mour est un crime parfait
.
.
الحب جريمة مثالية
.
.
--------------------
.
.
الارض رطبة بسبب ليلة ماطرة , اصوات ضحك وركض في الارجاء يجعل تدفق الادرنالين في جسدها يزداد والبندقية التي تحملها على كتفها لا تشعر بثقلها كما تشعر ببرود وشر تلك التهويده
الروسية التي تحفظها كما لو انها منقوله في ذاكرتها للأبد
...
رأت فريستها اخيرا, حملت بندقيتها تضع مؤخرتها على كتفها وتوجهه فوهتها لناحية ظل اسود يتحرك في الظلام تنوي التصويب عليه
ولكن..
فجأه تشعر بشيء خلفها حين التفتت لترى من هذا اذا به بحركة سريعة يمسكها يحاصرها على اقرب شجره ويسقط بندقيتها على الارض خلفه بصوت دوي خفيف
تنظر له عيونها هادئة تلتقي بتلك العيون زرقاء التي تلمع تحت ضوء القمر الخافت الذي بالكاد يصل للغابة هذه
وما فعله ثانيا جعل جسدها يتصلب مرر اصابعه فوق قناعها وكأنه يتحسس وجهها من فوق القناع ، سرت قشعريرة في جسدها بسبب ذلك وعينيها تتبع اصابعه التي تتحرك بينما ينظر لها وكأن هذا اكثر شيء طبيعي بالعالم هي فقط تنظر لعينيه وجهه ثم يده ثم عينيه مجددا وكأنها تستوعب الامر ومع انها لا تشعر بلمسته فعليا ولكن تدفقت حرارة غريبة لوجنتيها تشعر بنفسها تحترق بسبب لمسة! على قناعها!
اللعنه اذا كانت قد فقدت عقلها
رفعت يدها لتدفعه ولكنه امسك يدها يوقفها بينهما
"لا احد هنا , ولن يرى احد هذا.... لؤلؤتي"
...
...
...
...
_________
يجلس على الاريكة في الصالة يضع حاسوبه في حضنه يعمل على شيء وهو مركز به بشدة ولا يلاحظ الحركة حوله , حيث تجلس ماريسا على اريكة مقابلة تكتف يدها وتحدق به تضيق عينيها علية تخطط لكل ما تنوي له , تريد كسره تحطيمه اللعنه عليه
استفاقة من شرودها وجلست الشر مع نفسها حين نادتها جدتها
"ماري ماذا بها تعابيرك هكذا ؟, هل انتي مريضة"
تبتسم بسرعه ابتسامة مزيفة اتقنتها بحتراف وصوتها انثوي جميل
"لا جدتي لا شيء فقط كنت افكر ولم الاحظ تعبيري"
"حسنا انا سأذهب اذن لا تزعجيه"
بصوت منخفض بينما تنقل عينيها له وهو يركز على حاسوبه
"سأفعل"
خرجت الجدة تترك المكان خاوي لهما , والافكار الشيطانية
تستقيم تسير ببطء وتجلس بجانبه تحتضن ذراعه وكأنها حبيبته , حينها خرج من تركيزة ينظر لذراعه وكيف تحتضنها بيديها الصغيرتين بالنسبة له
هي كانت بالنسبة له شيء يمسكه ويكسره لنصفين مثل عود الاسنان كانت لا شيء مقارنه ببنيته الجسدية مهما كانت مهاراتها سيتفوق عليها
حدق بها بحدة قبل ان تخرج ضحكة خاوية من اي فكاهه كانت مظلمة
"ماذا تفعلين بربك الان ,هل تتملقينني؟"
رفع حاجبة مع جملته الاخيرة
نظرت له وابتسامة ساخرة على شفتيها
"ربما"
"انتي تضيعين وقتك"
"وماذا يهمك انت , انه وقتي وليس وقتك لهذا لا علاقة لك "
"اذن ابتعدي عني "
"لا ارغب بذلك"
"اوه حقا!"
