الفصل الأول

الفصل الأول

14 0

كانت تتصاعد أصوات طرقات الباب بشكل مزعج داخل المنزل و أحدهم بالداخل يهرول بشدة لكي يري ما هي تلك الكارثة التي علي الباب

"حاضر ده ايه ده الباب هيتكسر " تأفف قائلاً وهو يفتح الباب

" يشيخ أسكت بقي البيه اخوك ده فين متأخرين " دفعته ببرود و دلفت تبحث بعينها هنا وهناك عن مرادها

"يا بنتي ميت مرة قولنا البيوت ليها حرمة ..." كاد أن يبدأ في توبيخها ولكنها قاطعت حديثه فجأة

" بلا حرمة بلا قرمة يا تقول الاستاذ ده فين يا اخش ادور بمعرفتي " تحدثت و هي تجول في أرجاء المنزل

" جوه يا ست..." أجابها بنفاذ صبر ولكنه لم يكمل جملته و كانت هي تحركت من أمامه الي حيث اشار فتنهد هو بيأس مما يحدث بهذا المنزل

______________________

دلفت إلي غرفته بقوة و اخذت تبحث عنه بعينها و لم تأخذ ثواني ووجدته لأن أول مكان ستبحث عنه به هو سريره الحبيب و كما توقعت فهو يحلم ببعض الأحلام الوردية هناك تقريباً...

ألقت بحقيبتها علي الأرضيه و قفزت علي سريره بحركة سريعة و هي تصيح به

" أنت يا شلحف أصحي" وكان صوت صراخها عالياً لدرجة أن هناك أحد من القطب الجنوبي قد هاتفنا وهو منزعج من تلك الضوضاء

" أيه الدوشة دي بس " أخد يتمتم وهو يتململ في نومته

" دوشة! انا هوريك الدوشة علي حق يا عين ماما " أنهت كلامتها بشر و هي تبحث عن شئ ما بأعينها ما إن وجدته حتي كانت تسكب كل المياه الذي بالقارورة فوق رأسه ولكن لم يفعل اي ردة فعل غير التململ في السرير بإنزعاج بادي علي ملامحه

" اه يا شلحف يا بارد " صرخت به مرة اخري بغضب و علي اثره أنتفض هو اخيراً من نومه

"اي في اي اي الي حصل "

" محصلش يا اخويا متأخرين بس علي اجتماع الوفد الالماني "

نبست بسخرية وهي تغادر سريره و عقبها هو بنتفاضته من سريره مهرول ناحيه ملابسه يرتديها علي عجلة تحت أبتسامتها الساخرة أثناء خروجها من الغرفة

.

.

.

.

.

.

" رولي حبيبة قلبي ينفع تعمليلي ساندوتش معاكي "

" طبعاً يا حبيب قلب رولي غالي و الطلب رخيص "

ضغطت علي أسنانها وهي تزمجر اخر كلامها و تضرب برأس السكين لوح التقطيع الذي امامها و تنظر له بشر 

' هاي انا رولا وده الاستاذ جناب حضرته يزن صاحب عمري و صديق الطفولة للأسف و بيقولوا إن انا مساعدته كمان في الشركة بس في الحقيقة أنا الي معايا كل خيوط حياته و الوحيدة الي بيثق في رأيها علي وجه الكرة الأرضية لدرجة أني ممكن اقولكم هو ناوي يلبس اي في اجتماع بكرا عشان اكيد انا الي هختارله هدومه يعني'

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

The Rollazina || الـرولازينا

المؤلف وَدَقْ
2025/10/18 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة