الرواية تقول كان في فتاه اسمها ليلى لديها توأم اسمها فرح فرح و ليلى كانوا يعتبرون أنهم أعداء بسبب اختلاف الاذواق كانت ليلى عكس فرح ليلى تحب الدراسه و لطيفه ولا تحب المشاكل أنا فرح كانت تعشق المشاكل و لا تحب الدراسه و كانت شريره و عصبيه في مره من المرات قررت فرح أن تأخذ ليلى معاها الي بيت مهجور اقترحت الفكرة و ليلى رفضت هذا الشي و قالت ل فرح: انت مجنونه كيف سنذهب صحيح أن اهلنا مسافرين لاكن قالوا إن انتبه ل نفسي و لك و أن لا يصيبنا مكروه و انت تريدين مواجهة الخطر بنفسك قالت فرح: اني احب هذا النوع من المغامرات أنا لم اقترح عليك اريد ان اذهب هل ستذهبي ام لا قال ليلى لا اذهبي لوحدك و لا تنسي حمايه نفسك و قرأت القرآن الكريم قالت فرح لا يوجد شي مجرد بيت مهجور رجعت فرحه و ليلى إلى المنزل و جهزت فرح شنطتها بالكامل كانت تريد فرح ان تنام ليله واحده فقط في البيت المهجور و بعد ذالك اختها ليلى كانت تريد أن تأخذ فرح القرآن الكريم لكي تحميل نفسها فيه لاكن قالت فرح: لا احتاج القرآن الكريم لأنني سأنام ليله واحده فقط ليس اسبوع غضبت ليلى و قالت: هل انت مجنونه كيف تقولي هاد الكلام عن كلام ربك ذهبت فرح دون ان تنطق في كلمه و بعدها.....