✨ أين نحن..؟!✨

✨ أين نحن..؟!✨

30 1

هلوز لوز بالموز حبايبي الجوز عاملين ايه يا كتاكيت و جيت و بارت جديد و هطول البارتات علشان في كتكوته طلبت أطوله ف يلا أسيبكم يا كتاكيت 🐤 . رد باسل و هو خائف أن يجرحها: - بس....(تنهد) أنا مش ببادلك نفس الشعور - يا ماشاء الله تكسر ولاتُبالي ! 💔 قالتها أسيل و دمعه حارة سقطت على وجنتيها فمسحتها سريعًا و ذهبت غافلة عن العيون التي كانت تراقبهم بفرحة من جهه و حزن من جهه أخرى....... كانت تركض هاربة من المكان كله لكن و هي متجهة لغرفتها أصتدمت بأحمد الذي كان عائدًا من دورة المياة فقال متسائلًا لها: - مالِك يا أسيل بتعيطي ليه؟ نظرت له لحظه ثم إزداد بكاؤها لم يعرف أحمد ماذا سيفعل فهو بالرغم أنها إبنة عمِه لكنها لا تتعامل معهُ كثيرًا فقال لها بنبرةٍ هادئة: - طيب تعالي نتكلم و نشوف حل لمشكلتك نظرت لهُ لوهلة ثم أومأت لهُ بالإيجاب فإتجه هو لغرفة المعيشة فتبعتهُ و عيناها لازالت تذرف دموعًا...... وصلا لوجهتهُما جلس أحمد على الأريكه فجلست أسيل في الجهة المقابلة له ثم بادر هو قائلًا: - ممكن دلوقتي تقولي إيه اللي مزعلك؟ ردت و قد هدأت قليلًا عما سبق: - طيب... أنا رحت و أعترفت لِ باسل أني... أني بَحِبه لكن هو مش بيبادلني نفس المشاعر قالتها و هي لا تعلم من أين جائتها الجرأة لتخبره ما بها لكنها كانت تريد النصيحة فقط..... فأكمل هو: - طب أنتي تعرفي ان الي أنتي عملتيه كان غلط؟ نظرت له بمعنى أن يكمل حديثة فتابع قائلًا: _ لو بتحبيه بجد كنتي خبيتي جواكي لحد ما ييجي وقت تكونوا لبعض لكن دي مجرد مشاعر عابرة، المشاعر دي بتيجي لكن بتمشي لما تملي  منها _ يعني هعرف اتخطاه، ازاي؟ _ السؤال هنا امتى... نظرت له بإمتنان، و شكرته و ذهبت نحو وجهتها لتكمل ما يجب عليها فعلهُ ...... ...... مر شهرانِ و هم يبحثون عن كتابٍ يدلهم عن طريقة عودتهم لموطنهم إلى أن جاء يوم... ( ملحوظة : لأنهم ظلوا مده طويله يتحدثون الفصحى و أيضًا قرأوا العديد من الكتب أصبحوا يتحدثون الفصحى بطلاقة، حقيقةً ) _ وجدته!!! لقد وجدت الكِتاب لا أصدق توجه الجميع ناحية الصوت و رأوا أسيل تحمل الكِتاب و وجهها يملأهُ السعادة _ أرني هذا هيا!! قالها أحمد و هو يلتقط الكِتاب من يدها قرأ العنوان بصوتٍ عالٍ _«مرآة أريجانا المفقودة» لكن هذا لا يمَتُ لهدفنا بِصِلَة _ لا أنت مخطئ. أنا قرأت اول عشرِ صفحاتٍ و وجدت أنها تتحدث عن المرآه و كيف تنقلك لعالم آخر، صدقني. _ حسنًا سأقرأ هذا الكتاب كاملًا لنرى إن كنتِ على حق.. ذهبت أسيل فتبعها سمار و هنا متجهين لغرفتهم، دخلت هي و أغلقت الباب من ورائها بمعنى أنها لا تريد أحدًا أن يحدثها لكن لا يا عزيزي/تي القارئ/ئة هم لا يعرفون معنى الخصوصية فهم فتحوا الباب بمجرد أن أغلقتة و تبعوها فقالت هنا ببراءة و هي لا تعلم أنها وضعت البنزين على النار:  _ يبدو أنهُ يريد قراءة الكِتاب حتى يُنسب فضل إكتشاف الكِتاب لنفسِه قالت سمار و هي تزيد من إنفعالها: _ أنتِ على حقٍ مع أنهُ إبنُ عمي لكِن أنا أقولها لكِ هو ماكِر حقًا زاد حديثهم من إنفعالها فتركتهم متوجهة للمكتبة متوعدةً لهُ إن كان ما سَمِعتهُ صحيح لكن أستوقفها حديثهُ...... _ أُقسِمُ لكِ أنني أعشقكِ حد الجنون... أخبريني متى؟! كيف!؟ متى ملكتي قلبي؟ كيف و أنا من مده قصيره كنتُ أعتبُركِ كأخت لا كَ..... كَحبِيبَة. ....... ساد الصمت لحظات ثم توجهت بخطوات بطيئة للداخل فلمحتهُ جالس على الكرسي و مسند رأسه للخلف فحمحمت بهدوء، نظر لها ثم قالت: _ أأنتهيت من قراءة الكِتاب؟ _نعم لكن هناك أشياء لم أفهمها جلست على الكرسي المجاور لكن كان ضعيفًا فسقطت على الارض وأصطدم رأسها بالرف خلفها ممَ أدىٰ لسقوط الكتب، سَحبَ كتابٍ عيناها للعنوان فإلتقطتهُ سريعًا _ أُنظر عنوان الكِتاب « أصول تيرالجان و المرآه »  _ نعم و لكن ما بِه؟ _ ألم أقل لك أنني قرأت عشر صفحاتٍ من الكتاب _ أجل، و لكن ما عِلاقة هذا بالكِتاب _ أعطني أنا سأقرأه مجددًا ثم سأشرح لكَ مُرادي بدأت قراءة الكِتاب لم يأخذ مدة منها فهو ليس بكِتاب كبير حيث أنهُ مكون من 50 صفحة فقط، أنتهت من قراءتة ثم حدثتهُ: _ ملخص كامل الكِتاب أن "التيرابانا" و "الجنوبانا" كانتا بلدةً واحدة تُدعى تيرالجان لكن بسبب تنازع الملوك ( على مرآه آريجانا ) قسمت لشطرين و اول ملك لتيرابانا كان يتعاون مع الج.ن حتى تظل معهُ المرآه فطلب منهُ الج.ان أن يقتل ملك الجنوبانا ويقدمهُ قربانا لهم فوافق و دبر لهُ مكيدة لقتله، و نجحت مكيدتهُ  وقدمهُ قربانًا للجا.ن و حَكم الجنوبانا الجا.ن و أصبحوا يعيشون بين أهلِها و لا يستطيع أحد أن يمسهُم بِكَلمة تسيء لهم _ لكن ما هي مرآه آريجانا _ هي مرآه تستطيع أن تنتقل بها بين الازمنة و الاماكن و العوالم المختلفة _ و ما علاقة هذا بالكِتاب الآخر؟ _ اسم الكِتاب اصول تيرالجان و المرآه، و الكِتاب الآخر ذكر أن التيرابانا و الجنوبانا  كانا بلدة واحدة تدعى تيرالجان الا تفهم! _ حسنًا الآن فهِمت لنتناول الغداء اولًا ثم نقرأ هذا الكِتاب _ هيا بِنا نزلا للأسفل فوجدا الجميع ينظر لهُم بنظراتِ شك لأنهم ظلا في المكتبة ثلاث ساعات لوحدِهما فنطقت هنا : _ ما كل هذا الوقت أكنتما تتصفحان الكُتب أم تتعلمان عِبارات غزلٍ جديدة إحمَر وجه الأخرى من تفكيرها القذ.ر بينما ضحِك الآخرون فقاطعهم أحمد: _ نحن توصلنا للطريقة التي سنعودُ بِها لِعالمنا مجددًا... خرجت تقى و نور و نيرة من المطبخ فقالت نور : _ نحنُ سنستضيف والداي و والدا تقى اليوم هيا إستعدو لم يتبقى شيء على موعد الغداء فقال باسل ( باسل لم يتأثر و مازال يتحدث بالعامية ): _ أخيرًا هنشوف أهلكم دَ انا كنت بحسب أنكم معندكمش أهل _ حسنًا نحن إقتنعنا أن دَمك ثقيل لا داعي أن تؤكد لنا هذا ضحك الجميع فقاطعهم دقَ الباب فتوجهت لُجين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سر منزل جدتي

المؤلف هاجر عماد عزوز
2024/06/08 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة