أناستازيا

أناستازيا

15 2

"كانت تهرب من حياتها، عندما تركت كل شىء وراءها وسافرت إلى روسيا، على اى حال لم تكن المرة الأولى لها... تركتنا جميعا او ان الحياه هى من فرقتنا؟! كانت تشعر آنيا بذلك ، بعد أن شعرت بأن كل شىء ينهار حولها ليس لديها أحد..جلست تكتب وتكتب .... تركت كل ما يسمى بالعائلة والأصدقاء والمعارف هاربه منهم لانى ربما دائما ما كنت أشعر بأنى غير مرغوبه وانى ناقصه وخوفا من مواجه هذا النقص، لذلك ترسخ لدى انى فقط الوحيده التى معى وأنى يجب الوقوف على قدمى بمفردى. انتظر دائما الفرصه للابتعاد بشكل لاواعى حسنا من انا؟! هذا سؤال إجابته طويله ، حتى لا أعلم لما اكتب ذلك ( ابتسم بسخريه) هل لانى أشعر بأن الخطر يحاوطنى؟ هل لانى سأموت قريبا ؟! لكن على اى حال لن يجد أحد تلك الأوراق وينشر قصتى مثلا ربما افقد ذاكرتى عما قريب..لكن لو فقدت ذاكرتي أرغب بألا تكملى القراءة... احرقى تلك الأوراق الان دعى تلك الذكريات والمشاعر تتناثر فى الهواء ، دعينى اموت حقا لتعيش نسخه منى فى سلام لا تجعلى الفضول يأكلك لمعرفه ما لا ترغبين فى معرفته انا احذرك، لوددت كثيرا ان أفقدها.... اتنهد..اتنهد لانى لست أناستازيا لا اعرف هل هى من تكتب ذلك أم آنيا من تكتب عنها عندما تخرجت من الكليه اخيرا فعلت المستحيل كى أصبح استثنائيه كى اوصل لما اسميه حلم.. أصبحت متمكنه فى علوم الفيزياء وتطرقت لمواضيع جانبيه منها كالميتافيزيقيا و غيرها من علوم الغرابه وأيضا علوم الفضاء لأنه كان الحلم تعلمت اللغه الروسية جيد جدا لانى كنت اعرف وجهتى واخذت تدريبات الطيران كى اصل لما انا فيه الان لم يكن الأمر بهذة السهوله ولم يكن بهذا الاسترسال، لأن حياتى الاجتماعيه والعائلية تتداخل وعن العائله...أشعر بالحزن العميق، فى الواقع انا ابكى كل يوم لانى اريدهم بجانبى لكن انا من اخترت ذلك كثرة المشاكل بينى وبين اختى ،موت ابى ، امى التى أرادت أن تترك منزلنا القديم لتعيش بجوار باقى العائله ،وباقى العائله التى شعرت بتحكمها فينا لاننا فقط بنات كل ذلك يشعرنى بالانهيار حتى لو كانت رده فعلى خاطئه ، حتى لو كانت فكرتى عنهم خطأ ، أردت من كل هذا أن يصمت ،أردت الموت ...فلا تلومينى اكتب هذا لأنى لا أريد أن أنسى من انا، لا أريد أن أنسى كيف وصلت لهنا، اكتب تلك الأوراق لانى أرى أن شخصيه أناستازيا أصبحت تتملكنى..." أغلقت أناستازيا جهاز اللابتوب سريعا عندما سمعت صوت يأتى من الخارج، هذا الصوت الذى أصبح يزعجها. قامت لتفتح الباب بتوتر تكلم كوزلوف بالروسيه : هل تشعرين بتحسن الان ؟ أناستازيا: قليلا كوزلوف : اعتقد انه الوقت كى تعودى للعمل أناستازيا سريعا : لا ....اقصد انى لا أشعر حقا بأنى بخير ،احتاج للمزيد من الوقت كوزلوف بشك : حسنا هذا سيكون أفضل، ان احتجتى لشىء اتصلى بى أناستازيا بابتسامة خفيفه: بالطبع ذهب كوزلوف وترك أناستازيا التوتر يأكلها ، لا تعرف حقا أناستازيا لما تشعر بعدم الثقه نحوه رغم أن الجميع اخبروها بأنه اكثر شخص كانت تثق به تحدث أناستازيا نفسها : حسنا ليس وكأنى أشعر بالثقه فى الجميع ، لدى شعور ان الجميع يكذب على ،ما هذا الشعور الغبى، هل هو أمر طبيعى بعد الحادثه التى تعرضت لها تضحك أناستازيا بسخريه : حتى انى لا اتذكر الحادثه تمسك أناستازيا برأسها بقوه تغلق عينيها تحاول تذكر اى شىء لكن لا جدوى ، اخبروها انه حدث حادث اغتيال أمام منزلها فى الوقت الذى كانت تمر به لحسن حظها انها لم يؤذوها لكنها أصابت رأسها لكن أناستازيا ليست مقتنعة بهذا الكلام تشعر بأنه هناك حلقه مفقوده تنظر بحزن لتلك الفلاشه الموضوعه بجهاز اللابتوب، تتمنى لو انها تكون هى الحلقه المفقوده، تفتح اللابتوب لتقرأ المزيد ...

1
الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Linker

المؤلف Mira00oo
2024/06/19 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة