الفصل الأول/ البداية

الفصل الأول/ البداية

29 0

حسناً لا أعرف من أين أبدأ تلك الحاكيه و لاكن بمأنك قد أتيت فما رأيك أن أبدأ لك المن البداية. أنا اسمي فادي عبدالرحمن حمد أنني أعرف أن أسمي ليس ذلك الاسم الرائع أو متناغم . ولدت فى أسره متيسره الحال فنحن لسنا بفقراء او أغنياء فنحن من يطلق علينا الطبقه المتوسطة أبي رجل عصامي شديد لم يحب أمي و فى الحقيقه هو لم يكون يريد زواج بها فجدي قد أجبرهم على ذلك الوزاج فأمي تكون أبنة عمه يعمل والدي موظف حكومي معروف عنه فى عمله انه رجل صارم و أمين و أمي تدعى خديجة أمرأة مصريه عاديه حاله كحال أي أمرأه فى ذلك الوقت سيده طبع هادئ تملك هوس بالنظافة و نظام فى الحقيقه أمي هي الأخرى لا تحب والدي بالتكاد لا تكن له أي مشاعر تعرف انها مجبوره عليه لذلك لا ترهق نفسها بطل الحب و الاهتمام بالهي حقاً لا تهتم به تعمل والدتي كمعلمه لغه عربيه فى أحد للمدارس الابتدائية. قرر والدي انه سوف يزرو عمتي لكي يبارك لها على انجبها على لطفلها الاول فقرر ذهاب لها فى ذلك الوقت أبي و أمي كانا قد نشب بينهما مشاده كلاميه . فقد ركبنا السياره كِلاَ من والدي و والدتي كانا لا يتحدثَ ولم يهتما بكنتَ أقوله عند و وصلنا لعمتي تعمد كِلاَ من والدي و والدتي بتجنب الاخر فكنت ألعب فى خارج منزل عمتي مع اولد جيرانها حتى حل مساء لتعرض عمتى على والدي البقاء فى منزلها لتوافق أمي رأي عمتي البقاء فسفر فى ليله مظلمه كتلك اليله امر خطير و أيضاً كانت هنالك كثير من العلامات التى تدل ان هذه اليله سطمتر ولاكن ابي قرر أن يعاند والدتي و أننا سوف نغادر هذه اليله إلى منزل ولن نبيت و لتحول عمتي أخبار أبي و تحزيره أن اليله هي ليله أكتمل القمر أي أنه وقت ملعون فى بلدتهم اوه يبدوا إني نسيت أن أخبرك أن عمتي تعيش فى قريه مصريه بسيطه و فى منطقه بعيده عن مدينه بأميال فهم أناس بسطاء يصدقوا فالخرفات و الاساطير و أضف عليه أن عمتي أمرأه غير متعلمه أميه فأبي رجل لا يؤمن بالسحر و تلك الخرفات فيرها أنه مجرد عته قد أقنع الناس أنفسم به فوادي ذو ميول علمانية لا يؤمن إلا بالتفسيرات العلميه على عكس بقيه عائلته . لتحكي عمتي لأبي عن مبنى غريب يظهر فى ليله اكتمل و من يدخل ذالك المبني لا يخرج بالأمر الأسوء أنهم يسمع يسمعون صرخات أناس يطلبون النجده و بالان فى بعض الأحيان تبدأ الحراق ان تشب بدون سبب فابي لم يصدق عمتي و أخذنا و ياليته قد صدق عمتي و لم يذهب فى تلك الليله مشؤمه يالهي كلما أتذكر ذلك أشعر برغبه ان والدي أرتكب كبر خطأ فى حياته فغرروره قد أضاعه و ياليته قد أضاعه لوحده بالإضاعنا معه . لتبدا الأمطار شديده بالهطول علينا تكمل سيرتنا علينا لتتعطل فى نصف الطريق لتبدا امي بلوم ابي و ليغضب والدي و بيدأ كلاهما فى مشاجره لينزل و ابي من سياره و يبحث ان احد لمساعدتنا ليجد فندق غريب فالأمر غريب إني اعرف ذلك طريق جيداً لم يكن هناك أحد غيرنا لنذهب لذلك الفندق لتخطوا قدمي اول خطوا لها داخل ذلك السور لتتوقف ذاكرتني عن العمل لا أتذكر أي شئ سوى تلك البواب الحديديه مهما حاولت أن اجبر نفسي على تذكر فأنا لا أتذكر ولكن تلك الخطو الأول كانت البدايه للعنتي العزيزية •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• يتبع....

1
الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فندق الليلة الواحدة

المؤلف Menna
2024/06/17 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة