(البـ19ــارت)
شام : انا بدات احبك و مبسوطة اوي بي دة لنك بجد راجل و تستاهل كل الخير بس فاكر يوم ما سالتني انا حبيت ولا لا قبل كدة
هيثم : ايو طبعاً فاكر بس اي جاب الموضوع
شام بقلق : انا محبتش غير مرة من اول تانية ثانوي و سبته بعد ما كنا معزومين عندكم انا من بعدها جالي اكتأب لي فترة و زعلت جداً و كنت تعبانة اصلا في اخر فترة كنا مع بعض زي ما شفتني انا حبيت اقولك علشان انا بجد نسيته و كنت عاوزة افتحلك قلبي وانت عارف كل حاجه علشان ابدا معاك صفحة جديدة في عمري كلها صدق و حب بجد
هيثم بابتسامة و حب : وانا مش زعلانه منك لنه طبيعي تكوني ارتبطي قبل كدة وانت كنتي في سن مراهقة و دة عادي يحصل بس مبسوط علشان حكتيلي و مبسوط اكتر انك بداتي فعلاً تحبيني
و بعد ما اليوم خلص رجعت و كانت ولدتها قاعدة
شام : ماما القمر قاعدة كدة لي وفين سيف
مني : معزوم انهارده عند ساره وانتي خرجتي
شام : مكنتش اعرف والله معلش مش هتتقرر تاني
مني : المهم اي سر الابتسامة دي
شام : حكيت لي هيثم كل حاجة عن كريم وهو تفاهم و قبل صراحتي و مرتاحة علشان كدة اقدر أبداً صفحة جديدة بجد
مني : ربنا يصلح حالكم يا بنتي و يفرحك كمان و كمان اللهم امين
و في يوم كانت شام في اوضتها بتذاكر و رن تلفونها وكان رقم مش مسجلة مهتمتش لكن رن تاني ردت و سكتت
المتصل : اي هتفضلي سكتة كتير
شام : مين حضرتك
المتصل : كدة تمسحي الرقم و تنسي صوت حبيبك
شام : كريم
كريم : شاطر اة كريم حبيبك
شام بقوة : انت مش حبيبي ولا عمرك هتكون انت كنت مجرد وقت و هيثم خطيبي هو الي يستاهل يبق حبيبي و عرفني اني عمري ما حبيتك و مترنش هنا تاني
قفلت وهيا قرفانة منه و عملت لي بلوك و كملت مذكرة لكن جلها رسايل كتير علي الوتساب فتحتهم و اتصدمت لنهم صورها و من رقم غريب وكان كريم
كريم : صورك معيا يا حلوة متنسيش و كمان الشات الي كله حب تخيلي لو راح لي حبيب القلب ولا نزلتهم علي النت هو هيعمل اي
قلقت شام و دمعها نزلت و بعتت لي نور تقبلها عند اول الشارع بتعهم و نزلت بعد ما قالت لي ولدتها هتجيب حجات واول ما شافت نور حضنتها وهيا بتعيط
نور بقلق : شام حبيبتي مالك اتخنقتي مع هيثم
شام بعيط : انا هروح في داهيه يا نور كريم الزبالة بيهددني بي صوري و الشات
نور بعد ما شافت الكلام : الحيوان بس يا شام انتي لزم تقولي لي هيثم
شام بقلق : لا هيثم لا هقول لي ماما
نور : طنط مش هتعرف تتصرف مع المقرف دة و هيثم عاقل و بيحبك وهيفهم
شام : انا هشوف عاوز اي الاول، و بعتت لي كريم انت عاوز اي
كريم رد : عاوزك ليا يعني تبعتيلي***
شام ونور اتصدموا و نور اخدت التلفون و بعتت : بطل قرف يا زبالة و خليك راجل مرة واحدة لحسن وحيات امي هبلغ عنك
كريم عرف انها نور من قوتها : خليكي انتي يا شيخة نور علي جنب و اسمعي الكلام يا شام علشان متزعليش مني وقفل
و شام انهارت في حضن نور وهيا خايفة جداً و عمرها ما هتنفز كلام كريم بس هو ممكن ينفز تهديده و ينزل صورها و امها ممكن يحصلها حاجة و سيف هيبق مش عارف يرفع عينه في الناس و صعبت علي نور الي كانت خايفة اوي عليها لنها اختها و بعد ما هديت
نور : حبيبتي اهدي وكل حاجة ليها حل بس لزم تعرفي هيثم يا شام و هو اكيد هيحل الموضوع لنو كبير و مش هتعرفي تحلي لوحدك و طنط ممكن تتعب لو عرفت صدقيني مفيش حل تاني
شام مسحت دمعها : حاضر همشي انا علشان هيثم جاي و هعرفك الي هيحصل ادعيلي يا نور انتي عارفه انا كنت ببعت الصور دي وانا وثقة في واوعي تسبيني انا مش وحشة والله
نور حضنتها : اسيبك اي يا عبيطة انا عارفة انك طيبة و قلبك ابيض و صدقتي و قلبك كان مخدوع و ان شاءلله كل حاجة هتتحل
و رجعت و متكلمتش مع حد و دخلت اخدت شاور و لبست دريس اسود و طرحة بني غامق و محطتش مكب و خرجت لم جي هيثم و حس بي انها متغيرة و زعلانه و طلب يخدها و ينزل من ولدتها و هيرجعوا علي الغداء و نزل فعلاً واخدها لي كافية هادي
هيثم : مالك يا حبيبي شكلك مدايقة مش اتفقنا منخبيش حاجة علي بعض احكيلي
هنا شام انفجرت في العياط وهيا منهارة و خايفة و قلق عليها هيثم و مسك ايديها الي علي التربيزة و بدا يهديها
شام بعيط : انا اسفة يا هيثم انا خذلتك بس والله غصب عني انا مكنش قصدي
هيثم بعدم فهم : اي حصل بس انا مش فاهمه
شام : كريم الي قولتلك عنه كلمني انهارده "وحكت لي كل حاجه و شاف الشات وهو اتعصب و وشه قلب"
هيثم بعصبية : ابن ال** وحيات امي لوري ايام سودة
شام بعيط : صدقني والله العظيم الصور و الكلام دة ايام ما كنا مرتبطين انا عمري ما اعمل كدة ونبي متزعلش مني
هيثم هدي شوية و مسك ايديها و خرج لي العربية وهيا فكرت زعلان منها لكن اول ما ركبها حضنها جامد وهيا عيطت اكتر و حضنته وهو بيمسح علي طرحتها لحد ما هديت
هيثم بحنان : انا عمري ما اصدق عليكي حاجة زي كدة و وحياتك عندي لجبلك حققك و ثمن دموعك و خوفك دة
و رجعها لي البيت وقال لي مني انو هيتاخر شوية علي الغداء و نزل كلم اتنين من الحرس بتاعه و اخد عنوانه من شام و راح لي و كان في بيته لوحده و...
Sama Mohamed