الفصل 01

الفصل 01

12 0

_____اللعبة قد بدأت: Start game_____

*مع اكتمال البدر، تستيقظ الذئاب من سباتها*

_________________

لقد حلَّ الظلام على مدن العالم الكبرى وكانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف مساءً وحركة المدن المعتادة تتراجع ببطء تحت وهج الأضواء بينما القمر يوشك على الاكتمال محاطًا بالغيوم التي تزينه وفجأة انبعث ضوء ساطع من كل الشاشات العملاقة ولم يكن ذلك لِعرض دعائي مألوف بل لعبارة واحدة ذات أحرف دامية أسرتِ الأبصار وأربكتها:

"اللعبة قد بدأت. The Game Has begun."

وعيون لا حصر لها تحدق في الشاشات ، بعضها يحمل دهشة ممزوجة بالخوف وأخرى تتوهج حماسًا جامحًا

لكن في زوايا أخرى كانت هناك عيون مختلفة تمامًا تشتعل غضبًا ويأسًا وهي تحاول الإمساك بهدفها المنشود، إنها عيون الشرطة ووكالات التحقيق.

اندفع الناس لإخراج هواتفهم فمنهم من بدأ بالبث المباشر ومنهم من يلتقط الصور وآخرون يراقبون المشهد بترقب صامت

ليصدح صوت فتاة تضحك ضحكات هادئة تسري في الأبدان قشعريرة باردة وهي تقول:

"فلنبدأ لعبة كشف الحقيقة!"

وعم الصمت في الساحات والجميع يشاهد بذهول.

لكن في الجهة المقابلة من العالم عمّت الفوضى والركض في كل ممرات مبنى الأمن السيبراني حيث بدأت وكالات الاستخبارات ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الأمريكي في تعقب مصدر البث المباشر.

وهنا يقول أندريه فين، خبير الأمن السيبراني المسؤول عن تعقب الأجهزة والتحكم بالأقمار الصناعية

"سيدتي أنا أبحث الآن عن المصدر عبر الأقمار الاصطناعية"

وقفت 'كاترينا بلاكستون'، مديرة قسم الأمن السيبراني، تعقد ذراعيها بإحكام تحت صدرها فشعرها الأسود الفاحم كان مربوطًا على شكل ذيل حصان أنيق وتتكامل ملابسها الكلاسيكية الرمادية مع كعبها العالي الأبيض مما يضفي عليها حضورًا مهيبًا

بينما كانت عيناها الرماديتان تتفحصان شاشات الحواسيب التي ترصد موقع البث.

تنهدت بعمق ثم قالت بصوت حازم وحاد

"عليكم تعقبها بسرعة.... هيا!! قبل أن نفقد أثرها إنها لا تظهر كثيرًا يجب علينا على الأقل أن نجد طرف خيط."

وردَّ الجميع في القاعة بصوت واحد وملتزم:

"علم!"

عجَّ المكان بأصوات نقر الأزرار على لوحات المفاتيح وفجأة نطقت فتاة بوجه شاحب وقد بدت عليها علامات القلق:

"سيدتي!! بدأ التشويش..... ويبدو أنها كشفت محاولاتنا لرصدها!"

عضّت كاترينا شفتها السفلية بغضب مكتوم ثم صاحت بحدة:

"اللعنة... حاولوا إيجاد أي شيء تبًا!!.. إنها مجرد فتاة واحدة كيف تعجزون عن إيجادها حتى الآن؟"

وحكت عينيها بضجر واضح وكأنها لا تصدق ما يحدث.

في تلك اللحظة، اقتحم القاعة رجل ضخم البنية ذو قامة باسقة تزلزل الأرض تحت وطأة خطواته الواثقة وكانت بشرته حنطية وشعره الداكن يميل إلى البني الغامق بينما انطلقت عيناه العسليتان بنظرة حادة وثاقبة نحو كاترينا كأنها خناجر باردة كادت تخنقها، وكان حضوره وحده يفرض صمتًا مطبقًا.

قال بصوت هادئ لكنه مهيب وكأنه يلقي حجرًا ثقيلًا في بئر عميق:

"ما الجديد؟"

ابتلعت كاترينا ريقها بصعوبة بالغة ولم تجرؤ على رفع بصرها كثيرًا وهي تهز رأسها نافية بوضوح:

  "لا سيدي لا جديد يُذكر للأسف"

فهذا الرجل ذو الحضور الطاغي الذي يملأ المكان والذي تكن له كل الأقسام احترامًا ممزوجًا بالخشية لم يكن سوى مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للشؤون السيبرانية 'جريفين سيلفريدج'.

تنهَّد جريفين تنهيدة طويلة ثم اتجه نحو الباب بعد أن ألقى نظرة حادة على كاترينا التي بادلته نظرة هادئة تخفي في أعماقها خوفًا لم تكن لتُظهره أبدًا.

وفجأة ،اهتزت القاعة بصرخة مدوية فتوقف جريفين مكانه على الفور واستدار بحدة نحو مصدر الصوت حيث كان 'لوكاس فالن' يرتجف وعيناه متسعتان من الصدمة وهو يصرخ بذهول يكاد يكون غير مفهوم:

"لقد تحركت النقطة إلى بريطانيا... لكنها اختفت... اختفت تمامًا عندما بدأت تتجه نحو موقع دقيق لا نعرف تحديدًا أي مدينة لكننا نؤكد أنها داخل بريطانيا!"

وساد الذهول الحاضرين جميعًا بينما ارتسم على وجه كاترينا تعبير نادر يدل على انتصار طال انتظاره بعد عناء ثلاثة أشهر من المطاردة الشاقة

أما جريفين فبقي واقفًا لعدة ثوانٍ في صمت مطبق يستوعب الكلمات قبل أن يستدير ويغادر في صمت تام.

•••••

في تمام الساعة 22:55

كانت مدينة برايتون البريطانية غارقة في سكون الليل

ولكن داخل إحدى الغرف كان نبض النشاط يعلو ،ولم يكن هناك ضوء سوى الإشعاع الأزرق الباهت المنبعث من شاشة حاسوب وحيد يرسم ظلالًا غريبة على الجدران

وصوت نقرات متسارعة أشبه بوقع زخات المطر على نافذة كان يصدر من لوحة مفاتيح مضاءة باللون البنفسجي تعكس سرعة لا تصدق في الأنامل التي تعزف عليها.

كانت تجلس هناك فتاة شابة يغطي وجهها قناع أبيض نصفه يحمل ابتسامة خفيفة بينما النصف الآخر يكاد يئن من حزن عميق

وبحركة خاطفة ضغطت زرًا على الشاشة ليتوقف بث مباشر كانت تديره

تبع ذلك صمت قصير ثم انطلقت منها ضحكات هادئة بالكاد مسموعة لكنها كانت كافية لتحمل نبرة انتصار.

"يبدو أنهم وقعوا في الفخ كما أردت تمامًا"

تمتمت بصوت خفيض بالكاد تسمعه هي نفسها.

رفعت قناعها قليلًا لتكشف عن ابتسامة جانبية ثم وضعت مصاصة حلوى في فمها تستمتع بمذاقها بينما تعود لتتكئ على الجدار البارد.

تنهدت بهدوء و عيناها مثبتتان على شاشة الحاسوب التي أظهرت شعار ذئب شرس مصحوبًا بكلمة (جاري التحميل).

لم تمر سوى ثلاث دقائق بدت وكأنها دهر في صمت الغرفة المترقب حتى انتهى التحميل وتدفقت المعلومات على الشاشة بسرعة مذهلة كأنها شلال رقمي تكشف عن بيانات حساسة للغاية لوكالة FBI.

ارتسمت ابتسامة خبيثة على شفتيها وهمست لنفسها:

"يعتقدون أنهم انتصروا بكشف مكاني لكنهم لا يعلمون أنني من جعلتهم يعرفون لقد رميتُ لهم طُعمًا بينما كانوا يركزون على موقعي."

بدأت في حفظ المعلومات بسرعة جنونية وكل نبضة قلب تدفعها لإنهاء المهمة قبل أن يكتشفوا الخدعة ،مرت خمس دقائق و كانت كافية لتجعل التوتر يرتفع في الغرفة وعندما وصل شريط التحميل إلى 99.9% أدركت وكالة FBI ما كان يحدث وظهرت رسالة تحذير على الشاشة لكنها لم تعد تبالي.

"مع الأسف تأخرتم كثيرًا!"

قالتها بصوت أعلى قليلًا مزيج من التعب والانتصار يغلف نبرتها.

