في عصور التاريخ القديمة، كانت مصر تُعتبر منارة الحضارة في العالم، بممالكها العظيمة ونيلها الخالد. في إحدى الفترات الذهبية من تاريخها، تميزت المملكة المصرية بحكم الملكة تيا، التي كانت تُعرف بحكمتها وشجاعتها الفائقة. الملكة تيا كانت لا تُضاهى في حكمها، فقد أبدعت في إدارة شؤون المملكة وزيادة رخائها. لكن كما هو الحال دائمًا، كانت الأعين الطامعة تتطلع نحو مصر بثرواتها العظيمة وخيراتها الوفيرة. في إحدى الليالي الحالكة، تجمعت جيوش من الممالك المجاورة على حدود مصر، تخطط لغزوها والاستيلاء على عرشها. لم تكن الملكة تيا مجرد حاكمة تجلس على العرش في قصرها الفاخر. عندما وصلت الأخبار عن التجمعات العدوانية، دعت قادتها العسكريين ومستشاريها إلى اجتماع طارئ. بنظرة حازمة وكلمات ملهمة، خططت تيا لصد الغزاة والدفاع عن أرضها. وفي فجر أحد الأيام، وقفت الملكة تيا على رأس جيشها، متقدمة نحو ساحة المعركة. كان قلبها ينبض بالشجاعة، وعينها تلمع بالإصرار. قادت جنودها بروح قتالية، ملهمة إياهم بأهمية الحفاظ على أرض الأجداد. بدأت المعركة بضراوة، وتبادل الطرفان الهجمات بشراسة. لكن بفضل خطط تيا البارعة وشجاعتها الفائقة، تمكنت الجيوش المصرية من قلب الموازين. رأى الأعداء ح المصريين، وكيف أن قائدة مثل تيا يمكنها أن تحول مجرى المعركة ببسالة وحكمة. مع غروب الشمس، كانت الأعلام المصرية ترفرف عالياً، مشيرة إلى انتصار الملكة تيا وجنودها. عادت تيا إلى قصرها محمولة على الأكتاف، وأصبحت قصة انتصارها ضد الغزاة أسطورة تُروى عبر الأجيال، ترسخ في أذهان المصريين مدى أهمية الشجاعة والإخلاص في حماية الوطن. عندما عادت الملكة تيا إلى القصر، كان الجميع بانتظارها، من الجنود الشجعان إلى الوزراء المخلصين. دخلت القاعة الكبرى، حيث كان الجميع واقفين ينتظرون كلماتها. ارتسمت ابتسامة فخر على وجهها، وبدأت تتحدث بصوت واثق. **الملكة تيا:** "لقد أظهرتم اليوم شجاعة لا مثيل لها، وتصميماً لا يهتز. بفضل جهودكم وتفانيكم، تمكنّا من حماية مملكتنا ودحر الأعداء الذين حاولوا الاستيلاء عليها. هذا النصر ليس نصري وحدي، بل هو نصر لنا جميعاً. لذا، أرغب في إقامة احتفال كبير في القصر لنحتفل بهذا الانتصار العظيم." تقدّم وزير الدفاع بخطوات ثابتة، وانحنى أمام الملكة. **وزير الدفاع:** "جلالتك، نحن فخورون بخدمتك والقتال تحت قيادتك الحكيمة. سيكون شرفاً لنا أن نشارك في هذا الاحتفال ونعبر عن امتناننا لقيادتك الرشيدة." ثم تقدمت وزيرة الاقتصاد، وهي تحمل نظرة تفاؤل. **وزيرة الاقتصاد:** "جلالتك، الانتصار في هذه المعركة سيكون له تأثير إيجابي كبير على اقتصاد المملكة. أؤكد لك أن مواردنا ستكون كافية لتنظيم احتفال يليق بهذا النصر العظيم." التفتت الملكة تيا إلى الخدم المسؤولين عن تنظيم الاحتفالات. **الملكة تيا:** "أريد أن يكون هذا الاحتفال لا يُنسى. نحتاج إلى تزيين القصر بأجمل الزخارف، وإعداد الولائم التي تليق بمملكتنا العظيمة. يجب أن يكون هناك موسيقى ورقصات