الحلم

الحلم

14 0

مرحبا نجمووومي  كيف حالكم اتمنى ان تكونو بصحة جيده 😁

رجعت لكم بالفصل الثاني  تعبت فيه  صراحه بس اتمنى يعجبكم

بس اتمنى ان يعجبكم 💃🏻💃🏻

ويلااا بدون ما أطول عليكم💫

توسعت عيناي على مصرعيها لما قرأت محتوى الرسالة استقمت بسرعه بينما لازلت ابحلق بها . من اللذي ارسلها وما الغاية من هذا وهل يعني انها مازلت حيه ، جلست ببطئ على الأريكه ثانيه بينما ألاف الأسئله تدور في رأسي ، وضعت هاتفي هاتفي جانبا بينما افكر هل من المتوقع ان تكون هذه الرساله مقلبا من احد اصدقائي هل هي مقالب عبيد فهو  الذي يحب المقالبﻻ، نعم لا بد انها من مقالبه نهضت واخذت هاتفي في نيه الإتصال به وأنهال عليه. بالتوبيخ لكن مهلا ...ماذا ان لم يكن مقلبه ماذا ان كان كل كلمة من تلك الرساله صحيحا زفرت انفاسي بحده وارجعت شعري للخلف بقله حيله لا أعلم ما أفعله ولا حتى كيف اتصرف بقيت على هذا الحال لمده  امشي ذهابا ايابا في المكتب  حتى توقفت  لأرفع هاتفي في متناول يدي ولأفتح تطبيق الرسائل بضبط الى رقم ذالك الغريب  لأكتب رساله سريعه

"من انت وماذا تقصد برسالتك هذه "

بقيت انتظر إجابته لكن الرد رغم ان  صاحب الرقم قد رأى رسالتي مسحت على وجهي لاعب لأرى ان الوقت  قد تأخر  تنهدت لأنهض واتجه نحو غرفتي  لأنام قليلا  رغم اني اعرف جيدا انه سيصعب علي النوم

~~~~~~~~~~~~~~~~.

في مكان اخر  داخل ذالك المبنى الحديدي ضخم حيث تمتد شاشات متوسطه الحجم على طول جدار بالكامل تقابله  طاوله طويله تمتمد على نفس الحائط عليها بعض الحواسب ويجلس امامها عمال يعملون  فيها . يجلس ذالك الرجل الأربعيني  ذو الشعر الأسود  الذي يتخلله بعض من الشيب على ذالك الكرسي الجلدي الذي يوضح انه رئيس ذالك المكان  كانت عيناه مصوبة على تلك الشاشات ، تجلس بجانبه فتاه ذات شعر اسود  قصير  وبشره حنطيه  وما يميزها تلك الندبه التي تمتد على طول خدها الأيمن كانت تنظر بتمعن ايضا الى تلك الشاشات التي تظهر   شاب اسمر اللون يبحث في احدى الغابات المقصوده  ، قاطع مشاهدتها ذالك الصوت المليئ بسخريه" انظري ... لا زال يبحث عنكي كالأحمق ...سخيف " لم تجبه فقط صامتة تراقب ذالك الشاب

العوده الى أدم

~~~~~~~~~~~~~~

مرت الأيام على ذالك اليوم الذي تلقيت فيه تلك الرساله في الأول توقفت لمده عن البحث وركزت كل اهتمامي على معرفه لمن ذالك الرقم لكن كل مجهوداتي ذهبت سدى  لأتجاهله مع مرور الأيام  حتى نسيتها وعدت للبحث  عنها مره  أخرى  لكن  شيء فشيئا بدأ اليأس يغلب علي  فلم اعد اعلم  ان كان بحثي يجدي دى ، صرت اسأل نفسي دائما   "هل سأجدها ، هل هي حية او ميته كما يقولون وانا فقط اضيع وقتي "  لقد بدأت اهمل وأركز على البحث   كما هو الحال في هذا اليوم جالس في البيت غارق في همومي واسإلتي اتذكر ما قالوه لي اصدقائي بأنها ليست الفتاه الوحيده في هذا العالم ، اعلم هذا واللعنه افهم لكنها هي الوحيده التي تملئ عيناي كيف يجب علي ان  اشرح لهم هذا نظرت الجدار بفراغ وقلت "تعبت يا ليان تعبت ...ارهقني حبي لك صرت كالمجنون في عيون البعض  وفعلا اظن اني صرت مجنونا  ، فقدت عقلي وعرفت في حبك   أطلقت نفسا عميقا لأستلقي على السرير بغيه التخلص من كآبتي هذه لكن ... ما ان بدأ النوم يغلبني حتى حلمت حلما جعلني انهض مفزوعا ، كان الحلم عبارة عن اني في طريق  مهجور، ضيقٌ ويمتد بلا نهاية، تحيط به الأعشاب البرية والأشجار ، لا أثر للبشر فيه سوى بعض آثار أقدامٍ قديممة لا يسمع هنا سوى حفيف الأشجار الخفيف التفت هنا وهناك قبل أن اسمع ضحكه خلفي لألتفت وجدت هيئة لشخص مغطى بلحاف اسود لا يظهر منه شيء سوى عيناه الصوت الضاحك الخفيف يوضح ان هذا الشخص  فتاه  ابتلعت ريقي لأقول

"من انتي "

سمعت ضحكتها الخفيفة ثانية ولم تجب فقط تضحك وتقترب مني حتى وصلت الي لتتوقف عن الضحك وتبعد اللحاف عن رأسها ليظهر كانت فتاه حنطية ذات شعر اسود قصير وعيون سوداء لها ندبة تمتد على طول خدها الأيمن بقيت تنظر لي بتمعن قبل أن تصرخ بقوه ونبرة مرعبه لأستيقظ مذعورا ومتعرقا قلبي يدق بسرعه وكأنه ينوي الخروج من قفصه الصدري من الخوف ويداي ترتعشان بل داتي كله يرتعش ، بقيت على هذا الحال  لأهدئ تدريجيا  بينما اردد "مجرد كابوس مجرد كابوس " في هذه الأثناء بضبط رن هاتفي  لوصول رساله ما . عقدت حواجبي لأنظر لشاشه الساعه الثالثه  ليلا    ، نظرت للهاتف وقلت بصوت ناعس  قليلا "

" لما صار الكل يرسل لي في وقت متأخر الا يمكنهم أن يصبروا حتى الصباح "

اخذت هاتفي لأجد أن الرساله  من النفس ذالك الرقم المجهول. ابتلعت ريقي بصعوبه  لأهمس

" ماذا سيكون قد أرسل "

سألت نفسي لأفتح رسالته  لأجدها اكثر غموضا من الأخرى

"قلت لك لا تبحث ...لقد بدأت تضيع نفسك "

نهاية الفصل الثاني 💫

انتهى الفصل الثاني برساله اخرى 📜📜  بس مين هذا يلي يرسلها ؟🤔🤔🤔

شو رأيكم في الموضوع ؟

ولو كنتم مكان أدم  كيف راح تتعاملون ؟

وهل ليان ما زلت على قيد الحياة ؟

ومن تلك الفتاة ؟

يلا حلويني   باييي نلتقي في الفصل الجاااي 💋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين رمادك و قلبي

المؤلف Sara Army
2025/12/10 مكتملة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة