الفصل الثالث: والوالده مشئومه

الفصل الثالث: والوالده مشئومه

17 0

وجدت نفسي فى مستشفى ولكن ليست كمستشفيتنا الان تبدو كفتره الملكيه لمصر لماذا تنظر لى هاكذا تقول كيف عرفت لنا صحفى يا صديقي و طبيعبيه علمى وخاصه فى مجله أهتماتها بتاريخ مصر و الأحداث العصر فى مصر جعلتني أعرف الفقر بين شكل المباني كل فتره ومصر و خاصه اني مسأول جزء مصري فى مجله حسناً لنعود إلى حكايتنا كانت المستشفى مزدحمه بالاطباء و كان هناك رجل قصير القامه ذو لحيه كثيفه يرتدي ذات عدسه واحده بدون أيطار متصله بسلسلة و يرتدي بدله رماديه كان رجل ذو بشر بيضاء و عيون زرقاء كان يدوا عليه أن عمره يتطراوح من فى الأربعينات يخرج ساعه من جيبه و ينظر بها ثم يغلقها و يرجعه إلى جيبه و يخرج سيجاره ويشعلها وينفث منه ذالك الدخان الكثيف كان ذالك الدخان يمر خلالى و أدركت اني أشبه بشبح شفاف لا يراني و لا يسمعني أحد لا بدأ بنظر حولي لاجد كيان يشبه مدوسه فى الاساطير الاغريقيه أمرأه ذات بشره خضراء و وجه لامع وشعر يشبه الافاعي بقيه جسدها مغطى بالظلام كان بجانبها كيان قصير قائم يرتدي عبائه سوداء لا يظهر منها سوى كفه الذي كانت رفيع ذو بشره رماديه تميل إلى خضره كانت أظافر طويله صفراء و ياداه أشبه بجلد على عظم فكان ذالك كيان يدعوا تلك المرأه ذات بشره خضراء كان أبايزو فلم تعرف من تلك أبايزو ثم تذكرت تلك الحاكيه التى حدثت فى العصور متأخره عن شيطان يدعي أبايزو التي كانت تتطوف الأرض بحثاً عن نساء على و شك الولاده تخنق أطفال النساء و كانت تدعى انها سبب كل حسد و كره حسناً شعرت بقليل من خوف غرابه لماذا شيطان يظهر فى هذا المكان هل أتت لكي تقتل ذالك الطفل ولكن يقاطع حبل أفكاري صوت أشبه بحفيف الثعبان يقول لتلك الشيطان "لا تقربي من ذلك طفل فسيدنا يقول ان ذلك طفل يمثل الفساد فى الارض و شهوه لا تقربي منه " تنطلق ضحكه خبيثه "أعرف أعرف يقول المتنصتون عن سماء ذلك صبي سوف يكون مثل يهود خزر " ليرد علها ذلك الكيان" لا ارهان عاى يهود خزر سيفود فى الأرض فهم الفساد الحى الذي يمشي على الأرض هل أذكرك من هو رجل الذي بحث فى هيكل سليمان عن كتب سحر التي خبأنها عن سليمان" لتتحول ملامح تلك الشيطان إلى ملاح الامتعاض "لا تكرني به فلم انسى عندما امر سلمان بتكيليلي و تعليق رأسي للماره " ليضحك ذلك الكيان ويقول "مممممم اوه لقد نسيت يا أبايزو لكن انظري الان انظري لننشر نحن على وشك ان ننشر الفساد فخطه يهود الخزر تعجبني " لترد عليه أبايزو "نعم نعم انا اطفق معه فقد عرفت انهم يخطوطوا ان ينشروا شذوذ و فساد و عري و تكفير الله و انهم يسيرون فى خطتهم لإنشاء و طن لليهود فى فلسطين و انهم سينشرون الحروب فكل ما اتذكر ذلك لقد فضلهم رب ولاكن هم مفسدين مغرورين يسيرون وراء الشهواتهم يسعون للسطله " ليرد عليه"هيا لنذهب يبدوا ان سيدنا بدء الغضب لتأخرنا " ليختفي كل من شيطان و كيان غريب لامشي قليلا فى رواق لاسمع صوت بكاء طفل ليندي رجل باللغه الانجليزيه "أستاذ دنييال انا سعيد لاختبارك ان زوجتك قد رزقت بصي " ليرد عليه لذلك مدعوا دنييال فعند رايته كان الرجل الذي اخرج السيجاره تشعلها انه ذلك الرجل ذا العدسه واحده نعم هو ليرد دنييال " هذا جيد رافييال دانييل روبيت هذا سوف يكون اسم طفلي الثاني " ليتوقف كل شى عن الحركه و يظهر رجول طويل يسير يرتدي بدله سوداء طويله بقبعه سوداء لا يظهر ملاحمه فظلام يحوطه وجهه لتظهر ابتسامه يقول لي "مرحبا سيد فادي أنت الآن ترى ولاده شخص سوف تلعن ولاده انا اعطيك الان فرصه لتحكم بنفسك عن ميلاد خطيئه سوف تظل لها علامه حتى وقت " ليسكت قليل و يقول "امممم على ما اعتقد انه هيظل مستمر حتى فى مستقبل اوه يبدوا الان موعد اسيقاظك اوه قبل أن انسى لقد تركت لك هديه صغيره " لأستيقظ و انفاسي تخرج و تدخل و يعلوا صدري و يهبط كاني كنت اجري كنت اتعرق كثيراً لاتفت يميني رأى صوره لامسكها لصوره شيطان يحمل طفل صغير كان طفل يشير بأحد أصاعبه إلى لأناس يبدوا عليهم التعذيب و نارا تحيطهم. شعرت بالخوف لاسقط من على سرير و انا مرعب ارتجف حاولت الخروج من الغرفه ليبدأ صوت الأذان يعلوا ليسقط الطمأنينه على قلبي فتذكرت كلام جدتي ان يصبونا إلى ما كتبه الله علينا و أن بصلاه و قرأه القرآن الكريم و الأذكار يحصن لانسان نفسه أنا فكر كويس ان دي اول مره اصلى بالخشوع ده ابقل كده انا مش أناس متدين بالأنا بشعر اني لست قريباً من الله و لاكنى بحاول اني أقرب إلى الله. ليرن هاتفى لأرى اسم نوح رديت عليه عرفت انه عايز قبلني على الاقهوى على اول شارع ذهبت مسرعات كأني اهرب من الشقه لاقابلك و هو يقول "فادي عامل ايه ليك و حشه بص فى موضوع كده بص الملجه كلمتني احنا مفروض هنتكلم عن فى موضوع مصري عن رجل أعمال برطاني اسنه سمه دنييال بص بقى إلى عرفته انه رجل أعمال تقيل اوي خسر كل فلوسه فجأه بدون سبب واضح و كان موجود فى فتره الملكيه لمصر ايام الاحتلال و خد كبيره فى حاجه كمان فى اشاعه متشره كده عن ان ليه أبن اتولد فى مصر بس محدش عارف ان الموضوع ده حقيقي او كذب بس كلام ده لو حقيقي ان ليه ابن فهو أكيد كان فى مصر أصل ليه شغل كتير فى مصر و غره من بلاد بس كان بيروح مصر كتير اوي هو مراته " انا اتمنى ان لا يكون الذي أفكر به فلو الأمر كما افكر فأريد أن أخبرك سيكون ذالك أكثر امر مجنوني بتاريخ قولت له و انا أحول ان اتماسك أمامه " هو انت معاك صور ليه او وصف ليه حتى" ليقول بغرور بصوت فكاهي "امال ايه معلم انت معاك اكبر صحفى مصر مش بلعب أكيد معايه صور من أيامه كان شاب لحد مبقى راجل كبير ومات عايز تبتدي بأيه" بصيتله وقلت "أخلص يا نوح طلعلي صوره ليه هو كده فى اربعينات من سنه كده عايز اشوفه " بصلي مستغرب وراني صوره و انا أرى صوره و تأكدت شكوكي انه هو الراجل الذي رأيته أردت أن أخبر نوح ولكن من المجنون الذي سوف يصدق الأمر فأنا نفسي لا أصدق الأمر و اتفقنا ان نذهب إلى أحد مستشفيات التى تحولت لمتحف لنبحث اي معلومه قد تفيدنا . لارجع إلى منزل وانا لا أريد أن ارجع لاتفاجأ بتاريخ سمير و هو يخرج من شقته و ينظر إلى ويقول "شكل حصل معاك حاجه صح ولا أيه؟" كان يقول تلك الكلمه و هو يبتسم لم أحب ذلك الرجل ابداً و حولت الهروب منه لوكني لم أرد ان عود لشقتي ليدعوني إلى شقته لادخل لها و أصبحت انا هو يتحدث معى عرفت انه أستاذ جامعى انه قد عاش فتره من عمره خارج مصر و انه قد عاد لانه كره الغربه و ان ولاديه عارضه رجوعه و من داخلى ا٩س انا وجودي معه خطأ ولاكن كيف خطأ هو شخص يبدوا لى او لغيري انه أنسان محترم اذا اوه كد انقع و احرق لك جذئ من الحاكيه لنسرع الأحداث قليلاً انا تخطيت بعض الأجزاء لاكن لاتقلل اذا لو احتجانها سوف اذاكرها لك . نحن الآن فى شقتي ساعه الان واحده من منتصف الليل كنت أعمل لوقت متأخر أمامي جهاز الحاسوب و كثير من كتب و هناك كثير من أكواب القوه فلم أنم من يومين لانى ذهب انا و نوح لتلك المستشفى و لم نجد أى شئ قد يفيدنا فعدنا لنقطه البدايه لاسقط فى نوم على مكتب لابدأ بدخول إلى عالم الأحلام او كما احب أقول لنعوض للماضي . فى أحد القصور الفخمه صوت صراخ المرأه مام مكتب انه دنييال أليست تلك زوجته ماذا حدث أليس ذلك رافييال كان يختبأ خلف الباب ليستمع لشجار والديه ولتقول زوجت دنييال انها تعرف امر علاقته و خيانته لها و انها لم تعد تتحمل ذلك و كان دنييال ينظر لها ببرود أخبرها انه لا يهتم بها وان تزوجها بسب أموال اسرتها و انه عاى رغم من خيانته لها فهو لم يسمح ان تكون أحد من عشيقاته حامل منه فهو لا يرد ان يولد طفله من ذوات المراتب الاقل عرق الادنى فهو من ذو العرق الأسمى و ان عليها ان تكون سعيده انه قد وافق ان يولد طفله منها فهو أشترها بماله لتخرج زوجته و هى غاضبه يقول دنييال "اوه أعرف انك هناك ألم تكتفى من المشاهده" .......................................... يتبع...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فندق الليلة الواحدة

المؤلف Menna
2024/06/17 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة