الفصل الثاني

الفصل الثاني

8 0

༺ 2 ༻

في فراغها الأبيض المعتاد، كانت تجلس هناك ملثمة كالمرة الماضية. أمامها طاولة عليها أحجار شطرنج، يبدو أنها كانت تلعب مع نفسها.

إيما « مرحباً! ما رأيكم أن تلعبوا معي؟

ماذا؟ أنتم تريدون قراءة القصة؟

اها! تريدون أن تعرفوا ماذا ستفعل كيارا بشأن زواجها؟ فهمت! لا بأس، سأخذكم هناك بشرط أن تلعبوا معي لاحقاً إتفقنا؟

هياااااا بناااااا! »

~~~~~~~~~~~

في الرواق المؤدي لقاعة العرش، حيث تركنا كاريا وكيارا يسيران _ المعذرة، كاريا يسير وكيارا تحاول أن تمشي بشكل طبيعي و ليس كبطريق بهذا الفستان _ فجأة إهتزت الأرض قليلاً إثر هبوطي غير الموفق بتاتاً.

التفت إلىَّ كيارا لتنظر إلي بشفقة « لقد سقطتِ مرة أخرى! كم مرة قلتُ لكِ انتبهي يا إيما؟ إن أَذيتِ رأسك، من سيكمل كتابة السلسلة؟ »

إيما « أهذا ما يهمك كيارا؟ سلسلة الرواية حقاً؟ ماذا عني؟ كاريا ألا تهتم إن أصبت؟ »

يحك كاريا أنفه في محاولة لمنع ضحكته من الخروج « لا، بل يهمني جداً حضرة الكاتبة »

التفتُّ إلي كيارا لأشير لكاريا بفخر « هكذا هم الشخصيات المثالية! »

سخرت كيارا، ثم تركتنا لتتقدم السير، أو كانت تحاول على الأقل.

إيما « يبدو أنه يزعجك عزيزتي » قلت مشيرةً للفستان

كيارا « كثيراً »

أخرجت إيما من حقيبتها فستانًا مختلفًا عن الذي ترتديه كيارا، بأكمام طويلة واسعة، وطوله يصل للكعبين، واسع للغاية بشكل مريح أثناء المشي، بالأخص بمنطقتي الخصر والأكتاف، بلون الزمرد اللامع يحمل خطًا في أطرافه بلون أبيض ناصع

إبتسمت كيارا بإمتنان وهي تدور حول نفسها بالفستان الجديد، بينما شكر كاريا إيما بصوت خفيض. ليتجه الجميع بعدها لقاعة العرش.

في الطريق إلى القاعة، تقدم باتجاهنا ملاك. « نعم، أقسم إنه ملاك! لا تنظروا، ستموتون من جماله! شعر أشقر ذهبي لامع، عيون حمراء كالجمر، جمال الذهب والياقوت الأحمر. »

رأيت كيف أسرعت خطوات كيارا لتتلقفه بأحضانها، تضمه بحب شديد.

كيارا« اشتقتُ لك كثيراً صغيري! كيف حالك؟ لقد ازداد طولك كثيراً»

كان شين يحاول بلا فائدة التنفس من فرط قوة الحضن.

شين: « بلطف كيا، بلطف أختنق!»

كيارا« آسفة.»

ابتعدت عنه قليلًا لتمسك بيده تسحبه خلفها

كيارا « لنذهب لنتبارز هيا بنا، إشتقتُ للنزال معك »

امسك شينرو بيدها ليوقفها بلطف

شين « يوجد ضيف ينتظرنا الآن مع والدي، بعدها سنتنازل ، ما رأيك؟»

كيارا « موافقة! هيا بنا إذن »

إبتعدت ببطء لتنظر له بتقييم، ثم ترفع إبهامها بحب.

كيارا « تبدو فاتنًا في الزي الرسمي »

كان يرتدي قميصاً أسوداً مطرزاً بلون قرمزي، يعكس جمال عينيه. يشبه بدلة رسمية أنيقة، وما زادها جمالاً ذاك البروش على صدره: شعار الكامادو، سيفان يتقاطعان، فوقهما وردة بيضاء تحيط بهم دائرة ذهبية كإطار.

إحمرَّ خدَّا شين خجلاً من مدح كيارا، ليرفع نظره لها يقول بصدق:

شين« وأنتِ كذلكِ فاتنة يا أختي»

ردت كيارا بلطف ثم تحولت لسخط شديد في النهاية

كيارا « انت محق هذا الفستان جميل للغاية لكني كنت كبطريق قبل قليل »

ضحك كل من شين وكاريا على تذمر كيارا الدائم من الفساتين، وكأنها عدوها الأزلي. بينما أكملنا الطريق نحو القاعة التي كانت اليوم بعيدة جداً لسبب غريب. كل من بيننا تسبح أفكاره بمحيط مختلف.

