اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم....... انتهى الحفل تحت سعاده الجميع وصعد فهد و حياه ارادت حياه أن تذهب إلى غرفتها فاوقفها فهد قائلا يويو رايحه فين دي مبقتش اوضتك خلاص ردت حياه بعدم فهم امال لما دي مش اوضتي امال اوضتي فين رد فهد ببراءة مصطنعه في الجناح بتاعنا طبعا انت عايزهم يقولوا عليا ايه حياه بخجل وتوتر انت بتقول ايه احنا اتفقنا أن كل واحد هيفضل في اوضته رد فهد وهو يقترب منها حد الالتصاق ويهمس لها في أذنها لا انت قولتي وانا مردتش وبعدين محدش يعرف حاجه عن الاتفاق ده ينفع تصغريني قدامهم يرضيك كده يايويو قالها بهمس خطير جدا على حياه حياه اين هيا حياه تاهت في همس الفهد فهد وهو يرى تأثيره على حياه قولتي ايه يايويو موافقه حياه بهمس من قرب فهد لها موافقه حملها فهد تحت تصفير الشباب وتهليلهم وذهب لجناحه وادخلها ثم غلق الباب وانزلها برفق على الفراش الواسع نظرت حياه الي الجناح فهي اول مره تراه فكان مريح جدا بالوان هادئه فكانت مزيج بين الأبيض والرمادي الفاتح اعجبت جدا بها فهد وهو يقترب من حياه عجبك الجناح يايويو حياه بخجل من قربه عجبني جدا فهد يقترب أكثر من حياه يكاد أن يلتصق بها فعلياً حياه بتوتر ابعد انت لازم فيا كده لي لم تكمل حياه حديثها فقبلها فهد وكأنه لم يقبل انثى قط وكأنه ظمأن ويريد أن يرتوي كان يأكلها حرفيا يتنقل من شفها العليا إلى السفلي ثم يكتشف فمها بلسانه ويعود لشفاها من جديد كأنه حياته تعتمد عليها في البدايه حياه صدمت ثم قوامته في البدايه وبعدها دابت في قبلته ونسيت نفسها ولم تفق الا عندما تركها حتي تاخذ نفسها ثم قال لها بحب مبروك ياحياتي دي بوسه كتب الكتاب ام حياه كانت في قمت خحلها كيف ذابت بين يديه هكذا ثم قالت انت نسيت أن جوازنا صوري قال لها هو مازال ملتصق بها لا جوازنا مش صوري ياحياتي بس انا هعتبر أننا في فتره خطوبه وكتب كتاب ثم غمز لها لغايه منحدد ميعاد الدخله انا حياه فحدث ولا حرج كان ووجها لون الطماطم من الخجل ولم تستطع الرد عليه انا هو فارد أن يدخل بها في الحال ولكنه لم يرد الضغط عليها ومسك حاله بصعوبه عنها قال لها ادخل يايويو الحمام وغيري هدومك وتعالى علشان تنامي دخلت حياه إلى المرحاض اما عند فهد فهو كان في قمه سعادته بوجوده بجوارها وانها أصبحت زوجته اه يا فهد ماذا فعلتي بي ياحياتي فأنت حياتي انا ووعد نفسه بأنها سوف تعشقه مثل عشقه لها وسوف يعمل على ذلك خرجت حياه من المرحاض وقالت لفهد وهي تنظر في الأرض من خجلها فإنها رغم أنها ترتدي ملابس نوم محتشمه عباره عن بنطال وبلوزه بأكمام طويله الا انها كانت خجله لانه سوف يري شعرها لاول مره هو ممكن اعرف هنام فين بهت فهد من جمالها الطبيعي ووقع في غرام شعرها الكستنائي الطويل بل الطويل جدا فإنه كاد أن يلمس ركبتيها وقال وهو هائم بها هتنامي فين ياحياتي اكيد هتنامي هنا وأشار إلى السرير ردت حياه وانت هتنام فين رد فهد ببراءة مصطنعه هنام هنا برده حياه ياسلام رد فهد في مرح وحيات عبدالسلام جو الكنبه ده مياكلش معايا ثم أكمل بوقاحة وبعدين متخفيش مش هنام معاكي احنا لسه مخطوبين بس ده لا يمنع من شويه بوس على احضان حياه تكاد تنفجر من الخجل من وقاحته الجديدة عليها وردت بصوت منخفض ولكنه سمعها وقح وقليل الادب ضحك باعلى صوته وفين قله الادب دي دانا مؤدب خالص اهو نظرت له والى ضحكته فوقعت في غرامها فكان شديد الوسامه وهو يضحك فتمنت الا يري أحد ضحتكه سواها جذبها فهد نحوه وأخذها في أحضانه وشعر بالراحه وهي بين ذراعيه أما هي فشعرت بأمان وسكينه وكان حضنه هو مسكنها وغفت فور شعورها بالدفئ في أحضانه أما هو ظل يتأملها وقال وبعدين يا فهد دانت ولعت وهي ولا على بالها شكلى كده مش هستحمل كتير ياخريبت حلوتك ياشخيه في جمال وطعامه كده هو كنت ناقص شعرك ده كمان الحمد لله انها محجبه والا كنت موتت فيها لو حد شافه غيري لا الموضوع ده مش نافع انا هقوم اخد دش احسن وبالفعل ذهب وأخذ حمام بالمياه البارده ثم عاد ونام بجانبها وأخذها في أحضانه ونام على الجانب الآخر في منزل سراج الدين كان يغلى من الحقد ويكسر كل ماتطاله يديه ويسب في ابنه وهو يقول له مش انت كنت الاولى بيها مهي كانت مرات اخوك واحد غيرك كان وقعها في حبه وبعدين تضمن فلوسها وبعد كده اعمل إلى انت عايزه رد عليه حازم عمرها ماكانت هتحبني ولاانا كنت هخدعها ابدا ولا هخدع حبيتي رد سراج بهياج طبعا ماانت دلدول الهانم الله يرحمك ياحمد هو الوحيد الي كان بيسمع كلامي اول لما قولتله اتجوز رانيا بنت عمتك وافق على طول نظر له حازم بسخريه وردت سعاد عليه وافق برده ولا بعد لما مهددته بحياه وابنه وانك هتعمل المستحيل علشان يتجوز بنت عمته حتى لو وصلت انك تقتلها أو تبلى عليها في شرفها زي عملت دلوقتي كده بس ربك بقا كريم واتجوزت إلى هيصونها وربنا ردلك كيدك تاني إن ربك لبمرصاد رد عليها بغيظ فلتت منها المره دى بس كده جت في ملعبي اتجوزت يبقى من حقي حضانت عمر وهنشوف انا ولا هي ردت عليه سعاد انت ايه مبتشبعش من الاذيه عملتلك ايه هي بلاش هي حفيدك مبيصعبش عليك رد عليها متقوليش حفيدي انا عمري معتبرته حفيدي احفادي ولاد رانيا وبس رد عليه حازم فعلا انت معندكش قلب عمر ده اول فرحتنا ده حتى اول ولد في العيله كلها وولد متربي ومؤدب انت متستحقش حفيد زيه انت تستحق ولاد رانيا فعلا اغتاظ اكتر من ردهم عليه وتوعد لحياه بالكثير وحتى لو وصلت للقتل فصور له شيطانه أنها هي من حرمته من الأموال رغم أنه لا يملك منها شئ ولكن طمعه اعماه في صباح اليوم التالي استيقظت حياه على قبلات صغيره فوق راسها وعلى خديها ثم شفتيها فتحت عينها فقبلها فهد على عينيها ثم نزل للشفتيها مجددا وقال صباح الخير وهو مازال يقبلها ردت عليه حياه صباح النور ابعد لوسمحت عيب كده ايه قله الادب دي رد عليها بمرح وقح فين قله الادب دانا محترم جدا اهو ولسه سايبك بهدومك دا يدوب كام بوسه والله شكلى هقضيها بوس وبس غطت حياه وجهها من الخجل فشد فهد الغطاء وقال بحنان متحرمنيش من وشك وعينك ياحياتي يالا هسبقك انا على الحمام وبالفعل ذهب للحمام وبعد قليل من الوقت خرج وهو يلف منشفه على وسطه واخري ينشف بها شعره نظرت حياه عليه وقالت في نفسها استغفر الله العظيم الواحده تعمل ايه تتحرش بيه ولا ايه يخربيت كده وسامه ورجوله مفيش كده يعني ثم أزاحت عينيها عنه بصعوبه بعد أن لاحظت نظرات فهد عليها ثم غادرت إلى الحمام وخرجت بعد بعض الوقت وجلست حتي تمشطت شعرها امام المراه فإذا بفهد ياخذ منها الفراشه ويمشط شعرها أخذ فهد يمشط شعرها ثم يشمه ثم انهي تمشيط شعرها وجدله لها في جديله جميله جدا أو أنها هي التي تراها جميله ثم ترك الفراشاه وقال لها حياتي انا إلى هسرحلك على طول ماشي يالا ننزل نفطر تحت معاهم علشان محضرلك مفاجاه اتمنى انها تعجبك ردت حياه عليه بفضول مفاجاه ايه قولى عليها بالله عليك رد فهد هتبقى مفاجاه ازاي يالا يايويو ننزل نزلت حياه بجوار فهد وهو ممسك بيدها وكأنها سوف تهرب منه القي فهد السلام عليهم فردو السلام فقال فريد بمرح ايه يا فهد داانا قولت مش هتنزل النهارده فقال ايهم مازحا يمكن عنده ظروف منعته ولا حاجه رد امير هو الآخر ايه يا فهد طلعت سبع قصدي فهد ولا قطه قام فهد من مكانه على فاجأه ثم اعطهم قفا ثلاثي محترم ايه رايكم طلعت سبع ولا لا رد امير سبع ياسيد المعلمين قطع لسان إلى يقول غير كده فهد وهو يوشوش حياه بمرح وقح عجبك كده مش كنا فضلنا فوق على الاقل كنا بوسنا شويه بدل ترقيه العيال دي خجلت حياه من وقاحته ثم قال امير بمرح قطه دانا إلى قطه شوفو احمرت ازاي اكيد بقولها كلام مسخره وقله ادب هذه المره ضحكت حياه فقال فهد عجبك كلامه اوى فردت حياه وهي تضحك مجبتش حاجه من عندي كلهم عارفين بادبك انتهى الفطار ثم قال فهد للجميع انا اجازه اسبوعين انا وحياه هنقضي شهر العسل .... هل انتهت احزان حياه ام لا هل يستطيع فهد حمايتها ام لا هل يظل الفهد عاشق وحده ام يجعل حياه تعشقه يتبع.........❤️❤️❤️ اتمنى ان تنال اعجابكم ❤️ ❤️ ❤️
Shahy Gobara