وبدون تردد أرسلت لهم رسالة إلكترونية أخيرة ظهرت فيها صورة لذئب يلتهم فريسته وتحتها نص واضح:

(لقد خسرتم اللعبة حاولوا مرة أخرى في المرة القادمة You lost the game, try again next time.)

انتهت عملية التحميل بالكامل فسحبت ذاكرة الفلاش من المنفذ بحركة حاسمة ووضعتها بعناية في علبة صغيرة مخصصة ثم بحركة مفاجئة أمسكت بالحاسوب الذي كان شريكها في هذه الليلة المثيرة ورمته من النافذة دون أي ندم.

كانت في مكان مهجور مبنى قديم فهي لا تستقر في مكان واحد أبدًا بل تتحرك باستمرار لتفلت من براثن الملاحقين.

ووضعت العلبة التي تحتوي على ذاكرة الفلاش في حقيبتها السوداء وعلقتها على كتفها وبخطوات سريعة نزلت الدرج المتهالك ثم بدأت في المشي بينما كانت تنزع قناعها الأبيض.

"لم يكن سيئًا"

قالت بهدوء وكأنها تراجع يوم عمل عادي.

واصلت سيرها حتى وصلت إلى زقاق ضيق بالكاد يتسع لشخص واحد اجتازته بمهارة ثم خرجت منه لتجد نفسها في شوارع مدينتها المألوفة وضعت سماعات أذنها لتغوص في عالم أغنيتها الهادئة المفضلة.

وبينما كانت الموسيقى تملأ أذنيها عادت بها الذاكرة إلى زمن مضى كيف تحولت حياتها رأسًا على عقب من لاعبة مشهورة ومحبوبة يتابعها الآلاف إلى هاكرة مطاردة تعيش على حافة الهاوية تبدّل الأماكن باستمرار

Flashback:

قبل ثلاثة أشهر

كانت الساعة تشير إلى 23:20 ليلًا

حين ظهرت جملة "لقد انتهت اللعبة!" على شاشة حاسوب 'يين لانغ'، بعد أن أنهت اللعبة في وقت قياسي وحطمتها وكان هناك أربعون ألفًا يشاهدون البث المباشر الخاص بها، والتعليقات تزداد كالنار ملتهبة

"يا إلهي!! كان هذا رائعًا يا يين لانغ، حطمتِ رقمًا قياسيًا جديدًا!"

"كانت ساحقة حقًا!"

"تبًا! لم أتوقع أنها ستنهي لعبتين في وقت قياسي!"

"لاااا! لقد جئت في النهاية!"

"منذ شهر لم تبث، وإذا بها تبث وتحطم رقمًا قياسيًا وتذهلنا!"

"إنها رائعة!!!"

تنهدت يين لانغ عندما رأت التعليقات، وخلف قناعها الأبيض على شكل الذئب ارتسمت ابتسامة هادئة، اتكأت على كرسيها الدوّار ومددت ذراعيها للأعلى وهي تفكر في اللعبة القادمة التي ستلعبها

وفجأة، أتى صوت صارخ بحماس جامح من سماعات أذنها ليقطع حبل أفكارها:

"يين!!! كان هذا جنونًا ...واللعنة!!! الأدرينالين ما زال مرتفعًا! لنلعب مرة أخرى!"

أطلقت يين لانغ ضحكات هادئة ومنزعجة في وقت واحد، فقد فاجأها حقًا صوته.

وردت عليه بانزعاج

"يا إلهي، صراخك ثقب طبلة أذني أيها الغبي!!! وتبًا لك لن ألعب معك مرة أخرى!"

"أوه حقًا يا يين؟! لا لا تكفين! لا تفعلي بي هذا، أنتِ تعرفين جيدًا أنني أعشق اللعب معك.. آممم... لكن هل كان صوتي مرتفعًا لتلك الدرجة؟"

"بالطبع كان مرتفعًا، حتى المتابعين تفاجؤوا أيها الأحمق!"

"آه آسف يا يين، وأنتم أيضًا يا رفاق، ههه... تحمست فقط."

وابتسم بوجه بشوش مشرق كالشمس، ونعم هذا 'جين آربر'، اللاعب الذي يلعب مع يين في كل البثوث التي تقوم بها تقريبًا فهو فتى حماسي عكس يين بطبعها الهادئ، وبطبيعة الحال هما أصدقاء إنترنت منذ عام، وحتى هو لا يعرف وجهها

أخذت يين لانغ علبة العصير التي على الطاولة، فدارت بكرسيها ورفعت قناعها لترتشف قليلًا، ثم أعادته واستدارت لترى التعليقات التي لا تتوقف وتقرأها بهدوء

"إذن يا يين، هل نلعب لعبة أخرى؟" سأل جين وهو يقلّب في قائمة الألعاب على عجل.

لتجيبه هي بنبرة هادئة لكن حاسمة

"لا أظنني سألعب.... لقد تعبت، لعبت لعبتين متتاليتين وهذا يكفي."

"أوه لا لا يا ييييييين... أرجوكِ لاا! ستغيبين مجددًا مدة شهر أو حتى شهرين!"

تذمر جين بصوت بدا عليه اليأس.

"سأحاول أن أَبُثَّ أو أُقدم فيديو آخر قريبًا ربما... أنت تعلم يا جين أن لدي جامعة وعملاً بدوام جزئي، أنا مشغولة!"

"آه.... أجل، أعلم... يا للأسف حقًا،لا بأس همم أه... أرجو حقًا أن تبثي قريبًا يا يين، وأنت على حق تمامًا، اعتني بنفسك جيدًا و بجامعتك" ثم أطلق جين ضحكة خفيفة وكأنه يحاول إخفاء إحباطه

لاحظت يين إحباط جين لتضحك بهدوء وترد:

"لا تحزن يا جين، سألعب معك مرات قادمة أكثر، حسنًا؟"

ليعطيها جين ابتسامة صغيرة عبر الشاشة

وبعدها التفتت يين إلى الكاميرا وخاطبت متابعيها بصوت هادئ وحماسي قليلًا:

"نراكم في بث آخر أو فيديو جديد، باي!"

ثم أغلقت البث

بعد مرور بعض الوقت، تنزع يين قناعها وتضعه فوق الطاولة ثم تنظر إلى الصورة التي تضعها فوق مكتبها، فتتحول ملامحها إلى حزن واشتياق تتنهد تنهيدة طويلة ثم تلتقط هاتفها بمجرد فتحه،تظهر رسالة

(Are you ready to play? هل أنت مستعد للعب)

تفاجأت يين من هذا، لكن فجأة بدأت الرسالة تتحول إلى ذئب أبيض صغير

"يين، قلتِ لي أن أذكّرك بوقت الانتقام من الحكومة البريطانية والأمريكية"، يقول 'وولف'.

وولف هذا هو ذكاء اصطناعي صنعته يين لانغ بنفسها، فهي عبقرية في علوم الحاسوب والبرمجة، ومطورة بارعة في مجال الذكاء الاصطناعي

وبعد مفاجأتها، هدأت ملامحها لترتسم على وجهها ابتسامة ماكرة، فقد حان وقت الظهور والمخاطرة بحياتها فقط من أجل الانتقام

"بالطبع يا وولف، أنا جاهزة لهذا أحرّ من الجمر!"

ترد يين بحماس.

"سأساعدك، لكن أين ستكون ضربتك الأولى؟"

يسأل وولف.

تفكر يين قليلا وتجيب:

"فقط كتمويه، ستكون فرنسا وألمانيا أولًا. لن أسرق معلومات سرية، أريد فقط أن أربكهم، لكن هدفي الحقيقي هو الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا."

"إذن تريدين إثارة الفوضى؟"

"لا أريد أن أصنع فوضى، فقط أريد داعمين لفعلتي هذه و أنا لن أسرق شيئًا، بل سأُظهر للعالم حقيقتهم!"

"سيكون هذا حافلًا حقًا"

"بالطبع سيكون كذلك يا وولف."

تمسك يين بحقيبتها الموضوعة على الأرض وتضع فيها حاسوبها المحمول، ثم تخرج من المنزل بخطوات سريعة وحاسمة.

•••

في تمام الساعة 00:00 ليلاً

داخل سكن مهجور، أخرجت يين لانغ حاسوبها ووضعت قناعها الذي لا فم له. بدأت على الفور في اختراق تلك الشاشات الكبرى المنتشرة في الدول والمدن الكبرى، والتوتر يتغلغل في أعماقها وبالفعل، بعد مرور عشر دقائق، لقد فعلت ذلك بنجاح.

ضغطت يين على زر الإرسال، لتوها أرسلت ذلك الفيديو الذي أعدته لظهورها كهاكرة تهدد الحكومات

بدأت كلماتها تتردد عبر الشاشات الكبرى: "أهلاً أهلاً أهلاً، لمن يعرفني ومن لا يعرفني، أنا يين لانغ!!! وهذه رسالة لحكومات العالم: سيتم تهكيركم...، وبالطبع ليس أي دولة كانت، بل فقط تلك المميزة لدى قلبي⁦♡⁩.... سيتم الكشف عن حقيقتكم قريبًا عاجلًا، وسأبرز أنيابي الحادة وأغرسها فيكم... هممم، حسنًا، لماذا ظهرت ولم أطبق عمليتي؟ بطبع !؟!!من أجل أن أعطيكم فرصة للقبض علي قبل أن تنكشفوا، وبطبيعة الحال، اخترت ظهوري بعناية... أما عن وقت ظهوري، بالطبع سأظهر فقط عندما يوشك القمر على الاكتمال، سأهكر أنظمتكم وأكشف حقيقتكم للعامة... لن تجدوني بسهولة، وإذا وجدتموني فسيكون هذا متأخرًا لأنكم خسرتم في اللعبة.... لكن سأعطيكم فرصة، ومن اليوم فقد بدأت لعبة مطاردة الذئبة السيبرانية!"

لتختمها بشعار ذئب أبيض شرس بعيون بنفسجية متوهجة.

نظرت يين لانغ إلى السماء تتأملها، بعد أن رمت حاسوبها من أعلى الجرف، فانكسر وتناثرت شظاياه في الأسفل.

______

العودة الى الحاضر

بينما كانت يين لانغ تمشي وهي تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، رأت الضجة التي أحدثتها في العالم، والفوضى التي تعمّ حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بسببها.

ابتسمت ابتسامة هادئة، لكنها كانت تحمل فخرًا بنفسها.

بينما هي تمشي غير منتبهة للطريق، فجأة شعرت بيد تسحبها من الخلف في اللحظة التي مرت فيها سيارة مسرعة ارتجف جسدها، وتصلبت أطرافها من هول الصدمة عندما اخترق أذنيها صوت شبه صارخ، خشن ومتقطع كأنه يمزق الهواء:

"

هل تُريدين الموت يا صغيرة....؟!"

يتبع......

🎬🎬🎬

هاااااا قد أنهينا الفصل الأول! 🤧

كيف كان؟ هل أعجبكم الفصل؟ وهل وجدتم الأفكار منسجمة فيه؟ 😌✨

أعلم أن الفصل الأول قد لا يكون مشوقًا كثيرًا، ولم أقدم فيه البطل بعد، ولا الشخصيات الرئيسية....... ربما ؛ فقط شخصيات جانبية... احمم، بالطبع بطلتنا هي الأولى التي ظهرت، وهذا هو المهم!

كانت هذه مجرد بداية ومدخل للقصة، فترقبوا جيدًا!اععععع انا متحمسة جدًا! ✨🐭

وهناك شيء آخر...

أعتقد أن هناك ثنائيًا ستكون مشاعرهما وعلاقتهما... أهممم لن أقول! فقط ترقبوا الفصول القادمة! 🔥🔥

ماذا تتوقعون هااااااااا؟ لن أحرق عليكم الأحداث بالطبع وأضيع متعة الحماس..🤒

المهم المهم، لنرى تحليلاتكم يا أيها العباقرة! 🤓

ما هو رأيكم في يين لانغ حتى الآن؟ا🥺✨

من ذلك الرجل الذي ظهر في آخر الفصل؟ 🤒✨

لماذا تقوم يين لانغ بجمع معلومات عن الحكومات، وخاصة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة البريطانية؟

وهل ستكون الأحداث رومانسية يا ترى أم مليئة بالأكشن؟ سأترك لكم التخمين! 🤫

ولا تنسوا التعليق والنجمة 🌟 الحلوة مثلكم!

راح أنزل الفصل الثاني في أسرع وقت ممكن🥺✨

أحبكم جميعًا حبًا يفوق حلاوة العسل.🍯✨

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مطاردة الذئبة السيبرانية

المؤلف Shanel
2025/11/22 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة