"لست نوعي المفضل"

"لست نوعي المفضل"

25 0

تردد صوت يونا في الحانة بأكملها : "سوف أريك ايتها السافة من تكون يونا"

مدت يدها وأمسكت بشعر ريبيكا ليتدخل ماركوس بسرعة بينهم يريد انقاذ زوجته.

نظرت يونا اليه بدهشة ثم انفجرت ضاحكة بعد ان ابعدت يدها : "هل تحاول حماية هذه الساقطة امامي؟"

ماركوس وهو يدفع ريبيكا خلفه : "ارجوك يونا دعينا نحل الامر بهدوء، كما ان هذا المكان لا يسمح بهكذا نوع من المشاجرة، ان علمت الافعى السامة بأننا نتتشاجر في حانتها سوف تنهي حياتنا جميعا"

: "انا لا اخاف من افعى او ثعبان ثم هل تختلق الاعذار الان لكي لا اقوم بضرب زوجتك العزيزة؟ ماركوس،ماركوس،ايها البائس تترك زوجتك وتأتي الي وتقوم بالكذب علي وتواعدني ثم تجعلني اكتشف خيانتك،فقط اخبرني الا تعتز بحياتك؟"

ماركوس : "لم اقصد ذلك، دعينا ننسى ما حدث ونحل الامر بطريقة سلمية"

كشرت يونا على ملامحها و قالت : "لا يوجد لكلمة سلم في قاموسي ايها السافل،حراااس!!"

صرخت يونا بصوت عالي ،ليأتي رجلين ضخمين وينحنون امامها : "قوموا بأخد هذين الزوجين الى جناحي الخاص واكرماهم جيدا حتى انتهي من سهرتي"

ريبيكا وهي تتمسك بماركوس مع ملامح الخوف على وجهها : "ماركوس، مالذي سيفعلونه بنا؟"

ماركوس وهو يهمس لزوجته : "لا تخافي انا معك،انها مجرد فتاة عادية ما اقصى ما قد تستطيع فعله،سوف اجد الفرصة المناسبة واهرب انا وانت"

تم سحب الزوجين خارج الحانة،عادت الموسيقى لترفه عن الجميع، اما يونا فنظرت الى فستانها ثم توجهت نحو البار وطلبت قنينة من النبيذ الاحمر و صبتها على فستانها بأكمله ليتلون كله بالاحمر.

يونا وهي تنظر لفستانها بفخر : "الان اصبح اجمل"

(فقط المجانين من يفعلون هذا🤣)

...

اليوم التالي،الساعة التاسعة صباحا:

فتحت تلك الاعين البنية الفاتحة ببطئ،بينما مدت يدها لتمسك رأسها بألم تخلل اصابعها في شعرها الطويل الملقى على الوسادة بطريقة مبعثرة.

همست يونا بخفوت : "اين انا؟"

: "واخيرا استيقظتي"

وسعت يونا عينيها ورفعت جدعها بسرعة من على السرير،التفت على جانبها الايمن لتقابل زوج من الاعين السوداء الداكنة تنظر لها مع ابتسامة جميلة.

في الاول ظنت انها تحلم بإحدى الوسماء الذين يزون احلامها عادة،لكن تلك الاعين كانت تبدوا حقيقية.

عدلت جلستها ثم سحبت اللحاف على جسدها وقالت بسرعة : "من انت؟ وماذا تفعل هنا؟"

: "ايتها الانسة،هذا ليس اسلوب جيد تخاطبي به شخص قام بالاعتناء بك طوال الليل"

يونا والكثير من علمات الاستفهام تحوم فوق رأسها :  "الاعتناء بي؟ طوال الليل؟ لماذا؟ ااه يونا اتمنى فقط ان لا تكوني قد ثملتي مجددا فأنت تفقدين الذاكرة حتما،مهلا ملابسي!" فكرت يونا في نفسها

رفعت يونا الغطاء ببطء عن نفسها لتجد انها ترتدي فستانا اخرا مريح،مهلا متى قامت بتغيير ملابسها؟

احمر وجهها من الغضب ووقفت بسرعة : "ايها المنحرف اللعين،من سمح لك بلمسي و الاقتراب مني؟ هل تريد الموت على يدي؟"

تفاجأ الشاب الذي كان جالس بالغرفة من اللقب الذي نعت به ،ليقف مدافعا عن نفسه : "انا منحرف يا كبيرة المنحرفين؟ انا فقط كنت اريد مساعدتك وانت الان تتهمينني باشياء لم افعلها"

اشارت يونا الى ملابسها وقالت بصوت عالي : "اذا اين ذهبت ملابسي التي كنت بها امس؟ هاه اخبرني،لقد استغليت الفرصة جيدا،قلت اوه هذه الفتاة المسكينة لقد تركها حبيبها وتخلى عنها و الان هي حزينة و ثملة ماذا افعل؟ اجعلها دميتي ليلية واحدة،انا اعرف انواعك انهم كثيرون،سوف اجعلك تندم فقط انتظر"

سقط فك الشاب من الصدمة،هل تظنه منحرف بينما هي من رمت نفسها له امس؟ هل هذه الفتاة مجنونة؟

: "اسمعي يا انسة، انت من قام بالقدوم لي امس في الحانة، كما انك عرضت علي الشرب معا.وانا وافقت كي لا اجرحك اكثر فلقد كنتي تبدين حزينة جدا،انا اصلا لا اهتم لك،كما انك لست نوعي المفضل"

شهقت قوية خرجت من فم يونا المصدومة،ماذا قال الان؟ هل رفضها؟ هل ينكر جمالها الذي يركض خلفه الجميع ؟ هل هو احمق؟

يونا بغضب : "هل تقول انني قبيحة يا رأس البطيخة؟ اسمع جيدا جمالي انا لا يقاومه احد واجزم ايضا انك لم تقاومه والان تقول التفهات كي تبعد عنك الشبهات "

تمتم الشاب بصوت مسموع ليونا : "لهذا خانك حبيبك"

يونا : "ماذا قلت؟ هل تسخر مني الان؟"

الشاب : "لم اعد اتحمل ثرثرتك،لقد استيقظتي الان و اكملت معروفي ،سأرحل"

يونا : "توقف الى اين؟ اخبرني لما لم تأخدني لمنزلي اذا كنت تريد صنع معروف لي؟"

الشاب وهو يقف خارج الغرفة : "لقد بحث في حقيبتك لكنني لم اجد شيء يحمل عنوانك، حتى هاتفك مغلق و لا يفتح"

يونا وهي تصدم للمرة الالف : "هل بحث في اغراضي ايها الوقح؟"

الشاب وهو يغاذر : "لقد سببتي لي الصداع، لن اساعد اي فتاة مرة اخرى"

حملت يونا حقيبتها بسرعة بيد وفي اليد الاخرى حذائها و ركضت خلف الشاب وهي تلقي عليه وابل من الشتائم.

Flash back:

في حانة الفوانيا البيضاء ،جلست يونا امام البار بعد ان اغرقت ملابسها بالنبيذ،وطلبت الكثير من الكحول حتى اصبحت ثملة ولاتعي ماذا تفعل.

يونا عندما تثمل تصبح جريئة جدا، وتنسى كل ماحدث عندما تستيقظ في اليوم التالي.

حملت كأسها بعد ان لمحت شاب وسيم جدا، بشعر طويل اسود، وعيون داكنة،مع شامة تحت عينه اليسرى و شامة تزين شفته السفلى.

كان يتناول كأسا من الفودكا و ينظر لحلبة الرقص بملل واضح.

يونا وهي تترنح : "مرحبا ايها الوسيم، هل تحتاج الى شريكة في الشرب؟"

التفت الشاب لتلقي اعينه بتلك الاعين البنية الثملة،تذكر على الفور الجلبة التي احدثها قبل دقاىق معدودة.

الشاب : "حسنا، تفضلي"

جلست يونا بصعوبة على الكرسي العالي، وضربت كأسها مع كاس الشاب و شربته دفعة واحدة.

