" هو البيه أبنك لسه نايم كل ده؟؟ "
.
.
.
" مش لازم نقوله اي حاجة كده أريح وأحسن هو اصلا كان عايز كده قبل الحادثة ... "
.
.
" عادي جداً هفضل انا أخته و صحبته و الاسيسينت بتاعته و كل حاجة زي ما كان قبل الحادثة معادا أخر شابتر من حياتنا ده ..."
.
.
.
" أتفضلي برا شركتي و حياتي كفاية تحكم فيا بقي "
ألقي كلماته عليها بتسلط غير مألوف هذا ليس الشخص التي تعرفه ابداً أنه احداِ غيره ليس ذلك الـ'يزن' الهادئ اللطيف المسالم و المرح ..
لقد غيرته تلك الشمطاء بين ليلة و ضحاها ...
.
.
.
.
" حب ايه الي أنت جاي تقول عليه .. "
.
.
.
.
" دول عايروني وقالولي يا يزن يـ أهبل يـ لالالي "
تقف هي بمطبخها تعد شئ ما لا تعرفه لكي تنفس عن غضبها ذاك بدلاً من قتل ذلك القابع أمامها ذو الملامح المتهمجه فمنذ عودتهم من العمل و هي اتجهت سريعاً إلي المطبخ لتفريغ طاقة غضبها فـ من عادات رولا عن غضبها او غيظها من احدهم او تصرف ما الذهاب لـ إعداد أي شئ مجهول بالمطبخ و التذمر ببعض الكلمات و التمتمه خاصتاً إن كان سبب غضبها جالس علي تلك الأريكة الوسطي أمام ناظرها بالظبط
" طب دول عايروني و قالولي يـ يزن يـ واخد علي قفاك يـ لالال.." قاطعها أحدهم لا أعرف جاء متي صدقوني
" ما خلاص بقي الله مش شغلانه هي برطمه وتلقيح من الصبح خلاص عرفنا اني اهبل و برياله كمان "
" كويس انك عارف " قالتها بأستفزاز له ثم أكملت ما تفعله من طعام غير معلوم الماهية
لقد وضعت سكر و قرفه علي الدجاج!
.
.
.
.
.
_ أهلاً بكن و مرحباً فـ الرولازينا نرجوا من حضراتكم ربط الأحزمة فـ أمامنا رحلة شاقةْ و complicated جداً .
وَدَقْ