شين ‹ أختي تبدو جميلة للغاية هكذا دوماً. هل هذا الشاب حقاً جيد كما يقال؟ أنا خائف عليها. ربما يظن البعض أنها باردة لا تشعر أو غير مبالية، لكن كيارا حساسة ورقيقة جداً ولطيفة أيضاً. أتمنى أن يهتم بها هذا الشاب جيداً، وإلا سيكون موته على يدي أنا... عليّ أن أثق بوالدي فقط.›

كيارا ‹لا أعلم لماذا أشعر هكذا... أنا جائعة! أريد طعاماً. سأنهي الأمر بسرعة لأتناول الطعام. نعم! ›

كاريا ‹ ستتزوج؟ لا أكاد أصدق أن صغيرتي كيا ستتزوج! وَمِن مَن المغرور آلن؟ سيسرق مني صغيرتي؟ عليّ التفكير بحل! لن أسمح لها بالزواج منه، بل لن أسمح لها بالزواج أبداً... لكن أبي وافق، مع أنه كان عنيداً جداً في أمر زواجها ورفض كل من تقدم لها قبلاً. لا أعلم لماذا، لكن أشعر أن عليّ أن أقبل الأمر. ربما هما مخلوقان لبعضهما، وزواجهما مقدر منذ زمن كما يقول أبي. سأدعو فقط أن يتوافقا معاً. آمل أن تحظى كيا بحياة سعيدة. على الأقل لن أخاف على سلامتها طالما هي رفقة آلن، قوته لا يستهان بها. مهلاً هل سيأخذ كيا مني لا لن أسمح له، سأقتله وسينتهي الأمر .. هاهاهاهاهاهاهاهاها! ›

سمعنا تلك الضحكة الشريرة، لنلتفت لكاريا معاً أنا وكيارا وشين ، وحولنا ألف علامة استفهام! لكنه تمالك نفسه، نظف حلقه. ولحسن حظه، لم يكن أمامنا وقت لنسأل، لأننا وصلنا لقاعة العرش.

سمعتُ الحارس يُعلم من بداخل عن وصول ولي العهد والأميرة والأمير الصغير . الأمر طبيعي، فأنا أظهر وأختفي متى أريد، لذا ظهوري واختفائي لن يؤثر على شيء. لن تذكرني الشخصيات أو تتأثر الأحداث.

دخلنا بخطوات بطيئة من الرهبة. المكان كان مبنياً بالقرميد الأحمر الناري، اللون الرسمي للمملكة. وقاعة العرش هي المكان الوحيد المبني به، ليس بسبب ندرة القرميد، بل بسبب سعره المرتفع. والملك كاين يحب الأشياء البسيطة دوماً. حتى أن القصر ليس كالقلاع العملاقة، بل هو قصر متوسط الحجم. كل العائلة المالكة تسكن في جناح واحد فقط، وباقي القصر: جناح لقاعة العرش، وخمسة أجنحة لعمال القاعة. برغم بساطتها، كانت هالة الرهبة المحيطة بها كافية لإبراز جوهرها وقوة ملكها.

في وسط القاعة يجلس كاين على عرشه. وخلفه على اليمين كرسي واحد، وعلى اليسار ثلاث كراسي. الكرسي الأيمن لولي العهد، والكراسي اليسرى لبقية العائلة. وأسفل العرش على اليمين كراسي الضيوف، حيث يجلس رجل بشعر أزرق غامق، بدأ الشيب يتمكن منه، وعيون بلون الزمرد.

إنحنى الأمراء الثلاثة للملك _حسناً، كيارا لم تنحنِ، بل ركضت وارتمت في حضن والدها_

كيارا« إشتقتُ لك يا أبي »

ربت كاين علي رأسها برقة ليتحدث بنبرة مفعمة بالمحبة

كاين« وأنا أيضاً يا حلوتي. أين كنتِ هذه المرة؟»

كيارا « في السهول الغربية، كنتُ ألعب مع فرس نهر »

إرتفع حاجب كاين وشين وكذلك الضيف بإستغراب، نظر كاين لكاريا بإستفهام، بينما تجاهل كاريا نظرات والده ببرود. تنهد كاين ليعود لإبنته اللطيفة بين ذراعيه التي لا تزال تدفن رأسها في صدره.

كاين« هل ألقيتِ التحية على صديقي العزيز؟ »

رفعت كيارا نظراتها باستغراب شديد

كيارا «صديقك؟ لم أرى أحداً، أين هو؟»

أشار كاين ناحية الرجل ذو الشعر الأزرق، لتنظر له كيارا بتعجب.

كاين« إنه هنا.»

إتجهت إليه، وقفت أمامه وإنحنت بأدب.

كيارا« آسفة، لم أنتبه لك. أنا كيارا كانادا.»

أشار كاين بفخر على إبنته

كاين« هذه هي ابنتي يا تاكانا، لن تجد في العالم بأسره أميرة مثلها»

تحولت نظرات كاريا لامتعاض شديد، ليتمتم بحنق

كاريا «حسناً، هذا لأنها لا تشبه الأميرات بشئ.»

إشتعلت عيون كيارا بسخط إتجاه كاريا، وكان واضحاً أن كرهها له بسبب الفستان الذي أجبرها على ارتدائه، وليس بسبب الكلمات.

كيارا «أغلق فمك أيها البشع!»

تغيرت نبرتها للطف بشكل غريب، لتقول باحترام شديد مخاطبة الضيف الجديد

كيارا« عمي، أنت صديق والدي صحيح؟»

أومأ تاكانا في استغراب من سؤالها المفاجئ

تاكانا« أجل يا إبنتي.»

أشارت كيارا بسخط إتجاه كاريا

كيارا«هل كان والدي مزعجاً كأخي عندما كان شاباً؟ هل كان وسيماً؟ إنه عجوز أبيض الرأس الآن؟»

خرجت ضحكة صافية من بين شفتي تاكانا، ليومئ برأسه مؤكداً كلامها

تاكانا« لقد كان والدك وسيماً، ولازال كذلك! وكاريا يشبه أباك تماماً، بل هو نسخة عنه سواء في طبعه أو في شكله»

تنهدت كيارا بحسرة شديدة

كيارا« إذن أبي يشبه أخي... يا للخسارة! تمنيتُ لو كان أبي وسيماً مثلك عمي. أنت وسيم جداً برغم أنك عجوز.»

تاكانا« ههههه! لديكِ طفلة حيوية يا كاين.»

كاين« هههه! أعلم، وأنا فخور بها جداً»

قاطع كاريا الأجواء بجدية، ينبه الجميع على الأمر المهم

كاريا« الأمر المهم الآن: أخبرها يا أبي.»

أجاب كاين ببساطة

كاين« أنا لا أخبرها، أنت يا كاريا.»

أبعد كاريا عينيه عن والده، يرفع كتفيه بعدم اهتمام

كاريا« لا تدخلني في مصائبك يا أبي»

تقدم شينرو لينقذ الموقف قبل أن تقع حرب بين الأب والابن على من يموت أولاً. هههه

شينرو« أنا سأخبرها.»

سألت كيارا باستغراب من توتر والدها الشديد وبرودة كاريا

كيارا« تخبرونني بماذا؟ مما أنتم خائفون هكذا؟»

أجابها ببساطة شديدة بلا تجميل الحقيقة

كاريا«منكِ بالطبع!»

شينرو«اصمت يا كاريا! حاولي أن لا تنفجري غضباً بنا، إتفقنا؟»

كيارا« ولماذا تريدون إغضابي؟»

إسترد شينرو ريقه ليقول بصعوبة بالغة

شينرو«إسمعيني يا أختي الحبيبة... لقد حضر السيد كامورا ليطلب يدكِ لإبنه.»

نظرت ليدها باستغراب، لترفع نظراتها لهم تسأل بكل بساطة

كيارا «ماذا يريد من يدي؟ ماذا سيفعل بها إبنه؟ أنا أحتاج يدي في المبارزة، لن أسلمها بسهولة»

يمسح وجهه بيأس شديد

كاريا«نسيتُ... دماغها يابس »

يرد ببساطة وكأن الأمر لا يتعلق بغباء فكرة قوي للغاية

كاين« إبنتي بطيئة الفهم قليلاً.»

قهقه على لطف كيارا « إنها لطيفة وظريفة جداً!»

يحاول شين ترقيع الأمر

شينرو« ليس هذا ما أعنيه! إنه يريد منكِ الزواج من إبنه……»

نظرت كيارا لتاكانا لثوانٍ ، لتنعود لشين وتنفي برأسها ببساطة

كيارا« زواج من إبن العم الوسيم؟ لا أريد.»

يحاول كاين استعطافها بلطف

كاين« ألن توافقي من أجل والدك...؟»

تنفي كيارا ببساطة شديدة

كيارا« آسفة يا أبي، لن أوافق! ماذا لو كان قبيحاً كأخي...؟»

ينظر كاين إتجاه تاكانا، ليزيل تاكانا مخاوفها ببساطة

تاكانا« لا داعي للقلق من هذه الناحية، إنه وسيم جداً.»

بدت غير مقتنعة عندما أعادت أنظارها لشين، ليردف شين محاولة إقناعها لأجل والده فقط

شين« لا أعلم حقاً إن كان وسيماً أم لا، لأني لم أقابله من قبل، لكنه صديق أخي.»

تنهد كاريا لإدخاله في الأمر مرة أخرى، لكنه رد مجبراً بسبب نظرات والده المتوسلة

كاريا« هو وسيم جداً لدرجة مبالغ بها »

وكأنها أقنعت، لتتغير تعابير وجهها وتنفي مرة أخرى بقوة

كيارا« لا بد أنه أمير مدلل وجبان، لا يجيد استخدام السيف»

لكن هذه المرة نفى لها كاريا شكوكها فوراً

كاريا« بل هو مبارز ماهر! ربما هو الأفضل في المبارزة بعدكِ»

لمعت عيون كيارا لتنظر لكاريا بفضول« هل هزمك؟»

ليجيب كاريا بامتعاض شديد « نعم »

كيارا «كم دقيقة؟»

كاريا« ثلاثون دقيقة»

أشرق وجه كيارا بسعادة عارمة، لتقفز بفرح « إنه قوي إذن! أريد منازلته بشدة »

مسح شين وجهه، حاجباً إبتسامته السعيدة، ليعود لجديته يسألها بلطف« نحن نتحدث عن زواجكِ منه، لا مبارزتِهِ له»

تعد على يديها ببطء، كما لو أنها تفكر بصوت عالٍ

كيارا « هو وسيم... ومبارز ماهر... حسناً، إن كان يجيد الطبخ سأوافق»

كاريا« أتذكرين الحلوى التي أحضرتها لكِ المرة الماضية؟»

لمعت عيون كيارا بمجرد ذكر الحلوى

كاريا« تلك التي قلتِ إنكِ ستزوجين من أعدها حتى وإن كان بشعاً؟»

أومأت كيارا برأسها مؤكدة كلامه بقوة

كاريا« إنها من صنعه هو...»

فتحت فمها بسرعة، وقد علم الكل ردها، لكن لم يتوقعه أحد

كيارا« حقاً؟ إذن أنا موافقة»

نظر كاين باستغراب ناحيتها، ثم تجول بنظراته بين الجميع، لتعود وتستقر عليها مرة أخرى

كاين« مهلاً! هل وافقتِ بسبب حلوى؟»

أومأت كيارا مؤكدة له

كيارا« نعم! لقد كانت لذيذة جداً، لذا أنا موافقة،سأتزوجه رغمًا عنه »

حرك شين رأسه بيأس «هههه! أختي لا تتغير!»

أخرج كاين عقد الزواج أمام كيارا ووضعه على الطاولة

كاين«وقعي على العقد إذن..»

نظرت كيارا للعقد، لتجد توقيعه منمقاً جداً في أسفله

كيارا« أوه! يبدو أنه موافق... توقيعه منمق جداً... إنتهيت»

تنهد كاريا بحزن مصطنع

كاريا«ألن المسكين! علق معها طول عمره...»

إلتفت له شين باستغراب«أنت سبب موافقتها»

رفع كاريا كتفيه بلا إهتمام « لأنها رغبت يا أبي»

زفر شين ببطء، ثم أعاد أنظاره لأخته التي تقف قرب والدهم تبادله الحديث، ليتحدث بما أثار استغرابه قبل قليل «هل قصة الحلوى حقيقية؟»

كاريا« مع الأسف، نعم»

شينر« أهذا ما يسمى بالقدر...؟»

كاريا«أظن هذا...»

إلتقت إليهما كيارا بنظرة حماس شديد

كيارا« حان وقت النزال الآن! سأعود بسرعة يا عزيزي، سأرتدي زيي وأعود . إنتظرني في الساحة»

شين بتحدي ونظرة ثقة« سأصمد اليوم لدقيقة كاملة»

كيارا تغمز له «سنرى»

كاريا« أرجو أن تستمتع بمشاهدة النزال معنا عم تاكانا»

تاكانا«سأكون سعيداً بهذا»

كاين«سترى قوة إبنتك الآن.»

ليغطي الفراغ الأبيض كل شيء.

إيما«إنتهت بهذا قصتنا الجميلة! أرجو أنكم إستمتعتم معها»

«هههه! أمزح أمزح! هذه نهاية الفصل فقط! سنكمل معاً في الفصل القادم! لدي سؤال لكم: لقد وعدتموني صحيح؟ ستفعلون أليس كذلك؟»

«ياااي! مرحى! شكراً لكم! هيا لنلعب معاً، وسأخبركم بقصة أثناء لعبنا سوياً!»

«لقد كنتم تتسألون عن الغوليا، لذا ما رأيكم بأن أخبركم قليلاً عنهم؟ مهلاً! هذا غش! لا تحركوا تلك القطعة هكذا! هل تغشون؟ هذا سيء!»

«أنظروا الآن ماذا ستفعلون! سأهزمكم بسهولة»

«أجل، بالنسبة للغوليا... هل سمعتم سابقاً بمخلوقات تأكل لحوم البشر؟»

«أنتم تعلمون هذه المعلومة؟ إذن ماذا تريدون أن تعرفوا؟»

«شكل الغوليا؟ اهااا فهمت! أتذكرون الملك الوسيم آرثر؟ كما قلتُ، لم أعرف أنهم ليسوا بشراً! عيونهم فقط هي المختلفة، لكنها جميلة جداً»

«كش ملك! لقد فزت! مرحى! تريدون معرفة المزيد؟ مممم... لدي مفاجأة لكم في الفصل بعد القادم! هههه! إنتظروها...»

༺زواج من أجل الحلوي ༻

#مشهد جانبي

في غرفة كيارا بينما كيارا تمشط شعرها الفيروزي امام المرآة كانت إيما تجلس علي الفراش تقرأ احد الكتب التي اعجبها لا يقطع صمت الغرفة سواء صوت المشط بين خصلات الشعر وصوت تقليب صفحات الكتاب برتابة شديدة فجأة توقفت إيما عن تقليب صفحات الكتاب وجلست بشكل مستقيم تنظر لظهر كيارا لتسال بجدية كبيرة

« كيارا هل تزوجته حقا من أجل الحلوى فقط »

التفت كيارا قليلا نحو إيما قبل ان تومئ بجدية مؤكدة حديث إيما لتعيد إيما السؤال بنبرة مترددة اكثر

«حقا كيا هل الحلوى لذيذة لتلك الدرجة لتتزوجي شابا من اجلها هذا غير منطقي من يتزوج من أجل حلوى »

اجابتها كيارا بجدية وبساطة شديدة

« أنا ... وأيضا الحلوى لذيذة للغاية إنها تدعي تسوكيهينا هي حلوى مذهلة لم أتذوق شيئاً يشبهها سابقا يبدو إنها من إختراعه فشكلها وطعمها مميز للغاية »

ابتلعت لعابها بتلذذ لتردف وفي عيونها لمعة رغبة كبيرة

« إنها حلوى نصفها العلوي باللون الذهبي والسفلي باللون الفضي الذهبي علي شكل شمس والفضي بشكل قمر وعندما تقضمها ياتيك طعم حلو حاذق جميل للغاية ينتشر في فمك بأكمله وكأنها قنبلة ووسط هذا الطعم يذوب في فمك طعم مالح قليلا لكنه حلوي وحامض بشكل فريد ومتناسق للغاية ايضا وهو عبارة عن الحشوة الداخلية وهي سائل بلون فيروزي جميل ودافئ إن هذه الحلوى تستحق جائزة بالفعل ان مجرد تذكرها يجعلني جائعة »

ابتلعت إيما ما في فمها بشغف لتقول بسرعة مؤكدة علي حديث كيارا

«أحسست بالطعم في فمي من وصفك له تبدو كافضل حلوى في العالم أريد تذوقها بشدة »

ضحكت كيارا وهي تربط شعرها بشكل كعكة لأعلي وهي تنهض تقوم برن الجرس كي تعلم الخادمة أنها تريد الطعام الان

«سيصل الطعام قريبا لنأكل وبعدها نتبارز قليلا ما رأيك »

ضحكت إيما وهي تضرب كف كيارا ببسمة واسعة

« موافقة سأهزمكِ »

« ساستمتع برؤيتك تحاولين ههههه »

# نراك قريبا لا تتطل الغيبة

✎ يتبع ~~~~

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أسطورة كيرا

المؤلف Emma Pofc
2026/05/28 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة