دهاليز أرض الشاهين الفصل الثاني: رحلة محفوفة بالمخاطر أشرقت شمس الفجر تنشر بريقا دافئا ينساب بين الشقوق في الأرض تخت أقدام الجياد ...التي يعدها فيلق الفرسان النخبة للرحلة ... جيشٌ مكوّنٌ من مئة فارسٍ بقيادة "القائد الأعلى جودين"، البطل الأشجع في المملكة، و الأكثر اخلاصا لترابها و ظلها ، تنطلق الجياد بفرسانها نحو الغرب... صوب دهاليز أرض شاهين.... عابرين ضفاف الصعاب الجمة... من تضاريس وعرة لا تكاد تجد فيها موطئ قدم آمنا ...إلى الحيوانات البرية العجيبة والطيور الضخمة الآكلة للحوم... لكنّ عزيمتهم ظلت راسخةً في تحقيق هدفهم.... إنها آمال شعب كامل تنتفض بين ضلوعهم ...كلما مروا بمصيبة ...لا يفكرون أبدا في الانسحاب كاحتمال وارد... بعد أسابيعٍ من السفر، وصلوا أخيراً إلى مدخل الدهاليز...كان عبارةً عن كهفٍ مظلمٍ ضخمٍ، تُحيط به أشجارٌ كثيفةٌ تُخفي مدخله عن أعين العابرين.... أمر علاء جودين رجاله بدخول الكهف بحذرٍ شديدٍ، مُتسلّحين بأسلحتهم وِمشاعلهم.... و أن لا يترجل أحد من خيله حتى يأمر هو بذلك ...