تعبر عن فرحتنا بهذا النصر." أحد الخدم، ويدعى حور، تقدم بخطوات واثقة. **الخادم حور:** "جلالتك، سنعمل بجد لنحقق رؤيتك. سأحرص شخصياً على أن يكون كل شيء مثالياً من الزخارف إلى الولائم. سيكون احتفالاً يليق بجلالتك وبنصرنا العظيم." ابتسمت الملكة تيا برضا، وشعرت بأن مستقبل المملكة تحت قيادتها سيكون مزدهراً وآمناً. **الملكة تيا:** "أثق بكم جميعاً، وأعلم أنكم ستبذلون قصارى جهدكم. لنحتفل اليوم، ولكن لنتذكر دائماً أن هذا النصر هو مجرد بداية لمرحلة جديدة من الازدهار والقوة لمملكتنا." رفع الجميع أكوابهم في تحية، وبدأوا بالتحضير للاحتفال الكبير، مؤكدين على وحدتهم وقوتهم تحت قيادة الملكة تيا الحكيمة. في اليوم التالي، بدأ القصر يعج بالنشاط والحيوية حيث انطلقت التحضيرات للاحتفال الكبير بالنصر. توافد الخدم والطباخون والجنود إلى القاعات المختلفة، وكل منهم يحمل مهمة معينة ليضمن أن يكون الاحتفال مثالياً كما ترغب الملكة تيا. كان القصر نفسه تحفة معمارية، بجدرانه المزخرفة بالذهب والأحجار الكريمة، والأعمدة الرخامية التي تلامس السقف العالي المزخرف بنقوش فرعونية دقيقة. كان هناك حدائق خلابة تحيط بالقصر، مليئة بأشجار النخيل والأزهار المتفتحة التي تملأ الهواء بعبيرها. الملكة تيا كانت تعتمد على وصيفتها المخلصة، ماريا، التي كانت تُعتبر ذراعها اليمنى وتثق بها ثقة كبيرة. ماريا كانت على دراية تامة بأذواق الملكة واهتماماتها، وكانت تدير الأمور بروح عالية من التفاني والولاء. **الملكة تيا:** "ماريا، أريد أن يكون هذا الاحتفال لا يُنسى. أتوقع من الجميع بذل قصارى جهدهم لتجهيز كل شيء." **ماريا:** "بالطبع، جلالتك. سنبدأ فوراً بتجهيز الزخارف والولائم. هل لديك أي طلبات خاصة للملابس والمجوهرات التي سترتدينها؟" **الملكة تيا:** "نعم، أرغب في ارتداء الثوب الذهبي الذي يعكس قوة هذا النصر. أريد أن أبدو قوية وجميلة في نفس الوقت. وأعتقد أن التاج المرصع بالياقوت سيكون مناسبًا لهذه المناسبة. أما عن التبرج، فليكن مكياجي ناعمًا، مع تركيز على العيون لتبدو أكثر بريقاً." بدأت ماريا بتنفيذ التعليمات، وطلبت من الخدم تجهيز الثوب الذهبي وتلميع التاج. كما تم استدعاء أفضل خبراء التجميل لتقديم خدماتهم للملكة. في نفس الوقت، كانت التحضيرات مستمرة في القصر. **حور (الخادم المسؤول عن الزخارف):** "تأكدوا من أن الزخارف تتناسب مع الألوان الملكية. نريد أن يكون القصر مبهجاً ويعكس فخامة مملكتنا." **الخادم الآخر:** "سنتأكد من أن الزهور والشموع تملأ القاعات بروائحها الزكية ونورها الدافئ. سيبدو القصر كأنه جزء من الجنة." في المطبخ، كان الطهاة يعملون بلا توقف لإعداد أشهى الأطباق. كانت هناك طاولات طويلة مغطاة بأطايب الطعام من لحوم مشوية، وأسماك، وخبز، وفاكهة متنوعة، وحلوى فاخرة. **الطاهي الرئيسي:** "نريد أن نعرض أفضل ما لدينا. تذكروا، هذا ليس مجرد احتفال، بل هو عرض لقوتنا وثرائنا." مع حلول المساء، بدأت الوفود من الممالك الأخرى بالتوافد إلى