الفصل الثاني | الورشه.
اخذت اسم الشركه وحفظتها في هاتفها حتى تتمكن من الاتصال بها للاشراف على شقتها.
ارجعت لها الهاتف وقام الكوافير بقص شعرها ووضع الصبغه السوداء عليها.
-من الذي انقذك يوم الحادث؟
قالت اونهي مستفسره لتعود ذاكرة لاريسا للوراء في الحادث.
-ماعرفته اسمه مارتن جونغكوك رجل غامض لم يجيبني كيف وجدني لكنه اتى وجلبني للمشفى وبعدها اتصلتُ بابي من هاتفه.
وضعت اونهي يدها على ظهر الصغرى لتواسيها لكن سرعان ما تأوهت الصغرة بسبب الام حروق ظهرها.
-اسفة.
اعتذرت اونهي مع ابتسامه بسيطه.
-لا بأس.
غسل الكوافير شعر لاريسا بعد ان صبغه باللون الاسود وقام بتجفيفه واونهي فعلت ذلك ايضا لكن صبغتها كانت باللون البني العميق.
وبعد انتهاء الفتاتان من الصالون قررا الخروج للتسوق.
-يجب ان نذهب لمتجر خاص بالنساء تعلمين ما اقصد.
غمزت اونهي لها بتلاعب لتقوم بالضحك بصخب دون ان تشعر فلاريسا لم تشعر بهذه الاجواء منذ زمن فهي لاتمتلك اصدقاء.
-اعلم بالفعل.
لان اونهي كانت تعرف المكان اكثر من لاريسا فهي اخذتها نحو المحلات التي تعرفها والمشهوره ومن الجيد انهما خرجا صباحاً لان الناس ليس متواجده وليس هناك اي تزاحم في المجمع التجاري.
-هذا المحل المفضل لدى تايهونغ سأخذ قطعه ملابس واتي بسرعه.
دخلت اونهي لمحل الملابس الداخليه ولاريسا بقيت في الخارج تناظر محلات المجوهرات.
فكرت لاريسا بشراء ساعه فضيه لابي واسواره ذهبيه لامي لانها تنوي زيارتها في ايطاليا.
تركت اونهي تتسوق في المحل وتوجهت نحو تاجر المجوهرات حتى تأخذ ما فكرت به.
-مرحباً ياعم.
دخلت لاريسا للمتجر ليرحب بها صاحب المتجر.
-اريد سوار ذهبي لوالدتي.
ابتسم صاحب المتجر واخرج عده اساور ذهبيه نسائيه ووضعها امامها لتراهم المشتريه.
-هذه تبدو جيده.
اختارت احدى الاسوار التي كانت تشبه اسواره والدتها الضائعه وقررت شرائها.
-وايضا احتاج ساعه فضيه رجاليه.
ارجع البائع الاساور التي لم تعجبها واخذ الاسواره التي تريدها ووضعها في علبه خاصه وعرض لها ساعات رجاليه.
-اريد هذه وهذه.
اشرت نحو ساعتان فضيتان لم تعرف لما اختارت اثنان لكنها رغبت باثنان.
اعطاها البائع الاسواره الذهبيه وساعتان فضيتان كما رغبت واعطته المال.
لاحظت لاريسا ان اونهي تبحث عنها وهي تراسل احدهم لتتقدم منها كاشفه عن نفسها.
-انا هنا اونهي كنت اتسوق لابي.
اغلقت هاتفها فوراً وابتسمت بتوتر ولقد ظنت لاريسا انها كانت تراسل زوجها تخبره عن ما اشترته له ولا تعلم انها كانت تراسل مارتن الذي رغب بصوره لها.
اخذت اونهي بيد صديقتها واكملا تسوقهم حتى قالت اونهي بارهاق.
-انني اتضور جوعاً ما رأيك بالذهاب للمطعم؟
لم تجد لاريسا حل اخر لانها ايضا بدأت تشعر بالجوع ولانها لم تأكل من الصباح وقد حل المساء بالفعل.
ذهبا نحو مطعم قريب من هنا والذي تعرفه اونهي.
حجزت اونهي مقعدا مسبقاً واخذنا نتبادل الاحاديث ريثما تصل قائمه الطعام.
-لن تصدقي اذا اخبرتك انني لاول مره اخرج مع فتاه.
غمز لها بتلاعب وقضمت شفتيها.
-ماذا تقصدين هل تخرجين مع الرجال عاده؟
اطلقت لاريسا ضحكه منصدمه وضربت كتفها بغيض.
-كم تفكيرك قذر اونهي.
وصلت قائمه الطعام واخترت باستا مع ويسكي وستيك حجم صغير.
وعدنا للانتظار مره اخرى.
وقامت اونهي بالحديث واخبار لاريسا عن علاقتها مع زوجها وكيف تعرفت عليه.
-لقد تعرف على تايهونغ عندما كنا في الثانويه قبل ان يذهب للجامعه ويختار تخصص العسكريه ،
لقد كان تايهونغ شاب وسيم ومحبوب ولديه الكثير من المعجبات وانا كنت منهن لم اتوقع انني ساصبح زوجته اطلاقاً لكن حدث ماحدث ،
تواعدنا لمده خمس سنوات بالسر لان والدته لم ترضى بي الا ان توفت قبل سنتين استطعنا ان نتزوج ،
اما والده فهو مات في الحرب كان جندي ايضاً واما عن والدي فهما موجودان لكنهما لايهتمان لي حقاً وهذا افضل بالنسبه لي.
لم تقصر لاريسا واستمعت لكل حرف نطقته صديقتها باهتمام.
-سوف تستغربي ان اخبرتك انني لا اريد ان اقع في الحب اريد فقط ان اركز على عملي ومستقبلي.
لم تعجب اونهي لكلامها مطلقاً فهي مهمتها ان تجعلها تقع في الحب.
-هذا غير مقبول لازلت بعمر الزهور سوف تكبرين دون رجل بجانبك يسندك.
اخرجت لاريسا تشه رافضه واردفت بثقه.
-استطيع سند نفسي بنفسي لاحاجه لرجل يفعل ذلك عني.
تنهدت اونهي بقله حيلة لتقول لاريسا عندما رأت الطعام قادماً.
-لقد اتى الطعام.
لمعت اعينها بسبب جوعها المميت.
وزع النادل الاطباق وحالما غادر مالت اونهي بجذعها نحو لاريسا قائله.
-مارايك ان نبحث لك عن فارس الاحلام؟
نفيت بعدم اقتناع لا تريد ان تدخل في مشاكل الحب.
-انني مرتاحه وحدي لا اريد شخصاً ياتي ويفسد حياتي الهادئه.
لم تقتنع اونهي بكلامها واصرت على قرارها.
-سنبحث يعني سنبحث انتهى الموضوع عمرك الان 26 عاماً انا في سنك لدي جون عمره سنتين ، انا معك لاتقلقي.
قطبت الاخرى مشكله عقده بين حاجبيها.
-كيف عرفت عمري؟
توترت اونهي واخذت تضحك من سؤال المقابله المفاجئ.
-لقد اخبرتني سابقاً الا تتذكري؟
انكمشت ملامح لاريسا بعدم اقتناع واخذت تراجع ذاكرتها اذا قالت ذلك ام لا لانها في بعض الاحيان تتكلم دون وعي.
حاولت نسيان الموضوع لانها بالفعل قد تكون اخبرتها ولم تلاحظ ذلك.
واكملت اونهي ووسوستها الشيطانه.
-تذكري دائما من حق كل فتاه ان تحب.
لم تجيبها لان الحديث لم يعجبها حقاً.
-انتِ تسحقين رجل وسيم لديه جسم رياضي ومراعي ويحبك كم ستكونين سعيده.
اغلقت للمستمعه جفنيها تحاول امساك اعصابها فالحب سيء.
-توقفي اونهي ومن فضلك لاتفتحي سيره هذا الموضوع معي.
اندهشت اونهي من غضبها الغير مبرر لكنها اضطرت لتغيير الموضوع وتفهمت رغبتها.
-لاكون صريحه معك لاريسا انا معجبه بشعرك كثيراً اريد ان اقصه بهذا الشكل لكن تايهونغ لايرضى لاغراض سريريه.
ضحكت نهايه كلامها لتندهش قليلا من جرئتها سرعان ماتداركت الامر واجابت.
-ليت شعري طويل لكنه احترق كما تعرفين.
كان واضحاً عدم الرضى على ذات الشعر القصير.
-دون ان ارى شعرك الطويل القصير يبدو افضل لك.
بسبب كلام اونهي استرجعت القليل من ثقتها لاتعلم ان مهوسها من اخبرها ان تقنعها بشعرها.
ارتشفت القليل من نبيذ العنب لتنهض اونهي قائله بعد ان نظفت ثغرها بالمنديل.
-ساذهب للحمام عذراً.
اخذت حقيبتها معاً لابد انها تريد ان تعدل مظهرها ولاباس في ذلك.
اكملت طعامها باعتياديه وانهته واونهي لم تعد.
طلبت الحساب من النادل.
-عفوا كم الحساب؟
اخرجت بطاقتها البنكيه مقدما ليسبقها النادل قبل ان تخرجها.
-الرجل الذي على يمينك تكفل بدفع الفاتوره.
انسحب النادل وعاد لعمله وبدورها التفت لليمين بتعجب لترى من قليل الادب الذي يحاول التقرب بفعله.
-مارتن!
همست مع نفسها باستغراب لرؤيته هنا ، هل كان ذلك متقصداً ام محض صدفه؟
لم يلاحظ نظراتها نحوه وهو الذي يراها من خلال انعكاس المرآة التي امامه.
قررت ان تبقى حتى تاتي صديقتها وتغادر معها لكن ثواني حتى وصلت رسالة من جارتها.
"حقاً اعتذر لكنني اضطررت للمغادره لان جون قد وقع على رأسه غدا سوف اتي لرؤيتك"
قرأت كل كلمه بتمعن تحاول تكذيب عينيها.
-يالها من لعينة.
هذا ماتمتمت به الغاضبه تحت انفاسها بسبب غدر الجارة.
ولانها لا تفعل شيء قررت العوده للمنزل.
لكن قبل وقوفها قاطعها صوت مألوف قادم من ورائها لتشهق بخفه.
-اتسمحين بي بالجلوس؟
حدقت به بتفكير هل تخبره بالجلوس ام تعتذر وتغادر.
-اجلس!
جلس امامي ولفت قدم حول الاخرى ومن ثم اشر للنادل برجوله طاغيه الذي اتى فورا.
-نظف هذه الفوضى واحضر كاسين نبيذ قاتم.
قلبت عينيها بملل في تعرف هذه التصرفات جيداً وليست جاهله في امور الرجال.
-لماذا دفعت الحساب عني؟
واجهته ببرود مستفسره عن تصرفاته لست مهتمه حقاً اذا ارادني او لا فقد واجهت كثير مثله.
-لانني اردت ذلك.
نبس ببساطه لتبتسم بتكلف ولم تعبت نفسها حتى تخفي انزعاجها منه.
-حسناً وماذا تريد الان لست متفرغه لك؟
قالت بادب مستفز لكنه حافظ على اعصابه مع ابتسامه جذابه.
-لاريسا وانغ ابنه شريكي في العمل.
اتسعت عينها بغضب فقد انقلب السحر على الساحر ، لم تستوعب انها تجلس امام شريك والدها.
فكرت سريعاً بما عليها فعله فوالدها لايقبل ابدا مقابله احد من شركائه بلا سبب.
-علي المغادره.
حملت حقيبتها مستعده للخروج ومن الجيد ان اتت بسيارتها.
-هل انتِ خائفه من والدك اذا علم لاتقلقي فانا اعرف والدك اكثر مما انتِ تعرفين.
تراجعت عن المغادره وجلست مكانها لتفهم مايعنيه.
-ماذا تعرف عن والدي؟
شعرت بالخطر من تصرفاته واسلوبه ذلك وخصوصاً يبدو انه مقرب من والدها كثيراً.
لا تصدق ان منقذها هو نفسه شريك والدها ، ناظرت رده ليضع ثواني لكنه لم يجبب لتضيف بخبث متلاعبه باعصابه.
-اذن اتيت لترى ابنة شريكك ووجدتني فاقده الوعي اليس كذلك؟
عقدت يديها ووضعتها على طاوله الطعام رافعه حاجبه مطالبه بالرد.
-اجل صحيح مافكرتي به انا شريكه في البناء عندما يبني اي مجمع او شركه او حتى صيدليات انا المشرف عليها.
كلماته مختاره بتفكير طويل ليس اي كلمه اتى وقالها بل كل شيء يقوله مخطط له حتى وجودها في المطعم مخطط له.
اخذت شهيق عميق حتى تهدئ اعصابها لانها ليست مرتاحه بوجوده بجانبها.
لانه يمتلك تاثير قوي لديه قوه جسديه عاليه ووسيم
اللعنة هذا مافكرت به سرعان ما صفعت نفسها داخلياً "لاريسا ما الذي تفكرين فيه؟"
يبدو ان افكار اونهي سيطرت عليها.
-لما شردت بي؟
الى الان لم تتعمد التقاء عينها بخاصته بشكل مباشر تشعر بالتوتر واذا شعرت به ستفعل اشياء غبيه.
-لم افعل علي الذهاب.
عندما نهضت للخروج بدا المطر بالنزول بشكل غزير.
-حتى المطر لايريد ان تذهبي ، لم يصل النبيذ بعد اجلسي مادموزيل ولنتكلم.
لانها لم تسمع له واخذت حقيبتها وخرجت من المطعم تنتظر وقوف هطول المطر حتى تذهب لسيارتها فقد ركنتها في مكان بعيد.
ثواني حتى صدى صوته في اذنها هامساً برجوليه.
-عليكي ان تكوني اكثر امتناناً لي لقد انقذتك.
جفلت بخوف لم تحسب انه سوف يلحق بها.
-والان عليك ان تردي لي الجميل.
لوت شفتيها بتفكير وزفرت بانزعاج.
-ماذا تريد؟
-لم اتي بسيارتي هل يمكنك ايصالي؟
ارتاحت لطلبه فقد ظنت انه سيطلب منه شيئا كبيراً يستحيل تنفيذه.
توقف المطر عن النزول لنستغل الفرصه وركبنا بسيارة لاريسا.
اخذت مسؤوليه القيادة وهو جلس بالمقعد الذي بجانب السائق.
-اين بيتك؟
شغلت السيارة ليسجل موقعه على شاشه السياره وقام بتشغيل التدفئه بسبب بروده الطقس.
ركزت على الطريق ولاسيما ان ممطر والثلوج متراكمه عليه كل ذلك والطين في كل مكان.
قرأت اين بيته وقد كانت على مسافه جدا بعيده لكن لم تستطيع ان تخبره بالنزول ولاسيما انه شريك والدها لاتريد ان تقوم باي شيء تجعل والدها يخجل منها.
لم تحدثه طوال الطريق وبينما هي تقود توقفت السيارة فجأة في منتصف الطريق ومن الجيد عدم وجود سيارات خلفها.
حكت شعرها بتعجب من توقف السيارة فجأة وقررت النزول وفتح غطاء المحرك لترى مابها وهو بقى في السيارة.
بينما هي خرجت لترى ماحدث فتح الاكبر هاتفه وارسل رسالة لزوجة صديقه.
-احسنتِ لقد انتهى البنزين على الاغلب سوف تضطر لانزالي في بيت والدها الثاني.
عندما رأها عاده خائبه لاتعرف ماذا ل بسيارتها.
-ماذا هناك؟
سأل مارتن ببراءة ليس وكأنه لم يفعل ذلك عن قصد ليختلي بها في بيت وحدهم.
-لا اعلم توقفت فجأة.
قالت بحيره تفكير في حل ما وهو تظاهر معها.
-هل تأكدتي من البنزين؟
نظرت نحو اشاره البنزين وبالفعل قد انتهت شهقت بتفاجئ.
-لقد ملأت السيارة البارحه كيف انتهى البنزين بهذه السرعه؟
ادعى الانزعاج حتى لاتشك وهو في داخله يضحك على نجاح خططه وكما اراد قالت.
-انا اسفه سيد جيون لكن سنضطر للمشي لمسافه بعيده حيث هناك بيت لي سنبقى هناك حتى الصباح.
اومى ممتثلاً بما تريده وغادرا السيارة وتركاها في منتصف الشارع العريض ومن حسن حظها ان الشارع عريض يستطيع منه عبور السيارات.
-لم انتبه لاشاره البنزين يالي من غبيه.
قالت مع نفسها بانزعاج بينما الاخر عابس وداخله عكسه.
بينما نحن نسير بدأ المطر بالهطول مره اخرى لتشهق بصدمه لحظها السيء.
-اللعنة سنتبلل.
قمنا بالركض حتى لايلمسنا المطر لكننا تبللنا بالفعل قام السيد جيون بنزع سترته وغطى راسها بها.
ادخلها السيد جيون لداخل رواق ضيق حتى يهدا المطر ويخرجا.
كان الرواق ضيق للغايه لدرجه انهما كانا قريبين من يعضهما لدرجه اختلاط انفاسهما الحاره.
الوضع لم يروق لاريسا عكس الذي ياخذ انفاسها لو يستطيع ان ينقض عليها ليقبلها لا يعرف متى الموعد الذي سيلمسها وستحبه مثلما يفعل.
-سيد جيون اظن ان المطر خف لنخرج.
لم تنظر لرده وكادت ان تخرج لكن ازداد المطر سقوطاً وكانه يرفض ان تتركه.
اقترب منها وتقابلا جسدهما محدقاً داخل عينيها بهيام لكن كلما يتأملها هناك شيء يفسد متعته وهذه المره كان
رنين هاتفها وقد كانت والدتها واليت كانت سوف تموت من قلقها على ابنتها المتهوره ، لا اعلم من اين وجدت رقمي الجديد.
-مرحباً امي.
قالت بكسل لانها تعرف ماذا ستقول والدتها في كل مره ستكلمها ماذا فعلتي اين اكلتي كيف تعامل والدك هل الورشه والى اخره.
-ايتها العاقه اهذا بر الوالدين لولا انني اتصلت بك لم كنت لتفعلي وايضا ما تبريرك لعدم اخباري عن ماحدث لك؟
تعلم لاريسا اذا اخبرتها بالحقيقه لن تصدقها فهي نسيت بالفعل اخبار والدتها وايضاً تبريرها سيجعلها غاضبه منها.
-اسفه لكن ابي تاخر حتى اشترى لي هاتف لان هاتفي القديم احترق.
شعرت بالاحراج وهي تكلم والدتها ولاسيما وجود شريك والدها بجانبها وبالتاكيد يسمع لمحادثتها.
-كيف والدك هل هو جيد معك ام يزعجك؟
اشتدت قبضتها على الهاتف بانزعاج.
-ماما ابي يستحيل ان يفعل شيء سيء لي انا ابنته.
دافعت عنه دفاعاً مستميتاً لانها تحبه اكثر من والدتها وهذه الحقيقه.
-هل لديك حبيب هل والدك سمح لك بذلك ام انه لازال يرفض؟
كلما تتصل لها والدتها تشعر بالغضب لانها تستفزها باسئلتها،
-انا لا احب الرجال امي.
صفر سيد جيون بجانبي لتنظر له يتعجب مما فعله لاتريد ان تعرف والدتها انها مع رجل.
-هل انتِ شاذة؟
همس بتقطع لتضرب جبينها بيأس هي محاطه بالمجانين دوما.
-هذا لايليق برجل اعمال نبيل مثلك.
قالت بخفوت حتى لاتسمع والدتها واعادت الهاتف نحو اذنها لتسمع استفسارات والدتها.
-ماذا هناك لما سكتِ؟
-ابي قد عاد اتصل بك لاحقاً.
فصلت الخط بسرعة لانها ليست ماهره جدا في الكذب.
-لنخرج.
توقف المطر عن الهطول وسرنا في صمت حتى وصلنا للمنزل اخرجت المفتاح الذي بحوزتها وفتح به باب بيت ابيها.
-ادخل ساحضر لنا المناشف.
جلبت منشفتين لها وله ورمتها عليه ليلتقطها بسهوله.
-خذ!
جسدها كان مبلل بالكامل ورغم ذلك ارتمت على الاريكه بتعب تحت انظاره المتفحصه متناسيه الم ظهرها.
فتحت ثغرها متأوه بالم واغمضت عينها مستقيمه من جديد.
-كان عليك الاستلقاء بحذر.
اردف باهتمام واتجه نحوها بلا وعى.
كان عليها ان تبدا ضماداتها لقد اخبرها الطبيب كل ست ساعات لكنها من البارحه لم تغيرهم.
-هل يمكنك جلب ضمادات من هناك احتاج لاغير ضمادات ظهري؟
طلبت منه بلطف ونهضت حتى غيرها في غرفتها بالتاكيد لن تنزع ملابسها امامه وتغيرها وهو ينظر لها.
نفذ ما قالته واخذ الضمادات الكبيره من المكان الذي اشرت نحوه مع معقم وشاش طبي.
-استلقي على معدتك.
قال بنبره متسلطه لاضحك بخفه اشرح له ما اقصده.
-لاحاجه لذلك استط.....
اشتدت العقده بين حاجبه ونبس بنبره صارمه.
-قلت استلقي واخلعي قميصك.
نظر بعينيه السوداء القاتمه لها وشعرت بالرهبه والقليل من الخوف لا تريد ان تخطأ امامه.
-لكن انا استطيع فعلها بنفسي.
لم يعجبه بردها واقترب منها بخطوات غامضه لتشعر بالخطر.
يتمنى ان يقطع لسانها ذلك ويسكتها بقبلة تخطف انفاسها ويبقى يتاملها طوال الليل ويشتم عطرها ويتذوق عسلها.
-لاريسا الم يخبرك اباك باحترام وتنفيذ مايطلبه الاكبر منك.
عبست باستسلام لا تريد ان تقول شيء ويخبر اباها.
ولانه ايضا كان مصرا عليها شعرت بالقليل من الريبه لخلع قميصها وهي لم تفعل ذلك امام رجل.
-اشعر بالتوتر فقط لان هذه اول مره اخلع ملابسي امام رجل.
رسمت ابتسامه منتصره لم تراها لاريسا بسبب انها اعطته ظهرها ، كان هو يضع المعقم في القطن.
-جاهزه؟
وضعت القميص على صدرها وتمددت على الاريكه حيث ظهرها موجها نحوه.
قبضت على الاريكه معتصره اياها لانها تعرف سوف تشعر بلسعه قويه اثر المقعم.
جلس على الطاوله الخشبيه التي امام الاريكه وبجانبه مايحتاجه.
مسح على ظهرها بلطف لكن المعقم سبب لها حرقه صدر منها انين بغير قصد لتعض على شفتها بتألم.
-سامسح الدماء ومن ثم اضع المضمدات والف الشاش.
اكمل عمله لكن فجاه توقف قائلا.
-هل لديك مرهم يخفف الالتهاب؟
تعجبت من سؤالك المفاجئ فقد كانت غارقه بانامله الين تداوي جروحها لكنها قالت.
-انه في المطبخ في الدرج الامامي.
سار نحو المطبخ واخذ المرهم ومن ثم عاد لها وفتح المرهم ليضعه على اصبعه قبل ان يلامس ظهرها الدافئ.
كان المرهم بارد للغايه لدرجه تشجنت عضلاتها.
-استرخي لاريسا.
همس في اذنها يحفزها على اغماض عينيها ولتعبها لم ترفض فقد كانت تنام على يديه.
ارتخت عضلاتها لا ارادياً عندما بدا بتليك ظهرها بانامله السحريه مرسل لها بعض الرعشات خلال عامودها الفقري.
انقبضت معدتها لشعورها بفراشات اهذا الشعور الذي اخبرتها عنه اونهي؟
تقريباً بقى يدلك ظهرها لنصف ساعه حتى هدأت ونامت من شدة تعبها.
ابعد انامله برفق عنها حتى لايوقظها وقام بلف الشاش الطبي والاعتناء بحروقها.
-اخيراً.
ابعد القميص عن صدرها ليكشف حماله صدرها امام ناظريه بالكاد استطاع كبح نفسه من ابعد نظره عنها قام بجلب قميص وبنطال من غرفه نومها فبنطالها قد تبلل بفعل المطر.
البسها القميص والبنطال دون ان تستيقظ فقد كانت حركاته سلسه وخفيفه.
-لا اعلم متى سأقف امام والدك واضع الاصفاد في يده.
اخذها في حضنه ولاطف وجنتيها بكل حب ولطف.
-لو تعلمي كم والدك سيء وان تحذيرات والدتك حقيقه.
-لما لم تحبيني كما افعل لما انا خلقت لاعذب بك لما كتب علي الموت الف مره عندما اراك تتكلمين لغيري.
شد على حضنها وحشر وجهه في عنقها يشبع انفه من رحيقها.
-أحبك ياحبي.
حطت انظاره على شفتيها البارزه وتمنى لو يستطيع تقبيلها وامتصاص مايخصه لكنه تراجع لايريد ان يفعل شيء يندم عليه.
-ستكونين ملكي لي وحدي وانا لن ادع رجل ينظرك لك والا اقتلعت عينيه بيدي.
كان يحدثها كالجنون وكأنه مستيقظه يتمنى لو كانت كذلك لكنه ليس لديه الجرأة لفعلها.
حملنا نحو غرفتها ووضعها على السرير وغطى جسدها باللحاف.
واغلق الباب خلفه ، حمل ملابسها ووضعها في الغساله وبحث عن ملابس لنفسه حتى يغيرها فملابسه على وشك ان تجف على جسده.
وبالفعل وجدتها وعلى الاغلب انها تعود لوالدها
واستلقى على الاريكه مفكراً حتى نام.
اليوم الثالث من ديسمبر
<الساعه 11:00 صباحاً>
استيقظت لاريسا على صوت محرك السياره لتفكر قائله "هل غادر مارتن؟"
نهضت بتكاسل من السرير والقت نظره من النافذه لكن عكس ماتوقعته مارتن عاد وبيده اكياس ولم يغادر.
تثائبت بنعاس وقبل ان تغلق الستائر صاح مارتن من الاسفل.
-صباح الخير مادموزيل.
ابتسمت بخجل من ان ينتبه احد من الجيران واغلقت الستائر دون ان ترد عليه حتى وصلت ضحكته من الاسفل لمسامعها.
"لما انا بغرفتي هل حملني؟"
هذا مافكرت به وليس هناك اي استنتاج اخر.
اتجهت نحو الحمام لتغتسل كالعاده ومن ثم ارتدت اي شيء وخرجت الى المطبخ حيث كان مارتن متواجد هناك.
وعلى طاوله اصناف من الطعام.
ابتسمت ابتسامه واسعه.
-اشتريت بعضها من الخارج والبعض الاخر صنعته.
سحب لي الكرسي واشر برقي يبدو انه بمزاج جيد.
-شكرا لك!
ابتسمت بجانبيه وغرور وجلس مقابلاً لها وهي شردت بحركاته ولم تعي على سرحانها الا بعد قوله.
-الم تاكلي ام تريدين ان اطعمك بنفسي افلا؟
ضحكت بعلو على ثقته واردفت بمزاح.
-عندما رأيتك ودعتني شهيتي.
لم يفعل اي رده فعل وقال بجديه.
-افتحي فمك.
اوسعت عينها بدهشه وعدم تصديق لافعاله يتصرف دوما كرجل نبيل ، لم ترفض وفتحت فمها بضحكه بانت على عيونها قبل شفتيها.
-لذيذ!
صفقت بتشجيع لان ما تذوقته كان افضل بكثير مما تعده الخادمات لها.
-افضل ماتذوقت في حياتي.
الرضى اعتلى وجهه والغرور بعض الشيء لوهله خطر ببالها ان تسئله عن منزله.
-اين تقطن؟
-في سيؤول لدي بيت.
اكتفى بالرد قدر السؤال.
-تمتلك اخوه او خوات؟
نفى بهدوء وبرود مكملاً طعامه عبست لاريسا من تغير مزاجه فجأة.
كادت ان تضيف اكثر لكن رنين هاتفه قاطع ما تقوله.
قطب جونغكوك حاجبيه بانزعاج واشتدت ملامحه بروده لم يتحرك انش من مكانه واجاب على هاتفه.
تعمد جونغكوك بعدم التكلم في لغه تفهمها لان الحديث خاص.
-Tout ira bien, ne vous inquiétez pas, nous sommes en sécurité, personne ne peut la toucher en ma présence.
-كل شيء سيكون على ما يرام، لا تقلق، نحن آمنون، لا يمكن لأحد أن يلمسها في وجودي.
-Eh bien, cela arrivera bientôt.
-حسنًا، سيحدث ذلك قريبًا.
فصل هاتفه ورماه على طاوله الطعام الصغيره بانزعاج.
-من؟
رفع انظاره لها وابتسم بتكلف لا يريد ان تشعر بعدم الامان او الانزعاج منه.
-لاتهتمي اكملي طعامك لاوصلك.
حست لاريسا بما يحاول فعله وعلمت انها اللغة الفرنسيه.
-هذه كانت اللغه الفرنسيه صحيح؟
هز راسه بهدوء مع وضعه لملعقته وشوكته في صحنه اي انه انهى طعامه.
-اتصلت بسائقي سوف يأتي تجهزي حتى اوصلك.
استشعرت من نبرته كونه ليس على ما يرام لهذا قررت السكوت والمغادره.
غيرت ملابسها وهو انتظرها في الاسفل اوصلهاا الى بيت والدها وفر بالذهاب.
لم تدخل المنزل واخذ بخطواتها نحو بيت اونهي حتى تتكلم من اجل مافعلته بها وتركها وحدها.
وبالوقت المناسب لان زوجها ليس متواجد في المنزل ليخذا راحتهما.
طرقت الباب حتى كل متني ولم تفتح لي وسمعت صوت بكاء جون من الداخل لابد انها مشغوله ببكائه ولم تسمع قررت الرحيل حتى لا تزعجها لكنها فتحت الباب حالما اعطيتها ظهري.
وكان جون يبكي خلفها ، بينما هي قابلتها بابتسامه بلهاء.
-ادخلي.
فتحت لزائره الباب حتى تدخل وكان جون ملتصق كالعلك في والدته.
عندما لاحظت اونهي نظرات صديقتها المستغربه لجون قالت مبرره.
-تايهونغ غادر قبل عودتك وعاقب جون لانه تفوه بكلمات غير لطيفه لوالدته.
نزلت اونهي لمستاواه وقبلت وجنتيه اللطيفه.
-اذهب للعمة لاريسا بينما اكمل تنظيف الصاله.
فتحت لاريسا يدها واستقبلت جون بالاحضان ، كان البيت مكركب للغايه حيث اوراق عمل زوجها في كل مكان ، لتقوم بتعزيل المكان.
شعرت الضيفه بالخجل لانها تنظف امامها لتقوم بمساعدتها وحمل بعض الاوراق معها بيد وبيدها الاخرى تحمل جون.
ابتسمت اونهي لتصرفها وبقيا ينظفان الصاله من اوراق زوجها.
اعطت لاريسا الاوراق التي جمعتها لاونهي وبين احد هذه الاوراق سقط ورقة ارضاً ونزلت لاريسا لتلتقطها.
-ادمان المخدرات واجرام.
قرأت العنوان بلا قصد فقد حطت عينيها عليه بلا وعي.
سرعان ما طارت الورقه ليد اونهي التي سحبتها بتوتر من بين يدي صديقتها.
-سأضعهم في مكتبه واتي.
ابتسمت بغصب مفكره في تصرف اونهي المريب.
عادت اونهي بعد ان نظفت المكان لنجلس براحه.
-ايتها اللعينه كيف تتركيني وحدي؟
ابتسمت ببلاهه ولم تعرف ماذا تقول لكنها حركت حاجبيها بمكر ووضعت يدها على فخذي.
-اذن يبدو الامر يسير على مايرام.
ضربت يدها بعيدها وعبست بانزعاج طفيف.
-هل رأيته؟
جلست اونهي امامي بحماس لما ساقوله.
-اجل رأيته يدفع المال لنا وقلت مع نفسي لادع فتاتي الصغيرة تحصل على حبيب جديد!
اضافت باصغاء.
-ما اسمه عمره اخبريني الان؟
رمقتها باستياء لكنها اجابت بسؤال.
-ماذا تقصدي انه نفسه جونغكوك الذي انقذني يوم الحريق.
فتحت فاهها بصدمه وعيونها تكاد تخرج منها القلوب.
-كاذبه يستحيل ذلك.
قالت بعدم تصديق لتقلب الاخرى عيونها بملل.
اعتدلت اونهي بجلستها مستمعه بكل جديه.
-اجل لكن لم يحدث شيء لكن في منتصف الطريق انتهى البنزين واضطررنا للبقاء في بيت ابي الثاني.
شردت اونهي وكانها عادت ذاكرتها للوراء حيث البارحه في المطعم.
< FLASH BACK >
دخلت اونهي للحمام بسرعه مستعده للرحيل بعد ان رأت جونغكوك قد اتى للمطعم.
اتصلت اونهي بزوجها حتى يأتي وفكرت في كذبه حتى تمشي على لاريسا.
تحركت اناملها على شاشه هاتفها وكتبت رساله لاريسا محتواها.
"حقاً اعتذر لكنني اضطررت للمغادره لان جون قد وقع على رأسه غدا سوف اتي لرؤيتك"
اغلقت هاتفها بالكامل ووضعته في حقيبتها ثم خرجت من المطعم من خلال الباب الخلفي باتفاق مع النادل واعطته المال بالمقابل.
تحركت قدمي اونهي نحو سيارة لاريسا حتى تنفذ خطتها وبيدها علبه بنزين حمراء حتى تفرغ بنزين سيارتها وتبقى القليل منه لكي لاتثير الشكوك وبالفعل هذا مافعلته قامت بنقل النفظ من خلال انبوب شفاف.
بعد ان انتهت من تعبئه البنزين في العلبه الحمراء حملتها نحو سيارة زوجها الذي اتى حالما انتهت.
وضعت علبه البنزين في صندوق السيارة وركبت بجانبه بعد ان تأكدت من انها لم تترك اي اثار خلفها في تعمل كجاسوسه ماهره متنكره.
-اكتمل عملنا لنعود لبيت اهلي حتى اخذ جون.
قالت اونهي بابتسامه منتصره.
< END FLASH BACK >
-هيي اونهي انا احدثك؟
لوحت لاريسا بيدها حتى تستعيد وعي صديقتها التي شردت فجأة وهي تتكلم.
-اسفه شردت افكر في امر ما.
لم تعطي لاريسا الموضوع اكبر من حجمه ولم تهتم لاشرودها اذ عاودت القول.
-كنت اقول ان مارتن او جونغكوك هو شريك والدي في العمل.
تصنعت الصدمه ليس وكانها كانت تعرف ذلك قبلها.
عادت ذاكرة لاريسا لما حدث عندما قام جونغكوك بتضميد جرحها وسرعان ما اخرجتها اونهي من شرودها.
-هل قبلك؟ انتِ تبتسمين.
لم تحس لاريسا على ابتسامتها العريضه حتى صارحتها اونهي بتلاعب.
-لم يحدث شيء اونهي لاتكوني سخيفه.
اشاحت براسها بزعل.
-لايهم ساعرف عاجلاً ام اجلاً.
ثواني حتى ادركت اونهي اختفاء ابنها.
-مهلا ، اين جون؟
ظهرت ملامح القلق على وجهها ونظرت تقوم بالبحث عنه.
-ابحثي عنه هنا سأبحث عنه في الطابق العلوي.
تفقدت اونهي كل الاماكن التي من الممكن وجود جون بها وفعل لاريسا المثل في الطايق السفلي لكنهما لم يجدا اثرا له.
اغرورقت عيون اونهي بالدموع خوفاً على ولدها الوحيد.
وبدور لاريسا قامت باحضار كأس من الما وخرجت من المنزل حتى تبحث عن جون بالحديقه وبالفعل وجدته يلعب بالارجوحه الخاصه به.
-اونهي انا يلعب خارجاً.
صاحت على اونهي من الداخل حتى تاتي وترى ابنها وبالفعل ركضت نحو وجثت على ركبتيها واحتضنته بحب ماسحه دموعها.
ارتجف قلب لاريسا وقد ينفجر من الفراشات التي داهمتها لمنظرهم اللطيف.
-لما خرجت وحدك كدت اموت خوفاً عليك.
وزعت قبلاتها على جبين طفلها ولاريسا جلست على الكرسي المجاور لهم لتعطهم المساحه الخاصه.
-استمر باللعب انا ساكون هنا.
تركت ابنها وتقدمت نحو صديقتها شاكره اياها.
-لم افكر انه سيكون في الحديقه شكراً لك كاد قلبي ان يتوقف من الخوف.
وضعت اونهي يدها على قلبها بشكر وجلست مجاوره جارتها لتقول اونهي مغيره الموضوع.
-ماذا حل ببيتك كيف ستبنيه من جديد؟
فكرت بعنق كيف سيكون الترتيب لابد ان البيت سياخذ كل وقتها وهذا ليس جيداً لانها تغيبت عن الورشه لاسبوعين.
-لم اقرر بعد لاتقلقي سافعل حفله عندها ، ما رايك ان تاتي معي للروشه؟
رسمت معالم الاندفاع على وجهها ووافقت بسرعه.
-بالتأكيد سأتي ، هل تناولتي الفطور؟
اومأت بعدم ادراك وهي تعبث بهاتفها وقالت دون وعي.
-نعم مع مارتن لقد حضر الطعام لي.
ولم ادرك ماقلته حتى قربت راسها مني بسخط.
-ايتها الكاذبه لما لم تخبريني كل شيء؟
نبست بدراميه حيث وضعت كف يدها على جبينها ومالت كانها ستفقد الوعي.
-حسنا فقط هذا نسيت ان اخبرك لم يحدث شيء اخر.
سرعان ماتذكرت امر اصوله وقالت.
-واتضح لي انه من اصول فرنسيه وكوريه كان مزاجه جيدا ومن ثم اجرى اتصال وتعكر مزاجه لم اعرف هويه المتصل ولم الح عليه ايضا.
همهمت لها بتفهم.
-هيا لنذهب.
-مهلا اين سنضع جون.
اتت لها لحظه ادراك لتتكلم ببساطه.
-سأضعه عند امي.
اشر لجون بالقدوم وطاعها متقدما نحو والدته.
-البارحه كنت هناك لا اريد اريد القدوم معك.
رفض جون لتمتعض ملامح اونهي وترمقه بنظرات محذره وغاضبه نوعاً ما وقالت مبرره تصرف ابنها ولاسيما بعد رؤيه الشكوك في عين صاحبتها.
-بالفعل كان لدى تايهونغ عمل واضطر لوضعه عند امي ومن ثم ضرب رأسه وعدنا.
همهمت بعدم اقناع لكن لاتستطيع فعل شيء بل اخذت اونهي وجون واوصلته لجدته وبعدها قادت سيارتها نحو ورشه الفخار الخاصه بها.
-وصلنا لننزل.
اوقفت السياره في الكراج المخصص للعاملين.
-تعالي معي.
اخذت بيدها داخلين بصمت وهي تتفحص المكان حولها دخللا مكتبها لتقول.
-ابقي هنا اونهي ساشرف على بعض الامور واتي لاصطحبك معي قد نجرب صنع الفخار معاً.
ابتسمت باتساع وحماس لتخرج لاريسا نحو السكرتير الخاصه بها.
-جهزي كل الملفات التي لم اطلع عليها وضعيها على مكتبي.
القت كلامها بسرعه متجه الى اشغال اخرى لانها لم تدير الورشه جيدا اخر فتره بسبب تغيباتها لذا اليوم علي ان تعوض كل مافاتها.
-جيهون اترك مابيدك وتعال معي فوراً.
صاحت على احدى الموظفين ليساعدها في بعض الاشياء.
-ماذا انسه لاريسا؟
واكب مشها السريع لتقول ولهثاتها تقاطعني.
-ساعتمد عليك جيهون اذهب لشركه والدي واطلب منه ان يحول عشر ملايين وون على بطاقتي وفي عودتك انقل الفخار الذي امام الباب ونادي على ماهي لتساعدك وايضاً لاتنسى ان ترشد كلوي فانت الوحيد القادر على فهم لغتها الامريكه وهي في بدايتها تحتاج احد ليعلمها واغلق المحل سيكون هذا اليوم صيانه فحسب ساكون ممتنه لك.
هرولت نحو الورشه اراقب الجميع ينفذ العمل المطلوب منه من صنع وتزيين الفخار واعاده تدور وغيرها.
تحولت جميع انظار الموظفين نحوها وقلت بصوت يدوي المستودع كله حتى تجذب انتباههم.
-احسنتم جميعاً غدا سيكون اجازه للجميع اذا عملتم بجد ، موفقين.
سارت لاريسا نحو كلوي التي لاتفهم شيء من اللغه الكوريه كونها اتت من امريكا ولا احد يفهم عليها غير لاريسا وجيهون.
-Hi Chloe, how are you? You seem to be doing well here ، Tomorrow will be a holiday for everyone.
ابتسمت بخفه واجابت بود.
-I feel very happy because I am here where I belong, even though I do not understand your language.
اخذت ثواني حتى تجيب عليها لاريسا لانها كلوي تكلم بلكنه امريكا سريعه وهي تعرف اللكنه البريطانية.
-Don't worry, you will be able to understand our language well over time. Do you need help?
نفت براسها مع ابتسامه بسيطه.
-No , thank you.
غادرت المكان لانها بالفعل انهت عملها فقد تكلف السكرتير بالباقي واتجهت نحو مكتبها قد تركت اونهي لوحدها لابد من انها تشعر بالملل.
-اونهي؟
قلت تزامنا مع فتحها للباب استقامت اونهي من كرسيها بارتباك قد خيم معالمها وكان الهاتف على اذنها اي انها تجري اتصالاً.
ضاقت عين لاريسا بشك عندما فصلت الخط بسرعه واقتربت منها تحاول تمحي الشكوك حولها.
-اسفه لقد تشاجرنا انا وتايهونغ لانني اهملت جون ووضعته عند امي وخشيت ان تسمعي الشجار لكن اذا ستسيئي فهمي علي ان اخبرك ذلك.
لازالت قلبها غير مرتاح للموقف لكنها ابتسمت بتكلف محاوله تناسي ما حدث قد تكون على حق.
-الن نصنع الفخار معاً انتظرتك لفتره طويله؟
همهمت لها وعند رويتها للملفات التي على الطاوله تذكرت ان عليها قرأتها اولا.
-انا اسفه لكن علي قراءه الملفات ثم ستذهب.
تقدمت من الملفات وقد كانت كثيره بحق لم تغيب الا اسبوع ماهذا كله.
-لامشكله سانتظرك.
ارتاحت لتفهمها وهمت بالجلوس في مكانها قعدت على كرسي مكتبها متفائله حتى تستطيع ان تنهي كل هذه الملفات قبل ان تضجر اونهي.
امسكت اول ملف لم تقرأه بل وقعت عيونها على اسم المرسل.
لتقطب حاجبيها كنوع من الاستهزاء.
هل يتم التلاعب بها من قبل مارتن؟
امسكت هاتف المكتب واتصلت على السكرتير الخاصه بها ليأتي.
-تعالي بسرعه من فضلك.
اغلقت السماعه وتركته جانبا في وقت لاحق ستقراه.
واخذت الاخر وبنفس الوقت طرق الباب من قبل السكرتير.
-تعالي!
اشرت لها بالاقتراب لكي تهمس لها لا تريد من اونهي ان تسمع ما تخطط له.
-اريد جميع المعلومات عن هذا الشخص.
واعطتها الملف بسريه لتومأ للمديرة بطاعه وتخرج بهدوء.
اختلست النظر نحو اونهي التي كانت تعبث في هاتفها ليرن هاتف لاريسا معلناً عن وصول رساله.
تفحصت ما وصل لها وكان المبلغ الذي ارسله ابيها ، ابتسمت برضى.
ثواني ورن الهاتف لكن هذه المره كان اتصال والدها.
-مرحباً ابي!
اتكأت على الكرسي المريح.
-ابنتي لما طلبتي هذا المبلغ كله؟
تنهدت بقله حيله لقد عرفت انه سيسأل كهذا سؤال وهذا من حقه.
-ساحتاج المبلغ لارمم المنزل من جديد وسأحتاج مبلغ اكبر من هذا ابي وايضا تستطيع ان تعتبر هذا المال دين ساعيده لك عندما تترتب اموري.
-لا لا لاريسا لم اقصد هذا خذيه مالي كله لك في النهايه فقط شعرت بالفضول نسيت ان بيتك احترق.
لم يكن لها مزاج للتكلم تشعر بالتعب دون سبب قد يكون ذلك بسبب انحناء ظهرها وانه لم يتشافى بالكامل.
-حسنا ابي اراك لاحقا.
رمت الهاتف باهمال واكملت تصفح الملفات بلا فهم على الاغلب انها ستعيد قراءتهم من جديد ما تقوم به الان هو الاطلاع.
-هيا اونهي لنذهب.
تركت الملفات في وقت لاحق لعلها تستعيد طاقتها ومن ثم تقراءهم بتركيز.
-انا جدا متحمسه.
امسكنا بايدي بعض واخذتها الى احدى الغرف الخاصه التي تستعملها للانفراد بعملها ووهي تصنع الفخار.
-ساحضر بعض الطين واتي.
اخذت الطين من المخزن لكن بكميات كافيه لاثنين.
اخرجت الطين الصندوق اولا ثم الكيس واونهي تشاهد بسعاده.
-خذي هذه لك.
وضعتها على الدائره الثابته والمحركه عند دعس الدواسه الحركه وفعلت المثل مع نفسها.
-هل انتِ جاهزه؟ فقط اضغطي على الدواسه.
اومأت اونهي بفهم وفعلت ماقالته
-هناك ماء بجانبك تستطيعين استعماله لكن ليس بكثره قد يخرب الطين.
جلست لاريسا على مقعدها ودعست على الدواسه لتتحرك الاله.
-حسنا.
-اولا عليك ان تنحتيها بتركيز انها هشه.
وضعت لاريسا يديها على الطين بعد ان بللتها بالماء وبدأت في تشكيلها على شكل مزهريه منحوته.
عندما لاحظت لاريسا مزهريه اونهي انفجرت ضاحكه لدرجه انها وقعت على الارض.
-لما يشبه خاصه الذكر.
قالت اونهي نستغربه ومستاءة مما فعلته.
-يشبهه بالفعل.
ضربت لاريسا على الارض من قوه الضحك الهستيري وهي بدأت تشاركها ببلاهه.
زفرت لاريسا الهواء دفعات بسيطه كي اعيد تنظيم تنفسي.
-لم اضحك منذ مده بهذه الشكل الهستيري.
استقامت من الارض وجلست في مكانها من جديد و لاريسا بالكاد تستطيع حبس الضحكه.
-سافعل افضل منها صدقيني.
سايرتها لاريسا لانها لن تفعل احسن مما فعلته ، هذا العمل يحتاج لان يمارس يومياً لكي يتقنه الشخص.
-انتِ انظري الى ما افعله وافعلي مثله.
راقبت اونهي حركات لاريسا السلسله والسريعه في تشكيل اي شيء حيث قامت بفعل خصر للمزهريه ومن ثم جعلت لها ثقب في الاعلى لوضع الزهور فيها ومن ثم اخذت الخيط وبعنايه ونعومه ابعدت الطين عن الاله دون ان يفسد الطين.
-انتهينا فقط هذا ونتركه يجف على الشمس ومن ثم نصبغه.
همهمت اونهي بحيره واعادت النظر لخاصتها بتفكير اخذتْ الطين وكورته ثم بدأت بالعمل عليه كل شيء كان صحيح حتى قررت ابعاد الطين عن الاله بواسطه الخيط.
عند وضعت الخيط اسفل الطين وسحبته انقسم الطين الى قسمين.
-اللعنة!
كتمت لاريسا ابتسامتها لكي لاتغضب صاحبتها واردفت بنبره شبه ضاحكه.
-اهدئي اونهي.
طرق الباب وكان جيهون وبيديه الطين الذي اخبرته عنه لاريسا حتى يقوم بنقله.
-انسه لاريسا هذا حصتك من الطين اين اضعه؟
-هنا.
اشرت الانسة المسؤوله نحو المخزن الصغير الذي بالغرفه ليقوم بوضعها في مكانها المناسب.
-شكراً لك جيهون.
غادر الغرفه واعادت لاريسا انظارها لاونهي التي لاتزل عينيها على شاشه الهاتف.
-ماذا هناك؟
سألت بفضول لتغلق الهاتف وتستقيم باستعجال.
-جون يبكي بشده وتايهونغ هنا انه يوبخني وغاضب للغايه لا اظن ان كل شيء سيسير على مايرام.
غادرت اونهي بسرعه واعطتها قبله فولدها دائما ما يزعجها اثناء استمتاعها الامومه مسؤوليه صعبه للغاية.
عادت لاريسا لمكتبها بعد ان نظفت الفوضى من الطين والماء.
فتحت لاريسا جهاز الحاسوب الخاص بعا تبحث عن تصاميم جديده لمنزلها وتكون حديثه.
بحثت كثيراً ولم تجد ما تقتنع به كل ما تراه هي اشياء لاتناسب ذوقها اطلاقاً لتتذكر الشركه التي اقترحتها اونهي وسجلت اسم الشركه وبالفعل وجدت التصاميم التي تناسب ذوقها.
ظنت لاريسا ان الاصح هو زياره شقتها المحروقه فمنذ يوم الحادثه لم تزور شقتها المحروقه.
همت بالخروج من الورشه بعد ان اخبرت السكرتير بكل التعليملت اللازمه اما الملفات لم تقراءها بعد فقد تركتها لحين اخر.
ركبت سيارتها متوجهه نحو بيتها القديم والذي تحيطه الكثير من الثلوج لكونه يقع فوق قمه جبل منخفضه نسبياً.
داهمتها الذكريات عندما تعود كل ليله بعد نهار شاق وطويل وترتاح في منزلها دون اي ازعاج.
عندما تتذكر كيف دخلت بين النيران تشعر وكأنها على وشك الاغماء لم تصدق انها فعلت هذا.
بان الثلج قليلاً دلاله على وصولها القريب للمنزل وبالفعل اخذت خمس دقائق فقط حتى ركنت السياره بالقرب من الشقه.
لالمح رجلاً يقف بانتصاب امام باب المنزل ويتفحصه بعينيه.
-ماذا يفعل هذا؟
المنطقه مقطوعه اي قليل ماياتون الناس هنا بسبب تراكم الثلوج التي يمكن ان تصل لركبتيك.
نزلت من السياره تزامنا مع سيره نحو الامام فاتحاً باب شقتها المتفحم.
-هييي توقف انتِ!
صرخت لاريسا عليه راكضه نحوه لكنه لم يخف او ينصدم من وجودها كما فعلت بل دخل شقتها بهدوء وكأنه يريدها ان اتبعه.
سارت ببطئ خلفه تتفحص كبر اثر قدمه التي غرزت في الثلج وقفت امام المدخل بخوف.
ابتلعت ريقها ولم يكن البيت متدمر بشكل كامل.
انخطف لونها والخوف تمكن منها ، الشقه تبدو مخيفه وهي محاطه بالسواء رغم اننا في النهار والشمس تقاوم لتعطي ضوئها رغم الغيوم التي تغطيها.
عبرت مدخل الشقه بارتجاف وصعوبه شعرت وكأنها تمشي على جمر من النار.
فقدت اثر تتبع الرجل الغريب من يكون يا ترى انا متاكده من انه دخل لشقتها لكنها اضاعته.
-عذرا احدهم هنا!
صاحت بشجاعه عكس مابداخلها لقد كان قلبها يتوقف عن النبض من الاضطراب الذي يحصل الان.
رائحه الحريق كانت قويه للغايه شعرت برغبه في التقيء.
-لاريسا.
انتفضت برعب عندما سمعت همس صوت احدهن خلفها.
______________
انتهى الفصل الثاني.
حرفيا اصابعي تدمرت من الكتابه المتواصله.
اذا لاحظتم ان السرد مره من وجهه الكاتبه بس مرات في فصلات بتكون من وجهه البطله فلو سمحتم تجاهلوا هذه الفصلات ورح اكون ممتنه.
من هذين الفصلين شنو توقعتم العلاقه الي تربط والد لاريسا وجونغكوك ولاريسا الثلاثي الاصعب.
تفتكروا ليش لاريسا اشترت ساعتين؟
وهل القصه الي حكتها اونهي للاريسا عن زواجها حقيقه او تاليف؟
تتوقعوا مين الشخص الي طلع بالاخير؟
انتقدوا بلطف؟
اي كلمه توجهوها لهذه الشخصيات:
جونغكوك؟
لاريسا؟
اونهي؟
جون؟
رِبَيلْ🐆💋