بعد أن نزلت دارين من السيارة، أبصرت سَما صديقتها واقفةً مع أحد زملائهما على بُعدٍ قليلٍ من السنتر."
دارين بنبره حاده…. انتي واقفه بتعملي ايه هنا
سما بارتباك….مفيش كنت بساله علي حاجه
دارين بنبره قويه موجه لي الولد….اتفضل من هنا لو سمحت
سما بتوتر…. أنا كنت واقفه أسأله علي حاجه متفهمنيش غلط
دارين بضيق….والله انا مش هفهم غلط وبالنسبه لي ربنا أي الوضع انتي اصلا من امتى وانتي بتكلمي اشكال زي دي
سما بتوتر….انا مكنش قصدي حاجه عادي مفيش بينا حاجه
دارين بضيق….والله اومال واقفه معاه لي كده غلط وبعدين هو اصلا مش بيحضر رايحه تسأليه هو
فاطمه جت بمقاطعة….في اي يا دارين مالك
دارين وهى باصه لي سما…..قولي يا استاذه
كنتي بتعملي ايه
فاطمه بعدم فهم…. بتتكلموا في ايه
دارين….سما كانت واقفه مع الولد اللي اسمه سيف واقفه تضحك معاه وبساله بتقولي عادي اتكلمي أنتي
فاطمه بصدمه….حصل الكلام ده ومن امتى وانتي ليكي علاقه بي سيف ده انتي تعرفيه
سما بضيق….هو في اي انا هنا في محاكمة ولا ايه انا قولت عادي مفيش حاجه
دارين….صح مفيش حاجه واقفه معاه عند السنتر وتقولي مفيش حاجه انتى كويسه يا سما
سما….انا قولت مفيش حاجه كان بنتكلم في حدود الحصة وبس وبعدين ما البنات اهي
فاطمه بنبره حاده…. انتي هتعملي زي دول
احنا مش زيهم وبعدين كل دول بيعملوا حاجه حرام اعمل زيهم كل ما الحاجة كترت اعرفي انه حرام
سما بنرفزه….بقولك ايه ونبي اسكتي انتي هتتخطبي لي ابن خالتك و كنتوا بتحبوا بعض
فاطمه بصدمه….انتي بتقولي ايه ده
دارين بقوه….انتي كده اڤورتي اوى يا سما
سما بضيق….ولا اڤورت ولا حاجه انا داخله السنتر
فاطمه بصدمه وعياط…. سما بتقولي عليا كده
دارين تضع يدها عليه برفقٍ مواسية…
اهدي متعيطيش يمكن مش قصدها كده
فاطمه بدموع….لا قصدها انا واحمد مكنش بينا حاجه والكل عارف ان احمد هو اللي بيحبني تيجي هيا وتقول انا زي دول
دارين تُواسيه….يمكن غلطت عادي هي الوقتي متعصبة مش أكتر هتعرف غلطته وتعتذر منك
فاطمه….لا مش عايزه منه اعتذار تاخد بالها من نفسها وتصرفاته بس
دارين….طب قومي ندخل الحصة هتبدا
"دخلنَ بالفعل إلى السنتر، غير أنّ كُلًّا منهنّ كان ذهنها منشغلًا بأمرٍ ما، فتوتّر الجوّ بين الأصدقاء الثلاثة، وانقلبت الأحاديث والأنفاس بعضها على بعض."
"بعد انتهاء الحصّة خرجت دارين وفاطمة، وما زالت آثار الدموع باديةً على وجه فاطمة ممّا جرى، بينما تحاول دارين أن تخفِّف عنها وتبرِّر لسما، فمهما يكن فصداقتهنّ باقية. غير أنّ الوجع ازداد حين رأين سما تسير مع بعض الفتيات اللواتي عُرفن باللهو والمرح."
فاطمه….شوفي الحلوه اللي بتبرري ليه
دارين بصدمه…. ربنا يهديه هنعمل ايه اتغيرت مكنتش كده
فاطمه….عندك حق بس والله انا مش قادره اسامحه على الكلام اللي قالته
دارين….عدي محصلش حاجه وبعدين كلنا مضغوطين الفتره دي عشان الامتحانات يلا الباص جه
فاطمه….ايوه يلا
"لمّا وصلت دارين إلى البيت كانت في غاية التعب، فألقت شنطتها على الأرض وجثت على الأريكة. لاحظت أمّها ذلك فسألتها عمّا بها، فقصّت عليها دارين ما حدث."
والدة دارين…..كل ده حصل وفاطمة عملت ايه
دارين وهي تفك الخمار….. فاطمه كانت
بتعيط عرفت اسكته بالعافيه وسما قالت كلام
صعب
والدة دارين….خليكي معاهم هم الاتنين وربنا يهدي سما بس لو استمرت ابعدي عنه مش عايزه كلام مع بابكي
دارين بزعل…. حاضر انا هقوم اخد شور
والدة دارين….مش هتيجي معانا برضه تعالي غيري جو
دارين …. مش هاجي عندي مذاكره كتيره
وبعدين الامتحانات قربت راعوا نفسيتي شويه
والدة دارين بضحكه….منا بقولك تعالي غيري
جو اعمل اي اكتر من كده
دارين….ولا حاجه وبعدين الفرح هيبقى في حاجات حرام اجي اخد ذنوب انا ناقصه
والدة دارين…. براحتك ربنا يثبتك بس يعني كل بنات العيله هتكون هناك بلاش قفله
دارين بابتسامه….معلش انا كده
والدة دارين بإصرار…. علشان تلاقي حد يجي فرحك
دارين بتفكير في الكلمة وضحكه….مش هعمل فرح اي رايك
والدة دارين وهي بتحاول تخفي الاستغراب…. ماشي براحتك
"دخلت دارين لتأخذ حمّامًا، ثم خرجت وقد شعرت أنّها أفاقت قليلًا، غير أنّ مشاجرة اليوم ما زالت تدور في ذهنها. كانت حزينة لما تفعله سما، إذ تُلقي بنفسها في طريقٍ عاقبته لن تُرضيها. عندها عزمت دارين أن تتّصل بها."
دارين….الو
سما ببرود….الو
دارين….بزمتك انتى مش غلطانه ولا مكسوفه من اللي حصل النهارده
سما بنبره بارده….عادي محصلش حاجه
وبعدين انتي وفاطمه مكبرين الموضوع اوي
مش مستاهل على فكره
دارين بهدوء عكس البركان اللي جواها…
يعني مامتك لو عرفت دلوقتي انك كنتي واقفه
مع ولد أي سيكون ردها وبعدين انتي غلطانه
اعترفي بي ده بلاش تستهويني بي اللي حصل
سما بنرفزه وضيق غير العاده….
انا مش مستنيه حد يقولي كفايه نصائح ونبي
دارين بصدمه من كلام صاحبته….انا
وفاطمة دلوقتي بقينا حد انتي بجد اتغيرتي
فوقي كده احنا خايفين عليكي
سما بنبره حاده…. كل واحده تخاف علي نفسها انا هقفل دلوقتي باي
"انتهت المكالمة، ودارين ما تزال مصدومةً من طريقة حديث صديقتها، ومن كلماتها التي لم تتوقّعها. وربما كان بينها وبين ذلك الولد أمرٌ ما… لقد بدت غريبةً جدًّا اليوم، لا تدري ما الذي أصابها."
الطرف الثاني عند خالد….
"كان خالد جالسًا يفكِّر في مستقبله، وقد أخذ الأمر بجدّيّة على غير عادته، فيما كان صديقه سعد يلحظ ذلك بوضوح."
سعد بضحكه….انت لسه بتفكر فيه انا قولت
موضوع وهيروح لحاله
خالد بابتسامه…. موضوع ويروح لي حاله ازي لا
انا حبيته وإن شاء الله تبقي من نصيبي
وهزعمك علي فرحي متقلقش
سعد وهو بيشرب الشاي…والله انت في عالم
تاني انت يابني من محافظة وهي من محافظة الموضوع مش سهل علي امك كده خليه تعرف هتقلب الدنيا عليك
خالد بضحكه….امي دي موضوع لواحده كده
بس انا هتحدي كل المسافات وهتقدم له مش مهم حاجه تاني
سعد بنظره له….انت شكلك واقعت يا صاحبي
خالد بضحكه خفيفه…. شكلي وقعت انا فعلاً
واقع
سعد….انت لحقت تحبه امته يادوب كلمتين لحقت سريع اوي يعني
خالد بضحكه….انت مجربتش يبقى تسكت
وبعدين قلبي مشاور عليه خلاص انا دلوقتي قدامي حاجة واحدة اشتغل واعمل شقتي علشان اتقدم له مفيش هزار
سعد بعدم تفاؤل….انا والله خايف لا ميحصلش وتزعل
خالد….انت وش فقر اقسم بالله قوم من هنا
سعد….ماشي بس والله انا مش متفائل اسمع
مني دول بنات المدن دول حاجه تانيه
خالد بحب….الا هي غيرهم كلهم
سعد بسخرية….اتنيل واقعد كلهم بيقولوا كده
في الأول وفي الآخر بيقعدوا قعدة ابوك وابوي
خالد…. خليك قاعد انا قايم انا رايح اصلي
سعد يحاول يلحقه…. استني خدني معاك
"دخل خالد المسجد، فتوضّأ بخشوعٍ ثم وقف بين يدي الله يصلّي، وكلّما سجد طال سجوده، يسكب في دعائه ما يفيض به قلبه. كان يناجي ربّه بدموعٍ صامتة أن يجعلها من نصيبه، وأن يقرّ عينيه بها، ويجمع بينهما في خير. شعر في تلك اللحظات أنّ قلبه مُعلَّق بالسماء، ينتظر اليوم الذي يجمعهما الله فيه بقدرٍ منه، وقد ملأه يقينٌ أنّ الدعاء لن يضيع."
نفس اليوم الساعه 12 بليل…
والدة دارين….انتي لسه صاحيه لي
دارين بتعب وارهاق من المذكره…كنت رايحه اصلي وانام عملتوا اي في الفرح
والدة دارين بتعب….كان الفرح حلو ماشاء الله ربنا يتمم عليهم بخير القاعة كان فيه كتير وكلهم بيسألوني عليكي قولتهم بتذاكر
دارين بابتسامه…. إن شاء الله ابقي اروح له انا رايحه أصلي
"قامت دارين لتصلّي ركعتين، علّ قلبها يهدأ من كثرة التفكير. وفي كل سجودٍ كانت تدعو ربّها أن يقرّب الأمر إن كان فيه خيرٌ لها، وأن يصرفه عنها إن كان شرًّا. وبعد أن انتهت جلست تناجي ربّها، تحدّثه بصدقٍ وانكسار، إذ لم تجد ملجأً ولا ملاذًا سوى بين يديه."
تاني يوم الصبح:
"استيقظت دارين على صوت أمّها وهي تحاول إيقاظها، إذ إنّ صديقتها كانت بانتظارها لتذهبا معًا إلى الدرس. كانت دارين قد غلبها النوم، فقامت ترتدي ملابسها على عجل."
دارين…. معلش راحت عليا نومه
فاطمه بابتسامه….ولا يهمك عادي شوفتي الاستوري بتاع سما
دارين بعدم فهم…ما لو مفتحتش امبارح
فاطمه….انا شوفت الستوري بتاعه متصوره
هي وشويه بنات أستغفر الله نو طرحه ورقبه
باينه واستغفر الله بقت شبهم خالص احنا مش
موضة زيهم
دارين بضحكه على طريقته…. عادي انا كلمته امبارح ولقيت الرد مش حلو قفلت بكره
تعرف غلطته ربنا يهديه لنفسه
فاطمه….امين يلا علشان انا عاوزه اشتري
شويه حاجات
دارين….بعد الدرس يلا
عند السنتر:
"كانت سَما واقفةً مع بعض الفتيات غير المهذبات، يتضاحكن ويحاولون لفت الانتباه، فيما تجاهلت تمامًا وجود فاطمة ودارين. وكان ذلك الموقف شديد الأثر في نفسيهما."
فاطمه بهمس…. شوفتي اللي بتعمله
دارين بهدوء…. إن شاء الله ربنا يهديه
فاطمه….بتحول تمشي مع بنات مش شبه ولا
من اسلوبه بتدور علي الوحش
دارين بتحاول تكتم ضحكتها …..اهدي يمكن
درس وهتعلموا هنعمل ايه
"في أجواء السنتر كان الأستاذ يحاول زيادة المواعيد من أجل المراجعات، فقد اقتربت الامتحانات، وكان لا بدّ للجميع أن يشدّوا من عزيمتهم قليلًا."
فاطمه بصوت متواضع….معلش يا مستر
المعياد ده عندنا درس
المستر….لسه بنقرر هنشوف دلوقتي
دارين بهمس….هو قالك والله نيجي اهدي
فاطمه بضحكه….انا عن نفسي خلاص
مستقبلي في بيت جوزي اتمنى لكم رحله سعيده
دارين بضحكه…. كنت عارفه انك هتقولي كده
ماشي ياستي تتهني يارب
فاطمة بحب…. يآرب
خرجت دارين مع صديقتها فاطمة من المركز، ثم مضت دارين لتزور زوجة أخيها التي كانت مريضة، بناءً على طلب أمّها."
دارين بابتسامة….أنا جيت
منار بأبتسامه…. تعالي ادخلي محمد لم قال إنك جايه مصدقتش
دارين بحب….لا ازي ماما قالت ليا قولت
مش مهم اي حاجه واجي اشوفك واشوف ملوكه هي فين
منار….لسه نايمه دلوقتي هتصحي كمان شويه انتي عاملة في في المذكرة
دارين بتعب….والله طالع عيني بس هانت
الامتحانات قربت أهي ربنا معانا
منار بأبتسامه حب….ربنا هيكرمك ان شاء الله
دارين…يآرب اومال محمد اخويا فين مش
بيسأل عليا وأنا جايه اتخانق معاه
منار بضحكه… نزل يشتري حاجات وجاي
لم يجي اتخانق معاه براحتك
محمد….اهلا مين عندنا دودو بنفسه
دارين وهي تحضنها…. واضح اوي بتسأل
عليا وانت عارف أن ثانويه بس ماشي
محمد يُربِّت على كتفه…. إنتي يعني اللي بتسألي أوي
دارين….تعالي يا منور شوفي مين يسأل علي
مين انا عندي مذاكره وداخله علي امتحانات
مشغوله يعني
محمد هو بيفتح التلفزيون…. ياستي المهم انتي
جيتي والله بسأل ماما علطول
دارين…. ماشي مصدقاك معتش بتيجي لي طيب
منار….والله انا اللي كنت تعابنه وهو كان مشغول في الشغل
دارين بتضيق عينه….هعديها المره دي
محمّد وهو يمسك خدَّيه….قلب اخوه يا ناس
"ظلّوا جالسين يضحكون ويتناولون بعض المأكولات الخفيفة، فيما جلست دارين تلعب مع ابنة أخيها، وكان ذلك بمثابة تغيّرٍ في الأجواء بالنسبة لها."
عند خالد في البيت:
والد خالد….طيب امك مش هتوافق حولت
معاه مفيش فايده
خالد….ازي يعني لا انت هتقدر تقنعها وبعدين
انا بحبه أعمل ايه انا خلاص قررت هتقدم له بعد الامتحانات
والد خالد….والله يا خالد انا ما عندي مانع المانع كل في امك ده كفايه اسمه هتلغبط في
خالد بضحكه….حد يتلخبط في إسم دارين
والد خالد…. إنتي الوقتي مش حفظه الوقتي حفرة جوه في قلبك شكلك وقعت
خالد….عندك حق في النقطه دي حاول اقنعه
والد خالد….قوم شوف شغلك وربنا يسهل
خالد بصبر…. ماشى اما نشوف
جلس خالد على مكتبه، فتح لابتوب ووضع هاتفه إلى جواره، ثم بدأ يُراجع الرسائل الإلكترونية ويرتّب ملاحظاته. كان بين الحين والآخر يُلقي نظرة على ورقة صغيرة دوّن عليها أهدافه بيده، وكأنها تذكرة دائمة تُحفّزه على المضيّ قدمًا.
عند والد والده خالد:
والد خالد….خالد ابنك بيحب البنت وخلاص
مفيش كلام القلب وما يريد
والدة خالد بضيق….ازاي انا كلمته مش
هتمشي عليه ولا اي وبعدين رايح جايبه من
القاهرة هتكلم بالشوكه والسكينه إبنك دلوقتي
مش عارف مصلحته
والد خالد….يعني ايه خالد مش صغير اللي قده
اتجوزوا يعني قادر وبعدين في حكاية الجواز
بلاش ندخل سيبه يختار مع اللي قلبه يختاره
والده خالد بصوت شبه عالي…
انا مدخلش الوقتي ولم يحصل حاجه ادخل صح
انا قولت البت اللي من القاهره مش داخله البيت
والد خالد بعدم فهم….هو لا وخلاص انتي
شوفته هتكسري بخاطر ابنك علشان إيه
والده خالد….هي مش لعبه ده جواز وبعدين
انت عارف مع مرات ابنك اخوك مكملتش شهرين وقالت عايزه اطلق لا يعني لا
والد خالد…..ده نصيب وبعدين خالد ابنك
مس هيجيب واحده اي كلام اكيد محترمه من غير ما اشوفه وبعدين انا مش هدخل هو حر
في اختياره
والدة خالد….ابنك الكبير اتجوز وانا اللي جبته
له اشمعني خالد البت مش داخله وانا قولت
كان خالد جالسًا في غرفته منهمكًا في عمله، حتى قطعت تركيزه صيحة أمّه العالية تناديه من الطابق الأسفل. تنفّس بعمق، أغلق الحاسوب وألقى الهاتف جانبًا، ثم نهض مسرعًا وهو يتمتم في نفسه:
"ما الذي حدث هذه المرّة؟"
خالد بعدم فهم….في اي يا ماما
والدة خالد بنرفزه….انت بتقول لابوك ايه
خالد….انا فعلاً هتجوز دارين انا ماليش دعوه
بحد انا بحبه وبعدين لي يا ماما مش موافقه
انتي مشفتهاش
والدة خالد….البت ضاحكة عليك بكلمتين قول
خالد بتبرير….احنا مش بنتكلم البنت محترمه
وانا هصونه وهروح اتقدم له غير كده مش
هعمل
والد خالد بنبره دفاع….ابنك محترم مرضاش يكلمه
وبعدين هيدخل البيت من بابه
والدة خالد بضيق….انا قولت لا من رابع
المستحيلات البت دي تيجي هنا وبعدين هيا
مش شبهنا ولا احنا شبها
خالد….لي يعني هي مش زي اللي في بالك يا
ماما وبعدين هي محترمه جدا وانتي بنفسك
هتقولي كده
والدة خالد وهي داخله اوضتها بتزفر…
لو عاوز تتجوز البنت اللى من القاهره
مالكش شقه هنا روح ابني بره ومعتش لك
كلام معايا روح له بقا
والد خالد….ده مش كلام ياأم خالد وبعدين
اهدي علشان صحتك هنجري فين بليل
والدة خالد بضيق….خليك تبع ابنك مالكوش
دعوه بيا
خالد بزعل….ايه العمل يا بابا هي لي رافضه كده
والد خالد يطبطب على كتفه…. ان شاء الله
هتهدي وهتكلم اطلع كمل شغلك متشغلش
بالك
خالد بنبره حزينه…. حاضر
"دخل خالد غرفته وهو حزين مما حدث، يفكر مليًا، فقد قرر ألا يستسلم بسهولة، وظلّ مستغرقًا في التفكير حتى غلبه النوم"
"بعد مرور أسبوع، جلست دارين وفاطمة أمام السنتر في مكانٍ مُغطّى بالنباتات، هادئين، مستغلّين الساعة الفاصلة بين الدروس. وفجأة، جاءت سَما، وكان الزعل بادياً عليها، فدهشت فاطمة ودارين، لكنّهما احتضنّها
سما وهي وشها في الأرض…. أنا آسفه
لو غلط في حقك يا فاطمه متزعليش مني
مكنش قصدي والله وإنتي كمان يا دارين أسفه
لو جيت عليكي بالكلام مش هلاقي أنظف
منكوا والله
فاطمه بابتسامه وتحضنها…. انتي صحبتنا
مالناش غير بعض المهم تكوني اتعلمتي
سما بدموع فرحة…. اكيد اتعلمت ربنا يخليكوا
ليا بجد مفيش احسن من الصحبه الصالحه
🌱حولوا اختاروا اصحابكم بعناية واعرفوا ان الصحاب لهم تأثير على حياتنا وعلى تفكيرنا وعلى اختياراتنا زي ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم…
«المرء علي دين خليله ،فلينظر أحدكم من يخالل »🌱
"الفصل ده قصير أنا عارفه بس مشغوله الفتره دي ادعوا ليا بصدق 😊🎀
وكمان متنسوش تقولوا رايكوا 🤎🦋
روايه.... حكاية وعد
وتابعوني 👏 🦋
أسماء محمد