فتحت فرح الباب و الصدمه أن وجدت ليلى مقت/وله في غرفتها و الدماء في كل مكان لم تصدق هذا في لحضه صدمه اتصلت على الدعم و انطلق طاقم طبي و طاقم تحقيق و طاقم شرطه إلى المنزل و كان وجه ليلى مشوه بالكامل بكت فرح بكاء شديد و بعد مرور ثلاث اسابيع
فرح: اشتقت لك يا ليلى اخخ حسنا اريد ان انام
ثم عندما ما كانت ذاهبه إلى النوم لمحت ظل كبير جدا شعرت بالرعب الشديد و لاكن قالت في نفسها: ليس حقيقيا أنا اتوهم واتصلت على صديقتها لأنها ما زالت خائفه و قالت لها : فلانه تعالي إلى بيت أنا خائفة
و بعد وصول صديقتها نامت مع صديقتها لاكن سمعت صوت دق على باب الغرفه و وجدت صديقتها في نفس السرير إذا من يدق الباب خافت فرح و قررت أن تكون مستعدة ل اي شي اتصلت على الشرطه و الدعم الكامل و بعدها فتحت صديقتها الباب و ثم سمعت صراخ صديقتها و نظرت لها وجدت أن هناك رجل ضخم جدا يمسك في يده شي اكبر من الساطور و قال بصوت مثل الفحيح سوف أقصى عليكم و ثم تحرك الرجل ناحيه فرح و ثم وجد صديقتها تحميها و اخذت الضربه مكانها و وصلت الشرطه و أخذوه إلى السيارة و انحكم سجن مؤبد
انتهت القصه