الشاب : "هل انت بخير ايتها الانسة؟"

يونا هي تضحك : "ولما لا اكون بخير،كما انه اسمي يونا وليس يا انسة انا لا احب هذه الالقاب المبتذلة"

تبسم الشاب وقال : "حسنا يونا،يبدو انك افرطت في الشرب"

يونا وهي تشرب كأس اخر : "لا تقلق، انني اتحمل الكحول جيدا، انظر لقد شربت قنيمة كاملة ولازلت في وعيي"

اومأ الشاب ثم اكملت يونا : "انت لم تخبرني اسمك بعد،هل تخشى شيئا ما؟"

: "ومالذي سأخشاه،فقط لم تسأليني"

يونا : "ها انا اسألك الان،ما اسمك ايها الوسيم؟"

: "وويونغ "

يونا : "اسم جميل مثل صاحبه"

وويونغ : "هل تتغزلين بي الان؟"

يونا وعينيها بدات تغلق تدريجيا : "ربم..ا"

فقدت يونا الوعي ،لذلك اضطر وويونغ الى حملها لداخل سيارته و اخدها الى احد الفنادق القريبة،ثم طلب من احدى العاملات هناك تغيير ملابسها لانها كانت مبتلة بالنبيذ.

Flash back and:

ركضت يونا للاسفل،ليتضح لها معالم المكان،فلقد كانت في فنذق فاخر جدا ومالوف لها.

لعنة يونا تحت انفاسها : "اللعنة ،الا يوجد فندق اخر في سيول غير هذا؟"

اقتربت من موضفة الاستقبال وقالت لها بنبرة حادة : "اسمعي انت،اذا اخبرتي مديرك المجنون انني كنت هنا رفقت شاب سوف انهي حياتك دون ان تعلمي،هل هذا مفهوم؟"

الموضفة وهي متوترة : "حاضر انسة كيم"

وضعت يونا حذائها على الارض وبدات في ارتدائه : "هل كنت هنا امس عندما احضرني ذلك اللعين؟"

الموضفة : "هل تقصدي السيد وويونغ،اجل لقد كنت هنا"

يونا وهي تعدل شكلها امام احدى المرايا الموجودة في ردهت الفندق : "اذا اسمه وويونغ، اخبريني من غير ملابسي ولا تحاولي الكذب علي لانني سوف اعرف الحقيقة"

الموضفة: "احدى العاملات هنا انسة، اذا اردتي ان اناديها سأفعل"

يونا : "لا داعي لذلك،فقط تأكدي من ان لا يعلم المجنون تشوي بهذا"

اومات الموضفة المسكينة، غاذرت يونا الفندق وهي تتميل في مشيتها وكأنها ملكة للارض وما عليها.

اخرجت هاتفها واتصلت بأحدى الارقام المسجلة في هاتفها.

: "هل سيارتي لا تزال امام الحانة؟"

رد الشخص من سماعة الهاتف : "اجل، هل تريد مني ان احضرها لك الان؟"

: "لا، فقط ارسلها للقصر،سوف اعود في سيارة الاجرة"

: "كيف كانت ليلتك؟ لقد رايتك تغاذرين مع شاب وسيم"

: "اذا انت رايتي وتركته يأخدني،لما لم توقفه؟"

: "ظننته احدى احبائك,اليس كذلك؟"

: "انه مجرد رجل مجنون،اخبرني هل اؤلائك الكلاب لايزالون لديك؟"

: "انهم في ضيافتي حتى تأتي لأخدهم"

: "حسنا احفظهم جيدا لي"

اغلقت الخط ثم اشارة لسيارة اجرة مارة من الشارع.

...

فتحت البوابة الكبيرة ودخلت سيارة حمراء اللون الى الداخل.

نزل وويونغ بجاذبيته المعتادة وتوجه الى داخل القصر حيث كانت عائلته مجتمعون حول مائدة الافطار.

وويونغ : "صباح الخير،جميعا"

وقفت سيدة جميلة بشعر اسود قصير وفستان ابيض باكمام واسعة : "بني ،اين كنت طوال امس؟ لقد قلقة عليك كثيرا"

وويونغ : "امي،لم اعد طفلا لكي تقلقي علي،كما انه كان لدي بعد الاعمال لإتمامها"

سخرت احدى الفتيات التي كانت تتناول افطارها وتحدق في وجه وويونغ : "هل هذه الاعمال تضم احمر الشفاه الذي يزين ملابسك سيد جونغ؟"

صدم وويونغ ونظر لقميصه الابيض وهو ملطخ باحمر الشفاه،تمتم بصوت غير مسموع : "تلك المجنونة"

السيدة جونغ وهي تمسك باكتاف ابنها و ابتسامة واسعة تزين وجهها : "بني،هل تواعد احدى الفتيات؟"

نزع وويونغ ايدي والدته بلطف وقال بنبرة مملة : "ما هذا الهراء امي،انا لا اوعد احد، كما اننيلا اعلم من اين اتى هذا الاحمر الشفاه ربما عندما كنت في الحانة اصتدمت بإحدى الفتيات بدون قصد"

تقدم رجل بجسد ضخم ومفتول العضلات من وويونغ و وضع يده على كتفه وقال : "وويونغ اين كنت؟ هل نسيت ان اليوم هو يوم تسليم الاسلحة ويجب علينا الذهاب قبل الموعد كي لا نفقدها؟"

وويونغ: "لم انسى سان،سوف اصعد لاستحم ثم نذهب لا تقلق"

...

وصلت يونا الى القصر،نزلت بمزاج متعكر ودخلت دون النظر الى اي احد،لقد كانت تتردد كلمات وويونغ في راسها وتزيد من مزاجها السيء.

في صالة القصر وجدت سونغهوا يقف هناك يتفحص بعد الاوراق،فور رؤيته لها ابتسم وقال : "صباح الخير"

يونا وهي ترمي حقيبتها فوق الاريكة : "اي خير في هذا الصباح؟ "

سونغهوا : "ماخطبك؟ تبدين غاضبة؟ هل ازعجك شخص ما؟"

يونا وهي تضحك ضحكة ساخرة : "لم يولد بعد من يزعجني،طلقة واحدة مني وسوف ارده من اين اتى"

سونغهوا : "اذا ماخطبك؟"

يونا : "لاشيء،اين ايجو؟"

سونغهوا وهو يشير الى الاعلى : "في غرفتها،تجهز نفسها لذهاب الى الزعيم من اجل صفقة الاسلحة"

ضربت يونا جبينها وقالت :  " تبا لقد نسيت امر الصفقة،يجب ان اجهز نفسي"

صعدت يونا الدرج بسرعة لكنها توقفت وسط الطريق واستدارت نحو سونغهوا،لتسأله : " هل انا جميلة؟"

استغرب سونغهوا من هذا السؤال،فكما يعلم،يونا تكون اكثر فتاة نرجسية رأها في حياته حيث تقدر جمالها ونفسها كثيرا، ولاتهتم بأي انتقاذ يوجه اليها،اذا لماذا تسأله الان ان كانت جميلة ؟

ابتسم سونغهوا وقال : "للأن لم ارى فتاة بجمالك،لما تسألين؟"

تنهدت وقالت : "لاشيء،انسى الامر"

...

مخزن مهجور على اطراف سيول،الساعة الثانية زوالا.

الهواء ثقيل ... و الرائحة خليط بين الزيت و المعدن،وشيء اخر لا اسم له.

وسط العتمة فتح باب حديدي ضخم.

دخلت ايجو اولا،ترتدي معطفا اسود وحذاء عسكري.

خلفها يونا،تمضغ علكة و تدندن بأغنية قديمة، تمسك حقيبة يد انيقة وكانها ذاهبة لحفلة وليست صفقة أسلحة.

تمتمت ايجو : "قلت لك أن نأتي مبكرا"

ردت يونا بابتسامة: "قلت ذلك لانك تكرهين الانتظار...اما انا احب ان أتأخر لأبدو مهم"

ايجو بابتسامة ساخرة : "مهمة؟ ان فقدنا هذه الصفقة لن نجد سلاحا واحد نقاتل به في معركتنا القادمة"

يونا : "لا تقلقي اختي الصغيرة،الزعيم يعرفني وعلاقتي به قوية لن يعطي الصفقة لاحد"

ايجو : "الزعيم لا يفرق بين اذرعه،جميعهم مهمين له، وهو بنفسه اخبرنا من ياتي اولا يحصل على الصفقة ومن يتأخر فلينتظر للاسبوع القادم"

تنهدت يونا : "ارجوك لا تعكري مزاجي بالكاد قمت بتعديله اليوم"

نظرت ايجو لملابس يونا لتتنهد بصوت عالي : "فقط اخبريني،مافائدة هذه الملابس التي قضيت ساعتين وانت تنتقينها؟ نحن لسنا ذاهبون لحفلة"

يونا : "يمكنني التخلي عن كل شيء،الا اناقتي ايجو،انني اكره نفسي عندما اكون قبيحة"

تقدمت الاختين لداخل ليظهر حارسين ضخمين يحملان سلاحين و ينظرون الى الأمام،اقتربت منهم يونا وهي تلوح بحقيبتها وتضع نظاراتها الشمسية وتفرقع العلكة التي تمضغها.

بعد تزاوجهم للحارسين ظهر امامهم اريكة بنية اللون يتربع عليها شاب في مقتبل العمر،بشعر اسود حريري يغطي عينيه و ابتسامة توحي بالجنون يقف عند راسه رجل ضخم البنية يرتدي بدلة رسمية اسفلها قميص ابيض مفتوح الازرار يضهر صدره العريض وبجانبه شاب وسيم ذو ملامح فاتنة بشعر بني طويل و عيون جميلة،يمتد على رقبته خطوط سوداء وكأنها عروقه، يرتدي قميص ابيض مع سروال اسود ومشد للخصر بنفس اللون.

تقدمت يونا بخطواتها المتغنجة : "زعيم،كم مرة اخبرتك ان تغير هذين الحارسين انهما بشعين"

مدت ايجو يدها وجرت اختها من شعرها الذي يتمايل خلفها مانعتها من التقدم اكثر نحو الزعيم احتراما له.

انحنت ايجو بأدب وقالت : "اسفة ايها الزعيم،اختي لقد فقدت ما تبقى لها من عقلها و لا اعرف كيف اتصرف معها"

يونا بصدمة : "مالذي تقولينه؟ من فقد عقله ايتها المسترجلة؟"

الزعيم وهو يبتسم : "مرحبا بمافيا "سونغناري",ظننت انكم لن تحضروا"

ايجو : "انها يونا من اخرتنا،تعرفها جيدا اكثر مني"

الزعيم : "لا باس،لكن لدي اخبار سيئة لكم"

يونا وهي ترمي نفسها فوق اريكة الزعيم : "مالامر هونغجونغ؟ هل ضاعت الشحنة؟"

زمجر الشاب الضخم خلف الزعيم وصاح بصوت عالي : " ايتها الزهرة السامة،احترمي الزعيم ولا تناديه بأسمه"

يونا وهي ترفع راسها لتقابل اعينه الغاضبة : "مالامر مينغي؟ لما تتكلم معي هكذا؟ الزعيم لا يمانع"

فجأة اتي صوت عميق عكس صاحبه الذي يبدو ارق من وردة : "يونا مرحبا بك،لقد افتقدناك كثيرا"

وقفت يونا بسرعة واتجهت نحو الشاب لتعانقه بقوة : "يو يو،انا ايضا اشتقت لك واشتقت لرؤيت وجهك الوسيم،ااه لو كان الجميع مثلك لما اظطررت الى ارتداء نظرات شمسية لامنع قبحهم من ان يلوث عيني"

يوسانغ : "شكرا لك"

يونا : "اه كم انت مؤذب ولطيف، لا يليق بك ان ثلوث يديك بالدماء"

صرخت ايجو فجأة : "يونا ! ارجوك كف عن اللهو ودعينا نرى المشكلة التي اخبرنا بها الزعيم"

يونا : "اوه ، اسفة تفضل هونغ"

هونغ جونغ : "تفضلوا الى المخزن وسوف ترون المشكل"

تقدمت الاختين و خلفهم يوسانغ فقط، اما الزعيم فقد بقي في مكانه رفقت حارسه الشخصي سونغ مينغي.

فتحت ايجو البوابة  ليظهر امامها شابين.

الاول يقف امام صندوق الاسلحة المطلية بالاسود يتفحصها ،بينما الاخر يراجع الحاويات و يعد الذخيرة.

تجمد الجميع لثوانٍ.

صاحت يونا بصوت مرتفع : "المنحرف القبيح"

رفع الشاب اعينه وابتسم : " مرحبا ايتها النظارة الشمسية"

....

انتهى...

كيف كان البارت؟

رايكم بشخصية يونا؟

كيف وجدتم الشخصيات الاخرى؟

شخصيتكم المفضلة حتى الان؟

شو بتظنوا راح تعمل يونا بعدما وصلت متاخرة لصفقة الاسلحة؟

وهل عرفتم مين هو المنحرف القبيح؟

لاتنسوا فوت او كومنت او احبكم.

تشاو🤸🏻‍♀️🚶🏻‍♀️.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Mafia

المؤلف Alis Uhdy
2025/08/21 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة