أهلاً عزيزي القارئ اتمنى ان يعجبك هذا الجزء وأسفة لأن الجزء السابق كان قصيرا لهذا نزل هذا الجزء بعد وقت قصير وأحب أن أخبرك ✨قراءة ممتعة ✨ قالت فتيحه بثقة وثبات تحسد عليهم في هذا الموقف: - يا مرحب جيتوا في وقتكم ...... ثم أكملت حديثها بضحكة ساخرة ،ثم حاول احمد فتح الباب لكن لا تجدي محاولاته نفعاً إلتفت لها ونظر إليها بضعة ثواني ثم قال: - ثانيه... انتي مش روحتي لأهلك امال بتعملي إيه هنا ؟!! فتيحة بضحكة ساخرة: - مش وقتوا هتعرفوا جوة.... رد الجميع في وقت واحد بصدمه: - فين ؟! - الصبر حلو برضوا صح طيب... سكتت لبرهه وهي تحدق بهم وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة ثم ذهبت وأحضرت مرآه ووضعتها أمامهم فأصبح الشكل الدائري الذي تتوسطه النجمة بينهم هم والمرآه لحظات وفقد جميعهم الوعي ........ ....... ...... ..... .... ... .. . فتح الجميع أعينهم فوجدوا أنفسهم في عالم آخر، وجدوا أنفسهم في غابه يحيطهم أشجار اوراقها ملونه باللون الأزرق وجذعها باللون النيلي عن يمينهم ويسارهم وخلفهم ومن أمامهم نهر جاري. نظر الجميع حولهم بدهشة من المكان المحيط بهم فقال علي مستفهمًا -هو ممكن حد يفهمني إحنا فين وبنعمل أي في المكان دا ولي الشجر عامل كده قالت سمار معقبهً على حديثه : -اوعوا تكونوا بتفكروا في الي بفكر فيه فردت هنا وعلى وجهها علامات الدهشة : - أنتي كمان بتفكري بنفس الحاجة.... نظروا الاثنتين لأسيل التي اومأت لهما بنعم رد باسل مستفهمًا لحديثهن -انتوا بتفكروا في أي ردت أسيل : - هو برأيك ممكن تكون جدتنا بتشتغل في السحر ؟؟ قال باسل معقبًا على حديثها: - تصدقي صح.... بينما هم يتناقشون كان أحمد يحدق بالمكان حولهُ بحثًا عن شيء يدلهم أين هي وجهتهم التالية فلفت نظرهُ شيء يلمع فتوجه إليه بخطوات حذره فلما لمسهُ بأنامله وجدهُ حجرٌ دائري ملون باللون الأحمر اللامع عليه سهم يشير إلى الأمام و تحتهُ آخر يشير لليسار - باسل تعالى معايا قالها أحمد و هو يقطع حديثهم بلهجة أمر رد باسل : - طيب يلا نروح.. أخذهُ أحمد وهو يحذر الباقيات أنهن لا يجب عليهن التحرك من أماكنهن........... أخذ أحمد علي وتوجها لليسار بينما هما يمشيان بصمت أوشك أحمد على الوقوع لكن أمسكهُ علي نظر الاثنين للأسفل ونظرا لبعضهم....... بحركة سريعة كان الاثنان يمسكان بلوح خشبي مربع ثقيل ويأخذانهُ إلى مكان الفتيات في طريقهم قطع باسل الصمت قائلا: - هنعمل أي باللوح دا رد أحمد على باسل : - الصبر جميل يا باسل الصبر جميل........ فعَم الصمت مجددًا بين الرفيقين وبعد مده وصلا لمكان وجود الفتيات وجداهما كما تركاهم - إي الي انتوا جايبينوا دا؟ قالتها هنا وهي تنهض من جلستها ذاهبة نحو اللوح الخشبي و هي تلمسهُ بأناملها رد أحمد مجاوبًا على استفسارها : - إحنا هننتقل بيه للناحية التانيه ردت سمار بسرعة: - إزاي يا أذكى اخواتك ضحك الجميع على ردها الساخر من كلام أحمد فقطع ضحكاتهم صوت صراخ من الجانب الآخر من النهر فعَم الصمت و ظهرت ملامح الدهشة على البعض والخوف على البعض الآخر - يلا بسرعة نشوف في أي قالها أحمد و هو يشير لِ باسل أن يحمل معهُ اللوح فاستجاب لأشارته ووضع أحمد اللوح على سطح النهر فقال بنبرة بها بعض من الأمر: - واحده واحده فيكوا هتعدي و أنا و باسل في الآخر أومأ لهُ الجميع و هم خائفون بعض الشيء لأن الصراخ مازال مستمرًا في الجانب الآخر من النهر. وبالفعل بدأت الفتيات بركوب اللوح الخشبي إلى أن أصبحت جميع الفتيات في الجانب الآخر و ركب باسل اللوح و في منتصف الطريق أنقسم اللوح ووقع باسل في النهر فبدأت الفتيات بالبكاء و الصراخ خوفًا عليه لأنه لا يستطيع السباحة فقفز أحمد للنهر سعيًا لإنقاذهِ وبدأ السباحة نحوهُ. وبعد حوالي ربع الساعة من الزمن كان أحمد يحاول إفاقة الغائب عن الوعي بإنعاشهِ إستفاق و هو يسعل بشدة فهدأ الجميع من حولهِ فقال بنبرة ساخرة: - هو كان لازم افوق علشان تبطلوا صداع ضحك الجميع من روحهِ المرحة حتى و هو بهذهِ الهيئة. بعد مدة زمنية قصيرة كان الجميع يذهبون بإتجاه صوت الصراخ الذي صدر منذ حوالي نصف ساعة و هم ينظرون حولهم بحذر ما إن وصلوا لبوابة ضخمة إرتفاعها يعادل 1 كيلومتر تقريبًا وقف الجميع في ذهول إستفاقوا منهُ على صوت رقيق: - أنتم غرباء عنا صحيح ؟ نظر الجميع لمصدر الصوت فوجدوا فتاة في منتصف العشرينات من العمر طويلة بعض الشيء بيضاء البشرة وشعرها كسلاسل ذهبية منسدلة على ظهرها وعينيها تشبه عيون القطط في شكلها - إي دا مارلين مونرو بنفسها !! كان هذا رد هنا على الواقفة أمامها وهي على وجهها علامات الدهشة - بس أنا مش مارلين مونرو......لو مش فاهمين تعالوا ورايا ذهب الجميع خلفها وبعض الدهشة على وجوههم ما إن رأوها تذهب وتضغط على بعض الازار في أماكن متفرقة من الباب العملاق فيفتح باب صغير تدخل خلاله فيتبعها الجميع للداخل فرأوا أنفسهم في مدينة صغيرة بها منازل صغيرة مكونة من طابقين لم يدهشوا لأن هذه المدينة تشبه مدينتهم كثيرا - تعالوا ورايا.... قالتها الفتاة وهي تكمل طريقها متجهه لشارع جانبي صغير فدخلت آحد المنازل ودخل الجميع ورائها و ما إن لبثوا داخل المنزل حتى نطق باسل قائلا: - ممكن اسألك كام سؤال ؟ إحنا فين ؟ وإي الي جابنا هنا؟ و إنتي مين ؟ وإي كل الباب الي برا دا ؟ و ليه كل البيوت نفس اللون والشكل ؟ ردت الفتاة بابتسامة هادئة : - إهدى وأنا هجاوبك على كل حاجه ....... أولًا إحنا في تيرابانا الناس هنا مش بتتكلم بالعاميه الناس هنا بتتكلم بالفصحى ثانياً إلي جابكوا هنا هي المرايه السحريه والمرايه دي موجوده في العالم العادي لكن من حسن حظكم أنكم مروحتوش أرض الجنوبانا وأنا اسمي نيرة أنا كمان من مصر بس اهلي أمهم كانت ساحرة وجابتهم هنا والباب الي برا دا بيفتح وقت معين واما عن البيوت فده عادي رد أحمد معلقًا على حديثها: - طب ممكن تفهميني