هشيم:من انتي المرأة:انا شيماء مديرة هذا الميتم هشيم:لمذا انا هنا شيماء:لقد دخلت غابة مخرمة على الرقراق و قد رموك في هذا المكان هشيم:مذا تريدين مني شيماء:هيا الا تريد التكيف مع حالك الجذيذ فقط تعال هشيم:لمذا هذا اللطف شيماء:انت دخلت هذه الصحراء إذن فانت ابني هشيم:لا اريد شيماء بهدوء و حنان:هذا ليس خبارك يا صغيري هشيم وقد أترت به نبرة صوتها:حسنا شيماء:امسك يذي هشيم:لمذا شيماء:هيا بحقك هشيم:حسنا يمسك بيدها و يتحركون نحو ذلك البناء و يدخلان ليجذا الكتير من اطفال البشر و التنانين شيماء:هيا رحبوا باخيكم ما اسمك بالمناسبة هشيم بهمسة:هشيم شيماء:هشيم لم يتاتر الاطفال بهذا الكلام و نظروا نحوه نظرة جافة و اكملوا اللعب بينما تحرك هو نحو غرفة غير ملابسه الباس موحد خاص و بعدها توجه نحو زاوية الغرفة الفارغة و جلس ينضر الجدار و في تلك المدة كانت نوما طعاما و تمعن في الجدار جاء عدة اطفال من البشر و قد كان تفاعل الاطفال مختلفا تماما الى في يوم دخلت شيماء و معها فتاة بفستان جميل لكن ممزق و قالت شيماء: هذه اختكم الجديدة اسيا و كان تفاعل الاطفال جافا جذا و كذلك دخلت و غيرت تيابها للزي الموحد و تقدمت و جلست بجانب هشيم و ألقت التحية قائلة بصوت رقيق:مرحبا ما اسمك هشيم بصوت سعيد نوعا ما:اسمي هشيم هذا كان تعريفا لشخصين و مكان كان له دور في القصة و شخصيات عديدة اتية في هذا المكان ستبني لنا احداتا مهمة في القصة
Yasser Senju