الساعة السادسة امام احد نوافذ السكن كانت تجلس تشرب الشاي رفعت رجليها الى الكرسي وهي تحضن نفسها وتبدأ بالبكاء بصمت في مثل هذا اليوم عرفت ان البشر من الممكن بأن يفعلوا اي شي لاجل المال حركت رجولها و هي تنتفض من البرود اللذي يلزمها لم تتذكر اللذي حدث قبل ثمان سنوات في حديقة فلتهم كانت تلعب مع سلمى مربيتها "بابا... بابا" ركضت الى والدها اللذي إحتضنها بكل حب "يا قلب ابوك وين ماما ؟" "سر " قالت وهي تضحك في حضن والدها ابتسم وقال "اذا قلتي لي راح اشتري لك لعبة حلوه" لمعت عيونها ونظرت إليه "والله " هز رأسه بسرعة "ماما قالت انها تبي تسوي لك مفاجئة" "طيب ياحلوه روحي نادي امك " سفيان اللذي كان قد حجز فندق له ولزوجته "بابا خذني معك بابا " "لا هذي المره بروح انا وامك " قال كلمته على صوت خطوات زوجته وجدان انشق وجهه بإبتسامه وقال "هلا قلبي" ضمها لحضنه بتملك ومشى للسيارة كانت سلمى تمسك يد عبير وهي تأشر الى امها بيدها تودعها دخلت للبيت قبل ات تخطو خطوتها الاخيره من على الدرج سمعت صوت انفجار عالي التفت لورإها وهي متجمده في مكانها "ماما ماما" صرخت وهي تركض الى الحوش بسرعه شافت منظر رح يلازامها طول عمرها كانت السيارة متفحمه بالكامل ضمتها سلمى وهي تبكي اعتقدت في ذلك الوقت انه اسوء شي حصل لها.. بعد يومين وصلت عائلتها جدها واعمامها وعيال اعمامها في المجلس اصوات اعمامها "من الي راح ياخذها يربيها انا ماقدر اخذه" عمها طلال قال "هدي يا عم باخذها واربيها " كان هذا صوت ولد عمها الاكبر فهد "تبغى تاخذها وتكوش على كل الفلوس تتوقع اني غبي ماعرف لعبتك انت وابوك " احتد النقاش بين اعمامها على من يرعاها ما احد تعب نفسه انه يسأل عن حالها في اليوم السابع للعزاء جاء المحامي يقرأ الوصيه كان كل اعمامها متحمسين كثيراً والكل يناظر الى المحامي اللذي سأل عن بنت المتوفي "نحن اعمامها وهذا جدها الوصي عليها " " آسف يا استاذ مروان بس وجود عبير سفيان ال حمد شرط من شروط فتح الوصيه " "طيب بناديها " كان هذا كلام فهد وهو يذهب لغرفتها كانت سلمى في هذي الايام حول عبير وتداريها دق الباب قامت سلمى وفتحت الباب "المحامي تحت يبغى عبير تحظر خليها تلبس وتنزل " طلع من الغرفة وهو متضايق كثير كانت عبير خايفه كثير من اعمامها الي ماشافتهم غير بعد موت ابوها نزلت للمجلس كانت كل الانظار عليها وقفت عند الباب وبقت تناظر في اعمامها "ادخلي بسرعة " انتفضت من صوت عمها وجلست بأول كرسي شافته "اذا كل المعنين بالوصية موجودين؛ بفتح الوصية " رن صوت المحامي الجهوري وهو ياخذ سكين ويفتح ظرف الورق ويطلع ثلاث اوراق من الظرف "ترك لي موكلي سفيان ال حمد لي رسالتين وحده لفهد سليم ال حمد والثانية لبنته عبير سفيان ال حمد " مد المحامي الرسالتين الى واحد من مساعديه اخذها ومدها لعبير وفهد كانت كل نظرات الاستغراب والكراهية موجهه ل فهد وبالخصوص عمه مروان "والحين ممكن تفتح الوصية " ارتفع صوت العم مروان بغضب ناظر له المحامي وهو يفتح الورقه ويقرا (بسم الله الرحمن الرحيم الى عائلتي الي فرقتنا الحياة عن بعض انا اخوكم سفيان اخوكم الي ضيع نص عمره يدور على حبكم ورضاكم رغم كل شي اخوي مروان اعرف كثير انك تعزني ولكن جور الايام الي فرقتنا والفلوس؛ اعهد لك يا اخي مروان بشركتي في الخارج وجميع املاكي وعقارتي خارج السعودية من حق الورثة اما عقاراتي في الدمام فترجع ملكيتها لبنتي وقرة عيني عبير ومصنع الاسمنت في الرياض فملكيته لفهد سليم ال حمد. ) صمت عم ارجاء المجلس كان الكل مصدوم صوت ضحكة ساخر "من يومه نذل قليل الخاتمه اجل برا الرياض الحيوان " "يمكن فيه خطأ في الوصية دور يمكن فيه غيرها" رن صوت مروان وهو يسحب المحامي من ياقته "انا مقدر الظرف الي تحس فيه يا مروان بس الوصية معتمده في النيابة وعليها الختم الرسمي " فلت مروان ياقت المحامي الي خرج بعد ما اخذ نظره اتجاه عبير كانت عبير مو فاهمه ردت فعل اعمامها بدل الفرح ليه الكل معصبين فكرت انه احسن لها تطلع من المجلس قبل ينتبهو لوجودها وفعلا طلعت لغرفتها وحكت لسلمى كل شي الي أبتسمت والشماته على وجهه "حتى في قبره يحميك يا عبير" مرات الايام وسافر كل اعمامه للخبر وبقي بس ابن عمها فهد ينتظر إجراء تحويل الوصاية عبير له عشان يسافر للخبر وماكن يعرف وش ينتظره هناك
little rabbit