-انا المنسية-
في الزاوية الأخرى من قلبي... الطفلة المنسية.
التي لا أحد يسألها: "هل أنت بخير؟" التي لم تعرف طعم الحنان من عائلة أبي التي لا نراها
ولا من عائلة أمي التي لا تعرف شيئا عن الحنان.
كلهم مشغولون بصراعاتهم، بأحكامهم، بصمتهم القاسي.
وكنت أنا ....
أدور كالتائهة أبحث عن لمسة حنان عن وجه يبتسم لي بحب دون مصلحة عن صوت يهمس لي: "أنا هنا من أجلك."
لكن... لا أحد جاء.
وفي ليلة صامتة....
قررت أن أكتب.
أن أكتب لا لأشكي، بل لأشارك.
لأنني أدركت.... أنني لست وحدي.
كثيرات مثلي
فتيات صامتات يتحملن أعباء آباء مريضين، أوراحلين، أو غائبين بمختلف الطرق.
فتيات صغار يربّين إخوتهم بينما أحلامهن تتآكل في الظل.
فقررت أن أكتب رسالة... لنفسي أولاً.
ثم للعالم ....
ولكل فتاة مثلي.
" إلى كل فتاة صامتة
إلى من تربت على التعب قبل اللعب
إلى من صار قلبها كبيرًا وهي لا تزال صغيرة أنا أراك... لأنني أنت."
mimiya_1