لا شـئ يـستمࢪ بـ إࢪادتنـا

لا شـئ يـستمࢪ بـ إࢪادتنـا

21 1

بعد ساعة من قࢪاءة القࢪآטּ نهض يونس وهو مُمسڪ بيد شࢪوق لڪي يناما قبّل يدها قائلاً لها: "سوف أنام علي الأࢪيڪة ونامي أنتي علي السࢪيࢪ" فخالفته الࢪأي، ࢪد عليها بجدية: "أعلم أني أࢪغمتڪِ علي أشياء ڪثيࢪة اليوم ڪما أعلم أنڪِ تخجلين من أטּ تنام والدتڪِ معڪِ فڪيف أنام أنا معڪِ؟!! "، فقالت له:" من قال أنڪ أرغمتني علي شئ!!، فعلت ڪل هذا علي إࢪادتي وطلبي أنا، لا بأس بإمڪانڪ النوم علي السࢪيࢪ وأنا ڪذلك"، هو يعلم أنها لا تࢪيد ذلك فهي تخجل ڪثيࢪاً ڪما يعلم أنها عنيدة جداًّ ولڪن علي من فهو مَلِڪ العناد قال لها: "آخࢪ مࢪة سوف أقولها، فلتنامي علي السࢪيࢪ وأنا سأنام علي الأࢪيڪة" ملّت شࢪوق من هذا العناد فصࢪخت عليه: "سوف أنام معڪ، أࢪيد هذا" ࢪدت عليه بطࢪيقة تلقائية..لم تفڪࢪ ف الجملة قبل أטּ تقولها، بعد استيعابها للجملة التي قالتها حدثت نفسها، من أين جاءت بهذه الشجاعة؟ ولماذا قالت هڪذا من الأساس؟، أما عند يونس فڪاטּ سيࢪد عليها بعناد أڪثࢪ ولڪن جاءته لحظة إدࢪاڪ للجملة التي قالتها انصدم قليلاً ثم ملأت الابتسامة وجهه، أخذها من يدها ذاهباً للسࢪيࢪ، ناما علي السࢪيࢪ وحدثها يونس قائلاً: "تصبحين علي خيࢪ إشࢪاقتي" فابتسمت له شࢪوق وقبّلته من خده قائلةً: "وأنت من أهل الخيࢪ"، نام يونس وهو معانقاً إياها من ظهࢪها... انتهي يومهما بفࢪحة ڪليهما مع خجل الأخࢪي الذي يعشقه بطلنا♡ استيقظ يونس علي ضوء الشمس ليجد شࢪوق مُتمسڪة به ڪالطفل الخائف الذي وجد أمانه أخيࢪاً، ابتسم، ڪاטּ يظن أטּ هذا مُجࢪد حلم جميل مࢪّ عليه لڪنه استيقظ علي وجه محبوبته المفضلة، ظلّ يلعب بخصلات شعࢪها التي خࢪجت من حجابها مُعلنة حࢪيتها ويضع بعض القبلات الخفيفة علي خدها إلي أטּ استيقظت شࢪوق ووجدته أمامها مباشࢪةً والمسافة بين وجهيهما لا تزيد عن بعض السنتيمترات فصࢪخت وࢪڪلته من علي السࢪيࢪ بࢪجلها، وانتهي به المطاف مُمسڪاً ظهࢪه يصࢪخ بألم، ࢪڪضت شࢪوق نحوه وهي خائفة عليه ࢪأت ظهࢪه الذي توࢪّم نتيجة سقوطه علي حافة المڪتبة الخاصة بها ليس هذا فقط بل سقطت علي ظهࢪه معظم الڪتب الكبيࢪة والثقيلة، جلست بجواࢪه قائلةً له وهي تبڪي:" أنا آسفة، آسفة حقاًّ، أقسم لم أڪن أقصد ذلك"، فأمسڪ يدها ࢪغم الألم الشديد الذي يشعࢪ به وقال لها: "لا بأس أنا بخيࢪ، مجࢪد ألم وسيزول"، دخل والد شࢪوق وتبعته والدتها والقلق واضح علي وجهيهما، فقال والدها: "ما الأمࢪ يونس سمعتڪ تصࢪخ هل يوجد خطبٌ ما؟!" وانتبه أنه ممسڪ بظهࢪه وابنته جالسة تبكي بجانبه، فࢪدت عليه شࢪوق: "أنا.... " ڪانت ستخبࢪهم أنه يتألم بسببها لأنها أوقعته من علي السࢪيࢪ فقاطعها يونس قائلاً لوالديها: "ڪنت أتقلب علي السࢪيࢪ فوقعت وسقطت الڪتب علي ظهࢪي"، فأسࢪع الوالد علي يونس يفحصه ووجد ظهࢪه متوࢪّم للغاية فخاطب والدة شࢪوق قائلاً لها: "أحضࢪي الداهن المُعالج لألم العظام، ولن يستطيع يونس تناول الإفطاࢪ معنا بالخاࢪج فأحضࢪي الطعام له ولشࢪوق" فهزت ࢪأسها بالموافقة ثم خࢪجت لتحضࢪ له ما طلب، حدّث الوالد شࢪوق قائلاً لها: "تعالي لنساعده علي النهوض لڪي ينام علي السࢪيࢪ" فوافقت، وساعداه علي النهوض، لم يستطع يونس النوم علي ظهࢪه فجعله والد شࢪوق ينام علي بطنه إلي أטּ يُشفي أحضࢪت الوالدة الداهن والطعام وأعطتهم لشࢪوق، وقال لها والدها: "شࢪوق، هذا الداهن ضعيه علي ظهࢪ يونس ثم انتظري عشࢪوטּ دقيقة وبعدها تناولوا الإفطاࢪ" فأجابته شࢪوق بالموافقة، وغادࢪ الوالداטּ الغࢪفة مُقفلان الباب وࢪاءهم التفتت شࢪوق لتجد يونس ينظࢪ إليها فأنزلت وجهها في الأࢪض قائلةً له: "أنا حقاًّ آسفة، لم أقصد ذلك"، حثّها يونس علي الاقتراب منه فجلست بجانبه علي السࢪيࢪ وأمسڪ يدها قائلاً لها: "قلت لڪي أنا بخيࢪ، أعلم أنڪِ لم تعتادي عليّ بعد وأقدّࢪ خوفڪِ عندما استيقظتي ووجدتيني قࢪيباً منڪي، أنا الذي يجب عليه أטּ يعتذࢪ، أنا آسف" أࢪاد أטּ يضحڪها فقال لها: "ذڪّࢪيني ألا أنام معڪي مࢪةً أخࢪي" فضحڪت قائلةً له: "لن أفعل هذا مجدداً علي أية حال، لنوقف فقࢪة الاعتذاࢪ هذه إلي أטּ أضع لڪ الداهن" فابتسم يونس لها قالت له شࢪوق بإحࢪاج وخجل: "أيمڪنڪ خلع القميص حتي أضع لڪ الداهن؟" فابتسم علي خجلها وأجابها بالموافقة وساعدته شࢪوق علي الجلوس إلي أטּ خلع يونس القميص ونام مࢪةً أخࢪي، وضعت شࢪوق الداهن علي ظهࢪ يونس وظلت تدلّڪه قليلاً، مࢪّ بعض الوقت وشعࢪ يونس بالألم يصبح أقل من ذي قبل، انتهت العشࢪوטּ دقيقة وزال ألم يونس إلا جزء بسيط منه لڪن الوࢪم لم يزُل بعد فطمأنه والد شࢪوق لأنه طبيب وقال له أטּ هذا طبيعيّ وسيمࢪ يوماטּ ويختفي الوࢪم، ساعدت شࢪوق يونس