مرارة الماضي

مرارة الماضي

17 0

بعد اسبوع سافرت عبير ومربيتها سلمى الى الرياض مع ابن عمها فهد وصلت للبيت عمها سليم وهي خايفه وتترقب هل بيحبوها ويعاملوها مثل فهد كان الجو حار بنسبه لعبير الي تعودت على جو الغيام والمطر بدات خدودها تحمر بسرعه وهي تحاول تغطي نفسها بالعباية اكثر قرب فهد من الباب ودق الجرس مره قبل لا يوصله صوت اخته سحر وهي تهلي وترحب "هلا تو مانورت الرياض ياخوي " ناظرت لورا فهد قبل تقول "هذي عبير؟ " قربت منها بسرعة وحضنتها وهي تبتسم "اوه تشبهين عمي سفيان كثير حتى عيونك؛ صح يا فهد؟ " فهد الي كان يتجنب يناظر للعبير بنظره دخل للبيت وهو يقول "تفضلو " دخل للمجلس يسلم على ابوه وجده اخذت سحر عبير وسلمى للصالة "سلام عليكم " سلمت سلمى على امها وزوجات اعمامها وقفت عبير تناظر بعدين قلدت حركات السلام الي علمتها سلمى والي شافتها من سحر انتهت من السلام وجلست وكل العيون عليها "ما شاء الله عليك ياعبير الله يحميك يارب تعالي جنبي لا تخافي " قالت عمتها خلود لها  قربت منها عبير الا وتحضنها وتمسد على عبير الي لقت احد يهتم لها غير سلمى انتفضت من البكاء وهي في حضن عمتها الي بقت تقرا عليها المعوذات حتى هدات ونامت عند الرجال في المجلس " سلامة الاسفار يافهد" قال مروان بستهزاء " الله يسلمك يا عم " رد فهد برتابه وجلس بعد ماسلم على الكل "سلام عليكم" صدى صوت سطام الي سلم على الكل وحضن فهد "الحمد الله على سلامتك يا العضيد" "الله يسلمك يا سطام " جلس سطام وفهد جنب بعض وبدا سطام يكلم فهد عن اخر الاحداث في العائلة "ايه ما قلت لي وش بتسوي بموضوع فهاد" تغير وجه فهد "لا تجيب اسمه على لسانك انا اعرف كيف اربيه الكلب الرخمه " سكت سطام عند الحريم " خذيها يا سحر للغرفتها عشان ترتاح " مدات عمتها خلود يدها وهي تساعد عبير الي بدات تقوم ساعدتها سلمى  وهي تناظر لسحر الي تأشر  لها على الغرفة " هذي غرفتي وهذي غرفتك.. عبير ذيك الغرفة على اليمين غرفة فهد " دخلت سلمى وهي تناظر للغرفه الي كانت عاديه بس نضيفه ومرتبه وكل الاثاث جديد "لما تقومي من نومتك باخذك تشوفي البيت كلها " عبير ناظرت لسحر وقالت "شكراً " "اعتبري البيت بيتك ياعبير وانا اختك " خرجت سحر بعد ماقفلت الباب و نامت عبير إلى بعد المغرب عند الحريم الساعة 9 "سحر نادي بنت عمك تنزل للعشاء" قامت سحر الي كانت جالسه بين بنات عمها " سحر شوي اتنظريني اجي معك ابغى اشوف عبير " قامت تلحقها بسرعة طلعو لدور الثاني يدقوا باب الغرفة فتحت سلمى لهم الباب ودخلو "وين عبير ما اشوفها؟ " "دخلت دورة المياه " قالت سلمى جلست سحر ومعها مها الي متحمسه تتعرف على عبير طلعت عبير من الحمام وهي تنشف شعرها الطويل " نعيماً "انتبهت عبير لصوت سحر "الله ينعم عليك " "لالا ماتوقعت وين اللغه وين العلوم ليه تعرف عربي ماتوقعت" قالت مها بحماس وهي تقوم وتقرب يم عبير وتهزها سحبتها سحر "معتوهه انتي اكيد تتكلم عربي بعدين اهجدي" بعدت مها عن عبير "اسفه بس ماتوقعت انا مها وانتي؟ " قالت وهي تمد يدها عبير الي اخذتها بخوف شوي "لا تخافي عبير هذي مها بنت عمي طلال" جلسو شوي يتكلمو وضحك بسبب مها الي ماكانت تبقى في مكان الا تقلبه وناسه "يوه يويلي من امي نسيت انا وش الي طلعني هنا خلونا ننزل للعشاء بسرعة " نزلو وسلمى كانت وراهم ناظرت عمتها خلود لها وقالت "تعالي عبير اجلسي جنبي" قربت عبير وجلست ناظرت لسلمى الي كانت بتجلس وخزتها وحده من البنات "فيه اكل في المطبخ " ناظرت عبير لسلمى وهي كانت بتقوم معها لكن سلمى هزت لها راسها وراحت للمطبخ تنرفزت عبير من الحركه بس تدري البيت هذا مو بيتها كتمتها في قلبها عند الرجال كان سطام يركض يبي يلحق فهد قبل يركب سيارته مسك كتفه وهو يقول "فهد فهد خلاص عاد الي يسمعك يقول اني سويت شي كايد"  ناظرة فهد ببرود "انا كم مره اقولك النجس هذا لا تنطق اسمه على اللسانك " بدأ فهد يتعصب "فهد حتى لو هذا اخوك الى متى ناوي تخليه هناك خليه يرجع " "سطام الشي الوحيد الي مايخليني أقتله بيدي انه هو اخوي انت تفهم" "بس رائد كلمني يقول انه تاب وتحسن كثير " "اتمنى.. بس خليه شوي بعد يتربى " استغفر فهد يحاول يهدا  "الي تشوف.. خليك من هذي السالفة وش رايك في كوفي يعدل مزاجك  " ضحك فهد واشار الى سطام يركب عند الحريم راحو الحريم ومابقى غير اهل فهد وخلود ام فهد كانت في الصالة يتكلمو وسحر ومها وعبير وسلمى في غرفة عبير "معليش ياسلمى اعذرينا سمر ماكانت تعرف وكذا " حاولت سحر ترقع مع ان الموضوع واضح "عادي مافيه مشكله اصلا ما اعرف اكل غير على الطاوله " "ايه علينا اقول تعالي جنبي وخليني اعرفك على البنات " وهزت جوالها وهي تاشر على الصور جلست سحر تاشر على الصور وتشرح كل شي للعبير الى ما صدمتها عبير بسؤالها "ليش جدي طرد بابا من البيت؟ " تبادلت مها وسحر النظرات "الصراحه مانعرف كل الي اعرفه انا ان عمي سفيان تهاوش معا جدي واخوه مروان وبعدين سافر وماصار يرجع غير في العطلة "قالت سحر بتوتر تنهدت سلمى الي كانت تعرف السالفة كامله بس تذكرت وعدها لوجدان ام عبير قبل سنوات انها ماتذكر القصة وكانت تفكر اذا كان لازم توفي بوعدها ولاتقول للعبير عشان تنتبه من عمها مروان ناظرت سحر للساعة في جوالها "يوه الساعة ثنتين خلاص يا مها تعالي معي نروح لغرفتي" "تمام تصبحين على خير عبير نشوفك بكره وانتي ياسلمى تصبحين على خير" طلعت سحر و مها صحت عبير على الساعة عشر ونص اخذت لها بنطلون ابيض وبلوزه ورديه ودخلت تسبح وثم توضت وصلت ركعتين قبل تقوم سلمى ثم تنزل لتحت دخلت الصالة وشافت عمتها خلود وام فهد "السلام عليكم  " "وعليكم السلام كيف اصبحتي يا عبير " "الحمد الله بألف خير ياعمه" جلست قريب من عمتها خلود "كيف الغرفة ياعبير اعجبتك اذا تحتاجين شي قولي لي وابشري " "تسلمين ياعمه مافيكم قصور " ناظرت عمتها خلود لدرج لم سمعت صوت خطوات تنزل الدرج بسرعه "صباح النورررر" صاحت مها وهي تسحب سحر "صباح الخير " تكلمت بصوت واطي ضحكت ام فهد على رجت مها رن جوال خلود الي ردت بسرعه "هلا " كانت مبتسمه قبل تقوم بسرعه  وتبعد عنهم وطلع للحوش "كيفف؟ " ردت بصوت مهزوز خايف "عمار طلع من السجن اكيد انه الحين قريب خليك في البيت انا في الطريق" "تكفى غالب مجد " "بروح اخذ مجد من المدرسة خليك في البيت لاتطلعين لم اجي " "انا في بيت اخوي ابو فهد " بدأت خلود تهدأ لم قال لها غالب "لا تخافي وانا موجود يا خل... يا ام مجد راح اجيب مجد الى عندك" " الله يسلمك من كل شر " "عمه" سمعت صوت مها من وراها تنادي ودعت غالب وسكرت الجوال وهي تمشي لباب البيت "علي صوتك اكثر باقي الي فوق ماسمعوك " ضحكت مها وهي تسحب عمتها "والله الجوع ياعمه عمتي حالفه ماناكل الا وانتي الاول" عند فهد كان يفكر في سالفة اخوه الا يدق جوالها "هلا غالب وين الغيبه " "بخير الحمد فهد انت وينك؟ " "انا راجع من الجامعه الحين ليه صاير شي؟ " "لا ماصار بس عمار طلع من السجن بيتكم فيه احد" "لا مافيه احد" "اسبقني رح اجيب مجد من الروضة واجيك " سكر فهد وهو داعس على البنزين باقوه اذا صدق ظنه فا عمار اذا مالقى عمته في بيتها بيروح لبيتهم الي مافيه رجال الحين فتح درج السيارة واخذ منها سلاح وحطه في ايده.. فكر تعوذ من إبليس ورجعه للدرج في البيت عند البنات "عبير عبير " نادت مها وهي تأشر لفوق يعني نطلع عبير قامت معها "وش رايك نسوي مقلب في سحر " ناظرت عبير لها بستغراب  "بس اخاف تعصب " سحبتها مها "لا عادي انا دايم اسوي فيها مقالب وشوفينا مافيه احسن منا بيست فريند" وقفو عند باب غرفة سحر راحت مها وجابت جيك الماء الي كان في غرفة عبير "بندخل وبغرقها بالمويه وانتي ياعبير البسي هاذا" مدت لها شرشف صلاه ابيض عبير ماعرفت كيف ترفض وجه مها المتحمس ولبست الشرشف دخلو على روس اصابعهم اخذت مها الجيك وكبت كل الماء على وجه سحر النايم قبل تطلع من الباب بسرعه وتسكر وتخلي عبير الي كانت مغطيه وجهه بشرشف بس لم سمعت صوت سحر وصراخها بعدت الشرشف "سحر.. " سحر الي اخذت تمسح المويه من على جوالها "ادري هذي حركات الكلبه مها والله ماخليها وانتي ياعبير بزر تخليها تتأمر عليك" زعلت عبير من كلام سحر بس قطع عليهم فتح الباب ومها الي دخلت ومعه قهوة وبان كيك في صينيه "افا عليك وهذا كلها وانا جايبه لك فطور ملكي للسرير ماتوقعتها منك يابيست فرند" "اقول على تبن جوالي كله مويه من حركتك يا سامجه انقلعي انتي وفطورك" مها الي كانت قريب من سرير سحر تبي تحط الصينية رفعت ظهرها تبي تطلع برا الغرفة "ترا بطلع صدق" "اقول جيبي الفطور بس لا يكثر" مها بسرعه اخذت الصينية وحطتها على السرير وهي تمد قهوه للسحر "امريكانو مثل ماتحبيها" "وانتي ياعبير جبت لك مثلي" التفت سحر لعبير الي كانت كاتمه البكيه بس عيونها حمراء مها الي ناظرت لعبير بعد ما اشرت لها سحر قامت ومسكتها وسحبتها تجلس "لا بنات ال حمد مايبكون دموعهم غاليه.... " كانت عبير تفكر في الكلمه الي كان يكررها ابوها عليها كثير أحياناً لما تزعل وتبكي ابوها وامها مو هنا ضمتها مها وهي تتعذر لها وسحر معها كانت مها تنكت نكت سامجه بس بسبب مها وصل صوت ضحكهم للدور الاول عند فهد الي وصل للبيت ونزل وناظر يمينه اذا فيه احد قبل يدخل سيارته للكراج وقف ونزل القزاز لم شاف باب المخزن المتصل بالبدروم مفتوح وهو متاكد انه مسكر اصلا ماينفتح الا نادراً اخذ المسدس ونزل وهو يتمنى الي في باله مو صدق قرب وماشاف احد داخل المخزن استغرب جاء بيسكر الباب بس طاح على الارض بعد ما جاته ضربه على راسه من ورا... فهد الي كان حاط ايده على زناد المسدس الي اطلق بصوت قوي في الارض اختفت اصوات الحريم قبل يسمع عمار صوت خطوات ركض "فهد فهد " ناظر عمار لخلود الي مكان عليها غير طرحه بفستانها الاحمر الي مازال ياخذ قلبه كان ناوي يقرب منها لو يقرب شوي بس شوي سمع صوت فرامل سيارة وباب ينصفق وعرف ان اخوه جا ركض للباب الخلفي بسرعة دخل غالب وهو ينادي "فهد فهد" سمع حركه على يساره وصوت حرمه تصيح عرف انه صوت اهل فهد "طريق يا حريم طريق " انسحب الجميع لداخل بسرعه قرب غالب لما سمع صوت تسكير الباب وشاف فهد الي بدا يقوم متكي على جدار المخزن وراف يديه على قفى راسه "ابن الكلب غدرني " "سلامتك ماتشوف شر امشي اوديك لا يرجع عمي ويشوفك كذا" "دقيقة بدخل اطمن على امي واجيك" "طيب " دخل فهد وهو يترنح يمين يسار "يمه يمه " فتحت ام فهد الباب وعليه عبايتها الراس ودموعها اربع اربع "الله يكسر يده الله لايوفقه تعال اشوف  تعال " وقف فهد يمازح امه "والله وطلعت تخافين علي " قرب من امه وحب راسه "لا تبكين يا الغاليه بسيطه مافيه شي بروح معا غالب نشوف الجرح وانظفه " كانت ام فهد ودها تلحق ولدها بس فكرت بالضيوف وغالب استودعته الله ودخلت فهد مشى لم بدا يقرب من سيارة غالب رمى نفسه سكر باب السيارة وهو ينزل جسمه اكثر على المقعد عند فهاد كان صوت ضحكته يملا المكان "اخيراً يافهاد بس ماقلت لي سلطان راح يكون بإنتظارنا صح " قام فهاد متوجه له "اكيد وراح اندمهم دم"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

يا جمر قلبي

المؤلف little rabbit
2025/06/15 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة