السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
"فروعٍ مَرويةٌ بالحُبِ"
"وصف الشخصيات"
__________________________________
إِنَّ الصَّلاةَ عَلى النَّبِيِّ وَآلِهِ
تُنْجي الفَتى مِنْ بَأْسِهِ وَتَقيهِ."))
__________________________________
عُمر:
الحفيد الأكبر بالتالي أول ابناءِ ابيهِ، يمتلك من صفاء الذهن واللامُبالا ما يكفيهِ ويكفي أي إنسان ويفيض، لا يُعكر صفاء ذهنهِ أحد، في الثامن والعشرين من عُمره خريج كُليةَ الحقوق، وذراع جدهِ في أمور الشرِكة من حيثُ الأمور القانونية، لهُ عيون سوداء واسعة، وشعر أسود كثيف، إلى جنب لحيته الخفيفة، يعشقُ أوقات الفراغ وإن لم يجد يصنعها هو من السراب، لذا يُنهي كُل اعماله من الأريكة، وان عكر مزاجهِ أحدًا فليدعوا الله أن يتكاسل عن قتله.
سيف:
الحفيد الثاني وثاني ابناءِ ابيهِ، ويشتركُ مع أخيهِ في صفاء الذهن، على عكسهِ في باقي الصفات فلا يجرؤ احدًا على إغاظته بل هو من يُثير غضب الجميعَ ببرودهِ الذي لا يتشابهُ بهِ مع أحدًا من الأحفاد، لا يُفضل الاختلاط كثيرًا ولكن عند لقاء العائلة يضربُ ذلك الأمر بعرض الحائط، فالعائلة دائمًا اولًا، لكن ذلك لا يمنعهُ من الصمت حتى يحين وقت إغاظة أحدهُم، في السابعة والعشرين من عُمره، وذراع جدهِ الأيمن والمسؤول عن الشركات، يمتلك بنية جُسمانية قوية، طويل القامة، ذو شعر اسود وعيون سوداء كأخيهِ، وبشرة قمحية.
سليم:
الحفيد الثالث وثاني ابناءِ ابيهِ بعد أختهِ، ولا يتشابه مع أبناء عمومتهِ السابقين في أي صفة من صِفاتهم، كان ذا خُلقٍ ضائقٍ حتى رزقهُ الله بنسبٍ ووالد مخطوتهِ جعلهُ صاحب خُلقٍ كبير جدًا، فصدقًا والد مخطوبتهِ سيُصيبه بالجنونِ قريبًا، مجنونٍ في بعض الأحيان، ومُشاغب بدرجة كبيرة، وبشوش جدًا، في السابعة وعشرين من عُمره، جسدهِ مُتناسقٍ بدرجة كبيرة بفضل حُبهِ للتمارين الرياضية، يمتلك عيونٍ بنية وكذلك شعرٌ بني، وبشرة بيضاء بعض الشيء مائلة للقمحية، ولا يُمكن التحكُم بتصرُفاته، دائما يتحرك قبل أن يُفكر مرتين.
مُصعب:
أحد أفراد العائلة، تربُطه علاقة اخوه كبيرة بهم، ولكن لا تربُطه علاقة دمٍ بهم، اكثر الشباب جنونًا لا يستشير عقلهِ بأي خطوة يخطوها، وصدقًا لو استشارهُ سيُهلكهُ اكثر، دائم التصرُف بغرابة، ويبرع في صُنع المشاكل، في السابع والعشرين من عمره، يتميز بملامحهِ الوسيمه، بشرتهُ بيضاء وصاحب عيون زرقاء قاتمة، قوي البُنيان و ذو شعرٍ كثيفٍ أسود.
عُبيدة:
الحفيد الرابع، وأكبرُ ابناءِ ابيهِ، أسُ المصائب، لديهِ سرًا كبيرًا بحياتهِ كان يتمني أن لا يُكشف ولكن ذلك ليس بوجود أبناء عمومتهِ واخوته الأحباب، ذو طابع هادئ مع من لا يعرفُه فـَ دائما يُفضل راحةَ البال والنوم على أي شيء، وعلى عكس طابعهُ الهادئ، دائما ما يثور عند الشدة، يملُك كل الصِفاتِ وعكسُها، لذا ليس الجميع يفهمه أو يعرف خطواتهِ التالية، ذو ملامح بسيطة بدءًا من شعرهِ الأسود وبشرتهِ البيضاء المائلة للقمحية، بالإضافة إلى عيونهُ الخضراء القاتمة دائما ما كانت تظهر عن قُربً فقط، صاحب شعرٍ بُني ولحيتهُ كثيفة ومُهذبة، أكثرِ الأحفاد طولًا، ذو بنية جُسمانية قوية وعضلاتٍ ليست بالكبيرة ولكنها تفي بالغرض، ودائما ما يِحاول الحفاظ على ثباتهِ تحت قِناع البرود ولكن عند أثارت غضبهِ سيشهدُ كل من يراه دموية مع ابتسامة شيطانية لا مثيل لها.
عُدي:
الحفيد الخامس وأبنُ ابيهِ الثالث، شاب في السادسة والعشرين من عمره، خريج كُلية الهندسة البرمجية، ماكر إلى ابعدِ الحدود، ودماغهُ داهية، فهو كما يُطلق عليهِ داهية الشِلة، من يراهُ من الوهلةِ الأولى يظنهُ هادئ ولا يُبشهُ شيبه، مرح ويُحب المزاح، ولكن دائما ما كان مُزاحه من نوع آخر، صاحب ملامح هادئة جدًا، بدءًا من عيونه البُنية الواسعة ورموشهِ الكثيفة، وشعرٍ من نفس اللون و ذقن خفيفة مُهذبة.
يحيي:
الحفيدُ السادس وأبنُ ابيهِ الرابع، شاب في السادسة والعشرين من عمرهِ أيضًا فهو توأمُ اخيهِ الغير مطابق لهُ، خريج كُليةَ الطبُ، وعلى عكس اخيهِ في بعض الصِفات، مرح وبسيط وأكثرِهم هدوءًا وأناقة، يُحب دائًما وزنَ كلِماته، يمتلك من عذابةِ الصوت ما يجعلُكَ تُريد المكوثَ قُربهِ أمدَ الدهر ويجعلُكَ ترغبُ بالاستماع إليهِ كُل يوم، يملُكَ شعرٌ بني وعيونً من نفس اللون، ولحية كثيفة مُهذبة.
عُمير:
الحفيد السابع والابن الثاني لأبيهِ، بعيد كُل البُعد عن أخيه الدموي، هادئ وبشوش، يعشقُ اللغة العربية ويتلذذ بالتحدُثِ بها، لذا بالتأكيد سيأخُذها مهنة لتعليمُها، ومأذونًا شريعًا بحُكم دراسته، بجوار مُساعدته لأبيهِ بأمور الشرِكة، بعد أن خذله ابنهُ الكبير بفضل حُبهِ للنوم والكسل، ذو ملامح هادئة و جميلة، تبدأُ من عيونه الخضراء الأخفُ قتامة من أخيهِ كوالدتهِم، ولحيتهُ الكثيفة مُهذبة بدقة، وكذلك ذو بنية متناسقة ورموشٍ طويلة وكثيفة، ودائم الابتسام تلك الابتسامة البشوشة.
عبدُالرحمن:
الحفيد التاسع وابنُ ابيهِ الثالث، شاب في الخامسة والعشرين من عُمرهِ، خريج كُليةَ ألسُن، بعيد كُل البِعد عن أخويهِ، فليس كسولًا كالكبير، أو باردًا كالذي يليه، بل منفردًا عنهُم بصِفاته، مرح وبشوش، ويُحب عملهِ، وفي بعض الأحيان (كما يقول) عصبي بدرجة كبيرة، وعندَ غضبهِ لا يرى بمعنى الكلِمة، يُدمر كُل ما يراهُ أمامهُ، يُحب المرح والمزاح كثيرًا، خاصةٍ مع ابن عمومتهِ الأخرق، يملُك شعر اسود وعيون بنية صافية، وبشره بيضاء، و ذقن كثيفة مُهذبة، وغمازتين في كلتا وجنتيه، ويملُك بنية طويلة كابن عمومته ولكن أقل طولًا.
حمزة:
الحفيدُ العاشر وابنُ ابيهِ الأصغر بل وأصغر الأحفادِ ايضًا، شاب في الرابع والعشرين من عُمرهِ، خريج كُليةَ الهندسة المعمارية، أكثر الأحفادِ مُشاغبة ومرحٌ كثيرًا وإلى أقصى حدود، حتى انهُ لا يفصل بين وقت المُزاح ووقت العمل بجد، فلما لا يكون كُل اوقاتُنا مرحًا (جُملته العزيزة)، يُحب الطعام وبشدة ويمقُةُ من يقترب من طعامهِ، ذلك الفتى هُنا يتخذ طعامهِ هدف حياةٍ لهُ، يملُك عيون بُنية صافية، وغمازة واحدة أسفلَ عينيهِ كالتي يمتلِكُها جده، ويشعرٌ بُني و ذقن خفيفة مُهذبة من نفس اللون.
قاسم:
أصلُ البداية، واحد من أكبر رجالِ الأعمال، وصل لمكانته بعد مُعاناة كبيرة مع الحياة والصعاب التي واجهتهُ، وكانت هي اكبرُ داعمٍ له بعد الله، هادئ ويُحب أحفادهِ وعائلتهُ بشدة دائما ما كان يضعهُم في المقام الأول، مرحٌ وخفيف، ولكن عند الجد كلامُه لا يُرد، يظهر للرائي وكأنهُ رجلٌ أربعيني ظهرت بعضُ الشُعيرات البيضاء بذقنهِ وشعرهِ ولكن لم تنتصر حتى النهاية، فما زال يحتفظ بهيئة رجلٌ في متوسطِ العُمر، ببنيتهُ الرياضية الضخمة.
غزل:
الحفيدة الأولى و الأبنة الأولى كذلك لأبيها، فتاة في الثامن والعشرين من عُمرهِا، خريجة كُليةَ الأعلام؛ فتاة هادئة وقادرة على تحمُلِ المسؤولية بقدرٍ كبير، مُحبه لبيتِها ودائمًا ما تُحاول جعلُه دارًا آمان، لتعلم أنه آمان بجوارِه فقط، ذات ملامح هادئة، بدءًا من شعرِها الأسود الحريري، وعيونها البُنية الصافية.
عائشة:
الحفيدة الثانية و الابنة الأولى لأُميها، فتاة في السادسة والعشرين من عمرها، خريجة كُليةَ الطبُ، بشوشة وعلى قدر كبير من التحمل، على الأقل تحمُل جنونِ زوجها العزيز، لا تغضب سريعًا على حسبِ قوليها، ولكن عند الغضب احذر منها، ذات شعر بني خلاب، وعيون من نفس اللون واسعة وكثيفة الرموش.
خديجة إبراهيم:
فتاة في السادسة والعشرين من عُمرهِا، خريجة كُليةَ الطبُ، فتاة هادئة وبشوشة، وتميل إلى الضحك دائما، ودائمًا ما تتلقى الذُل بفضل والدِها الذي لا يُريد تزويجها من فرط حُبه وغيرته، ذات عيون بنية صافية وشعرُها من ذات اللون.
دانة عزالدين:
لا يربُط بينها وبين العائلة صلة قرابة أو صلةَ دمٍ، ولكن يجمعُها بهم كُل الوّد، فتاة جميلة في عمر الخامس والعشرين، خريجة كُليةَ الهندسة الكهربائية، مرِحة وأكثر الفتيات جنونً، وبسيطة وتُحب الجميع، تخجل بسُرعة، ولا تُسيطر على ذاتِها عند الغضب ولكن ليس كعائشة تثور، بل لا تتوقف دموعِها، دائما ما تتحكم بها مشاعِرُها، غبية في بعض الأحيان إن لم يكُن جميعُها، ذات ملامح هادئة جدًا، بدءًا من عيونِها البُنية الصافية و ورموشِها الطويلة الكثيفة، وشعرُها الأسود الذي تتخلَلُه خُصيلات بُنية.
نور أحمد:
فتاة بسيطة، في الخامس والعشرون من عُمرهِا خريجة كُليةَ الهندسة الكهربائية كـ دانة، فقدت والديها في سنّ صغير في حادث سير، تتحمل هي مسؤولية اخيها الصغير، مرحة وبشوشة، ولكن بسببِ ما مرت بهِ جعلت منها الحياة باردة في بعض الأحيان وهادئة، ومتسرعة في أحيان كثيرة، ورغم ذلك تملك ملامح طفولية بسيطة، بدءًا من عيونها الواسعة السوداء وشعرُها من نفس اللون.
حياة:
الحفيدة الثالثة و الابنة الثالثة لأبيها بعد أخويها، فتاة في الخامس والعشرون من عُمرهِا، خريجة اقتصاد وعلوم سياسية، أكثر الفتياتِ تسرُعًا مرحة وبسيطة، وتُحب المُزاح ومُشاغبة بقدر كبير، ورغم أنها قادرة على تحمُل المسؤولية ولكن يبدو أن الكسل هو المُسيطر دائمًا لذا دائما ما تترُك المهام عليهِ، وهو يتلقاها بصدر رحب، ذات ملامح جميلة، عيون بُنية واسعة وشعر أسود لامع.
سلمى:
الحفيدة الرابعة و الابنة الثانية لأُميها، فتاة في الخامسة والعشرين، خريجة كُليةَ الاقتصاد والعلوم السياسية، طيبة القلب، دائمًا تُحب الاهتمام بذاتِها، مُحبة للجميع ولكن دائمًا ما كانت تُخفي ذلك الأمر وراء قناع البرود والغرور، تُحب لعب دورِا ليس دورِها، تُشبة أختها بقدر كبير، فهي أيضًا تملُك عيون بُنية وشعرُها من ذات اللون، وبشرة بيضاء مائلة للقمحية.
سجدة عمّار:
فتاة في الخامسة والعشرين من عُمرهِا، خريجة كُليةَ الهندسة الكهربائية، صديقة دانة ونور وعن طريقهُم تعرفت على الفتياتِ، تميل للبساطة دائمًا وذلك الأمر ما جعلها تبدأ مشروعها الخاص الذي من خِلاله تُحاول بث روح البساطة والهدوء، ولكن ذلك لا يمنعُها من حُب المرح والضحك، وعدم الانعزال عن العالم، ذات ملامح هادئة جدًا، بدءًا من عيونها الخضراء القاتمة برسمة جميلة، وشعرٍ بُني.
شغف إسماعيل:
فتاة في الخامسة والعشرين من عُمرهِا، خريجة كُليةَ العلوم الشرعية، هادئة في بعض الأحيان مع من لا تعلمهُم، ولا يُمكن السيطرة عليها مع من تُحب، فقدانِها لوالدِها تركَ بها اثرًا كبيرًا تُحاول التعافي منهُ، ذات عيون خضراء صافية، وشعرٍ أسود لامع.
رڨان مُحمد:
فتاة في الرابعة والعشرين من عُمرهِا، مرِحة بحدًا كبير ولكن هادئة بعض الشيء، مزدوجةِ الجنسية، تُركية عن والدتِها، مصرية عن أبيها، خريجة كُليةَ الأثار رغبةٍ منها تعلُم أكثر عن بلدِها الأُم كي لا تكون جاهِلة بحضارتِها، ملامِحاها أوروبية بامتياز، من شعرًا البُني اللامع إلي عيونها الزرقاء صافية، وبشرة بيضاء.
أفنان أحمد:
فتاة في الثالث والعشرين من عُمرهِا، خريجة كُليةَ ألسُن، عاشت طوال حياتُها بإيطاليا بعد أن فقدت والديها برحلةِ عملهُم، مرحة وبشوشة وتُحب الجميع، وكأنها تعيش بذلك المثل (فاقد الشيء يُعطيه) دائمًا تُحب التعامل ببساطة ولين، ذات ملامح بسيطة، بدءًا من عيونها السوداء الواسعة ورموشِها الكثيفة وشعرُها من نفسِ اللون.
زينب:
كانت هي أصلُ الحُب الذي غمر وروىٰ تلك الفروع، جميلة وهادئة، تُركيةَ المشيئة لذا ملامِحُها أوروبية بامتياز، ولكن من يراها يرىٰ سيدة مصرية أصيلة، لا يظهر علي ملامِحها العُمر بتاتًا، فلا يبدو أننا نرى امرأة في الخمسين من عُمرِها، بشوشة وخفيفة، وكان ذلك ما يُميزُها دائمًا بقلبِه.
________
تجميع للعائلات:
الإبن الأول (سالم و عبلة) :
عُمر، وسيف، و عبدالرحمن.
الإبن الثاني (مُحمد و فاطمة) :
عُبيدة، عُمير، حياة، حمزة.
الإبن الثالث (أحمد و صفاء) :
سليم، عُدي، يحيى، غزل.
الأبنة الرابعة (نادية و أحمد) :
عائشة، سلمى.
عُمر وغَزل:
زياد: في الثامنُ من عُمرهِ، نُسخةٍ من أبيهِ بكُل شيء، طابعًا وقالبًا.
إياد:
أخَ نور في الثامنة من عُمرهِ أيضًا، مُحب لأختهِ كثيرًا، مرح ومُشاغبة بقدرٍ كبير.
________________________________
بإذن الرحمٰن مع هؤلاء سنبدأُ قصتِنا، أعمل ان الشخصيات كثيرة وقد يكون الأمر مُستعصيًا بالبداية، ولكن صدقًا ستعتادون عليهم و ستُحبونهُم وقد يكونوا مستقبلًا يُمثلون لكم الكثير كما يمثلون لي، وستكون العلاقات بسيطة دون تعقيد أعدكُم.
مواعيدُنا ستكون يوم الثُلاثاء والجُمعة بإذن الله تعالى الساعة التاسعة مساءًا بعد ان ننتهي من مشاغلُنا اليومية، و ألقاكُم مُجددًا بإذن الرحمن.
________________________________
_ودُمتُم بخير.
_شهد محمد.
شهد محمد'