الوجه إميال: غابة مملكتهم متصلة بغابتنا،ماذا إن دخلت؟ الملك: ستعدم في مملكتنا بدلا عن مملكتهم إذا. ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ في الليل كان إدوارد نائما، لكن جسده متعرقا جدا، يراوده الكابوس نفسه الذي يراوده كل ليلة. ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ داخل حلم إدوارد إدوارد: من أنتِ؟ لماذا تتبعينني؟! الفتاة: توقف عن الأسئلة، هذا قدرك لذا لا تحاول تجنبه. بدأت الفتاة تخنقه دون رحمة، آخر ما يتذكره إدوارد هو عينيها، عين زرقاء كالبشر العاديين، و عين فضية لامعة. هي تمتلك اللعنة ذات الروحان. استيقظ إدوارد مفزوعا ككل ليلة بعد أن حلم الحلم نفسه، يحاول إقناع نفسه أنها مجرد أحلام لا معنى لها، لكن هذه الأحلام تراوده و تعذبه كل ليلة. و بعد معرفته بأمر الفتاة حاملة اللعنة الهاربة أصبح خائفا أكثر، لعلها من تراود أحلامه. وقف لينظر لمرآته، يحاول تهدئة نفسه لكن صورة الفتاة تراود ذهنه، لا يستطيع ان ينساها. ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ في الصباح التالي كان يبدو على إدوارد أنه لم ينم جيدا، وجهه شاحب، عيونه متعبة. دائما ما يقول للناس أنه بخير، كبرياؤه يمنعه عن الإعتراف بضعفه، و الكوابيس التي تراوده. أتت الخادمة ماريا، هي من ربته بعد وفاة أمه عندما كان يبلغ فقط 5 أعوام. ماريا: ما بك؟ أنت لا تبدو بخير. إدوارد: لا شيء، فقط لم أنم جيدا. ماريا: أنت لا تستطيع الكذب علي، أنا من ربيتك أيها الفتى. أمسكته من أذنه و كأنه لا يبلغ 24 عاما. ماريا: و الآن ألا تنوي إخباري مابك؟ إدوارد: حسنا، في الحقيقة... تراودني بعض الكوابيس، عن فتاة تحمل اللعنة، لديها عين زرقاء و عين أخرى فضية، تحاول قتلي. ماريا: إذن هذا ما كان يقلقك طوال هذا الوقت؟ إنها مجرد أحلام. عند ولادة أي شخص حامل للعنة يتم إعدامه في لحظتها، من المستحيل أن يعيش شخص بلعنة. إدوارد: ماذا عن الفتاة التي هربت للغابة ليلة أمس؟ ماريا: ستقتل ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ في الليل عادت أحلام إدوارد تراوده لكن هذه المرة لم يكن حلما كالبقية. إدوارد: من أنتِ؟ و كيف دخلتي إلى قصري؟ الفتاة: ألا تتوقف عن السؤال؟ لا أحد يستطيع الهروب من قدره الموعود. ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ إستيقظ إدوارد مفزوعا، نظر في جميع أركان الغرفة لكنه لم يجد أحدا، تنهد بارتياح. قرر أن يذهب إلى الغابة التي تصل بين مملكته و مملكة ألاريا غدا، ليطمئن نفسه أن كل ما يراه مجرد أحلام. ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