حريق مروع.

حريق مروع.

16 0

الفصل الاول | حادث مريع.

اليوم الاول من ديسمبر

<الساعه 11:37 صباحاً>

كونها ولدتْ لعائله ثريه لايعني ذلك بانها سعيده فحياتها قد تدهورتْ حالما انفصلا والديها.

تقطن لاريسا في كوريا الجنوبية بعد ان انتقلت هي وابيها دون والدتها التي بقت في ايطاليا.

هي عاده لاتسكن مع ابيها بل في شقه وحدها بعيدا عن ابيها وازعاجه.

وسط برد ديسمبر تعود لمنزلها وهي تقود سيارتها داخله بين ثلوج تجاهد للوصول لشقتها الصغيره التي تقع اعلى قمه جبل ثلجي منخفض.

كان من الصعب القياده وسط هذا الجو الغائم والارض تغطيها الثلوج ورغم ذلك وصلت لشقتها.

نزلتْ بصعوبه تسحب قدميها من الثلج في كل خطوة تخطيها.

واخذتْ الاكياس الذي اشترتها من السوق وسارتْ نحو باب منزل.

اخرجتْ المفتاح من اسفل السجاد الذي يقبع امام الباب وفتحتْ الباب لتداهمها هواء المنزل الدافئ فقدت تركت التدفئه وخرجت.

خلعتْ حذائها طويل الساق وارتميتْ على اقرب اريكه بتعب بعد ان تركت الاكياس امام الباب واغلقتْ الباب باحكام.

-اليوم كان متعباً.

تمتمتْ تحت انفاسها اللاحثه تحاول تنظيم التنفس لديها.

اخذتْ هاتفها تعبث بيه ليس لديها اصدقاء او شيء من هذا القبيل هي وحيدة وهذا افضل.

كان هاتفها فارغاً كعادته لترميه على الاريكه بضجر.

استقامتْ بهدوء بعد ان ارتاحتْ قليلاً عليها ان تفرغ الاكياس من محتوياتها.

اخذت الاكياس التي تحتوي على طعام وتركت الملابس في وقت سابق ستفعلها.

وضعتْ كل مايلزم في الثلاجه كي لا يأكله العفن واخرجتْ كميات كبيره من الفرواله لعمل النبيذ لكن ليس الان لانها تمتلك قنانين من نبيذ الفراوله بالفعل.

اخرجتْ بعض الطعام المطبوخ مسبقاً كي تسخنه وتاكله.

-الجو اصبح حار للغايه!

تنهدتْ بتعب لان حبيبات العرق بدأت تتجمع على جبينها من الحر.

استغرق الطعام وقتاً طويل نسبياً حتى يسخن ، وقد كان كل ظنها انه بسبب اله التسخين.

بدأتْ في تناول طعامها مع نبيذ الفروالة انه الذ مشروب لها.

كان الجو هادئا حتى سمعت صوت تكسير شيء ما.

يشبه تكسير الزجاج.

التفتْ خلفها بذعر تناظر المطبخ هل هي تتوهم ام هذا حقيقي؟

-اللعنة!

همستْ بخفوت وقلبها كاد ان يخرج من مكانه من قوه نبضه العنيفه.

فتحتْ عيونها على وسعها ولم تستطيع ان تنطق بشيء عدى صوت بكائها فقد تجمدتْ مكانها في حالما عرفت ان الموت سيأتيها.

انها نهايتها حتما لامحال!

البيت يحترق بالكامل والنيران اكلتْ كل غرفه في شقتها الصغيره عدا المكان الذي تتواجد فيه.

بحث عن هاتفها في كل ركن في المطبخ لكن لقد تركته في الصاله على الاريكه لماذا دائما الحظ ضدها؟

-يا الهي ساعدني!

تسابقتْ دموعها على وجنتيها وتشجعتْ لمحاوله فتح الباب لكن بالفعل الباب لايفتح بسبب الضغط.

-باباااا!

دفعتْ الباب بقوه وارتجاف جسدها لايساعدنها اطلاقاً ، في الان تقف امام مصيرها اما الموت او الموت.

هي خائفه.

حاولتْ بكل ما تستطيع فتح الباب ولكن قواها قد خارت.

حتى قررتْ ضربه بجسدها عده مرات.

-ساعدوني ارجوكم!

صرختْ بعلو صوتها والدموع تتسابق على وجهها وضلتْ تصرخ رغم علمها ان بيتها الوحيد في هذه المنطقه.

ضربتْ الباب بكفيها الاثنين حتى انه اهتز ولم يفتح خلعت سترتها وبللتها ووضعتها على انفها لان الدخان بدا في الدخول الى المطبخ من اسفل الباب.

-اغغغ اللعنة!

سعلت بشده لانها استنشقت من الدخان كيف ستخرج هل ستموت الان هل هذه نهايتها؟

-البيت يحترق ساعدوني اتوسل اليكم سأموتت.

-آآآ!

انهارت على الارض ، انها نهايتها! سالت دموعها من عينها لكنها لم تستسلم فلديها احلام لتحققها ، استقامت بضعف بسبب الصداع لكنها مصره على النجاة.