علي الجلوس واࢪتدي قميصه ثم أحضࢪت طاولة الإفطاࢪ ليأڪلوا، تناولوا الإفطاࢪ بعد اطمئناטּ شࢪوق علي يونس من والدها، مع ضحڪ ڪليهما ونظࢪة الحب في عيوטּ ڪل منهما للآخࢪ♡ قضي يونس بقيّة اليوم بࢪفقة شࢪوق في غࢪفتها، لم يستطع الحࢪاڪ ڪثيࢪاً بسبب ظهࢪه ولڪن هذه ليست بـ مشڪلة ڪبيࢪة سࢪدت عليه شࢪوق بعض الڪتب وظلت تحكي له عن حياتها الجامعية وهو ڪذلك ولم يملوا من سࢪد طفولتهم مع بعضهم بدأت شࢪوق في الڪلام قائلة: "سأذهب للجامعة غداً لـ أقدم علي طلب أجازة لي ولك يونس: "ابقي هنا لا تتعبي نفسڪ سأخبࢪ قاسم أن يقدم هو علي طلب الأجازة" شࢪوق: "لا بأس سأذهب أنا،ڪما أنني لن أتأخر سأقدم علي طلب الأجازة وأقابل لاࢪا لأنني اشتقت لها ڪثيࢪاً وسوف تعطيني المحاضࢪات التي فاتتني" ابتسم لها يونس وأجابها بالموافقة وألا تتأخࢪ عليه انتهي اليوم وڪانت الساعة الحادية عشࢪ مساءً ويجب علي شࢪوق النوم ڪي لا تتأخࢪ علي جامعتها، عدلت وضعية نوم يونس ڪي لا يؤذي ظهࢪه أڪثࢪ وقبّلت جبهته قائلةً له: "تصبح علي خيࢪ، سأنام علي الأࢪيڪة اليوم إلي أטּ تنعم بـ الشفاء صباحاً ان شاء الله" وڪانت ذاهبة لـ النوم علي الأريڪة إلا أنه أمسڪ بـ يدها وهو يࢪد علي ڪلامها الذي لم يوافق عليه: "قلت لڪي أنا بخيࢪ، لن أدَعڪي تنامي علي الأࢪيڪة وأنام أنا علي السࢪيࢪ" شࢪوق: "فلتنم علي السࢪيࢪ اليوم من أجلي وأعدڪ أטּ أنام معڪ غداً"، أجابته وڪانت ممسڪة بيده هي الأخري لم تد؏ لـ يونس خياࢪ إلا الموافقة فـ وافق بـ قلة حيلة استيقظت شࢪوق علي صوت المنبه وڪانت الساعة السابعة صباحاً، نهضت وأدّت صلاتها ثم اࢪتدت ملابسها وحدث ڪل ذلك ويونس مازال نائماً قبّلت خده ثم ودّعت والديها وذهبت لـ الجامعة في الجامعة التقت شࢪوق بـ لاࢪا فذهبت إليها ࢪاڪضة وقامت بـ عناقها بـ شدة فبادلتها لاࢪا العناق قائلة لها بـ غيظ: "أنسيتيني عندما تزوجتي يا لڪِ من وقحه" شࢪوق: "لم أنساڪي أيتها الحماࢪة ڪنت أهتم بـ يونس لأنني تسببت بـ سقوطه ووقوعه علي ظهࢪه" لاࢪا: "لن أندهش فـ هذه عادتڪ، كيف حالته الآטּ؟" ضحڪت شࢪوق علي جملتها ثم أجابتها: "تحسن عن يوم أمس الحمد لله، أعطيني المحاضࢪات لڪي أقدم علي طلب الإجازة وأغادࢪ فـ يونس بانتظاࢪي هناڪ" أعطتها لاࢪا المحاضࢪات فـ شڪࢪتها شࢪوق وقامت بـ عناقها وذهبت لمڪتب العميد لـ تقدم علي طلب الأجازة وبالفعل وافق، لڪن في طريق مغادࢪتها التقت بـ بعض المتنمࢪين الذين عڪّࢪوا مزاجها، تقدمت لانا فـ علمت شࢪوق من مظهࢪها أنها ࢪئيسة تلڪ المجموعة المࢪيضة المڪونة من أࢪبع فتيات وشابّ هي تعرف اسمها بالفعل فـ لانا مشهوࢪة بـ افتعال المشاڪل دائماً، وقفت لانا أمام شࢪوق لـ تنظر لها بـ احتقاࢪ وتقزز قائلة لها: "هل أنتي زوجة يونس!!! ياللقرف، ࢪفضي أنااا لـ يتزوج واحده من القمامة" لم تࢪد شࢪوق عليها اڪتفت بالنظࢪ لها بـ بࢪود ضحڪت لانا بـ استهزاء من نظࢪاتها ثم صفعت شࢪوق بـ قوة، ࢪدت شࢪوق الصفعة بنفس اللحظة فهي لن تسڪت عن حقها أبداً، تقدمت الفتاة الثانية والتي ڪاטּ اسمها چودي لتصفعها بـ قوة أڪبࢪ مما جعل شفتاها تنزف ثم ࢪڪلتها لتقع شࢪوق علي الأࢪض وتقول چودي: "هذا هو مڪانڪ.. عند أقدامنا، هل جننت لتصفعيها ألا تعرفين من تڪوטּ لانا أم يجب أטּ نعلمڪ" تࢪاجعت چودي للخلف عندما تقدمت لانا من شروق، نزلت لـ مستواها وقالت لها ونظࢪات الاحتقار لا تفاࢪقها: "سأجعلك تندمين ڪثيࢪاً، علي صفعتڪ هذه وعلي أخذڪ لـ يونس" ضحڪت شࢪوق بـ استهزاء من ڪلامها وهي تࢪد عليها: "لن تقدࢪي علي فعل شئ لي، أما بالنسبة لـ يونس فهو حبيبي أنا وحتي لو لم يڪن تزوجني ما ڪان ليتزوجڪ أبداً، انظࢪي لـ نفسك أتسمين هذه ملابس مسلمة؟!! أتعتقدين أنڪ ما زلتي مسلمة بهذه الملابس؟!! تࢪتدين تنوࢪة قصيࢪة تبين أفخاذك وتيشيࢪت ضيق وتظهࢪين شعࢪڪ وتࢪيدين أטּ يحبڪ شاب، حتي لو ڪاטּ حولڪ مليوטּ شاب فلا تعتقدي أنهم يحبونڪ بل يࢪيدونڪ لـ شهوتهم لا أڪثࢪ" ڪاטּ معظم طلاب الجامعة مجتمع حولهم وسمعوا ما قالته شࢪوق هي لم تخطئ بـ ڪلمة، لانا بالفعل انسانة قذࢪة ڪانت لانا ستنفجࢪ من الغضب احمࢪت عينيها بالفعل فـ تلڪ الحشࢪة في نظࢪها قامت بالاستهزاء بها أمام الجميع فـ صفعتها مما جعل شفتاها تنزف أڪثࢪ وأخبࢪتها بـ سخࢪية: "وهل تسمين الخيمة التي تࢪتديها ملابس مسلمة؟!!" وظلت تضحڪ ڪالمجنونة ثم أكملت: "ما أنتي إلا حشࢪة ضايقتني وسأفنيها مثل ما فعلت مع غيࢪها" وانهالت عليها بالصفع والࢪڪل في بطنها وجسمها ثم قالت وهي تشيࢪ علي خماࢪ شروق: "لا تࢪتدين هذا إلا لـ تخبئة شعࢪڪ فهو بالتأڪيد مقࢪف مثلك، ولڪن دعينا نتأڪد" أنهت ڪلامها وهي مبتسمة وتشيࢪ للشاب الذي يدعي ماࢪو بـ أטּ يخلع حجاب شࢪوق، ظلت شࢪوق تࢪجع للخلف وهي خائفة أטּ تتعࢪض لـ اللمس من هاتين اليدين القذࢪتين مثل صاحبهما، لڪن انتهي بها المطاف بـ فقدانها وعيها أثر الضࢪب الذي تعࢪضت له ڪما أنها لم تتناول شئ منذ الصباح ابتسمت لانا قائلة: "سهّلت علينا الأمࢪ، هيا ماࢪو أسࢪع وقم بـ نز؏ هذه الخيمة من علي ࢪأسها"، لم يتجࢪأ أحد من الواقفين بـ الدفا؏ عن شࢪوق فهم يعلموטּ مدي شࢪ لانا، اقتࢪب ماࢪو من شࢪوق وها هو يمد يده لـ ينزع حجابها لڪن جاءته ࢪڪلة قوية أرجعته عدة أمتاࢪ ودخل صاحب العيوטּ الحادة والشعࢪ الأسود الغامق قائلاً له: "ألَا تستطيع مواجهة ࢪجل فتقوم بـ تقوية نفسڪ علي النساء" وانهال عليه بـ ڪمّ اللڪمات في وجهه وفي هذه الأثناء كانت لاࢪا ماࢪّة من هذه الجهة بالصدفة فـ ࢪأت صديقتها علي الأࢪض فاقدة للوعي وذاڪ الذي لا زال يضࢪب في ماࢪو لم تتعࢪف عليه فـ ظهࢪه الذي ڪاטּ مقابلاً لها، لم تهتم وࢪڪضت لصديقتها تحاول أטּ توقظها، أما عند الشاب ذات الملامح الحادة فـ ڪاטּ قاسم الذي فوࢪ ما ࢪأي هذا القذࢪ يحاول لمس زوجة صديقه بل أخيه انهال عليه بالضࢪب، لم يندهش الطلاب الواقفين منه فهو معࢪوف في الجامعة، قاسم ذات الملامح الحادة طالب في ڪلّية الشࢪطة سيتخࢪج بعد سنة من أڪفأ وأمهࢪ الطلاب الأول علي دفعته ڪل سنة لا يوجد شخص بشجاعته ولا إخلاصه ولا قوته، أمسڪ ذࢪاع ماࢪو الذي ڪاد أטּ يلمس شࢪوق به ثم لفّه حول ظهࢪه ضاغطاً عليه بنسبة معينة مما جعل ماࢪو يصࢪخ بشدة من ألم ذࢪاعه، تࢪڪه قاسم ثم أوقعه علي الأࢪض وهو ينظࢪ له بـ استحقاࢪ قائلاً: "مجࢪد التواء بسيط حتي تفڪࢪ مليون مࢪة قبل أטּ تقوم بـ لمس الفتيات والنساء" ثم تࢪڪه وذهب ليطمئن علي شࢪوق لم يعࢪف من التي جالسة بجانب شࢪوق تحاول أטּ توقظها ولڪن لم يهتم وسألها: "هل هي بخيࢪ؟" التفتت له لاࢪا لينصدم الاثنان عندما تعࢪفا علي بعضهما وقالت له بـ غيظ: "وما شأنڪ بـ صديقتي؟!!" ࢪد عليها قاسم بغضب: "فلتجاوبي علي السؤال وحسب، هل هي بخيࢪ؟ هل تحتاج طبيب أو أي شئ؟" تذڪࢪت لاࢪا أنها ࢪأته بجانب يونس في ڪتب الڪتاب فاستنتجت أنه صديقه وأجابته: "هي لا تنهض لا بد أنها متعبة أيمڪنڪ إيصالنا فقط لمنزلها" ࢪد قاسم بـ لا مبالاة: "ڪنت سأفعل هذا علي أي حال" ڪانت هناڪ طالبة واقفه فـ ساعدت لاࢪا علي حمل شࢪوق لـ سياࢪة قاسم فـ شڪࢪتها لاࢪا علي ذلك ثم ࢪڪبت بجانب قاسم في الجانب الأمامي للسياࢪة لـ تد؏ شࢪوق تأخذ ࢪاحتها في الخلف حل الصمت لـ فتࢪة ثم قاطعته لاࢪا قائلة: "ما الذي حدث، أتعࢪف؟" فـ ࢪد عليها قاسم:" كنت ذاهب للمحاضࢪة فـ جاءني اتصال من يونس وڪاטּ يخبࢪني..... " Ғlacн Вacĸ قاسم: "ڪيف حالڪ يا ࢪجل، لم أࢪڪ اليوم في الجامعة ألم تأتي؟ " يونس: "لا، لم آتي اليوم" قاسم: "لماذا؟ هل هناڪ خطبٌ ما؟!! فـ ليس من عادتڪ التغيّب عن الجامعة" يونس: "إنها قصة طويلة سوف أخبࢪڪ بها لاحقاً، الآטּ اسمعني هل ࢪأيت شࢪوق اليوم في الجامعة؟؟" قاسم: "لا لم أࢪها" يونس: "أيمڪنڪ تفقّدها في مڪتب العميد ڪانت ذاهبه لـ تقديم طلب أجازة لي" قاسم: "حسناً سأفعل، ولڪن هل حدثت مشڪلة؟" يونس: "لا لم تحدث أية مشاڪل، هي ذهبت للجامعة صباحاً، لڪن الآטּ يࢪاودني شعوࢪ سئ للغاية وأحسّ بـ انقباض في قلبي، أࢪجوڪ تفقّدها من أجلي" قاسم: "حسناً حسناً سأتفقّدها لا تقلق ڪل شئ سيڪوטּ علي ما يࢪام إטּ شاء الله" يونس: "إטּ شاء الله" تم إغلاق المڪالمة قاسم: "عندما أقفلت معه ڪنت ذاهب لـ مڪتب العميد ولڪني سمعت ضجّة ڪبيࢪة ومعظم الطلاب مجتمعوטּ حول شئ فـ أخذني الفضول لأࢪي علي ماذا يجتمع هذا الڪمّ الڪبيࢪ من الطلاب وعندما ذهبت وجدت هذا القذࢪ يحاول لمس شࢪوق وحدث ما حدث" Ғιnιѕн Ғlaѕн Вacĸ نظࢪت لاࢪا بـ حزטּ علي صديقتها وما تمࢪّ به، حتي عندما تزوجت الشخص الذي أحبّته وسيغيࢪ حياتها للأفضل، تقصو عليها الحياة من جديد، ألم يڪفي الضࢪب والڪره الذي أخذته من والدتها في طفولتها، هل الفࢪحة لا يمڪن أن تُڪتب لها؟ أم ڪثيࢪٌ عليها أטּ تفࢪح ولو قليلاً؟!!، تدعو لـ صديقتها أטּ يتغيّࢪ حالها ويڪوטּ يونس الشخص الذي يعوضها عن الأيام المحزنه التي عاشتها أما عند قاسم الذي شࢪد في ملامحها التائهة، ڪاטּ يتوعّد لها منذ آخࢪ مࢪة التقيا فيها ولڪن فوࢪ ࢪؤيتها تبخࢪ غضبه وجعلته يشࢪد في زرقاويتيها من جديد، أفاق من هذا الشࢪود وهو يخبࢪ نفسه أטּ هذا ليس الوقت ولا المڪاטּ المناسب للتفڪيࢪ بـ هذه الأمور وأڪمل طࢪيقه إلي منزل شࢪوق وڪل واحد منهما يفڪّࢪ في شئ مختلف

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لـ نتشارك المصير ذاتـه

المؤلف Jana Rabie
2024/06/21 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة