أهلًا أهلًا ياقوم.♡
أهلًا وَمرحبًا بِكل فَرد لَطيف هُنا يَترك أثرًا لِمروره في مِساحتي هَذه اشتقت لَكم يارِفاق.
كَيف حالكم جَميعًا..؟
أنا بخير وَالحمدلله اشتقت جِدًا لِلمنصّة وَالنّشر هُنا.♡
طالَ الغياب بِالفِعل لَكن جِئتكُم بِشيء سَيعوّض القَليل.
ما سأضعَه بَين أيديكُم هَي قِصة مِن إحدى مُشاركاتي في الكُتب الجامِعة الإلكترونيّة.
القِصة قَصيرة وَ تحمِل عُنوان "مَقهى الإنتِظار".
وَهي واحِدة مِن جُزئيّات الكِتاب الجامِع
"الوَداع الأخير".
أرجو أن تَنال القِصة إعجابَكم وَأن تَلقى الحُب والدّعم الّذي تَستَحقه.♡
لاتَبخلوا عَليّ بِآرائكم أيضًا فَهي مُهمّة جِدًا بِالنّسبة لي.
لَن اتأخَر بِنشرِها.
هَل أنتُم مُتحمّسين للقِصة..؟
تعالوا أخبروني عَن أحوالكُم هٌنا..
قُرائي الجُدد عَرّفوني عَن نَفسكم كَذلك..
أعمارِكم اكتبوها لي هُنا..
دُمتم بِخير وَبِألفٍ مِنه أحبّائي.♡
أحبّكم جِدًا..♡
وَداعًا.
shahdzy