القصر. كانوا يرتدون أفخر الملابس ويجلبون الهدايا الثمينة تعبيراً عن تهانيهم واحترامهم للملكة تيا. استقبلتهم الملكة بحفاوة، وهي ترتدي ثوبها الذهبي اللامع وتاجها المرصع بالياقوت، مبتسمة برضا وثقة. **ملك إحدى الممالك المجاورة:** "جلالتك، نهنئك على هذا النصر العظيم. إن شجاعتك وحكمتك قد أصبحتا مثالاً يُحتذى به." **الملكة تيا:** "أشكركم على حضوركم ومشاركتكم فرحتنا. هذا النصر هو انتصار للعدل والسلام، وأتمنى أن يعزز من علاقاتنا الودية." بدأت مراسم الاحتفال بالرقصات التقليدية والعروض الموسيقية التي قدمتها الفرق المحلية، مما أضفى أجواءً من البهجة والسعادة. تبع ذلك تقديم الولائم التي أثارت إعجاب الجميع بأناقتها وتنوعها. خلال الاحتفال، تجولت الملكة تيا بين ضيوفها، تتبادل الحديث وتستمع إلى تهانيهم ومديحهم. **ماريا:** "جلالتك، الجميع يتحدث عن روعتك وعن جمال هذا الاحتفال. لقد كان يوماً لا يُنسى بفضل قيادتك الحكيمة." **الملكة تيا:** "ماريا، هذا بفضل جهود الجميع هنا. أنا ممتنة لكم جميعًا على العمل الجاد والتفاني. اليوم نحتفل بالنصر، وغدًا نستعد لمستقبل أكثر إشراقًا." بينما كانت الأجواء الاحتفالية تملأ القصر، كان هناك ضيوف يحملون نوايا خبيثة، متخفين وراء وجوه مبتسمة وكلمات مليئة بالثناء. كانا رجلًا وامرأة من مملكة مجاورة، يُدعيان سيث ونيفر، وهما يحقدان على الملكة تيا ويخططان لاغتيالها. جلس سيث ونيفر في زاوية مظلمة من القاعة، يتبادلان الحديث بصوت منخفض. **سيث:** "نيفر، الليلة هي فرصتنا المثالية. الجميع منشغل بالاحتفال، ولن يشك أحد في هديتنا." **نيفر:** "نعم، فرشاة الشعر هذه تبدو بريئة، لكن السم الذي وضعناه فيها سيبدأ تأثيره بمجرد استخدامها. سيبدأ بالتسلل عبر فروة رأسها، مما يسبب إغماءً وفقدانًا للوعي لفترة كافية." **سيث:** "بالضبط. سنقدمها لها كهدية مميزة، محفور عليها اسمها، لتبدو أنها صنعت خصيصًا لها. لن تشك في شيء." في هذه الأثناء، كانت الملكة تيا تتجول بين الضيوف، تبتسم وترحب بكل من حضر للاحتفال. اقتربت من الطاولة التي يجلس عليها سيث ونيفر. **نيفر (بابتسامة متكلفة):** "جلالتك، لدينا هدية خاصة جدًا لكِ، تعبيرًا عن إعجابنا وتقديرنا لشجاعتك وحكمتك. هذه الفرشاة صنعت خصيصًا لكِ، ومحفور عليها اسمكِ." **سيث:** "نعم، نعتقد أنكِ ستجدينها مثالية لشعركِ الطويل الأسود الجميل. نأمل أن تعجبكِ." تناولت الملكة تيا الفرشاة، وكانت محفور عليها اسمها بمهارة، مما أضفى عليها طابعًا شخصيًا ومميزًا. نظرت إليها بإعجاب، ولم تشك لحظة في النوايا الخبيثة وراء هذه الهدية. **الملكة تيا:** "شكرًا لكما على هذه الهدية الرائعة. سأستخدمها بكل تأكيد." انحنى سيث ونيفر بلطف، مخفين ابتساماتهم الشريرة. **نيفر:** "يسرنا أن تعجبكِ، جلالتك. نتمنى لكِ أمسية رائعة." استمرت الملكة تيا في جولتها، حاملة الفرشاة بين يديها. كانت لا تزال تستقبل التهاني من الضيوف، غير مدركة لما يحاك ضدها. بعد أن اختتم الاحتفال بسلام وانتهت كل الفعاليات، صعدت الملكة تيا إلى غرفتها لترتاح قليلاً من عناء اليوم. كانت ماريا، وصيفتها المخلصة، ترافقها كالمعتاد. جلست الملكة على كرسي مريح وبدأت تفتح الهدايا التي تلقتها من الأمراء والملوك الآخرين. **الملكة تيا:** "ماريا، انظري إلى هذه الهدايا. كل منها يعبر عن تقدير كبير لجهودنا. هذا يجعلني أشعر بالفخر." **ماريا:** "بالطبع، جلالتك. لقد كان الاحتفال مذهلاً. الجميع هنا معجبون بشجاعتك وحكمتك." بدأت الملكة تيا بفحص بعض الهدايا الجميلة. كان هناك مجوهرات براقة، وأقمشة فاخرة، وأدوات فنية نادرة. توقفت عند واحدة من الهدايا الخاصة. **الملكة تيا:** "انظري إلى هذه الفرشاة، ماريا. إنها محفورة باسمي. تبدو جميلة للغاية." **ماريا:** "إنها رائعة حقاً، جلالتك. قد تكون مصنوعة خصيصًا لكِ." وقفت الملكة تيا ونظرت من النافذة، ترى قصرها الجميل وحدائقها الغناء تحت ضوء القمر. **الملكة تيا:** "ماريا، أنا أحب هذه المملكة بشدة. نضالنا من أجلها يستحق كل تعب. هذا النصر الأخير جعلني أشعر بقوة عظيمة. أريد أن أفعل الكثير من أجل شعبي. أريد أن أزيد من رفاهيتهم، وأن أبني المزيد من المدارس والمستشفيات، وأن أجعل حياتهم أفضل." **ماريا (بإعجاب):** "أنتِ ملكة رائعة، جلالتك. الجميع يشعر بحبك واهتمامك." ابتسمت الملكة تيا وأخذت الفرشاة لتستخدمها على شعرها الطويل الأسود الجميل. **الملكة تيا:** "ماريا، هذه الفرشاة تبدو مثالية. سأجربها الآن." بدأت الملكة تيا بتمشيط شعرها بالفرشاة، ولكن بعد لحظات قليلة، شعرت بشيء غريب. بدأت تشعر بالتعب والإعياء. تباطأت حركتها وبدت وكأنها تفقد قوتها. **الملكة تيا:** "ماريا، أشعر بشيء غريب... لا أشعر بأنني بخير." ركضت ماريا نحوها بقلق بالغ. **ماريا:** "جلالتك، ما الذي يحدث؟ أنت تبدين شاحبة." بدأ السم بالتسلل عبر فروة رأس الملكة تيا، مما تسبب في شعور بضعف متزايد. أمسكت تيا برأسها وحاولت الوقوف لكنها لم تستطع. **الملكة تيا:** "ماريا، السم... إنه السم... الفرشاة كانت مسمومة..." سقطت الملكة تيا على الأرض بينما تحاول ماريا مساعدتها، تحاول فهم ما يحدث بسرعة. كانت الملكة تيا تشعر بأن السم يجري في عروقها، يسبب لها ألمًا شديدًا. **ماريا (بذعر):** "جلالتك، تمسكي. سأطلب المساعدة على الفور." ركضت ماريا نحو الباب، تصرخ طالبة النجدة. **الملكة تيا (بصوت ضعيف):** "ماريا... احمي المملكة... اهتمي بشعبي..." *ماريا بصوت مخنوق ودموع غارقة على وجهها * "لا يا مولاتي اجوكي لا تموتين لا احد غيرك سوف يحكم هذه المملكة ويحمي شعبك. صرخت ماريا بصوت عالي انقذوهاااا انقذوا الملكة.. اتى في هذه اللحظة الاطباء واعطوا للملكة ترياق شفاء من السم. حتى لا ينتشر في جميع جسمها. ولكن اصبحت الملكة فاقدة للوعي. ولكن الأطباء لم يتمكنوا من إيقاظها من غيبوبتها. مر أسبوع على فقدان للملكة الوعي وكان الحزن يسود على القصر. وكل من في القصر من وزراء و خادمات ووصيفات. كانوا في حزن شديد. وبالطبع قبضوا على نيفر وسيث بتهمة محاولة قتل الملكة. ولكن ماريا الوصيفة الوفية لم تكن هادئة كانت تبحث في كل البلاد المجاورة وأرسلت رسائل كثيرا لكل المملكات الاخرى من جميع انحاء البلاد عن طريقة او دواء لشفاء الملكة. ولكن كل محاولتها باءت بالفشل. ولكن في يوم جاء لها رد من مملكة يونانية. انه يوجد ساحرة مشهورة كثيرآ عندهم. في اليونان . يمكنها ان تشفي الملكة بسحر من أسحارها. وقال لها الملك انه يتمنى الشفاء للملكة تيا كثيرا ويتمنى ان يزورها بعدما يتم شفاءها على خير .. فرحت ماريا كثيرا بهذا الخبر انه يوجد بصيص من الأمل يمكن ان تشفى بها الملكة. اسرعت ماريا واخبرت الوزراء ان يتولوا أمر هذه الساحرة ويرسلون لها ان تأتي بأي طريقة وبأي ثمن.. وبعد يومين كانت ماريا وكل من في القصر تقريبا في أنتظار الساحرة ان تأتي. ثم تظهر الساحرة من وسط وهج ضوء الشمس من باب القصر. كانت هذه الساحرة تدعى *أريانا * هي ساحرة يونانية تتمتع بجمال وسحر لا يقاوم. تتميز بشعر أشقر طويل ينسدل على كتفيها وعينين زرقاوين متلألئتين. تتميز ببشرة بيضاء ناصعة وملامح جميلة ورقيقة. ترتدي ثوبًا أنيقًا وفاخرًا تعتبر أريانا ساحرة قوية وحكيمة، تجيد العديد من فنون السحر والتنجيم. تستخدم قوتها السحرية لحماية الناس ومساعدتهم. تشتهر أريانا بقدرتها على التنبؤ بالمستقبل وقراءة الأحداث المقبلة. تعرف بقدرتها على إلقاء التعاويذ وصنع الأعمال السحرية المدهشة. تعتبر أريانا رمزًا للجمال والحكمة في العالم السحري اليوناني. ماريا" اهلا بك يا أريانا انا شاكرة لكي كثيرا انك لبيتي دعوتنا لأنقاذ الملكة تيا " نظرت لها الساحرة بنظرة حادة وقالت لها بصوت خافت بارد. " اهلا أين توجد الملكة ماريا" انها في غرفتها على هذا الوضع منذ اكثر من اسبوع دخلت أريانا الى غرفة الملكة ونظرت على جميع أركان الغرفة ثم جلست على كرسي موجود في الغرفة وقالت " ماذا حدث لها بالظبط" شرحت لها ماريا كل شئ عن محاولة قتلها.. اندهشت الساحرة وقالت لها " اريد ان أرى هذه الفرشة ". أتت لها ماريا بالفرشة.. ونظرت للفرشة بأندهاش وقالت" اوووه انها دوتشا" نظرت اليها ماريا مترقبة وقالت لها." ماذا تعني دوتشا" "هذه الفرشة ليست مسمومة فقط أنها ملعونة" فزعت ماريا من قول أريانا وكادت ان يغمر وجهها وعيونها بالدموع. ولكن تمالكت أعصابها وقالت لها. "وماذا بعد. وماذا تعني دوتشا" ردت عليها الساحرة أريانا " دوتشا هذه لعنة خصيصآ للملوك " وصاحبة هذه اللعنة هي ساحرة هندية تدعى *چادو*. وهي أشهر ساحرة لعنات. حتى أكبر السحرا يستعجبون من هذه لعانتها لان هذه اللعنات لا تصيب أي حد ألا الملوك.. قالت ماريا بأستعجاب " وماذا هذه اللعنة؟؟؟! ردت أريانا وعلى وجهها نظرة حزن " اللعنة هي......) --------------------------------------------------------------------------- ( نهاية الفصل الاول اتمنى ان تكونوا استمتعوا بهذا الفصل. أنتظروا الفصل التاني لانه يحتوي على كثير من المفاجأت) ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
Rania