2:00

2:00

13 0

-

وجهة نظر ميدانيت

اتضح أنها تبلغ من العمر ثلاثة أشهر فقط.

"سأربيها كابنتي! بل أكثر..."

---

بعد أن اشترت لها الملابس،

مرت أربعة أسابيع كانت خلالها يومي في الحضانة.

أخيرًا، حان موعد إحضارها.ببساطه صحتها سيئة كانت تحتاج لعنايه طبية

كانت في زقاق وحيده ماذا تتوقعون ؟

دخلت ميدانيت الحضانة،

ورأت الطفلة البريئة بعينيها الواسعتين.

اقتربت منها وابتسمت

"مرحبًا يومي~ أنا ماما، هل اشتقتِ لي؟"

فتحت يومي عينيها ببطء، ترمش قليلاً لتعتاد على الضوء.

كانت عيناها بلون بنفسجي مائل إلى الأزرق،

كأنهما قطعة من الفضاء.

مدّت الصغيرة يدها تلمس خد كامايا...

كادت الأخيرة أن تفقد توازنها من فرط التأثر،

لكنها تداركت الوضع.واستعجلت بخروج لأجل من ممنوع دخول للحضانة لاجل أطفال..لكن سلطة تفعل كل شيء

تسير بين ممرات وتنظر لطفلة التي بين ذراعيها تنظر لكل شيء بفضول واسع

خرجت من المشفى متجهة إلى السيارة.

فتحت الباب الخلفي، وضعت يومي في كرسي الأطفال،

وأحكمت الحزام وتأكدت من الأمان.

ثم جلست في مقعد السائق.

"حسنًا يا روح ماما~ تعلمين إلى أين سنذهب؟"

سألت كامايا ببهجة.متخليه يوم زفاف يومي عندما تكبر

"أغق... أنق بم!"

ردّت يومي بخدودها الوردية وعينيها اللامعتين،

وشعرها الكحلي يلمع تحت الضوء.ستكون جميله عندما تكبر!

تلك افكار ميدانيات..

"واهاا!~ أنتِ ظريفة للغاية!"

صرخت ميدانيت بمرح، وتوقفت أمام منزلها.

"ستقابلين صديقيّ: إيزاوا وهيزاشي!"

قالت وهي تحمل يومي،

التي كانت منشغلة بدمية أرنب، لا تهتم بما حولها.

> (أعشق الأطفال اللي "ما يشوفون أحد شيء")

فتحت ميدانيت الباب.

ظهر هيزاشي متحمسًا كعادته،

اقترب مثل برق، ناظرًا إلى الصغيرة.

"إنها ظريفة!"

تقدّم خلفه إيزاوا، بنظرته الكسولة المعتادة.

تبادلت يومي وإياه النظرات.

مدّت إصبعها الصغير نحوه،

أمسكه بلطف خشيه أن توذيها يده الخشنه.ممتلئه بجروح وندوب على عكسها

، وكأنها تُحييه بطريقتها.

ضحكت يومي بصوتٍ عالٍ، مستمتعة.

أما ميدانيت، فوقفت في مكانها، خارجة عن التغطية.

أما هيزاشي... فقد فقد وعيه.

> لحظة، هل مات؟! أنقذوه!!<

اقترب هيزاشي ومدّ إصبعه ليومي...

فصفعته.

انفجر شوتا ضاحكًا مستمتع باهانه صديقه

وكذلك كامايا.متعه الحياة أهانة هيزاشي

"وقحة من صغرها! شقية وتعجبني!"

قال إيزاوا وسط ضحك هستيري على هيزاشي.

"أما!"

نطقت الصغيرة بمرح.لا تفقه أنها أصحبت مهرج للكبار

"قالت ماما!! نطقت اسمي!!"

صرخت ميدانيت وهي تدور بيومي بفرح.

"قالت أما، مش ماما..."

حطّم إيزاوا أحلامها بجفاف.

---

> بعد شهر... ذكريات الشهر الأول

في منتصف الليل،

استيقظت يومي باكية،

وكانت نائمة في حضن إيزاوا لأن ميدانيت كانت في مهمة.

كانت محبوسة في شرنقته،

بينما يومي، الفضولية، لا تهدأ.

مدّت يدها ولمست أنف شوتا.

فتح عين الوحيدة، وابتسم ساخرًا

"أيتها الشقيّة..."

ضحكت يومي بمرح.

"سوتا!"

نطقت ببهجة مشعه،ادراك ايزاوا أنها ستكون طفله نشيطه جداً

ثاني اسم تنطقه.

صحيح أن حرف الشين صعب عليها، لكن لا بأس.

---

في المطبخ

كانت ميدانيت تحضّر الطعام لها وليومي،

التي كانت جالسة في كرسي الأطفال،

تصفق بمرح، تمسك أرنبها المفضّل.

"ماما! ماما!"

تهتف بحماس بريء

توقفت كامايا، واستدارت ببطء، مذهولة.

"ما الذي قلتِه؟"

"ماما! ماما!"

قالتها وهي تبتسم وتمدّ يديها.

احتضنتها كامايا، وبدأت تدور بها في المنزل كالمجنونة.

ويومي تضحك وتصفق.مجانين اجتمعوا

---

> مرحلة التسنين

كانت يومي تبكي طوال الوقت،

وحين ترى إيزاوا... تضع يده في فمها.

يدخل في صدمة كلما تكرر المشهد.مسكين لم

أما إذا دخل هيزاشي متعطرًا؟ كارثة تحل على العالم.

---

احد ايام تعيسه بحياة شوتا..

أتى مايك وشوتا لزيارة يومي.كالمعتاد اما ميدانيات منسيه  لك

سحب مايك الصغيرة من حضن إيزاوا،

وبدأ يلاعبها كعادته.

لكن يومي عبست، ثم... بدأت ببكاء تدريجاً حتى صوتها اصبح عالي لدرجة تعبت حنجرتها،لكن لم تتوقف عن بكاء علمت نيموري أنه الألم أسنانها اشتدّ

لم تستطع ميدانيت تهدئتها.

ولا حتى إيزاوا

"مايك! ماذا فعلت؟!"

قال إيزاوا متهكماً ، شعره يتطاير دليلاً تفعيل مراوغته

"لم أفعل شيئًا!!"

ردّ مايك بارتباك.مر شريط حياته أمام عينه علم حجم مصيبة التي وقع بها

"هل وضعت عطرًا؟"

سألت كامايا بعصبيه وهي تحاول تهدئ يومي

"أ... أجل... نسيت!"

صرخ مذعورًا.يحلم ان يعيش للغد

> ميزة الصوت الملعلع لا تنفعك الآن، أيها المزعج...

---

والآن...

تبقّى ثلاثة أيام على إتمام يومي لعامها الأول.

كامايا قررت أن تحتفل بها بشكل كبير

دعَت جميع الأبطال،

أول مايت، إنديفور وعائلته، هوكس،

حتى زملاء العمل، الكل كان موجودًا.

تاريخ ميلادها؟

رغم أنها وُجدتها في يناير،

لكن تم العثور على سجل ولادتها

يوليو، اليوم الثالث.

---

> في صباح الحفل

كانت يومي كالعادة ملتصقة بإيزاوا.

لا نعلم من الوالد الحقيقي هنا...

"هيا يا أميره، حان وقت الحفل!"

قال شوتا وهو يسرّح شعرها ويربط جزءًا منه بلطف.

حملها، ونزل بها إلى الطابق السفلي.

-___-

حفل فصل جاي

حرفيا ممكن هاذه أقصر بارت كتبته في حياتي

657

كلمه كنت ابغى اطول بس مافي وقت

لم يراجع فصل كالعاده ~

احسه تسليكي ومو عاجبني مره بس يلا مشيء حالك

وبس احبكم

ودمتم سالمين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبنه ميدانيات

المؤلف Ror
2025/08/19 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة