"في قصر مملكة دبا حيث الملك احمد و الملكة ملك و الاميرة نور يتناولون فطورهم كان سليمان يقف في ساحة القصر يدرب الحراس بصرامته المعتادة تقترب منه الاميرة نور بالطف بصوت ناعم" سليمان اريد التجول قليلا هل يمكنك مرافقتي "ينحني سليمان باحترام" بالتاكيد جلالتك انا جاهز "يخرج سليمان و الاميرة نور من اسوار القصر سليمان يمشي خلف الاميرة نور يده على مقبض السيف و يتامل الاميرة نور قليلا و يبقى حذر لاي شيئ تلتفت نحوه الاميرة نور بابتسامة لطيفة" سليمان انت دائما يقض لا تتعب "يبتسم سليمان هذا دوري و واجبي جلالتك "تضحك الاميرة نور بالطف" هذا طبعك لا تتغير ابدا سليمان "يمشى يسرح قليلا يفكر في الاميرة نور يقترب منها و يلمس يدها عن طريق الخطئ ينصدم سليمان من مدى نعومة بشرت الاميرة نور ينحني بسرعة باحترام" جلالتك اسف لم اقصد ذلك "تبتسم الاميرة نور بالطف" لا تقلق سليمان نحن بشر و نخطئ لا تقلق "يتبسم سليمان" شكرا لك جلالتك "يعودو سليمان و الاميرة نور الى القصر بسلام تبتسم الاميرة نور" سليمان شكرا لك تفعل عملك على اكمل وجه "ينحني سليمان باحترام و يعود الى منزله يستلقي على السرير بتعب يفكر في موقف لمسه ليد الاميرة نور يهمس" لنفسه هل هذا ممكن حقا؟ هل سوف تكون لي "يتنهد" اصمت انت مجرد قائد حرس و هيا الاميرة يغلق سليمان عيناه و يستسلم لافكاره
احمد صلاح