بدأ الأمرُ بحُمرَة خدّيها، وهدوءِ اِبتسامَته، كانَ كمينًا نصبته الحياة لها، حلوٌ ثمّ مرٌ، ما رسَى علَى ذوق لكنّه رسى على ذاتِ الهوَى.
سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى
تعلم كيفية استخدام الصفحة