استغربت من رد فعل مراتي وقتها ، مكنش المفروض ترد كدة ، كان المفروض والبديهي تقول :
- مين مريم دي اللي بتتكلم عنها .
وانا لسه في حضنها قلتلها
- انتي مش خديجة
بصوت هرب قلبي لما سمعه :
- انا مريم يا نفسي .
- ابعدي عني
زقتها بعيد عني بقوة ، لكن هيا متحركتش من مكانها انا اللي يعتبر اتزقيت وبقوة كمان ، فضلت لازق في الحيطة كاني ملزوق بغراء ، اما هيا فكانت الابتسامة ع وشها ، بس ابتسامة شر ، فجأة شميت ريحة حاجة بتتحرق ، بس المصيبة الكبرى ان الريحة طالعة من انفي انا ، وبدأت احس ان جسمي زي ما يكون جواة بركان ، عرق غزير بينزل على عيني لدرجة اني مبقتش شايف بوضوح ، والافظع من كدة هيا ، اه هيا ، هيا كمان كانت بتتحرق ، قدام عنيا ، بس الغريب انها كانت بتضحك !!!!!!! .
مقدرتش استحمل كل دة ، محستش بنفسي وانا بقع على الارض فاقد الوعي ، وعلى صوت مراتي " خديجة " صحيت وهيا بتقومني وهيا ملهوفة عليا الصبح لما لقتني مرمي قدام باب الحمام ، جسمي كان مش على بعضه ، فضلت اتلفت شمال ويمين ، مش مصدق ان اللي واقفة قدامي دي مراتي ، بس بعد فترة بسيطة استوعبت كل حاجة ، اتاكدت فعلا ان دي مراتي ، قمت بتسند عليها ، لحد ما وصلت على السرير ، سالتني ايه اللي حصلك ، مالك في ايه ، مكنش عندي غير رد واحد هوا اني كنت مرهق من يوم امبارح ، وكان عندي شوية هبوط ، ومرضتش اصحيكي او اقلقك لاني عارف انك تعبانة .
حسيت انها مقتنعتش باي كلمة اصلا ، بس لو انا في العادي بتاعي هاعرف انها اقتنعت ، لاني مراتي من النوع اللي مش بيحب يشوف اللي بين الكلام او معندهاش فكرة بين السطور دي ، المهم اليوم عدى طبيعي جدا ، وانا مستغرب ازاي دة حصل ، معقول ، طبعا مش هتكلم عن يوم الصباحية ، وازاي تعبت اوي في اليوم دة علشان اضغط على نفسي واظهر بشكل عادي جدا ، كنت خايف لحد يلاحظ حاجة لكن الحمد لله ، محدش حس بحاجة خالص ، بعدها طلعت فوق في الشقة ع الساعة 6 المغرب كدة ، كنت جعان بطريقة فظيعة ، طلبت من خديجة تحضرلي اكل ، قامت فعلا تحضر الاكل ، وانا قعدت قدام التليفزيون شوية ، بس مكنتش باصص عليه ، كنت مشغله بس سرحان في كل حاجة حصلت امبارح ، لما اليوم عدى النهاردة طبيعي قولت يبقى اكيد انا اللي كنت مش مظبوط ، وبعدين هوا فيه حد يفكر في السحر والشعوزة يوم دخلته ، ايه القرف دة ، معرفش ليه حسيت اني بضحك على نفسي باي كلام ، وفي نفس الوقت كنت متاكد فعلا ان كل دة هلاوس من عقلي الباطن ، ام العقل الباطن دة اللي محدش عارف لامه ملة من الاساس ،
ناديت على خديجة مسمعتش روحت داخل على المطبخ ، لقتها واقفة لسه بتجهز ، دخلت براحة ، وزي افلام السيما حضنتها ، وقلت :
- وحشتيني
- لحقت اوحشك اوي كدة .
- طبعا ، يا بنتي انا لو رمشت بعيني قدامك بتوحشيني .
- الله الله على الرومانسية ، يا جاااااااامد
- امال ايه يا بنتي انتي مفكرة اني غير كدة ولا اييييييييييييية ..؟
- لا طبعا .. انا بس بخاف يكون الكلام دة مجرد تعود ، لسانك اتعود عليه وبس .
- تعود ...؟ الكلام لو مكنش من القلب ميتقالش ، ولعلمك ، عمرك ما تحسي بكلمة مني انا اصلا مش حاسسها .
- امال " مريم " كانت بتحسه منك ازاي
- !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- مالك بلمت ليه كدة ، كمل .
- انتي قولتي مين ..؟
- مين ايه ، انا مقولتش حاجة .
- لا قولتي " مريم "
- والله ما قولت حاجة انا متكلمتش اصلا وبسمعك .
- انتي هتكدبي عليا ولا اية ، انا واقف قدامك وانتي بتتكلمي ، امال لو مكنتش عيني في عينك كنتي قولتي ايه .
- ومالك مخضوض اوي كدة ، ولا دي كنت تعرفها فعلا ، انا والله ما قولت بس انت شكلك خايف تصارحني بحاجة .
- اصارحك باية ، انتي بتخرفي بتقولي ايه .
ساعتها فضلت باصص عليها ومتكلمتش ، عرفت منين مريم ، رغم ان اساسا محدش يعرف بموضوع مريم دة غير ناس معدودة ومحدش منهم اصلا على علاقة بيا دلوقتي ولا يعرف اصلا اني اتجوزت .
- انت فاكر انها هتسيبك في حالك ، تبقى عبيطت ، دة انت حتى دمها لسه على ايدك .
- !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الدم بيغلي في عروقي ، حاسس بنار جوايا ، مسكتها من ايديها وشدتها عليا جامد وانا باصص في عنيها بصرامة وقولت :
- المرة دي كمان هتقولي مقولتش ، انطقي عرفتي الموضوع دة منين .
- موضوع ايه ، مالك يا " عمرو " انت غريب اوي النهاردة ، انا مقولتش حاجة والله العظيم ما قولت حاجة والله ما قولت .
محستش بنفسي وانا عمال اضرب فيها بالالم على وشها وبدون وعي كمان ، وعمال ازعق فيها وقولها :
- قوليلي عرفتي منين ، مين قالك على موضوع مريم دي
- بص يا عمرو انا هقولك حاجة وبعدها مليش قعاد هنا ، انت لو كان فيه حد في حياتك ومخبيه عليا انا مش عايزة اعرف حاجة قديمة انا المهم عندي انت دلوقتي ، غير كدة انا مش هسالك ، مليش دعوة باللي فات ، وانا معرفش عنك حاجة ، كل اللي اعرفه هوا اللي انت قلته عنك وبس والله العظيم ، سيب ايدي ارجوك انا تعبت تعبت .
انا خلاص على وشك الجنون ، متأكد انها متعرفش فعلا حاجة ، يبقى ازاي عرفت ، ملامح وشها وهيا بتكلمني دلوقتي بتقول انها مقالتش حاجة اصلا ، بس ازاي وانا شايف شفايفها بتتحرك ، وصوتها اللي خرم وداني ، سيبت اديها ، وقررت اني هاخرج برة البيت ، بس قبل ما اخرج لقيت جوايا شحنة لازم اطلعها ، روحت مصرخ في وشها وقلت :
- بصي بقى سواء تعرفي متعرفيش ، قولتي مقولتيش انا مش هيفرق معايا ولو هيا اللي عاملة الفيلم دة كله ، او انتي متفقة مع حد عليا ، فصدقيني انا محدش يقدر يعمل معايا حاجة ، والظاهر كدة ان لازم ابقى عمرو بتاع زمان ، بلغيها اني مش هخاف ، مش هخااااااااااااااااااااااااااااف .
******
ماشي في الشارع عامل زي كلب ضال مش لاقي متوى ليه ، زي طفل شوارع مشرد ، زي غريق بيستنجد بقشاية ، مش عارف اروح فين او اجي منين ، مش عارف افكر ، ولا حتى اخد قرار ، معرفش اكلم مين واحكيله على بلوتي دي ، قلت هتصل على حد من اصحابي يمكن يقدر يساعدني ، بس هيصدق ، ولا هيكدبني ، وقفت كتير قدام هيصدق ولا لا ، ولو اقتنعت انه هيصدق ، اقف عند نقطة اتصل بمين ، مين اقرب واحد ليا يا ترى ، وصل بيا الحال اني مبقتش عارف مين هوا الصديق اللي هيقف جمبي في وقت زي دة ، ماشي بدون توقف ، لحد ما وصلت عند مكان انا اصلا معرفش هوا فين ، اذان المغرب اترفع من مسجد الحسين ، صوت المؤذن ينشرح صدرك لما تسمعه ، عرفت اني مبعدتش كتير عن منطقة الحسين ، واني في شارع من شوارع خان الخليل المتفرعة ، وتكون الصدفة اني قدام بيت واحد من اصدقائي بس مش مقرب ، لكن هوا ربنا هاديه شوية ، محافظ ديما على الصلاة ، وبالفعل لقيته خارج من البيت نازل علشان يصلي المغرب ، قابلني بابتسامة ، واستغرب من وجودي قدام بيته ، وانا لسه عريس جديد ، والاغرب لما لقاني بحالة مثيرة للشفقة ، سلمت عليه ، ومشيت معاه لحد الجامع ، انا اه بصلي بس مش في الجامع ، ممكن اجمع 3 فروض مع بعض ، ممكن اكسل ، المهم وصلنا الجامع ، دخلنا في الصلاة ، صوت الإمام وهوا بيقرأ آية " وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " كان بيهزني من جوا ، وكأن القدر خلاني اجي هنا علشان اسمع الآية دي ، مش هقول صدفة لان مفيش حاجة اسمها صدفة في حياتنا ، الغريبة اني اصلا مكنتش حافظ الآية دي ولا اعرف هيا في اي سورة ، لكن بعدها ، وبعد المشكلة دي حفظت القرآن كاملا .
الركوع ، بعده السجود ، وفي اول سجدة لقيت نفسي بعيط ، إحساس غريب لما تصلي بخشوع لربنا ، إحساس حلو إنك مذلول لربنا ، فعلا المذلة لربنا عزة ، بتسأل نفسك ليه تعلي صوتك وانت بتحكي لبشر ، وانت هنا بتهمس بس يسمعك ربنا من فوق سبع سماوات ، مقولتش غير " يارب ، ياااااااااااااااااااااارب محتاجلك ، خلصنا صلاة ، وفضلت قاعد مكاني ، سرحان في ازاي مكنتش قريب كدة من ربنا ، لازم نمر بمصيبة علشان نعرف ربنا ، والغريبة لما بنكون في محنة بنقرب كتييير من ربنا اوي ، وبعد ما تزول ، نرجع زي ما كنا ، وكأن ربنا موجود في حياتنا علشان الأزمات والمحن وبس ، مش للعبادة ، فجأة سألني " معتز " وقالي مالك سرحان في ايه .
- هاحكيلك واقولك .
*******
حكيتله كل حاجة واحنا قاعدين في الجامع لسه في مكانا مقومناش ، اذان العشاء اترفع ، صلينا ، بعدها لقيته بيقولي :
- مش هقولك ربنا بيذلك علشان ترجعله ، لأ .. ربنا بيدوقك مرارة الذنوب علشان تعرف حلاوة القرب منه فتقرب ليه .
كلامه كان مريح جدا ، كنت مفكره مجرد واحد بيصلي وخلاص ، بس حسيت وقتها اني لازم اسمع كلامه ، فضلت ساكت لحد ما كمل كلامه وقال :
- انت لازم تعترف انك غلطت ، وانك اذنبت ، وذنبك مش صغير ، لأ ، دة ذنب عظيم كمان ، مجرد اعترافك بالذنب نص التوبة ، انك تحاول تكفر عنه دي النص التاني من التوبة .
- ايوة انا فعلا بحاول اكفر ع......
- لا .. انت محاولتش ، انت تجاهلت اللي فات ، مجرد احساسك بالذنب ، وانك تعيش حياتك بعدها عادي من غير اي تغيير جذري في حياتك يبقى دة مش تكفير ، لازم تعرف انت عملت ايه ، ولازم تعمل ايه .
- وانا مش عارف اعمل ايه .
- الاول لازم تعرف ان اي حد هيساعدك فدة مش لانه قادر على المساعدة ، لا .. دة لان ربنا هوا اللي قدر ليك وليه انه يساعدك ، وان من غير ربنا مفيش حاجة هتم .
- ونعم بالله يا معتز ، انا عايز اتغير واتوب ، بس اخرج من المشكلة دي الاول .
- لا .. كل حاجة بالتوازي ، يعني تتوب ، وفي نفس الوقت تدور على حل للمشكلة ، مش كدة احسن برده ، لانك لو حليت مشكلتك قبل التوبة ، هتبقى مش متعود على التوبة ، وهترجع تاني لنفس الوضع ، يمكن اسوأ من الاول كمان ، لانك وقعت في مشكلة واتحلت فاية المانع اني استمر طالما بتتحل . لكن لما تتعود على طريق الصلاح هتلاقي نفسك اتعودت عليه ، ومش هتقدر تغير طريقك ابدا .
- وانا ربنا شاهد على نيتي يا " معتز " بس لو في ايدك حل قولي عليه .
- متقلقش .. وسيبها على ربنا .
مشيت معاه لحد بيته ، طلعنا فوق ، قعدنا ييجي ساعة ، وبعدها ، قالي يلا تعالى معايا ، قولتله على فين ، قالي بس تعالى معايا وان شاء الله محلولة .
********
بعد بيته ب3 شوارع دخلنا في بيت قديم شوية ، بس فيه حاجة مريحة ، معرفش ايه هيا ، شعور محبب بيغزو قلبك كدة ، بصلي وابتسم ، استغربت ، وكملنا لحد ما طلعنا الدور التالت ، خبطت على باب الشقة ، من قبل الباب ما يتفتح ، سمعنا حد بيقول :
- حمدالله بالسلامة يا " معتز "
عرف منين انه معتز ، فتح الباب ، وكان راجل كبير في السن ، حوالي 70 كدة ، اول ما شافنا ابتسم ، معتز مسك ميل على ايده وحبها ، والراجل بص عليا وضحك وهو ا بيقول :
- ادخل يا " عمرو "
عمرو!!!!!!!!!!!! ، عرف اسمي منين ، بصيت على معتز لقيته بيبتسم ، ايه الناس الغريبة اللي كلها ابتسامات ، دة اعلان لمعجون سنان ولا اية دة اللي دار في عقلي وقتها معرفش ايه الافكار اللي بتيجي في بالي دي ، برده الراجل بص عليا وابتسم وقال :
- لا مش اعلان لمعجون سنان .
الذهول كان متواضع قدام شعوري ، الحيرة والجنون ، وال ... واية تاني مش عارف ، لسه هتكلم قالي اقعد يا عمرو .
قعدت على الكنبة اللي في نص الصالة ، ودخل هوا و " معتز " جوا ، بعدها بخمس دقايق طلع معتز بصنية الشاي ، والراجل الغريب دة من وراه ، قعد قدام مني على الكنبة اللي في وشي ، وقال :
- ربنامش بيذلك علشان ترجعله ، لأ .. ربنا بيدوقك مرارة الذنوب علشان تعرف حلاوة القرب منه فتقرب ليه
اية دة هما على موجة واحدة ولا اية ، اول جملة خطرت في بالي ، لكن الراجل ضحك وقال :
- لا مش على موجة واحدة يا عمرو يابني .
كنت هاعتذر بس ملقتش كلام اقوله ، قلت لنفسي وهوا ليه يتصنت عليا ويسمع بفكر في ايه ، رد هوا وقال :
- اعتذارك مقبول .
انك تتحكم في افاكرك قدام حد بيقرأ افكارك دة شيء مستحيل ، انت الحاجة بتخطر في بالك وبعد بتفكر فيها ، لقيت نفسي بقول في عقلي برده ، هوا انت جايبني هنا يا معتز علشان تجنني اكتر .
نفس الضحكة ، بس من غير رد ، الراجل كان وجهه بشوش لدرجة لا توصف بيته كان بسيط جدا جدا ، فيه حاجة حلوة الراجل دة ، زي ما بيقولوا كدة فيه شيء لله ، حتى ضحكته مكنتش عالية اوي ، بالنسبة لاي حد تاني دة كدة بيبتسم ، فجأة لقيته حط الكوباية على الصنية وقالي :
- احكي يابني ، وقبل ما تنطق اعرف ان ربنا عالم بيك من قبل حتى ما تتخلق ، وانه معاك مش سايبك .
وحكيت لتاني مرة وانا مش عارف ايه فايدة اني احكي وهوا طالما بيقرأ الافكار ، بعد ما خلصت ، سالته :
- لكن انت مين ...؟
- انا عبد من عباد الله يابني
- كلنا من عباد الله يا حج
- بس ياريت كلنا نتأكد من اننا عباد لله ، ازاي واحنا فينا المغرور والمتكبر ، والعاصي ، واللي ناسي ان ربنا موجود .
الحكمة في كلمه حسستني بني قليل وي ، واني فعلا معرفش حجة عن ديني غير يادوب لا اله الا الله محمد رسول الله ، وشوية حركات بعملها في الصلاة وكام سورة ، عرفت اني اتلهيت عن ربنا كتير ، اتلهيت في الفيس ، والواتس ، واني اعرف دي ، واني اكسب رهان مع دة وان لما فكرت ابدأ حياة جديدة مبدأتهاش صح .
فجأة لقيته سكت وغمض عنيه ، وشفايفه بتتحرك بسرعة غريبة جدا ، وطول شوية قرابة الربع ساعة ، والغريبة بقى انه بكى ، بكى بحرقة ، وكأنه بيعيطت على حد مات ، لكن بعدها عرفت انه بيعيطت من خشية ربنا سبحانه وتعالى ، اكيد مكنتش هاعرف في وقتها ، وانا اصلا عمري ما دمعت دمعة لربنا ، قعد يستغفر ربنا كتير ، يستغفر ويبكي ، وكل شوية صوته في البكى يعلى ، بعد كدة سكت خالص ، فجأة فتح عنيه وبص عليا وقالي :
- روح بيتك يا عمرو يابني .
- ايوة بس انا قو.....
- كل علة لها سبب ، ولكل سبب مسبب ، والمسبب حي لا يموت .
- ونعم بالله يا حج بس ان....
رد معتز عليا وقال :
- الشيخ محمد سليمان لما يقولك روح بيتك يبقى روح بيتك
خرجت من عنده من غير ولا كلمة تانية ، ومعتز فضل قاعد معاه ، اللي عرفته بعدها ، من معتز هوا الحوار اللي دار بينهم ، لما انا مشيت ، معتز سال الشيخ محمد وقاله :
- انت عرفت العلة يا شيخ محمد
- عرفتها .. بس هوا لازم يدوق مرارة الذنب علشان يعرف يتوب .
- تقصد انه هيل......
- دع الملك للمالك يا بني .
*******
وصلت انا البيت بعدها ، ودخلت وانا متطمن من مفيش حاجة هتحصل ، ودة من كلام الشيخ محمد معايا او من طريقته حسيت انه راجل واصل وان ليه كرامات ، وصلت لاوضة النوم لقيت مراتي نايمة على السرير ، فرحت انها ممشيتش زي ما قالت ، حسيت اني ظلمتها ، وانها فعلا ملهاش يد في اي حاجة ، وان دة كان من افعال الشيطانة " مريم " ، غيرت هدومي بعدها وقررت اني انام على طول من كتر التعب انا اترميت على السرير ، طفيت النور ، وغمضت عيني ، لكن فجأة سمعت صوت بكى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اتنفضت من على السرير ، وانا بحاول استوعب ان اللي سمعته حقيقة ، بس الظاهر ان مش سمع بس ، مين اللي قاعد على الشباك وهوا اصلا الشباك مقفول !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
" يتبع "
#محمد_سيد_الأكرت
محمد سيد الأكرت