-لا اريد الموت.

غمرتنها القوه لم تعرف كيف حصلت عليها.

-قلت لا اريد الموت.

انهت كلامها بصراخ وضربتْ الباب بكتفها وبالفعل ارتفعت شعله النار امام بصرها.

عليها ان تركض خلال النيران وتخرج على الرغم من انها لا ترى شيئا الا انها اتبعت حدسها وميشت من خلال النيران بشجاعه دون ان تفكر في العواقب.

-اهه!

نشبت النيران في جسدها واضحت صارخه تحاول تطفئته لكنها النار تغلبت عليها!

لوحت يديها في الهواء لتبعد النيران عنها لكنها لم تعرف انها تجذب النيران بهذه الطريقه.

لم تعرف مكان الباب بسبب الم جسدها فالنيران بدأت تأكل جسمها وشعرها بجشع ولم تهتم لها.

مشيت بتسرع لايجاد الباب لكنها تعثرت باحدى الطاولات لتسقط ارضاً وتضيع مسارها من جديد.

-اللعنة اللعنة اللعنة!

تمتمت بصوت مكتوم بسبب سترتها التي تضعها على انفها ، واستقامت بهلع وهستيريا قامت بالصياح.

-اغغغ!

شعرت وكأن ظهرها ينقسم لنصفين بسبب الخشبه المشتعله التي نزلت من السقف وكانها تحاول كسره.

واخيرا وبين ماتسير بعشوائيه وصلت للباب وفتحته بسرعه وقفزتْ داخل الثلوج كي تنطفأ النار عن جسدها المشتعل.

زفرت براحه والشعور الفخر لانها خرجت سالمة ، زالت النيران عن جسدها الذي قد تشوه لكن ليس كلياً ومن الجيد ان وجهها لم يمسه شيء لكن شعرها تجزم انها ستقصه.

-من الجيد انني خرجتُ سالمه علي اطلب النجده لكن هاتفي في الداخل.

لقد لوثت الثلوج بدمائها وحتى انها لم شعرت ببروده الطقس رغم اشتعال بعض ملابسها.

انني انزف!

كان يجب ان تنهض لكنها لم تستجمع قواها بعد ولم تستطيع التحرك ،استسلمت لتعبها مغلقه ستائر عينيها تدريجياً واخر ما لمحت هو رؤيه مشوشه لرجل ذو ملامح مذعوره.

...

يجلس ذو الملامح الحاده على كرسي مكتبه والظلام يحتل المكان بالرغم من ذلك فظلمه عينيه كانت واضحه قاتمه اشد من سواد الليل.

-لاتقلق سأضرب عصفورين بحجر ، سأسلبه من اكثر شيء يحبه والذي يحبه هو ملكي انا.

قال بنبره متوعده شادا على قبضته بقسوه وسرعان ما لانت ملامح وجهه عندما سمع رد الاخر.

-اذهب اليها اظنها قد عادت لمنزلها الان.

نمت ابتسامه صغيره على شفتيه عندما تذكرها لكن عادت ملامح وجهه لطبيعتها عندما ضحك صديقه لحاله.

-اخرس واهتم بالعمل انا سأغادر.

نهض من كرسيه والملامح الجاده لاتغادر وجهه الا عند ذكرها.

ترك مقر عمله نحو سيارته المركونة في مكانها الخاص وبيده سجاره يزفر سمها بين الحين والاخر مستمتع بطعمها السيء والمؤذي كـ حُبه لها او هوسه بها فهي الهواء الذي يتنفسه.

حرك سيارته بسرعه غير مكترث للقوانين فهو من يخرق القوانين هنا لا احد يستطيع محاسبته كونه ابن صديق رئيس الدوله.

وفي طريقه نحوها لم يفكر الا في رؤيتها عن قرب والتماس وجهها النقي لو يستطيع فقط ان يأخذها ويخبئها في احضانه الدافئة بعيدا عن بشاعه العالم ومايحيط بها.

لاتعلم كم من رجل تمناها وقتل من اجلها ، فهو مجنون بها مهوس بتفاصيلها وكيف لايفعل وهي من كانت تدافع عنه وتحميه قبل سنوات طويلة.

هو بارد وعاصف كديسمبر وان اثرت غيرته سيدمر كل شيء حوله بلا استثناء.

-انتِ لي وان كنتِ لغيري فالموت مصيرك.

همس باختلال وهو يتذكر وجهها وكيف كان يراقبها حتى وهي نائمه ورغم شخصيته القويه لكنها ضعيف امامها.

بعد تفكير طويل كطول الطريق المؤدي لبيتها والثلوج التي تعيق طريقه وتأخره عليها.

كان فقد يريد ان يطرق الباب ويشبع بصره منها ثم يغادر متظاهراً بالضياع.

وصل لبيتها وركن السيارة بمكان بعيد حتى لاتعلم انه اتى بسيارته وقبل ان يخرج من السيارة عدل مضهره بالمرآة وتوجه نحو بابها.

ثواني حتى تبدلت ملامح الفرح لاخرى مذعوره لرؤيه حبيبه طفولته واقعه على الثلوج والدماء تتدفق من جسدها.

-لاريسا!

همس باسمها بخفوت وسارع بالركض نحوها لم يتردد في حملها نحو سيارته الفاخره ولاسيما انها قد فقد الوعي.

-لاريسا صغيرتي اجيبي هل تسمعيني؟

ضرب وجنتها بخفه لعلها تستيقط لكن لاحياة لمن تنادي لانها لم تكن في هذا العالم اساسا.

-لتلعني الملائكه كيف لم اتى مبكراً.

لام نفسه بعتاب ووضعها بالكرسي الذي لجانب السائق وركب سيارته يقودها كمن فقد عقله.

امسك هاتفه وقد عبرت سرعته المعتاد وباشر بالاتصال بصديقه الذي اجاب بسرعه.

-ماذا اطردتك؟

لم يكمل كلامه الساخر حتى انهال عليه الاكبر صارخا في الهاتف.

-الم انبهت لتراقبها كيف نسيت ذلك كيف غفلت عنها ايها العاهر كيف؟!

نطق ويديه ترتجف وهو يلف المقود حتى ياخذ طريق المشفى القريب بينما صديقه كان منصدماً لما يقوله.

-انا لقد وكلت رجال بحمايتها ماذا حدث اين انتم؟

زفر بقله صبر وحاول التفكير بسرعه بما انها ستعود لبيت والدها بسبب احتراق منزلها فهي يجيب ان تكون تحت انظاره.

-البيت الذي لجانب بيت والدها خذه انتِ اذا ترغب بمسامحتك على تقصيرك.

فصل الخط ورمى الهاتف باهمال فكل مايريده الان هو رجوعها بسلام.

عند وصلوهما للمشفى حملها راكضاً بها نحو الداخل وعندما رؤيه الممرضين لها قاموا باسعافها فوراً نحو احدى الغرفه.

امسك الرجل الغامض باحدى الاطباء مهسهساً بتهديد ونبره خطيره.

-اذا حصل لها مكروهاً لا تلم الا نفسك والا ستلقى حتفك.

اومئ له الطبيب بخوف ودخل يقوم بفحصها ومعه عدد لايقل عن خمسه ممرضين.

فهو ليس من النوع الذي بجلب الاناث لها حتى يرون جسدها لان سلامتها اهم من ذلك الغباء.

لم يستطيع الجلوس وان يهدا حتى كل ماحدث بسبب التقصير او ان هناك احدا تعمد اشعال الحريق ببيتها.

اخذ هاتفه وارسل رساله لصديقه يخبره بالتحقيق في هذا الامر اذا كان حادث او متعمد.

شعر بانه يفقد انفاسه كلما يخرج ممرض دون اخباره عنها او حالما ويأتي ممرض حملاً الدم.

دلك جبينه بارهاق وفك ربطه عنقه ليأخذ الاوكسجين لايعرف انها من تسلب انفاسه وليس ربطه العنق.

بقي ينتظرها مفكراً بايجابيه ولم يكف عن هز قدمه من التوتر وحاول الحفاظ على هدوئه فقد يعرفه اي احد في المشفى.

مرت ساعه او ساعتين حتى خرج الطبيب من غرفتها وعلى وملامح الراحه تكسو وجهه.

تقدم منه بلهفه متمنياً ان يسمع اخباراً تريح ضميره فهو يرمي كل مسؤوليه ماحدث على عاتقه.

-عليها ان ترتاح فقد خسرت الكثير من الدماء وبالنسبه بجروحها فقط اعتنينا بها لكن تحتاج لتبديل الكمادات بين فتره والاخرى اما بالنسبه لشعرها فعليها قصه.

دفع الطبيب جانباً ودخل لغرفتها واغلق الباب خلفه حتى يحضى ببعض الوقت الخاص معها ويطمئن عليها.

-ساكون بجانبك حتى يوم مماتي.

اخذ يتلمس وجهها بلطف هي تمتلك ملامح سماويه لايمكن لشخص اخر ان يمتلكه.

-صغيرتي.

اخذ يدها مقبلا اياها بعمق ولم يتركها يدها بل بقى مشتماً رائحتها الطيبه لايشعر بالشبع منها ابداً.

اصدر هاتفه صوتاً عالياً جاذباً انتباهه ويبدو ان رد صديقه قد وصل.

ابعد يدها عن شفتيه لكنه بقى ممسكاً بها وفتح هاتفه بيده الاخرى يقرأ رسالة المرسل.

-والدها قادم احذر.

قرأ كلمات صديقه بتمعن غير راضٍ عن قدوم والدها بهذه السرعه فلم يصدق انه سيحضى ببعض الوقت مع محبوبته يشتم رحيقها دون حدود.

انجبر على تركها وطبع قبله سريعه على جبينها ثم جلس على الاريكه واضعاً قدماً فوق الاخرى.

لاحظ انها بدأت بفتح جفنيها تدريجاً ليتظاهر بالبرود وسرعان ما جمع يديه لصدره.

صحت الصغرة اثر صوت نبض قلبها ولم تستطيع التفوه بحرف لشده الارهاق ، ولم تستطيع تحريك رأسها لتحرك مقلتيها في ارجاء الغرفه لعلها تلمح شخصاً تعرفه.

لمحت نفس الشخص الذي انقذها لكن بصوره اوضح وبدا لها جذاباً.

لكنه لم يكن ينظر لها بل كان مغمض العينين وكانه متعب.

حمحمت لتأخذ انتباهه وبالفعل فتح عينيه بيقظه ونظر لها.

-عذراً.

نبست بصوت مبحوح ومنخفض بالكاد استطاع استماع ما قالته.

نهض من الاريكه ليعرض عن طوله الفارغ شعرتْ كأنه عملاق عليها وهي مجرد قملة.

-صحوت اخيراً ايتها الاميرة النائمه.

نطق بهدوء مريب واتخذ الكرسي الذي كان بجانبها ، شعرت بالخطر لاقترابه منها لكنها ليست قادره على الصراخ فحلقها قد بح من الصياح السابق.

كانت ملامحه حاده وغامضه والفراغ في عينيه وكانه بلا روح حتى انه لايحمل اي نبره عندما يتكلم كانه بلا مشاعر.

-شكراً لك لانقاذي ، ما اسمك ؟

لم يفعل اي شيء حتى انه لم يكتفي بالابتسامه لانها شكرته بل اخذ شارد بها حتى شعرت ان هناك خطب ما في وجهها هي ظنت ان وجهها قد احترق.

رمشت بتثاقل وبان الخوف على وجهها ، رفعت يدها بارتجاف وامسكت بوجهها متمنيه داخلها انه لم يحرق.

-مارتن ادعى مارتن جونغكوك.

لن يكن هناك اي ملمس خشن او غير مريح على وجهها فهذه مجرد تخيلات اختلقها عقلها الصغير.

-لاريسا.

نطقت براحه عندما علمت ان النيران لم تلمس وجهها ، لم يقل شيئا وبقى شارد الذهن.

-كيف وجدتني ، في هذه المنطقه لااحد يزورها؟

حدق بها لتشعر باضطراب من نظراته التي تثير الارتياب من حولها فهو لازال غريب عنها رغم انقاذه لها.

واجهت صعوبه في قول اي شيء و لكنها نطقت بظمأ.

-اريد ماء.

امسك بقنينه الماء واعطاها لها بعد ان فتح الغطاء الخاص به.

مددت يدها حتى تاخذ قنينه المياة من يده لكنه كان لديه رأي اخر.

لانه تقدم منها وضغط على العلبه البلاستيكه والصق القنينه بشفتيها.

-ارتوي.

نطق بجديه ونبره امره لم تستطيع ان تعترض بسبب ارهاقها ، اخذت رشفه من الماء رغم استغرابها من افعاله.

-ابي من ارسلك وامرك ان تتجسس؟

كانت تشعر بالشك تجاهه ولاسيما بسبب تصرفاته الغريبه والغامضه وكأنه مدرب على ذلك وايضا قد ظنت هو من رجال ابيها لانه قد فعلها مسبقاً.

ارتفعت زوايه ثغره مبتسماً واخيرا فعل رده فعل حتى تشعر بكونه انسان حقيقي وليس رجل آلي.

-لست محور الكون مادموزيل.

اشاحت بنظرها بعيدا بسبب الاحراج الذي تعرضت له من قبله لكن سرعان ماتداركت ملامحها واعادتها لطبيعتها.

لاحظت انه ناداها بلقب المادموزيل وعلى حسب علمها فأنها كلمه فرنسيه.

-أنت من اصول فرنسيه؟

قالت بفضول.

-لادخل لك.

نهض من مكانه مستعد للرحيل لكنها استقامت بجزئها العلوي وامسكت بمعصمه حتى لايغادر.

-توقف.

بحلق داخل عينيها ومن ثم وجه مقلتيه نحو يده لتبعدها بخجل فقد يكون متزوج كما تظن لاتعلم انه كم حبذ هذه الحركه وارد ان تبقى يدها ممسكه بيده وتتعلق به كما هو يفعل.

-قد احترق هاتفي هل لي باستعارة هاتفك لاتصل بابي؟

كان يود ان يخبرها بان تاخذ روحه ان ارادت ، اخرج هاتفه من جيب سترته السوداء واعطاه لها دون كلام.

ابتسمت بامتنان تحركت اناملها على شاشه الهاتف وسجلت رقم هاتف والدها الخاص الذي لايعرفه الا المقربون.

ضغطت على رمز الاتصال وانتظرت اباها حتى يرد الذي اخذ وقتاً حتى يرد وفي اثناء الرنين قاطع مارتن الصمت.

-عليك قص شعرك وترتيبه ، شعر قصير مع طول قصير يبدو جيداً للغايه.

كادت ان ترد عليه لانه استهزء بطولها لكن اجابه والدها على الهاتف قاطعتها.

-من معي؟

قال بصوت مستعجل وقلق لان هذا رقمه الشخصي لايعرفه الا القليل.

-انها انا ابي!

شعرت بالتردد من غضب ابيها كيف ستخبره عن الحادث لانه دائما مايلومها.

-لاريسا؟

لانت لهجته الصارمه عندما تعرف على هويه المتصل.

-ابي انا في المشفى.

همهمت متفهماً واستغربت لانه لم ينصدم.

-انا اعلم.

تحيرت كيف وصل خبرها له بهذه السرعه لابد انه نشر رجاله حولها.

-لكنني بخير.

اضافت حتى لايفزع ويظن سوء حل لها لكنه لم يرد على الهاتف.

ابعدت الهاتف عن اذنها واذا به مفصول الخط.

-هه!

ضحكت بعدم تصديق انه مستعجل للغايه.

لقد فصل الهاتف بسرعه بالتاكيد هو اتي دون ان يعرف المشفى رجاله سيدلونه.

مدت الهاتف له لكن قبل ان ياخذه من يدها لمحت انعكاس شكلها على شاشه الهاتف.

كان شعرها محروق من الاسفل ووجهها شاحب.

تلألأت عيونها بالدموع حتى بدأت وكانها جوهره ثمينه.

تلمست شعرها بقهر وبدأت دموعها بالانهمار على وجنتها.

شعر مارتن بانقباض قلبه لرؤيه دموعها وهو لايستطيع التدخل واحتضانها فقد تنفر منه وهو يريد التقرب منها تدريجياً واكتفى بالمديح.

-تبدين اجمل بالشعر القصير الشعر الطويل كان يخفي مفاتنك.

مسحت دموعها بيدها لكن كلما ارادت التوقف تزداد سوءاً.

-لكن شعري قصير انه كالاولاد.

اغمض عينيه حتى يقاوم بكاءها الحارق الذي حرق قلبه.

-لاريسا انتِ انثى بكل ماتعنيه الكلمه.

كان صوته عميقاً وصادقاً لدرجه انه اثر بها واقنعها انها تبدو جيده حتى بشعر قصير.

-لكن...

وضعت قدميهاً ارضاً وجلست على حافه السرير الطبي بزعل ، لم يتردد بالركوع ارضاً وامسك بحذاء المشفى لتنتعله.

-صدقيني هكذا اجمل لا انصحك بتطويله.

مد يده نحو وجنتها بلا خجل ومسح دموعها المتساقطه لاتعلم كم عذبت فؤاده ببكائها ولاتعلم انها ازداد فتنه في نظره.

استقام من الارض ورفعت راسها تستعيد ثقتها لكن سرعان ما شعرت بالم حاد يداهم ظهرها وبسبب الالم تذكرت كيف وقع عليها تلك الخشبه المشتعله.

-اهه!

تأوهت بتألم وامسكت بكتفه معتصره اياه حتى تخفف المها.

شعرت وكأن سكاكين تطعن في ظهرها.

-ظهري!

اردفت بخفوت مغمضه عينيها لعل الالم يخف على عاتقها لازالت صغيره لتمر بكل هذا.

-سأنادي الطبيب.

ساعدها على اعادتها لسرير المشفى المريح وثبت لها المخدة خلف عنقها.

-انا بخير لاحاجه للطبيب....

سمع كلينا صوت اقدام كثيره لابد ان ابي اتى ورجاله برفقته.

-كوني حذره في المره القادمه انا لست موجود دائماً.

غادر بسرعه من الباب الثاني حيث كانت الغرفه لها بابين ، وتزامناً مع خروجه دخل ابيها من الباب الاخر ولم يتواجها لم تعرف لما فعل ذلك.

-ابي!

اقترب والدها منها واخذها بين احضانه بينما افراد الشرطه كانوا واقفين خلفه.

-لاريسا ابنتي انا اسف.

كانت نبرته حنينه للغايه انها المرة الاولى ترى والدها في قمه الانكسار حتى عندما انفصلا هو وامها لم يكن هكذا.

-كل شيء بخير بابا انا بخير.

هل يجب ان تتاذى لكي يحبونها؟ فهي لم تشعر بكميه هذا الامان منذ زمن.

-عليها ان ترتاح سيد وانغ لقد خرجت للتو من حريق كبير.

كان هذا كلام الطبيب المشرف على حالتها والذي دخل بعد قدوم ابيها ، وبالفعل تركها مستلقيه على السرير بحذر.

-انسه لاريسا؟

تقدم رئيس الشرطة منها بينما والدها جلس بجانبها واخذ يمسك بيدها والطبيب يغير المحلول.

-تفضل؟

تأفأفت بملل والكل لاحظ هذا ولكنها ليست مهتمه وبالوقت ذاته متعبه ليس وقت التحقيق الان .

-علي ان اخد اقوالك حول الحادثه.

اومأت له بضجر.

-الحريق كان حادثا لم يخطط احد لفعل هذا بي.

ضيق الشرطي عينيه بشك وبادلته نظرات كارهه للتحقيق.

-لما انتِ متاكده من ان الحريق لم يكن مقصوداً؟

زفرت بقله صبر.

-ليس لدي اعداء انا لازلت مريضه من فضلكم اخرجوا.

انهت كلامها بصوت مرتفع صارم وبسبب هذا اخذت تسعل بحده.

-حسنا ايها الشرطي لتخرج.

اشر ابيها للشرطي وامره بالخروج فابيها ايضاً لديه نفوذه في البلد.

غادر الشرطه وبقي الطبيب ووالدها معها.

-كيف حالتي متى سأشفى من الحرق؟

سألته لانها لاتحب الجلوس والشرود بل تحب التحرك والاستمتاع بما حولها.

-اسبوع او اسبوع ونصف سوف تشفين تماما الحرق والجرح لان الضربه كانت قويه ، ليس سيئا لكنك تحتاجين لعنايه خاصه لان ظهرك متضرر للغايه وباقي اجزائك سليمه لكن ستبقى بعض اثار الحروق عليك الاعتناء بها حتى لاتصبح دائميه.

اومأتْ بحزن للطبيب مع ابتسامه متكلفه.

-شكراً لك.

...

في تلك الاثناء كان مارتن قد غادر المشفى باكملها والغضب يأكله على ماحدث معها وقام باجراء مكالمه مع صديقه المقرب.

-ها كيف اصبحت هل هي بخير؟

نطق صديقه مستفسراً عن حالها فإن حصل لها شيئا لن يسره الموضوع.

-ذلك ليس ضمن شؤونك.

شغل مارتن السيارة منطلقاً نحو بيته او الاصح قصره ثم اضاف بجديه.

-هل اشتريت البيت؟

اردف بحزم مهتماً بالامر فهذا يتعلق بها.

-اجل كل شيء على مايرام سننتقل غداً.

عادت الابتسامه تعلو وجهه الكئيب وفكر مليئا حتى يتقرب منها اكثر.

-جيد ، اشتري لي شركه بناء LJAK.

اكتفى بهذا القدر من الكلام وفصل الخط بوجه صديقه فهو سيصبح بجانبها طوال فتره بناء شقتها وذلك سيكون سهلاً لتقبل شركته.

رغم انه لديه شركه بناء مزيفه لكنه لايريد ان يدخلها في اعماله.

اوقف السيارة امام قصره ورمى المفتاح للحارس حتى يتكلف بركنها وهو دخل مباشرة نحو غرفته.

غير ملابسه لاخرى مريحه وامر الخدم بتجهيز الغداء له ولوالدته التي لاتأكل طعامها الا معه لذا هو مضطر للعوده كل يوم في هذا الوقت.

جلس مترأس الطاوله ينتظر قدوم والدته لكن قد اتت الخادمه لتعلمه انها والدته غير راغبه برؤيه احد.

تنهد غاضباً لكنه حافظ على اعصابه ونطق بهدوء وبرود.

-اجلبي الطعام لغرفة السيدة.

ترك غرفه الطعام متجهاً نحو غرفه والدته لابد انها كانت منزعجه منه لانه لم يأتي ليلة البارحه للغداء او العشاء كونه مشغول للغايه.

طرق الباب بخفه ولم يصل لمسامعه اي صوت من الداخل ، لف مقبض الباب بهدوء مبتسماً بحب.

-امي.

اغلق الباب خلفه وجلس على حافه السرير الذي تجلس عليه امه ممسكا بيدها لكنه نفرت منه باستياء واخذت ترمقه بطرف بصرها.

-انت ابن سيء جونغكوك انا منزعجه للغايه.

اقترب منها فهو لايستحمل زعلها وقام باحتضانها بندم.

-انا اسف امي لم اقصد ذلك.

قبل رأسها بحنيه لتعبس والدته بعدم رضى متذمره من طبعه.

-حتى انك ترفض خروجي هل تراني طفلة ؟ انا احتاج لخروج من هذا السجن.

زفر بقله حيله فليس لديه حل عدا الامتثال لاوامر والدته.

-ستخرجين متى ماتريدين انا اعدك.

طوق الباب وفتح من قبل الخادمه وبيدها صينيه الطعام.

تناولها من يد الخادمه واشر له بالخروج واغلاق الباب خلفها.

-لنأكل ، وايضاً قد اخبرتني العصفورة انك قد امتنعتي من الطعام.

مارتن يحب الاعتناء بامه كثيرا فبعد موت اباه مرضت امه بالاكتئاب وحاولت الانتحار عده مرات لكنها فشلت فأصبحت تمتنع عن الطعام.

اخذ معلقه من حساء الفطر المفيد وقام بتطعيمها.

...

اليوم الثاني من ديسمبر

<الساعه 10:00 صباحاً>

استيقظت لاريسا على صوت المنبات التي نصبتها والانزعاج طغى على ملامحها.

اطفأت المنبه واستقامت ببطئ حتى لايؤلمها ظهرها ، الحرق لازال حديثاً.

عليها ان تغير الكمادات كي لاتتجرثم.

سارت نحو الحمام واغتسلت كما تفعل دوما نظرت لوجهها الشاحب وشعرها يحب ان تذهب لصالون التجميل حتى تقصه ياحترافيه.

اكملت ما تفعل وارتدت ملابس للخروج فهي قررت ان تفطر خارجاً بما ان والدها غير موجود ومن حسن حظها اننا في ديسمبر حيث البرود تستطيع ارتداء القبعات الشتويه لتدفئتها.

ارتدت قميص وجينز بسيط وفوقهما سترة طويله تصل لقدميها وقبعه صوفيه بيضاء.

ولم تنسى الحقيبه التي وضعت فيها كل ماتحتاجه ومن ضمنهم هاتفها الجديد بسبب تلف القديم الذي كان يحوي على ذكرياتها.

لكن الذكريات مكانها القلب والعقل ليس الصور.

نزلت للاسفل بحذر حتى لاتؤذي ظهرها ، كان كل شيء طبيعياً ، ابيها في العمل وهي في المنزل بمفردها مع الخادمات حتى انها لاتشعر بوجودهم.

اخبرت احد الخادمات انها في الخارج حتى تخبر والدها اذا عاد مبكراً.

حالما فتحت الباب قابلتها امرأة بالعشرينات تحمل بيدها كعك.

فتحت ثغرها لتسئلها لكنها سبقتها بأبتسامه ودوده.

-انا جارتكم اتيت لارحب بك.

اومأت بقوه واعتقدت لاريسا ان مخططاتها ستتغير بسبب هذه الجاره ، وفكرتْ بالجلوس خارجاً لكن قد تشعر الجاره الجديده بالبرد.

-تفضلي.

افسحت لها الطريق واخذتها نحو صاله الضيوف بعد ان تأكدت لاريسا من عدم وجود اي مرافقين معها.

-ادعى لاريسا تشرفت بمعرفتك.

وضعت الكعكه على الطاوله واجابت برقي.

-وانا ايضا.

ثم اضافت.

-تبدين فاتنه.

نطقت بغير وعي وحالما انتبهت حمحمت باحراج.

ابتسمت لاريسا لمدحها وقالت مع نفسها "سيكون من الجيد التعرف على جيران وهي تبدو ودوده للغايه".

-ادعى اونهي اقطن هنا منذ سنتين مع زوجي تايهونغ.

استغربت لاريسا لكونها تاتي لتزور ابيها كل نهايه الاسبوع لكنها لم تراها مطلقاً.

-من المريح التعرف على جيران جدد.

ارادت ابنه وانغ المزيد من المعلومات عنها لذا سالتها.

-ماذا تعملين؟

قالت لاريسا واشارت نحو احدى الخادمات لكي تأتي بكوب ماء.

-لا اعمل اجلس في المنزل وحدي مع زوجي الذي يعمل في العسكريه حتى انه لايكون متواجداً بالبيت دائما بسبب عمله.

همهمت لها لاريسا بتفهم لتضيف المجيبه بسرعه.

-لدي طفل مارأيك بالقدوم لبيتي؟

رفعت لاريسا حاجبها بتفاجئ لم تتوقع تبدو صغيره للغايه لكنها لم ترفض.

-لا مانع لدي ، لكن بعدها ساخرج لان لدي موعد مع صالون الشعر.

لم تعترض بل نهضت لنغادر حتى قبل ان تأتي الخادمه بكوب المياه.

-اوه نسيت الشكر للرب على سلامتك لقد عرفت ماحدث معك.

ابتسمت بخفه لاهتمامها وسرنا معاً نحو الخارج متبادلين اطراف الحديث.

بينما كانا تتحدثان مروا بجانب سيارة لاريسا.

-سيارتك تبدو غاليه من اين اخذتيها؟

عاينت السياره بأنبهار لتجيب.

-ابي يمتلك شركه للادويه في كوريا.

شعرت لاريسا بالفخر حقاً.

-وانت ماذا تعملين؟

اكتفت بابتسامه طيبه.

-انا لدي ورشه للفخار.

بانت عليها ملامح التعجب وكانها لم تتوقع ذلك.

-بيتي قريب جدا فقط انه بجانب الارض الفارغه التي تفصلنا عن بعض.

سرنا على الاقدام واخذنا ندردش معاً.

-زوجي من النوع الانطوائي لايجب الاختلاط وانا عكس ذلك فهذا السبب اخذنا بيت بعيد عن الفوضى والناس.

همهمت لها لاريسا عده مرات بشرود لانها تذكرت والدتها لكنها صحوت عند وقوفهم امام بيت جارتها.

بيت صغير مكون من طابقين تملك حديقه مملوئه بالورود الاشجار والمراجيح الخاصه بالاطفال.

-تايهونغ ليس متواجدا الا في الليل لذا خذي راحتك.

اخذت لاريسا تشاهد الحديقه بينما اونهي تفتح الباب رائحه الزهور فواحه وتفتح النفس.

دخلنا للمنزل لترى لاريسا طفل صغير ينقض على اونهي بالاحضان لم تستطيع رؤيه وجهه لكونه حشره في عنقها لكنها شعرت بالدغدغه من هذا المنظر.

-اوهه هذا لطيف!

انزلت اونهي الطفل عن حضنها ليرحب بالعمه لاريسا.

-رحب بالعمه لاريسا.

وقف امامها بقصره مبتسم بطفوليه وهي امامه تنتظر اي رده فعل او مبادره منه ولم تنتظر كثيرا حتى فتح يديه لي ينتظرها تحمله كما فعلت والدته.

قهقهت لاريسا بخفه وحملته بحب حاشرة اياه في حضنها بقوه حتى كاد ان يختنق.

-هل انتِ جارتنا الجديده؟

برقت عينيه وامسك وجهها يستكشفه همهمت له لاريسا

والفرحه لاتتسع لصدرها فقد احببته كثيراً.

-انه لطيف حقاً.

سارت اونهي نحو مطبخها المفتوح على الصاله ونادت على لاريسا التي كانت مشغوله باللعب مع ابنها الذي لم تعرف اسمه بعد

-تعالي لقد حضرت القهوه بالفعل سأسخن الكعك.

لم تعترض ولحقت بها للمطبخ بينما تداعبه.

-ما اسمه؟

وضعت الكعكه في الماكرويف واجابتني.

-جون ، كيم جون.

قرصت لاريسا وجنته وهي تكاد تذوب من لطافة الاصغر الزائده.

-اسم جميل كصاحبه.

صفق جون بحماس طفولي.

-لقد جهز الطعام.

وزعت الاطباق والحليب لجون والقهوه المثلجه لكلينا.

-اسكن منذ سنتين هنا لم اراك مطلقاً؟

سألتها اونهي بفضول لتأخذ لاريسا قضمه من الكعك بطعم الفانيليا واخذت وقتاً لتجيب لانها كانت تمضع اللقمه بين اسنانها.

-اعيش في شقه وحدي واحترقت لذا اتيت لبيت ابي ريثما يجهز بيتي من جديد.

همهمت لها اونهي بتفهم وقالت مقترحه.

-ما رايك ان نخرج سوا اليوم نتناول العشاء كاي اصدقاء؟

ادعت لاريسا التفكير.

-هل لديك رقم لاتصل بك؟

قامت اونهي باعطاء لاريسا رقمها اي انهما تبادلنا الارقام.

دق الجرس لتستقيم اونهي باستغراب ولحق بها جون كالبطريق.

-اللعنة عليه لقد خرج كالشعره من العجين هذا المدمن.

صدى صوت رجل غاضب من صاله البيت لتخرج لاريسا من المطبخ وتقدمت نحو اونهي مستعده للمغادره.

-مرحباً!

دخلت ملوحه ببلاهه الموقف لايحسد عليه وبالوقت ذاته رمقنها ذلك الرجل بدهشه لابد انه لم يكن يعرف انها هنا.

-انا لاريسا.

مدت يدها نحو الرجل على الاغلب انه زوجها.

-تايهونغ زوج اونهي.

بادلها المصافحه وابتسم لها ثم اضاف بصوت خشن.

-لم اعرف انك هنا ، اسف.

ظنت لاريسا ان من الافضل الذهاب الان ، وجهت انظارها لاونهي وودعتها.

-علي ان اغادر تأخرت على الموعد.

قرصت خد جون بلطف بحيث لم تؤذيه وقبل ان تغادر اردفت اونهي.

-انتظري انها فرصه ذهبيه لاترك جون مع والده سأتي معك.

بما انها كانت بملابس انيقه خرجا معاً.

عادا لمنزل لاريسا سيرا على اقدامها حتى تاخذ السيارة وتنطلق لصالون الشعر.

وصلا للمكان المطلوب وكان قريب نوعاً ما او ان الاحاديث اخذتهما ولم تشعرا بالوقت.

ارادت اونهي صبغ شعرها بالبني بينما لاريسا ارادت قصه وصبغه بلون اسود.

-متى ستقومين بتجديد شقتك.

نطقت فجأة بينما يقوم الرجل بقص شعر لاريسا باحتراف.

-قريباً.

مدت اونهي هاتفها حتى ترى لاريسا وتتصفح.

-واو مذهلل!

قالت لاريسا وعيناها تبرق مذهوله من الذي تراه واخذت تتصفح منشورات احدى شركات البناء.

-هذه شركه تعاون معها زوجي عندما بنينا منزلنا لقد كان عملهم كأنه تحفه فنيه انصحك بهم وهي اشهر شركه بناء في كوريا الجنوبيه اظن اسمها كان LJAK.

_____________

انتهى الفصل الاول.

استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه.

مبدئيا لاتحرقوا الاحداث عن الناس الجدد يلي رح يقروها.

الروايه مافيها سكشوال.

كيف المقدمه بالله احسها كلش حلوه وغيرت طريقه السرد عشان اقدر اخذ اكثر من وجه نظر وطريقه هذا السرد اعجبني اكثر.

اعطوني رأيكم لانها تهمني؟

تتوقعون الحريق مدبر او حادث؟

رأيكم بشخصيه مارتن شويه تغيرت من شخصيته ما ادري اذا لاحظتوا هذا عن النسخه القديمه احسه صار ابرد ممكن؟

اي كلمه توجهوها لهذه الشخصيات:

جونغكوك؟

لاريسا؟

اونهي؟

جون؟

اونهي:

اونهي من اجمل شخصيات هذه الروايه.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

دِيسَمبَر | DECEMBER

المؤلف رِبَيلْ🐆💋
2025/08/18 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة