مات هينوسيري بسبب المونونوكي ، و ماتت روح الماء فور تحول ياسوري إلى رماد ، و مات اهل القرية بنيران التي عبدوها . لكن ياسوري لم يمت أو هكذا اعتقدت تلك العجوز التي تعيش في الضواحي زاعمة أنها الناجية الوحيدة من الحريق العظيم .
و قد وافقها الرأي ذلك الرجل ، حافي القدمين ، ذو الكيمونو طويل الداكن ، يخفي وجهه بحجاب ملتصق بقبعة الخيزران .
ذلك الرجل الذي كانت روحه عزيزة على خالقها ، ليكون هو النقمة في حياة البعض .. و النعمة في حياة اخرين ..
لا تدري هل وجوده في حياتك قد يساعدك ام يلقي بك إلى التهلكة ، هذا هو ... ملاذ!
{ تمت بحمد الله }
متأملة النجوم