بعد اسبوع من حادثة طارق و تشديد الحراس على القصر تحتاج الاميرة نور الى الذهاب الى السوق "تخرج الاميرة نور الى حديقة القصر تقترب من سليمان بصوت ناعم"سليمان احتاج الذهاب الى السوق اريدك مرافقتي انت تعلم بسبب الحادثة "ينحني سليمان باحترام"بالتاكيد جلالتك سوف اجهز نفسي و ننطلق"يتجهز سليمان يقف امام سيوفه يقرر اختيار سيف مخصص يغادر سليمان و الاميرة نور القصر يصلو الى السوق في المساء بعد ان نور انتهت من السوق تلتفت الى سليمان بالطف"سليمان لقد انتهيت شكرا لك دعنا نعود "يبتسم سليمان"بالتاكيد جلالتك هيا بنا "بطريق العودة يشعر سليمان بشعور غريب في نفسه يضع يده على مقبض سيفه بهدوء"جلالتك ابقي قريبة مني اشعر بشيئ غريب "قبل ان ترد نور يرى سليمان في الغابة رجل طويل القامة يرتدي رداء اسود طويل يغطيه كله عيونه تتوهج باللون الاحمر في الظلام و لديه قرون غزال يتقدم سليمان بسرعة امام الاميرة نور يرفع صوته"هي انت من انت و ماذا تريد؟ "يلتفت ببطء الشخص يبتسم ابتسامة خفيفة مليئة بالشر"اخيرا الاميرة و الحارس الغبي "يرفع يده ببطء يثقل الهواء و يبرد بشكل غريب تقترب الاميرة نور من رداء سليمان بخوف تهمس"سليمان من هذا الشحص لا تجعله يقترب ارجوك "يشعر سليمان بخطورة الموقف يهمس"جلالتك ابقي خلفي لا تقلقي اعدك لن يمسسك "يضحك الرجل بشر "حقا ايه الفارس الغبي؟ هل تعلم من انا "يبتسم بشر"انا ملك الظل "يغضب سليمان و يتذكر رسالته التهديد يسحب سيفه و ياخذ وضعية دفاعية بصوت حاد من سليمان "اذا هدفك الاميرة نور لن تلمس شعرة منها ما دمت حي "يضحك ملك الظل"سوف نرى "يرفع يده تتشكل ظلال كانها كائنات حية تحاوط سليمان و الاميرة نور تهمس بخوف"سليمان ماذا سوف تفعل "يبقى صامت يقظ لاي حركة يرى ظل مقترب بسرعة نحو الاميرة نور يضربه بقوة و يتلاشى يضحك ملك الظل"هذا المتوقع من القائد لكن الى متى سوف تصمد؟"يبقى ملك الظل يهجم هكذا الى ان تعب قليلا سليمان "يبتسم سليمان ينزل سيفه "ان كنت تريد الاميرة فالتظهر نفسك و تاخذها"يرتجف قليلا"اريد ان اعيش ارجوك "تنصدم الاميرة نور ترتجف من الخوف "س..س.سليمان ماذا تفعل؟ "تخف حدة الظلام قليلا و يظهر ملك الظل يضحك "قرار ذكي حقا"يقترب من الاميرة نور يمد يده لكن قبل ان يلمسها يعود سليمان يرفع سيفه يقطع يد ملك الظل يقترب بسرعة من الاميرة نور يحملها و يركض باسرع سرعة يبتسم ملك الظل و يجدد يده من الظلام"لا تقلق سوف اعود "يرفع يده و يختفي بعد ان خرج سليمان و الاميرة نور من الغابة يضعها سليمان برفق على الارض و قلبه ينبض بقوة لكنه يحافظ على مظهره الجاد ينحني باحترام"جلالتك هل انتي بخير "تتنفس الاميرة نور بعمق ثم تضحك بالطف"ايها الاحمق لقد اوقفت قلبي "يبتسم سليمان قليلا "اسف جلالتك كان علي فعلها ديعنا العودة و اخبار الملك و لنضع خطة
احمد صلاح