اغلق حاسوبه ينظر لها وهناك ابتسامة خبيثة تلعب على شفتيه هي اعطته مثل تلك الابتسامة وشدت يدها حول ذراعه كما لو تخبره سأفعل ما اريد
وفجأه وجدت نفسها تستلقي على الاريكة وهو يحوم فوقها يلقي بظله الكبير عليها يديه بجانب رأسها وبين جسده وجسدها عدة سنتيمترات لا تذكر
"مابك , انظري لتعبير وجهك انتي مضحكه هكذا , وتبدين ظريفة بهذه الوضعية"
"احمق"
اقترب منها اكثر يكاد جسده يلامسها ووجهه قريب من وجهها جدا
"ماذا قلتي , كرريها مجددا"
"انت لعين"
"ماريسا انت لا تريدين رؤية شيء ....
فجأه امسكت ماريسا وجهه تقرب وجهه اكثر وتقبله , حين ابتعدت بينما صدرها يعلو وينخفض بسرعه ووجنتيها وردية نظر لها , وامتدت ابتسامة لم تعرف تفسيرها او ما يوجد خلفها وما ان كانت تتدارك انفاسها حتى صدمها هذه المرة هي حين وضع يده على رقبتها من الخلف يقربها لقبلة اخرى دامت لدقيقة كاملة , حينها لفت يدها حول عنقه تبادله تلك القبلة ليس وكأنهما يحاولان القضاء على البعض
انتهت القبله كل منهما يتنفس بصعوبة , وجهيهما قريب من بعض يتنفسان انفاس بعض بينما يحدق كل منهما في عيون الاخر بصمت
في هذا الوقت والموقف تدخل الجدة من صينية من الحلوى المكسيكية مع الشاي ولكن فور ان دخلت ورأت المنظر امامها تجمدت وكادت الصينية تقع واحمرت وجنيتيها ثم حمحمت , مما جعلهما ينظران لها معا ثم لبعضهما حينها فقط وضعت الجدة بسرعه الصينية قبل ان تسير بخطوات سريعه للخارج
كان فيودور قد استقام قليلا من فوقها لاتزال احدى يدية عند رأسها والاخرى يرفع بها شعره ويتنهد
بينما ماريسا بقيت تحدق به قليلا قبل ان تستقيم تأخذ قليل من الحلوى وتخرج من الصالة ليس وكأنها قبل قليل قامت بصنع قنبلة والخروج
ولكن فور خروجها نظر فيودور لها وهي تخرج وابتسم بجانبية خبيثة
"بدأت اللعبه اذن"
يترك عمله وحاسوبه لان ذهنه مشتت الان بسبب تلك الحمقاء وهو بالفعل يخطط للمرحله التالية لها
يستقيم يأخذ معطفة ويخرج من المنزل , كانت الشمس قوية كما هو الحال في المكسيك دائما صوت الصراخ ولعب الاطفال في الشوارع , رائحة التراب والقليل من الروائح السيئة التي تعطي المكسيك نكهتها والتي هي عليه
كان منزله ليس في حي غني او مكان مرموق يليق به بل بالقرب من قرية كان منزلة اعلى احدى التلال
, وبدل اخذ سيارته ذهب سيرا على الاقدام يخرج سجارته وينفث دخانها حوله ويده الاخرى في جيبه
يصل للقرية يسير بها وكانه يحفظ كل ركن فيها لقد عاش هنا تربى هنا هنا هي روحه مسكنه ووطنه والان حربه
مع كونه أمريكي بوصول إيطالية ولكن هذا لا يمنع ان تكون لك هوية اخرى هي ما تسدك فعلا كما هو وجد المكسيك هي هوية ...
يصل لمقهى في زاوية ما كان عكس جميع الاماكن والفوضى في الخراج في الداخل كان الهدوء الذي بالكاد موجود و رائحة الكعك والقهوه كانت منتشره تشعل ذهنه صافي وهادئ
اقترب من طاولة الاستقبال واتكئ عليها يدخن باليد الاخرى ينظر في الارجاء ويتحدث مع الشخص الذي وقف على هيئة نادل خلف طاولة الاستقبال
بينما تزين شفتيه ابتسامة ودودة تحدث بصوت منخفض ليسمعه من امامه فقط
" ماذا حصل مع العصابة؟"
"انتهى الامر وهل تضنني طفل "
"اصمت فقط , لا اعرف لما جدي يصر ان نسير على هذه التمثيلية انها تتمنى موتي كل ثانية"
"ان الامر قريب فقط اصبر قليلا , على اي حال وجدت لعبة لالعب بها"
"اللعنه لماذا انت محظوظ هكذا , لا اعلم ما سيحصل ولكن لدي شعور سيء فيودور"
يخرج سجارته من فمه وينفث دخانها قبل ان يجيب
"ذلك العجوز يريد ان يحصل شيء ما ولكن اللعنه لا احد يعلم انه ينظر لنا وكأنه يعلم كل شيء"
"على اي حال جدي يخبرك ان تفعل ما تريد الان دورك لم يحن للان "
"رائع هذا ممتاز لان لدي شيء اهم جدا"
اقترب منه يكتف يدية قربه على طاولة الاستقبال
"من الجميلة التي قبلتها"
"ماذا! اخرس مايك "
"هيا هل اصبحت خجولا الان الامر واضح"
"ماذا هل تمزح! لانه اذا كنت ذلك اقس.."
صمت حين حمل مايك مرآه صغيرة ويريه وجهه ليرى ان شفتيه فيها بقيا احمر شفاه باقي
"اللعنه تلك الع**ره"
كتم مايك ضحكته بينما مسح الاخر طرف شفتيه بكم قميصة ثم اخذ قهوته ليخرج
الان هو متفرغ جدا جدا للعبتها ..
...
...
عاد للمنزل في وقت متأخر جدا المنزل هادئ جدا ومظلم صوت قطرات المطر في الخارج , يسير على الارضية الخشبية تصدر صوت طقطقة خفيفة في الارجاء
يتوجه نحو الصالة , بينما يسير داس على شيء زلق , ربما ماء او عصير ولكن حين انزل مقلتيه ليرى ماهذا الذي داس عليه
دم
دم احد ما ولكن هذا جعل ابتسامة جانبية تسحب زاوية فمه ثم اكمل حتى وصل الى الصالة كانت هناك
تجلس وكأنها على عرش بطريقة مريحة
تمد قدمها على الطاولة امامها والفوضى حولها دخان ودم وبعض الماء والطين
نظر لها من اعلى لاسفل لم تعره اهتمام كانت تنفث دخان سيجارتها بكل هدوء بينما تنظر للحائط امامها حيث التلفاز مغلق
ولاحظ بعدها بلحظات انها ترتدي كنزة سوداء ضيقة تلتصق بجسدها تبرز منحنياتها بنطال جيشي شعرها البني كان بلون اسود مع الظلام
اقترب منها يجلس بجانبها وحين فعل لم تفعل شيء لم تغير او تنظر له فقط اكملت ما تفعله
جاء صوته خافت
"افسدتي اريكتي"
توقفت يدها في الهواء من الصدمة مما قاله هو لم يعترض على شيء سوى اريكته هل هو مجنون
ماذا عن شكلها أو أن الدم يملئ الأرجاء وهناك رشاش كبير يستحوذ على اريكة وسكينين على الطاولة
وهو يهتم بأريكته!!
تعتدل بجلستها تنظر له وترفع حاجبها تضحك بلا فكاهه
"هل تمزح معي !"
نظر لها من أعلى لأسفل ثم لعينيها
"ايا يكن ستتحملين مسؤولية الاريكة"
"مااذاا! هل انت بكامل قواك العقلية ، بربك انها مجرد اريكة موجودة في اي مكان"
"الجدة ليست هنا صحيح"
"اجل ، لماذا تسأل?"
تجعد حاجبيها بستنكار
"فقط اريد لعب لعبة "
وابتسم يظهر نابية الايسر ، تلك الابتسامة الخبيثة
.
.
.
.
_____
.
.
.
.
المكان مظلم والهدوء قاتل في المكان ، حراس يقفون بتخفي في ارجاء المكان ، صوت حفيف الورق وصرصور الليل كل ما يسمع في ذلك المكان .
شكل المنزل وكأنه من احدى الروايات التارخية ولكنه يتمتع بلمسة عصرية فريدة
يقطع الهدوء والسكينه صوت طقطقة كعب تسير نحو بوابة المنزل تقف امام الباب قبل ان تفتحه ..
المنزل بارد هادء الانوار ليست جميعها مضائة تعطي الهيبة للمكان
تنظر حولها بهدوئها المعتاد فجأه تشعر بشيء عند قدمها يعانق ساقها ، انزلت مقلتها للاسفل لترى شعرها الاسود الطويل وجسدها الصغير يعانق ساقها تنظر لها لفترة قبل ان تظهر المربية
تحدثت الخادمة وهي تلهث يبدو انها كانت تركض خلفها وصولا لهنا
"اسفة سيدتي .."
ترفع يدها لكي تصمت ثم تنحني قليلا لتحمل تلك الطفلة
"لماذا لا تزال كما هي?"
"بالكاد كانت تأكل ولا تتكلم "
"يمكنك الانصراف"
سارت الخادمة تخرج من المكان حيث بقية أغنيست مع تلك الطفلة التي تحملها
"لما لم تأكلي?"
كان جواب تلك الطفلة هو انها امسكت عنقها بقوة ووجهها مخبأ هناك
تنهدت تسير وهي بين يديها ، لتدخل المطبخ تضعها على الطاولة وتقف امامها تنظر لها ثم تخلع قناعها لانها شعرت ان الطفلة امامها توترة قليلا وغير متقبلة للقناع
"اذن الان هل ستكونين فتاه مطيعة وتأكلين طعامك?"
تنظر لها وتنزل رأسها بإمائة خفيفه على قولها لنعم
تبقيها اغنيست على الطاولة وتتوجه للثلاجة وتخرج حساء الخضروات وقطع الدجاج ، تضعها لكي يسخن واتكأت على رف تنظر لها من مكانها
"اذن لا تتحدثين"
كانت تخبر نفسها بالمعلومة اكثر من ان يكون اي شيء , كانت تنظر نحوها بنظرات هادئة لاتحمل اي شيء فيها , وتلك الصغيرة تنظر لها من حين لاخر وتلعب بأصابعها الصغيرة
تحدثت اغنيست بينما التفتت تحضر الحساء
"سوف اتبناك"
هي تشك حتى ان كانت تفهم ما قالته ولكن على اي حال ستتحدث معها على امل ان تتحدث او تتفاعل معها
وضعت اغنيست الطبق على الطاولة وحملتها تضعها في حضنها , كانت خفيفة جدا وهذا ما جعل شيء داخلها يتحرك بطريقة غريبة لا تعرف ما هو ولكنه شيء مزعج يجعلها تريد حمايتها ان تكون كل شيء لهذه الطفله
"غدا سنخرج ما رأيك؟"
خرج الكلام من فمها تلقائيا , كان هذا غريب انها تعرض شيء لطيف كالخروج وليس قتل او سرقة او اي شيء
هي مصدومه الهدوء في المكان غير مريح ابدا
تحمحم وهي تبدأ اطعامها , ولا شيء غير ذلك
.
.
واشك الصحن على الانتهاء حين فجأه استدارت الطفله لها عيونها الواسعة الزرقاء جذابة وبريئة
فتحت فمها الصغير وبصوت خافت بالكاد سمعته
"ازل اليد هذه"
(اجل اريد هذا)
توقف قلب اغنيست تنفسها كل شيء صوتها رقيق وخافت جدا وكأنها كانت متردده , ولكنها تحدثت وكانت لطيفة بشكل لا يصدق
"اعيدي ماقلتي"
كانت مصدومه متفاجئة لم تتوقع انها ستتحدث ابدا ولكن واو اللعنه هاهي تتحدث هنا
"اليد الهلوج"
(اريد الخروج)
كانت صحيح كبيرة على ان تتحدث بهذه الطريقة وهذا الاسلوب الطفولي جدا ولكن من يلوم طفلة كانت في الشارع حرفيا
استقامت اغنيست وهي تحمل الطفله تأخذها معها للاعلى
"اذن يا صغيرة لننام الان وغدا سنخرج اتفقنا"
هزت الطفله رأسها بموافقه واحتضنت عنقها بينما تحملها ولكن ليس لغرفتها بل لغرفة اغنيست
فتحت الباب واجلستها على السرير وذهبت لتغير ملابسها
.
.
عادت تضعها على السرير معها تستلقي بجانبها
كانت هذا جانب اخر لاغنيست لا احد رأه ابدا وحتى انه لم يظهر ولكن حين تكون قريبة من هذه الطفلة تشعر انها تريد ان تكون شيء اخر ومختلف ان تكون اكثر طبيعية ربما
كانت تلعب بشعرها الطويل تمشطه بأصابعها بينما تنظر لملامح الطفلة التي كانت صغيرة جدا كل شيء صغير وخدودها التي تشبه المارشملو جعلت شيء بداخلها يريد الاحتفاظ بها ابقائها في الداخل لا احد يعرف عنها فقط لها هي وحدها كانت افكار مظلمة مسيطرة ومتملكه لا يجب ان تفكر بها نحو طفلة صغيرة حاولت تصفية عقلها للمرة المليون لهذا اليوم
ولكن لا تنتصر كالعادة لانه جذبها للداخل لداخل شيء مظلم مجددا
.
.
.
.
________
فتاه صفيرة جدا جسدها منهك ومليء بالكدمات والجروح , كانت مستلقية على الارض الباردة مغمضة العينين لعل الم جسدها يهدأ ولكنه كان يحرقها مع مرور الوقت ويؤلم اكثر واكثر وربما تكون الشخص التالي الذي سيموت بسبب المعاملة السيئة هنا
ولكن مع مرور الوقت حرارتها بدأت ترتفع بسبب الجروح ونفسها يصبح ضعيف وجسدها لا يتحمل
إنها طفلة !
فتح الباب الحديدي فجأه مصدر صرير خافت ليكشف عن صبي لم يكن مثل الحراس كان شاب او ربما مراهق المهم انها كانت لا تقوى على الحركة لتبتعد متوقعه معامله سيئة وضرب وصراخ لهذا اغمضت عينيها بقوة فقط تأمل ان يكون هذا الصبي ليس هنا لهذا السبب مع ان الامر مستحيل
اقترب الصبي كان يرتدي ملابس مرتبه ورسمية حذاء جلدي يطرق به المكان وصوت انفاسها الخافته هذا ما يسمع
انحنى لمستواها ونظر لها كانت لا تزال تغمض يعينها خائفة من اي شيء قادم
مد يده ورفع شعرها المتساقط على وجهها الذي كان ملتصق مع العرق , رقت عيناه الزرقاء قليلا وهو ينظر لها
تحدث بصوت خافت بلغته التي لم تكن تفهمها سوى القليل بسبب مكوثها هنا
"Прости меня, моя жемчужина."
قالها ثم اخرج دلو صغير به ماء باردة مع منشفة صغيرة وضمادات ومطهر جروح
جلس على ركبته وامسكها من كتفها من الخلف يقربها منه يجعلها تتكئ عليه بينما يمسح وجهها المتسخ من الاتربة والعرق لتتضح ملامح جميلة وبريئة لا تناسب المكان الذي توجد به
حين انهى مسح وجهها قبل جبينها وهمس مجددا
"Простите меня"
واكمل تنظيف جسدها ووضع العلاج لها , وحين انتهى كن يجب ان يتركها ويذهب وحين وضع يده خلف كتفيها ليضعها امسكت بطرف قميصة قبضتها ضعيفة ومترجية لبقائه معها
كأنها وجدت الملاك وسط الشياطين
وبصوت خفيف ضعيف
"ارجوك .... لا تذهب"
نظر لها كاد ان يضعف امامها ولكنه تماسك محتفظ بملامح بارده وبدل ان يضعها قربها منه يعتدل بجلسته ويحتضنها في حضنه اقرب يمسح عليها من حين لاخر او يتأكد ان كل شيء مستقر عندها حتى انتظم تنفسها ونامت بعمق بينما لا تزال تمسك بطرف قميصة حبل نجاتها الوحيد
.
.
.
.
________
خرجت من داخل عقلها حين كسر ضوء الصباح الظلام في الغرفة وتلك الطفلته تتحرك تقترب منها تخفي وجهها في صدرها منزعجه من الضوء
نظرت لها ترمش قليلا تستوعب الامر وما يجري
ثواني حتى لفت يدها حول الطفلة تحتضنها اقرب اليها
.
.
.
.
الساعة 1:22pm ظهرا
وداخل المحكمة كانت تصدر اوراق التبني الخاصة بالطفل التي تمسك بيدها
"اذن ماهو اسم الطفلة"
اللعنه لقد نست انها لا تمتلك اسم او بطاقة هوية ، تحدق بالموظفين لبعض الوقت قبل ان تردف
"كاترينا... بروغسي"
نظرت للطفل التي كانت تسمع وترا ما يجري
اخذت انفاسها تأخذ الورقة وكأنها تحمل شيء عظيم او مخيف ولكنها تشعر برضى غريب في صدرها وهي تنظر للطفلة
تغمض عينيها وتخرج من المحكمة
.
.
.
.
__
في اراضي بروغسي في تلك الغرفة في التحديد أشرقت الشمس عليها مما جعل تلك الفاتنه تتحرك بالسرير بغير راحه منزعجه من ضوء الشمس
تستدير وفجأه ارتطمت بشيء ما مع ان السرير كبير ولكن ماهذا الشيء انه قاسي ولكنه لين ودافئ ايضا
فتحت عينيها بثقل لترى الشيء المزعج هذا ثم تجمدت لحظة قبل ان تغمض عينيها تنوي الاستدارة للجهه الاخرى ، ولكنه لف ذراعه حول خصرها يثبتها حيث كانت
"الى اين حلوتي "
"انا نائمة"
كانت مغمض عينيها تحاول العودة للنوم الذي فارقها بسبب هذا والان تشك انها تحترق احمرار
شعرت بوجهه قرب وجهها وانفاسه على وجهها
"هيا لقد كنت جامحة جدا..."
وضعت وسادة على وجهه
"اللعنه عليك اخرسسسس"
ابعد الوسادة بيده بينما يبتسم بسخرية
"ماذا الا يعجبك لقد ...
"اللعنه سأذهب"
كانت على وشك الخروج من السرير حين تذكرت شيء يجعلها تبقى في السرير
"ماذا هل استوعبتي الامر ، منظرك وانتي منزعجه يجعلني أرغب..."
"الا تعرف ان تتحدث بطريقة افضل من هذه"
وغطت وجهها بالوسادة
"ماذا أقول تلك الفتاه من الليلة الماضية هي من سحبتني لتلك القبلة الفرنسية اولا والان انظرو تريد أن اتحدث بلباقة"
تسحب الغطاء تغطي جسدها وتتجه للحمام تتجاهل كليا الذي يستلقي هناك ينظر لها بنظرات توشك أن تأكلها
دخلت الحمام وفورا سقط الغطاء على الارض ووضعت يدها على قلبها ثم وجنتيها
وهمست لنفسها
"بروغسي اللعنه عليكم ، اذا رأتني ايلارا سوف تتنمر علي لبقية حياتي "
خرجت بعد فترة من الحمام ومرتدية قميصةالذي وجدته على الاقل شيء افضل من لا شيء
لم يكن في الغرفة ولكن هناك شيء على السرير مع ملاحظة اقتربت منها تحمل الملاحظة
'هذه ملابس اذا خرجتي وانتبهي وانتي تخرجين من المنزل كي لا يتكسر شيء في جسدك'
ابتسمت بستهزاء
"واو حتى بعد ما فعلنا هذا ما يتركه "
تأخذ الملابس وتخرج تنظر حولها المكان هادئ اذن لماذا يتحدث عن التكسير او ...
صوت زجاج يتحطم في الطابق السفلي
يليه صوت صراخ وبكاء وبعض الضحكات الشريرة
تمتد ابتسامة وتنزل لترى ما يجري ترا أطفال اعمارهم متقاربة تقريبا
الأصغر فيهم تضحك وهي تنظر تبدو انها المسببة وطفل بنفس عمرها تقريبا يبكي والباقية يضحكون ويشجعونها
"ماذا هناك?"
تصنم الجميع والتفت جميعا واختفى كل المرح والضحك
جعلها هذا تجعد حاجبيها بستغراب
"لماذا صمتم"
اجاب فتى كان فتى ربما اكبرهم
"من انت اولا? وايضا لست من طرف اغنيست صحيح?"
فهمت الان هم خائفون انها من طرف زعيمتهم يبدو انهم كما يقال في الشائعات شخص مخيف حقا
"لا لست من طرف زعيمتك"
انحنت لتقترب منه ولكنه ابتعد
"الدليل?"
اللعنه ذكي
فورا كشفت عن العلامة التي على رقبتها من الليلة السابقة
نظر الأطفال لبعضهم مع ابتسامات عارفة وماكرة
مما جعلها تبتسم هؤلاء الأطفال فهمو ماقصدته اللعنه هذا ربما اكثر شيء مثير وممتع رأته
"هل لوكا ?"
السؤال بسيط هل لوكا من كانت ليلتك معه ?
والجواب
"لا"
"كاي?"
سأل طفل اخر
والجواب كان نفسة
"لا"
سألت أديث هذه المرة
"إيان مع اني اشك قليلا ،ولكن هل هو?"
كان جوابها انها ابتسمت تعض شفتها كي لا تفضح اكثر
مما جعل الجميع ينظر بصدمة واستغرب قليلا
اقترب ويليام منها
"هل انت متأكدة انه إيان إيان وليس شخص اخر"
"اجل ، ولكن لما انتم مستغربين لهذه الدرجة ? هل يعاني إيان من شيء?"
فجأه صمت الجميع والاغلب بدأ يتهرب ويذهب استغربت ونظرت لخلفها
اللعنه انه هو
تبتسم وكأن كل شيء طبيعي بالحياة
"اذن تسألين الأطفال ان كان بي خطب، الم تشبعي من الليلة الماضية"
قالها بينما يمسك ذقنها بخفة لتقابل نظراته
استقامت ببطء
"اصمت فقط لقد افسدت متعتي من الاطفال"
رفع حاجبه بمتعه
اكمت
"على اي حال كانت مجرد ليلة عابره "
فجأه امسكها من خصرها يقربها منه بقوة وقبضته تشتد على خصرة تصبح مؤلمة تقريبا
بصوت منخفض خطير وكأنه تهديد
"اعيدي ما قلته أنيستازيا دميتري سيلفادور "
..
...
..
...
كيف البارت اتمنى عجبكم
خفيف وقصير قليلا اعرف
ولكن مليئ بأشياء ممتعه
الجمله الروسية التي قالها الفتى سأتركها لكم 🫦
وكاترينا الكتكوته اااه🥰
إيان طلع شغله نار 🔥
إيان راح يحتفظ فيها
وين سيليا وخافيير🧐
يمكن البارت الجاي🤭
وأغنيست ياويلي عليها كيف تصرفها مع الطفله 😍
والان وداعا أراكم في فصل اخر ومتعه واحداث ممتعه
Agnest