يا الهى لماذا اسمع ذلك الاسم هنا ..... من النادر أن اسمعه .... تتردد ذكريات قديمة في رأسها .... جين الحمقاء جين الحمقاء .. تبدأ بالابتسام هذه الإبتسامة الساخرة أجل جين الحمقاء . فى سن السابعة ظهر هذا الفيلم الذى جعل الجميع يتهافتون على مشاهدته من كبار و صغار و سرعان ما بدأ عرضه على شاشات التلفاز ... يبدو أنه يتسم بنوع من أنواع الكوميديا للجميع ..... إن الضحكات فى المنازل تتعالى كل مرة يعرض فيها و لكنه يسبب لى هذا النوع من الحزن و البكاء .... لقد امتنعت اسرتى من مشاهدته لأجلى و لكن مازال الأمر مزعج للغاية ... تظهر فى الفيلم فتاة شديدة الحمق يدعوها الجميع بجين الحمقاء و تعد شخصية كوميدية بامتياز .. ومع انتشاره بدأ الأطفال في المدرسة يدعونى بجين الحمقاء ... حتى الأشخاص في السوق الذى تذهب إليه جدتى للتسوق وهذا البقال الذى أذهب إليه لشراء الحلوى و هذه الجارة التى ترددها ساخرة بقولها لى كلما رأتنى. ....جين الحمقاء لم اتوقف عن البكاء فى هذه الأيام بسببه ....مما اضطر عائلتى لتغيره إلى اسم جديد ... لقد سألوا هذه الصغيرة هل تفضلين اسم محدد انتفضت و أنا أقفز من شدة الفرح لارا مثل لارا الفتاة الجميلة التى يحبها الجميع فى نفس الفيلم فعلى العكس من جين لارا كانت جميلة و محبوبة و كل فتاة تدعى لارا فى مدرستى يجلس الجميع بجوارها ليخبروها كم هى جميلة و رائعة ... يبدو أنهم أحبوا هذا الاسم .....إذن لارا ... هذه المرة الأولى التي لم أنم فيها ليس من شدة البكاء و لكن من شدة الفرح و السعادة و هذه هى المرة التى اختار فيها شيئا فى حياتى و ربما كانت الأخيرة .... لماذا قمت بتغييره ! يالى من حمقاء أولم أكن هذه الحمقاء لم أكن سأحظى بهؤلاء الأصدقاء و ربما تغيير كل شئ .. .أصبحت الأفكار تتسارع فى رأسها و لم تدرك ماذا يحدث حولها لتشعر بهذا الألم الشديد من كثرة التفكير و تتمسك أكثر برأسها و تعصر عينيها بشدة من كثرة التفكير .... ليقطع هذا الصمت و الأفكار الكثيرة هذا الصوت مرة أخرى ... أنسة جين أنسة جين ......أنسة جين.