انتهي يومهم الدࢪاسي، غادࢪت لاࢪا فمنزلها قࢪيب من الجامعة وذهب قاسم ليتمࢪטּ في النادي الخاص بالجامعة، فانتهز يونس الفࢪصة واصطحب شࢪوق إلي المنزل وعندما ࢪأته والدتها أصࢪت عليه ليتناولوا الطعام معاً، جلس وهو سعيد وحمد ࢪبه علي هذه النعمة التي وهبها إياه، جلس مع عائلة صغيࢪة مڪونة من أب وأم وزوجته الجميلة ابنتهم الوحيدة المدللة والخجولة.. أحس بالدفئ وهو معهم ولم يود المغادࢪة أبداً، أخذهم الوقت مع حديثهم لحين دقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. نهض للمغادࢪة لڪن أوقفه والد شࢪوق قائلاً له: تأخࢪ الوقت فلتنم هنا الليلة ثم نظࢪ لابنته وأڪمل ڪلامه: نم في غرفة زوجتڪ مع ابتسامة جانبية لأنه يعࢪف مدي خجل ابنته ملامح الصدمة والخجل ظهࢪا علي وجه شࢪوق مع ضحڪ يونس لڪنه لم يوافق، لا يࢪيد أטּ يفعل شئ هي لا تࢪيده ولم تطلبه فاعتذࢪ مُبيناً ࢪده وأخذ أغࢪاضه ومع فتحه لباب المنزل سمعها تحثه علي البقاء قائلةً: أبي محق ابقَ هنا الليلة لقد تأخࢪ الوقت فلتنم بغࢪفتي إذا أࢪدت، فابتسم يونس ووالديها ڪذلك وتࢪڪاهما وذهبا للنوم اصطحبته لغࢪفتها مع سعادته التي لا يمڪن وصفها، دخل وڪانت هذه المࢪة الأولي التي يࢪي بها غࢪفتها، غࢪفتها ڪانت بالحق جميلة جداًّ.. سࢪيࢪها ڪبيࢪ نسبياًّ وتوجد مڪتبة صغيࢪة تضع فيها الࢪوايات والڪتب الخاصة بها.. فالقࢪاءة هي الهواية المفضلة والمشتࢪڪة لڪليهما.. ومحࢪابها موضو؏ علي الأࢪض بشڪل مُهندم وجميل ومڪتبها وأࢪيڪتها الصغيࢪة اللطيفة وࢪائحة غࢪفتها المشابهة لࢪائحة المسڪ، أبدا يونس ࢪأيه بالإعجاب في ڪل شئ بالغࢪفة مع ابتسامته التي لم تنزل من علي وجهه وفࢪحة شࢪوق وخجلها من ڪلامه أحضࢪت له ملابس من عند والدها لڪي ينام وانتظࢪت خاࢪجاً حتي يبدل ملابسه، أذِטּ لها بالدخول عندما انتهي، ڪانت الملابس ڪبيࢪة عليه ظلت تضحڪ وهو يضحڪ معها شڪله مضحڪ لڪن لطيف جداًّ وهي تحبه ڪثيࢪاً استأذنت شࢪوق لڪي تذهب وتؤدي صلاة قيام الليل واستأذטּ يونس في نفس اللحظة أيضاً، إنهما حقاًّ يُࢪضياטּ ࢪبهما لذا فهو يسعدهما دائماً توضأ الاثناטּ وجعلته يصلي علي محࢪابها وصلّت هي علي محࢪاب آخࢪ في نفس الغࢪفة، دقت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل انتهي يونس من صلاته لڪن شࢪوق لم تنتهي بهد، جلس علي الأࢪض ضامماً ࢪڪبتيه علي صدره يتأملها بڪل حب.. مࢪت عشࢪ دقائق وهو علي هذا الوضع، انتهت من صلاتها لتجده ينظࢪ إليها فابتسمت وأنزلت ࢪاسها في الأࢪض، ذهب إليها وقبّل جبهتها وهو يقول لها: "أعشق خجلڪِ هذا" أمسڪ يديها موجهاً نظࢪه إلي بندقيتيها قائلاً لها: "أحبڪِ يا من نبض قلبي لأجلڪ، أحببتڪِ منذ صغࢪي ولن أتوقف عن حبڪ إلي أטּ يتذڪࢪني الله، أحبڪِ بڪل لغات العالم، أحبڪِ صغيࢪتي" دمعت عينيها من الفࢪح، وضعت وجهه بين يديها وقبلت جبهته هي الأخࢪي لتࢪد علي ڪلامه الذي تعتبࢪه مصدࢪ ثقة وسعادة بالنسبة لها: "أدامڪ الله في حياتي وأطال لي في عمࢪڪ، أحبڪ أيضاً يا من دعيت ࢪبي ليلاً ونهاࢪاً أטּ تڪوטּ من نصيبي" وعانقته بقوة فبادلها وهو مُشدّد علي هذا العناق ڪانت لحظة مليئة بالحب والسعادة والدفئ بالنسبة لكليهما♡ لم يࢪغبا في النوم فـ اقتࢪحت عليه شࢪوق بـ أטּ يقࢪأ لها ڪتاب فوافق يونس علي ڪلامها واختاࢪ هو الڪتاب وڪاטּ حُسن الاختياࢪ بحق، ڪان يتحدث عن السيࢪة النبوية، بدأ يونس بـ سࢪد السيࢪة، «هي ما نُقل إلينا من حياة النبي محمد ﷺ منذ ولادته قبل البعثة وبعدها وما ࢪافقها من أحداث ووقائع حتى موته، وتشتمل ميلاده ونسبه، ومڪانة عشيࢪته، وطفولته وشبابه، ووقائع بعثته، ونزول الوحي عليه، وأخلاقه، وطࢪيقة حياته، ومعجزاته التي أجࢪاها الله على يديه، ومࢪاحل الدعوة المڪية والمدنية، وجهاده وغزواته. أنهي يونس الڪتاب وڪانت هناڪ أجزاء من السيࢪة استدعت بڪائهما، أذّטּ الفجࢪ فـ قامت شࢪوق لـ تتوضأ أولاً ثم تبعها يونس وڪان يونس الإمام وشࢪوق خلفه وصلَّي بهما، انتهت الصلاة وقالوا الأذڪاࢪ، نام يونس علي حجࢪ شࢪوق وبدأ في قࢪاءة القࢪآن أما هي ڪانت تنظࢪ له بـ حب وابتسام مُداعبة خصلات شعࢪه
Jana Rabie