الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

13 0

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.... اليوم هو الجمعه وهو ميعاد لقاء حياه بجدود عمر والحقيقه هي متوتره وقلقه من هذا اللقاء ويوجد لديها احساس أن هذه المقابله لم تمر مرور الكرام اجتمعت العائله بعد صلاه الجمعه وجلسوا معا في جو من الالفه والمحبه ولم يخلو من المرح تفاجات حياه بدخول صديقتها امل وفرحت كثيرا بها فهي اكتر من يفهمها ويقف بجوارها وحقا كم تمنت وجودها اليوم معاها حياه وهي تتجه نحو امل امل وحشتني جدا حقيقي كنت محتاجاكي النهارده امل بحب والله وانت كمان واحشني حياه وهي تاخذ امل تجلس بجوارها هي وجوري انا فعلا كنت هتصل النهارده بيكي ردت جوري بمرح يالا عدي الجمايل انا سبقتك واتصلت بيها اديك بقا على تمن المكالمه ضحكت حياه على جوري وقالت لها بامتنان بجد شكرا ياجوري حقيقي رد جوري بنفي لا متشكورنيش اشكري فهدوي لا تعرف لما دق قلبها عند ذكره  هل حس بها أنها تريد صديقتها ام ماذا نظرت باتجاهه وجدته ينظر لها  بحنان احسن به جيدا نظرت له بامتنان حقيقي شكرا يا فهد رد عليها فهد ولا يهمك انا حسيت انك عايزه كل الي بتحبيهم حوليكي وقال في نفسه ياريت اكون انا من الي بتحبيهم وعايزهم معاكي في هذا الوقت دخل فريد برفقه عمار والقوا السلام فرد عليهم الجميع السلام فقالت جوري اعرفكم على انا صحبتي انا ويويو عمار وهو ينظر لها امل امل وهي تنظر له استاذ عمار حضرتك بتعمل ايه هنا عمار  ابدا انا صديق الشباب هنا ردت جوري وامير بنفس الوقت انتوا تعرفوا بعض  منين رد عمار وهو ينظر لامل ابدا امل شغاله معنا في الشركه من كام سنه بس في الفرع التاني وكنت مسكت ليها قضيه من قريب ردت حياه سبحان الله الدنيا ضيقه انقضى الوقت سريعا وكان فهد يستغل اي موقف حتي ينفرد بحياه وايضا طوال الوقت وعمر ونور وحور يلعبوا مع فهد ويذهبوا معه في كل مكان وسط استغراب الجميع بهذا التعلق جاء الموعد المنتظر وحضر سراج وسعاد ومعهم حازم ابنهم دخلوا الله وسط انبهار سراج وخوف سعاد من زوجها وطمعه أما حازم فهو قلق من أبيه فهو يشعر. أنه يخطط لشئ ما القوا السلام رد عليه محمود وعماد السلام وأشار لهم بالجلوس اتفضلوا ياجماعه مد يده لسراج ونظر له بقوه  اعرفك بنفسي انا محمود الشناوي خال حياه وأشار لأخيه وده عماد الشناوي اخويه وأشار لفهد وأيهم ودول ولادنا الكبار فهد وأيهم رد سراج وهو مصدوم حياه لها عائله كبيره وغنيه أيضا وقال في نفسه شكلها هتحلو اوي انا سراج الدين جد عمر وحما حياه ودول ابني حازم ومراتي رد فهد بغيره داخليه حاول إخفائها اهلا بجد عمر إنما انت مبقتش حماها خلاص ضحك محمود في سره على ابنه جلسوا وضايفوهم سعاد بلهفه وحب واضح فين عمر وحياه وحشوني قوي ونفسي اشوفهم محمود وهو يرى حب وطيبه المرأة قال لها هبعت فهد يجبهم ونظر لفهد فهد هات حياه وعمر وتعال فهد بطاعه حاضر يابابا دخلت حياه وعمر برفقه فهد فقامت سعاد بلهفه تعالى ياعمور في حضن تيته وحشتني قوي ياحبيبي  ذهب عمر مسرعا لحضن جدته الحنون وحشتني ياتيتا قوي وعمو حازم وعمتوا ايمان كمان وحشوني وذهب وحضن حازم رد سراج بضيق من عمر ايه ياعمر جدو موحشكش ولا ايه رد الصغير عليه بعفوية وبراءه لا موحشنتيش انت اصلا مبتحبنيش وديما تقولي ابعد عني صدم الجميع من رد الصغير ورد سراج وأشار لحياه طبعا انت الي مفهماه أنه يكرهني ردت حياه بجديه انا مش محتاجه اعمل كده ده طفل بيحس مين بحبه ومين لا سعاد بشوق لحياه فهي كلما ترها تتذكر فلذه كبدها ازيك يا حياه وحشتني وقالت في عتاب كده تحرميني منكوا وادمعت عيناها وهي تقول دا انتوا الي بتفكروني بالمرحوم دا انت حبيبه الغالي ردت حياه عليها وهي تغالب دموعها حتي لا تنزل انت كمان ياطنط وحشتني بس مش من حقك تعتبيني على عدم اتصالي وانت عارفه السبب كويس مش انا الي غدرت وبالنسبه اني حبيبت ابنك معتقدتش أنه حبني ابدا وانت برده عارفه السبب سكتت سعاد فحياه على حق فهد وهو يشعر بالضيق من ذكر زوجها السابق ونظر لسراج وقال خير ممكن اعرف طلبت من المحامي انك تقابل حياه ليه رد سراج بسماجه وخبث بيتهيألي ده موضوع يخص حياه بس ردت عليه حياه لا دول عليتي وانا مبخبيش حاجه عليهم وكل إلى يخصني يخصهم نظر لها محمود بفخر على تربيتها الحسنه وقال محمود تقدر تتكلم في ووجدنا دي بنتي سراج بخبث ماشي هتكلم دلوقتي انا عايز الوصايه على عمر من حقي انا جده رد عليه عماد الوصايه للام خليك عارف كده سراج والميراث بتاع احمد انت مش محتاجاه ونظر حوله بمغزي يبقا انا وولاده التانين اولى بيه نظر له محمود وهو يستشف طمعه وخبثه  ويريد أن يعرف ماذا يريد لانه من الواضح أنه يريد شئ آخر فقال له كمل وايه كمان رد سراج بطمع وخبث شقتك تديها لحازم ونتجوزيه مهو اولى بابن اخوه رد حازم على أبيه ايه إلى بتقوله يابابا حياه اختي وبس وانت عارف اني خاطب وبحب خطبيتي رد عليه سراج وماله فيها اتجوز حياه وسيبها عندنا وخد شقتها اتجوز فيها خطببتك فهد بجنون انت اتجننت ياراجل انت وهم أن يهجم عليه محمود بصوت عالى فهد مكانك أو اطلع بره جلس فهد مكانه ولكنه أراد أن يقتل هذا المختل محمود نظر لحياه بمعني لا تخافي نحن معكي وفي الحقيقة حياه لم تخف وفهد بجوارها محمود لحياه قولي رايك ياحبيتي واي قرار احنا معاكي فيه حياه لسراج يعني انت عايزني تسيب ميراثي انا وابني ليك ولعيال ابنك التانين لا ومش بس كده دانت كمان عايزني اديك شقتي واكتبها باسمك حازم يتجوز فيها. حبيبته وكمان عايزني اتجوز حازم واجي اعيش عندك ياسلام منتهي العدل والله أكملت ايه المقابل الي المفروض اخده قصاد كل ده رد عليه بمنتهي البجاحه اول حاجه هتتجوزي واحد اضعر منك تاني حاجه ابنك هيكون معاكي مش هاخده منك ضحكت حياه بصوت عالي وظلت تضحك حتي أدمعت عيناها وقالت بجد ثم قالت له بحسم وقوه اسمع بقا ميراثي انا وابني هاخده كله حتى لو مش محتاجه بس ده حقنا ومش هفرط فيه ابدا وكل كلامك إلى قولته بله واشرب ميته وعمر هاخد حضانته وهكون الوصى عليه غصب عنك وانت مش هتشوفه تاني وده اخر كلام عندي ومليم واحد منى مش هتطوله خليك فاكر كلامي كويس نظر لها في غل وقال والله لهاخد عمر وهتشوفي وهحرق قلبك عليه وهفضحك في كل حته وبرضه هاخد كل إلى عايزه وحتى لو مخدتش حاجه كفايه عليا اقهرك زي مقهرتك وخليت احمد يتجوز عليكي وانا وراكي والزمن طويل واوعي تفتكري اني هيخيل عليا الشويه دول انت أضعف من انك تقفي في وشي  انت لسه مش عارفني كويس رد عليه محمود بقوه اخرس انت اتجننت بترفع صوتك عليها وبتتهددها في بيتي ياكلب انت اسمع بقا اياك تقرب بس منها وانا انسفك من الوجود كله سامع حياه خط احمر ولو قربت ليها هنشوف الي عمرك مشوفته وانا مبهددش انا بنفذ  على طول واديني حزرتك رد سراج بتهديد لحياه متتحاميش فيهم كده هاخد عمر يعاني هاخده بالذوق بالعافيه هاخده وهحرق قلبك عليه يا حياه رد عماد عليه يبقى مبروك عليك عدواه ولاد الشناوي ووريني شطارتك المقابله انتهت وملكوش حاجه هنا مع السلامه غادرت عائلة سراج تحت بكاء سعاد وكسوف حازم من حياه على ما فعله والده وتحت غضب من سراج الذي كان يطمح أن تعطيه حياه جزء من الأموال التي معاها مقابل أن يترك لها عمر ولكن باء مخططاته بالفشل وأقسم على الانتقام منها وكسب القضيه باي شكل حتى ولو فعل المستحيل ...... أما بعد أن غادر سراج انهارت حياه وجلس الجميع حولها يواسوها امل وهي تحتضنها أهدي يا حياه والله ميقدر يعمل حاجه فهد ينظر لها ولا يتحمل دموعها ويتوعد في داخله لهذا الرجل الطامع فهو فهم أنه كان يريد أن يساوم حياه على عمر ولكن لم ينجح مخططاته وأقسم على الانتقام لها فهو يعلم كم جرحها هذا الفظ بكلامه وأنه تعمد أن يقهرها ظل الجميع حولها حتى قالت لامل يالا يامل روحي الوقت اتاخر وباباكي زمانه قلقان عليكي ردت امل انا مش هسيبك النهارده حياه روحي يامل أنا كويسه وهنام عندي شغل بكره الصبح والاستاذ عمار طمني وقالي القضيه مضمونه وكمان انا واثقه أنه ربنا معايا امل ماشي همشي بس هطمن عليكي بكره ابتسمت حياه لها فهد لعمار ز وصل مدام امل معاك ياعمار الوقت اتاخر سعد عمار في داخل ولم يظهر  وقال يالا يامل وصعدت حياه لغرفتها فهد وهو ينادي علبها حياه التفتت له فقال بحب ظاهر وحنان انا جنبك متخفيش من حاجه حياه بلاش النظره دي بتقتلني نظرت له حياه بعدم فهم نظرت ايه رد عليها نظرت الحزن والقهر  ياحياه اوعدك اني هغير نظاراتك لسعاده وحب  خليكي قويه وواثقه فيا قال كلامه وغادر وهي لم تستوعب شئ من ماقاله ... يتبع........ اتمني تنال إعجابكم ❤️❤️❤️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حياه

المؤلف Shahy Gobara
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة