بعد ان تمت تصفية قريته و خروجه بسلام ضل يتمشى مترنحا و بدأ سواد الحقد بقلبه كرماد نار احرقت العالم كان لا يفكر الى بشيئ واحد و هو الانتقال خرج من اطلال قريته التي دفن بها قبر لكل ما احب و دخل بالغابة المحيطة بقريته اول مرة يتمشى بها وحيدابتلك الغابة المشؤومة الى ان ضهر امامه ارنب فانقض عليه هشيم كوحش جائع,امسكه من ادنيه و طعنة بمخالبه و اخرجها ليبدأ الارنب ينزف بشكل بطيئ من جروح بسيطة و عضه من رأسه حتى كسر جمجمته و مزق لحمه و رماه بعيدا و اكمل طريقه حتى صقط ارضا و بدأ يبكي قائلا: مذا فعلت هل جننت مذا كنت افعل و اغمي عليه و استيقض و اكمل طريقه و عصافير بطنه تزقزق و حلقه كصحراء لم ترى الحياة و ضل يمشي و ينام ليومين كان يمشي فقط لانه لم يعرف ما يفعله الى ان بدأت قواه تخور و صقط مغشبا عليه مرة أخرى ليستيقد في مكان اخر امام شجرة كبيرة و بدأ الرعد يصطدم في السماء و البرق يصطدم بارض الغابة و سمع الشجرة تقول: لمذا ذخلت لغابتنا النقية هشيم:من يتكلم الشجرة الكبيرة:انا امامك و لا تتكلم هكذا في محكمة غابة اليرقانة هشيم:و ما هذه الشجرة المعمرة و كل الاشجار حوله:صمتا هشيم و قد خفق الرعب بقلبه كطبول الحرب:م.مذا فعلت الشجرة الكبيرة:قتلت ارنبا دون ان تاكله حتى هشيم:حسنا اسف انها طبيعة جنسي الدموية اللعينة سيطرت علي الشجرة الكبيرة:و ما نوعك هذا هشيم:رقراق تصرخ كل الاشجار:اذهب الجحيم الجحيم الجحييييييم ليغمى عليه و يجد نفسه خارج الغابة في صحراء و امرأة تتقدم نحوه قائلة:وصل اخوكم الجذيذ
Yasser Senju