في يوم من الأيام في مدينة الأسكندرية الجميلة، في منطقة شعبية كانت بتعيش بنت اسمها شيماء، شيماء بنت بسيطة وجميلة،في العشرينيات من عمرها وبتتميز بشعرها الاسود الطويل. والملامح البريئة الطفولية. ومهما الزمن يحاول انو يطفي برائتها ولكن هي لسة محتفظة ببرائتها وقلبها الطيب، رغم انها جميلة جدا وبنت ذكية ولكن كان حظها وحش شوية. شيماء ساكنة في منطقة شعبية، متكفلة بعيلتها بعد ما أبوها مات . عايشة مع أمها وأخواتها الأربعة، طبعا أمها بتاخد معاش ابوها ولكن المصاريف كتيرة طبعا لان عددهم ياما . شيماء بتشتغل كوافيرة، وشاطرة أوي في شغلها، عندها أم اسمها أمينة، وأربع إخوات: ولدين هما أحمد وعلي، وبنتين هما ندى وفاطمة، وفي يوم زي أي يوم، الصبح بدري كان معاد شغل شيماء، فا المفروض تصحى، المنبة ضرب بس شيماء نومها تقيل اوي.وكمان بتتعب جدا في الشغل عشان كدا بتصحى بصعوبة،وهنا لازم الأم تتدخل، وبيحصل اكتر حوار متداول في كل البيوت ، **الأم:** "شيماء، اصحي يا بنتي، هتتاخري على الشغل." **شيماء (وهي لسه مغمضة):** "سبوني انااااام شوية والنبي،." **أم شيماء:**" يا حببتشي معلش انا عارفة أنك تعبانة، بس مش عاوزاكي تتأخري عشان صاحبة الكوافير مترخمش عليكي على الصبح". **شيماء **وهي مش طايقة نفسها " انا هقوم اهو انا حياتشي زي الزفت،والمصحف انا تعبت من الشغل وصاحبة الشغل البومة دي،اية يعني لو اتأخرت عشر دقايق أنام فيهم يا نااس . طلعت شيماء من أوضتها وقعدت على السفرة عشان تفطر مع اخواتها. **أحمد:** "شيماء، أنا محتاج فلوس عشان الكتب الجديدة." **علي:** "وأنا كمان، ومحتاج كوتشي جديد للمدرسة." **شيماء (بنرفزة):** " ممكن طلباتكم دي متبقاش على الاكل وانا بطفح" يووووة حاضر يا حبايبي متزعلوش مني انا بس مضغوطة، اوي في الشغل وكمان انا لسة صاحية واصلا منمتش وحالتشي زي الزوفت متزعلوش بقا ** احمد** " لا يا ستشي احنا زعلانين منك ومش هنعبرك ولا نطلب منك حاجة بعد كدا ". ردت شيماء بهزار." لا يا ولا عندك دم أوي وبتحس وبتزعل طيب خليك فاكر انك قلت مش هطلب تاني " اتفجع أحمد ورجع في كلامه وقالها " هو انتشي ما صدقتشي" وضحك ضحكة سخيفة ردت شيماء وقالت والله ما فية غير البنتين العسلات، اخواتي البنات اللي حاسين بيا حياتشييي انتشو والله **فاطمة:** " شكرا يا شيمو انتي اللي عسل والله، كان على عيني والله، بس للأسف هتغيري رائيك فيا حالآ، انا المدرسة خلاص فاضلها شهرين وعاوزة هدوم المدرسة" **ندى:** " ردت بصوت مسرسع واطي " وانا كمان "؛ صوتت شيماء وقالت" أحيييييية، حاااضر اللة يخربيتكم قوموا طفحتوني اللقمة، راحوا ضاحكين، وبصلوها بصة دلع. راحت شيماء قالتلهم "عيوني ليكم يا حبايبي بس أدعولي والنبي" بعدين هما خلصوا أكل وكل واحد دخل على اوضته، وشيماء كملت أكل ومامتها جت تاكل معاها وقالتلها. "يا بنتي، إيه الأخبار في الشغل؟ لسا صاحبة الشغل مرخمة عليكي. **شيماء:** "، اه يا ماما لسا مرخمة عليا مش عاجبها لا طريقة كلامي ولا عاجبها اي حاجة وقال اية مستحملاني بس عشان ان شاطرة جدا في شغلي والزباين بيطلبوني بالأسم، قال وتقعد تقولي احنا مكان كلاسو ومش كلاسو ولازم طريقة كلام اي ومش عارفة ولبس ايه رغم انها بيشتغل عندها من مستوايا كتير بس شكلها بتغير مني ولا ايةيا ماما هههههههه ضحكت ام شيماء وقالتلها" أنتي بتضحكي لية انتي زي القمر وممكن تكون بتغير منك بجد، هو انتي متعرفيش ان العين بتكره الاحسن منها، حتى لو هما شايفين نفسهم ولاد ناس وبيعملوا وبيصرفوا على شكلهم، غيرهم ربنا مديلة الجمال رباني من غير حتى ما يتعبوا. ردت شيماء وهي حاسة بأنتصار " والله يا مامتي عندك حق، انا اصلا موزة وحلوة وشبة ياسمين صبري، بس هو فاضل الحسنة. هههههههه **ألأم (بحنية):** "ربنا يكون في عونك يا بنتي، انتي اللي شايلة الهم ده كله. ربنا يقدرك على اللي انتي فيه." شيماء ابتسمت ابتسامة صغيرة لأمها، وهي عارفة إنها لازم تكمل وتحارب عشان العيلة دي. وبعد ما خلصت أكل، راحت عشان تجهز نفسها وتخرج للشغل، خرجت من البيت،وكانت نازلة على السلم بسرعة عشان تلحق تروح الشغل. كان الوقت بدري والشوارع لسه فاضية. وصلت شيماء للصالون اللي بتشتغل فيه، لقت منى وسعاد واقفين قدام الباب. **منى:** "إيه يابت، اتأخرتي لية النهاردة؟" **شيماء:** " هو أحنا بنلحق ننام يا بنتي اصلا دا مسافة.اروح من الشغل اتقلب زي الفيسخة على السرير وافتح عيني ألاقي نفسي تاني يوم،حاسة اني بقيت شبة الجاموسة اللي مربوطة في ساقية والنبي اسكتششي انا فيا اللي مكفيني، أنا بيتم استنزااافي " ضحكت منى وسعاد زمايل شيماء وكانوا صوتهم عالي شوية. وهما بيتكلموا سمعوا صوت صاحبة الكوافير واللي كانت مش اكبر منهم بكتير لسه سنها صغير زيهم وقالتلهم بزعيق " يعني جايين متأخر وكمان واقفين وبتضحكوا وسايبين المحل يضرب يقلب، اتفضلوا مشفش حد قدامي، شوفوا شغلكم. ردت سعاد علية بطريقة باردة " حاضر يا مدام هنروح اهو، براحة يعني مجراش حاجة لما نضحك يعني احنا مش في مدرسة ". دخلوا التلاتة الكوافير، كل واحدة راحت عشان تبدأ شغلها. الزباين كانوا بيجوا بشكل مستمر، وكل واحدة كانت بتركز في شغلها. شيماء كانت دايماً بتستقبل الزباين بابتسامة رغم التعب اللي كانت حاسة بيه . جة وقت الغداء، سعاد ومنى وشيماء صحاب اوي وكانوا مع بعض في دبلوم التجميل، وأول واحدة اشتغلت فيها كانت منى وهي اللي شغلت شيماء وسعاد معاها، فا كل يوم وقت الغداء بيجيوا يتغدوا مع بعض ويتكلموا شوية. **سعاد**" اه يا رجلي يانا مش قادرة ادوس عليها من صباحية ربنا وانا ماسكة رأس الولية وبعمل فيها اشي فرد اشي شسوار اشي صبغة، انا معرفش الولية استحملت كل دا ازاي ههههههههه" ردت منى وهي بتضحك " اها ياختي تستحمل مش قاعدة على الكرسي زي الهانم . **سعاد** " اه والله على رائيك " كملي كملي أكل، يا شيمو سرحانة في اية يا قلبي. **شيماء** لا يا قلبي أبدا دا الصبح اخواتي هاروني طلبات اللي عاوز كوتشي واللي عاوزة هدوم مدرسة واللي عاوز قلم على وشة هههههه والنبي سبيني. **سعاد** ياااه يا بنتي كل دي طلبات فوق دماغك والمصحف انتي صعبانةعليا من الهم اللي فوق دماغك دا، ربنا يقويكي بجد. **منى **بت يا شيماء الحقي شوفي مين اللي جه الزبونة المتريشة اهي، روحي ياستي اشتغللها أنتي وحلال عليكي تبس النهاردة" **شيماء **" والله يا بنات لو طلعلي تبس حلوة النهادرة لاعزمكم على اكلة حواوشي وانتو اللي تدفعه هههههههههه. ردوا عليها وهما بيضحكوا" امشييييي من هنا يابت. قامت شيماء تستقبل الزبونة بابتسامة وسألتها "اهلا يا مدام سوزي هتعملي ايه النهاردة؟؟؟ ردت عليها بطيبة" ازيك انتي اللي عملتيلي شعري المرة اللي فاتت صح؟؟ أسمك ايه؟؟ . ردت شيماء بفرحة انها أفتكرتها " ايوة انا اللي عملت لحضرتك شعرك المرة اللي فاتت، انا اسمي شيماء " "اهلا شيماء عاوزة اقولك ان المرة اللي فاتت كانت احلى مرة اعمل فيها شعري بجد براڤو عليكي، وكمان شعري قعد فترة طويلة معمول وشكلة حلو. ردت عليها شيماء وهي هتطير من السعادة" أنا مبسوطة أوي انو عجب حضرتك وانشاء الله دايما ابقى عند حسن ظنك كدا علطول واعملك شغل يعجبك، ها هتعملي ايه النهاردة؟؟ ردت وهي حيرانة " أممممم مش عارفة هو انا عاوزة اعمل بادكير ومانكير ومحتارة مش عارفة هالحق اعمل شعري ولا لا. ردت شيماء بكل ثقة " عييب عليكي انا اللي هعملك وتقولي هالحق ولا لا، ساعة واكون مخلصالك كل شغلك يا هانم" ضحكت سوزي وقالت لها " أما نشوف ورينك شغلك يا جميل" دخلت شيماء تجيب معدات البادكير، سمعت صوت حد جاي من وراها، بتلف وشها لاقيتها البومة صاحبة المحل اتفجعت شيماء وقالت لها "اية يا مدام فجعتيني مالك بتتسحبي ورايا كدا لية" تقوم البومة باصلها باستحقار ورفعت ايديها وشاورت على نفسها وقالت "اناا اتسحب وراكي انتي لية دا المكان دا كلو بتاعي واروح في الحته اللي تعجبني وبعدين انتي ايه اللي دخلك هنا اصلا" ترد شيماء باستغراب " يعني ايه اللي هيكون مدخلني هنا، بجيب معدات الشغل ردت عليها بتكبر "اه صح انتي هتشتغلي لمدام سوزي، اشتغلي ليها عدل وكويس ومتتكلميش كتير وتستظرفي انا عارفة طريقتك البيئة دي. اتغاظت شيماء وقالتلها " طب عن ازنك بقى يا مدام عشان الزبونة اللي مستنياني انا بالزاااات عشان اعملها شغلها واه علفكرة شكرت فيا اوووي وعجبها طريقة هزاري واستظرافي جدددااا. اتغاظت البومة جدا وبصتلها بصة غل بعيد عنكوا. خرجت شيمو وهي بتسغفر ربنا وبتقول لنفسها هي البومة دي عاوزة مني ايه، يارب اليوم دا يعدي على خير. خرجت شيماء وهي معاها معدات البادكير وراحت ناحية الكرسي اللي هتشتغل عليها وندهت على مدام سوزي تيجي، جت مدام سوزي وقعدت على الكرسي وقالت لشيماء "يلا بقى يا قمر شهلي كدا عشان نلحق نخلص" **شيماء**" عنيا يا مدام سوزي مش هأخر حضرتك على مواعيدك" بدأت شيماء بتشتغل لسوزي واثناء ما هي بتشتغل لقت مدام سوزي بتوجهلها كلام وبتقول لها "" بس أنتي ما شاء الله جميلة اوي وملامحك حلوة وشعرك اللهم ما بارك طويل اوي وسوادة حلو، انتي صبغاة هنا اكيد. ردت شيماء وهي بتضحك " لا شكلي دا اهو الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي، ههههههه انا مش صبغاة هو كدا ربااااني دا وراثة من أمي وقالتي ان عيلتها كلها كدا واخواتي كلهم كدا شعرنا اسود وناعم وطويل. ردت سوزي " اه يا بختك يا شيماء مش لازم عليكي تصبغي وتعملي شعرك كل شوية زيينا. هههههههه، انا مش بحسدك انا بحقد عليكي بس. ردت ضاحكة شيمو " والله حضرتشيك زي العسل ودمك خفيف ومتواضعة جدااا " لتتفاجئ شيمو وتتفاجئ سوزي ونتفاجئ كلنا بصوت البومة جاية من ورا شيماء وتقول "" حضرتشييك ايه الطريقة اللي بتتكلمي بيها دي أسمها حضرتك ايه انتي جاية منين يا بنتي والله يا سوزي حاولت أعلمها تتكلم عدل مفيش فايدة متزعليش من طريقتها البيئة دي. ردت سوزي بأحراج شديد وقالتلها " مجراش حاجة يعني ما تسبيها تتكلم براحتها، وبعدين دي بنت ممتازة وشغلها حلو أوي وزي ما أنتي شايفة هي شكلها جميل ما شاء الله فا دي وجها تشرفك في المكان يعني لازم تحافظي عليها. لترد البومة بأستهزاء "" نعم دي جميلة دي كلها فيك وشعرها دا اللي فرحانة بيه عاملاة بس هي مش بترضي تقول وهي عادية يعني ولا وجها ولا حاجة دي كفاية طريقتها البيئة في الكلام، واه علفكرة شغلها اللي هي شاطرة فية دا انا اللي معلماها كل حاجة دي أول ما جت مكنتش بتعرف تغسل شعر، لا لا يا مدام سوزي أنتي متواضعة أوي. بصتلها سوزي بقرف وهي مش عاجبها كلامها، وشيماء كانت في الوقت دا بتشتغل بادكير لسوزي خلصت شغلها ومردتش علي البومة في ولا كلمة قالتها لحد ما البومة عملت تصرف وقح زيها، زقت برجلها طبق البادكير راح اتكب مياة علي شيماء وهي قاعدة وقالت بصوت عالي " اية انتي مش شيفاني بكلمك مش بتردي لية "" طبعا المكان كلو انتبه لصوت البومة العالي. لترد شيماء بقهرة "" ايه يا شيخة عاوزة مني ايه متضايقة اوووي اني قلتلها حضرتشيك بدل حضرتك، انا ياستشي بييئة ودي طريقة كلامي وااااااه يا جماعة انا بنت بيئة وفقيرة وبصرف على عيلتشي كلها اي رائيك عاجبك كدا وعلفكرة مش بستعر خاالص من البيئة اللي انا جاية منها عارفة لية، لأن الحمد لله زي ما ربنا خلاني فقيرة وبيئة أداني شكل وجسم وجمااال غيري عندة كنووز الدنيا ومعندهااش ربع جمالي "" وراحت مشاورة علي البومة بصباعها كداا **طبعا مين يتغاظ ويتفرس أيها القراء ** البومة راحت مزعقة وقالت لها "انتي بتتكلمي على مين كداا أمشي اطلعي برا وماشفش وشك هنا تاني"" جم سعاد ومنى يحاولوا يهدو البومة ويقولها معلش يا مدام هي متقصدش، هي اكيد بس مضغوطة شوية "" ومدام سوزي قالت " اي يا جماعة مش كدا الموضوع ميستاهلش كل داا"" لترد شيماء وهي متعصبة ومش شايفة قدامها "" انا اللي ماشية وسيبهالك مخضرة وأنا اسفة يا مدام سوزي خليها تدورلك على بنت تشتغلك ومكنش بيئة" مشت شيماء من الكوافير وهي متعصبة جرى وراها سعاد ومنى وقالولها **سعاد** يا شيماااااء شيماء استني يابنتي راحة فين بس "" **منى ** يا بنتي بس تعالي اهدي انتي محتاجة للشغل، متجريش بقا اقفي استني بنكلمك."" شيماء وهي متعصبة "" أنتو ايه اللي طلعكم ورايا ملكوش دعوة بيا، انتو ارجعوا لشغلكم، وبعدين يا منى مش عشان انا محتاجة للشغل، أقبل اني اتهان من واحدة متسواش، فية بدل الكوافير عشرين، ملكوش دعوة بيا ليا رب كريم. منى وسعاد بصوا لبعض بحزن شديد على حال صحبتهم شيماء. ومشت شيماء وكملت طريقها ماشية في الشارع مش عارفة رايحة فين ولا جايةمنين لحد بليل، ودموعها على خدها مبطلش عياط، بتعيط على حالها وعلى اللي بيجرالها وبتقول لنفسها "" ياربي اية الحظ الوحش داا، انا عملت ايه لكل دا يعني بعاني في حياتي وفي شغلي وشايلة مسئولية عيلة كاملة وحتى النوم مش متهنية بية، عشان تيجي واحدة تعايرني ياربي، ياربي أعمل اية ارزقني يارب وأكرمني في حياتي. وكملت شيماء طريقها لحد ما وصلت على كورنيش البحر وكان الجو بقى بليل خلاص، وراحت قعدت في حته لوحدها على الصخر وفضلت تعييط تعيط بقهر وحزن شديد على حالها، لحد ما لفتت نظرها واحدة ست قاعدة بعيد عنها حوالي خمسة متر شكلها غريب أوي، ولبسها غريب وملامحها غريبة كأنها من عالم أخر. بصت عليها شيماء وهي بتمسح دموعها، ولفتت نظرها لأنها قاعدة بصلها ومتنحة ومش بتتكلم خالص. لفت شيماء وشها وخليتها في خيبتها وعمالة تعيط. راحت الست الغريبة بصالها وقالت لها **الست الغريبة:** "أنتي بتعيطي ليه؟" **شيماء (مستغربة):** "لا عادي، مشاكل بس في الشغل." **الست الغريبة:** "الشغل بس ولا في حياتك كلها؟" **شيماء:** "والله إن جيتشي للحق هي كلها خربانة، عيشة تقرف يا أوختشي. أنما إيه اللبس اللي انتي لابساة دا، انتي كنتي في حفلة تنكرية ولا إيه؟ والله شكلك ضحكني وأنا ماليش نفس أضحك." **الست الغريبة (بابتسامة غامضة):** "وطالما حياتك كلها فيها مشاكل مجربتيش تحليها؟" **شيماء:** "ياريت أقدر، لكن ما باليد حيلة." **الست الغريبة:** "طب إيه اللي انتي نفسك يتحقق في حياتك؟" **شيماء (بتنهيدة):** "يااااه، نفسي يبقى معايا فلوس كتير أوي وأجيب بيت كبير وحلو أعيش فيه أنا وأخواتي وأمي، وأفتح لنفسي كوافير وأبقى أنا صاحبته، ومحدش يتحكم فيا. يااااه، دا أنا أعيش ملكة." **المرأة الغريبة:** "طب واللي يحقق لك كل ده؟" (بتعجب):** "ازاي يعني؟" **الست الغريبة:** "أنا عندي القدرة أحقق لك كل اللي بتتمنيه. هديلك الفرصة تحققي كل أحلامك." **شيماء (بتردد):** "يعني إزاي؟" خرجت الست صخرة صغيرة مزخرفة ولامعة، وكأنها مصنوعة من الذهب والفضة. قدمتها لشيماء بأبتسامة ساحرة. وقالت لها " أمسكي الصخرة دي، وتعالي ورايا "" ومشت الست دي في وسط البحر لحد ما ظهر كرسي جميل شبه عرش الملكة، كان مصنوع من الخشب المزخرف ومطلي ذهب والغطا بتاعه لونه أحمر، ومزين بأحجار كريمة بتلمع **الست الغريبة:** "كل اللي عليكي تعمليه هو إنك تقعدي على الكرسي دا وتغمضي عينيك،وتمسكي الصخرة دي جامد، وتفكري في كل أمنياتك وأحلامك. بعدها هتلاقي كل اللي نفسك فيه أتحقق. نظرت شيماء إلى الكرسي، واترددت شوية وبعدين قررت تجرب مش هاتخسر حاجة كدا كدا حياتها خربانة. . قعدت على الكرسي وبدأت تغمض عينيها ببطء. مع كل لحظة، بدأت تشعر بتيار خفيف من الهواء حواليها ويزيد قوة مع مرور الوقت. وفجأة، حست بدوامة من النور حولها، وأبتدت الأرض تنسحب من تحت رجلها وصوت الهواء والهمسات السحرية بقى في كل حتى حواليها ، وشيماء حست وكأنها بطير في الفضاء. فتحت عينيها ببطء لتجد نفسها في.... ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ نهاية الفصل التاني ، تابعوا الجزء التالت عشان هيكون جاامد وفي مفجأت كتششير اووي بصوت شيمااء ♥♥♥
Rania