المدخل

المدخل

24 2

- ماذا نفعل عندما يتواطأ الحلفاء مع العدو؟! - نحرق الجميع دون تردد!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في العصور الوسطى، وفي ذلك الزمن، حيث جُعل من المرأة كائن مهمش عديم الفائدة، فاحتكر الرجال السلطة على مدار عصور طويلة، لذلك النساء رضخن فلم تهتم احداهن بالسلطة يوماً، وانما اقتصرت اهتمامتهن بحفلات الشاي والفساتين الراقية الخانقة. لكنها كانت اللغز، الاستثناء الاعظم، السلطة هي كل ما اهتمت به وفضلتها عن غيرها من الامور. أول وريثة و وليّة العهد التالية تستعد لاستلام السلطة بعد والدها الراحل، وكالشبح.. اختفت فجأة هاربة من قدر ربما تاركة ورائها تساؤلات لا تحصى. سر.. لن يعلمه احد.. ساقتها الأقدار إلى إمبراطورية عظيمة مُبجلة.. لم تعلم يوماً أن إمبراطورها يخفي الكثير، هو لم يكن يريد، وهي كانت أكثر من يريد؛ لم ينتظرها بل اراد دفعها بعيداً... اما هي باسراراً عظيمة صبت اليه لتضع النقاط على الحرف كما تظن. تناقض عظيم سيجمعهما، ومن قال أن التناقضات تتنافر فهو مخطئ! صراع بين إمبراطوريات عظمى خيانة وخذلان الولاء شيء نادر والغدر أصبح قانوناً! هل ستتمكن من كشف الحقيقة قبل فوات الأوان؟ أم أنها ستسلك طريقاً وعراً مليئاً بالدماء والقتل طريقاً سيغير كل شيء؟ هذا ما سنعرفه بين سطور وأحداث هذه الرواية، حيث تتكشف الأسرار وتُقلب الموازين؛ سطور ستحفر في قلبك لتقدس للأبد! ♪ ──────────────── ♪ ترى هل الترحيب بكم هنا صائب ؟! هنا حيث خطت هذه الحروف بـ يد مرتجفة واهنة... حسناً لنتخطى هذه المرحلة ولنترك الترحيب لمن يبحث عن التملق والمعتاد.. وساكتفي برمي القليل من الكلمات هنا، بـ التحديد لك قارئي لذلك اصغي فضلاً.. الرواية ستكون بمثابة صدمات متتالية، ان لم تكن مستعد لها اخرج بهدوء كما دخلت بهدوء. لا تثق في اي شخصية مهما بدت لك لطيفة ورائعة ولا تتعلق بأي شخصية لأي سبب، ان فعلت فتحمل مسؤولية خياراتك. كما اوضحت سابقا احداث روايتي تدور في القرن التاسع عشر كما يعرفه معظمكم "العصر الفكتوري" لكن لن تجد فيها اميرة مؤدبة عديمة الشخصية ولطيفة، بل على العكس تماماً، ستجدها مخيفة قوية وربما مجرمة.... الامبراطوريات والاماكن التي سأذكرها لاحقاً نسج من خيالي ولا تمت للواقع بصلة. ♪ ──────────────── ♪ سانهي كلامي او لنقول هذه الفقرة المملة بتحذير بسيط متأكدة انه سيمر عليك مرور الكرام فلا اظن ان احدكم سيدرك الان مقصدي والافضل القول.. مقاصدي.. لا تثق بي مهما حدث.. لأنني سأجعل منك لعبة اقلبها بين يدي، اتسلى بها، اذهب عني الملل بامساك عقلك بيدي والواهنة واضاعته بين اكوام الحروف.. لذلك يا عزيزي القارئ توقع مني اي شيء مهما كان شنيعاً. ألقاقكم في الفصل القادم..... 🎶 𝒜𝓉𝒽𝑒𝓃𝒶 🎶 ♪ ──────────────── ♪

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الوريثة

المؤلف Athena
2025/06/15 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة