📍50 v+50 c
= NEW part
_
أسوِره غائرَه|BIRTH
________
أمتَد ساعدَه إلى خَصري الأهيَف يضغَط عليهِ من وراءِ نظراتِ الأنَاسِ المثبتَه علينَا، قَبيل أن يَنبس بِنبرةٍ خَشِنه منخَفِضه.
- إن كنتِ لا تَدركين بعدُ مَا تفتَعلينَ بِي،
فإشرَبي أكثَر، ودَعينِي أُعلّمكِ.
أنتهَى من جملتِه يبعِدني بمسافةٍ معقوله عنه، تركنِي أناظِره يتقدَم إلى المَنصه أعلى القَاعه يستَعد لإلقَاء خِطابِه.
- نَشكر سيَادتكم جميعًا على الحضور في هذَا التارِيخ
الممَيز، آمَل أنكم قَد أستَمتعتم بأجواءِ الأمسيَه.
عدّل ياقَة بدلتَه ينتظِر أنتهَاء الزوَار من التَصفيق،
قبلَ أن يحجِم على المكبِر مره أخرى.
- اليَوم أتمّت صغيرتي إيفِي عامهَا الثامِن عشَر، لا أصّدق أنها كبّرت بهذه السرعه، أتذَكر أنني كنت أحملَها بينَ يديّ عند ولادتهَا.
كَان الجميع متأثِرون من حَولي بِستثنائي، لِمعرفتي أنّ جُل همَه هيئتَه المنضَبطه أمامَ الإعلام وبينَ ألسن النَاس.
فُتِح إيقَاع التَتويج يتأهَب الكُل لكي أبلغ درَج المَنصه إلى جانبِ أبي، نَاظرت زِيرين أستجمِع منها بعضَ شَجاعتي عندمَا مسحَت على ظَهري لتطمئننِي.
توجهت إلى السُلّم وكامِل تفكيرِي بالهَديه الثَمينه التي سأحظَى عليها اليوم، أرتفعتُ إلى جانبهِ ثم تموضَع مِرفقه حولَ مِنكَبي الصَغير يحيطه.
- هَا هِيّ أميرتنَا الفَاتنه قَد حَضرت.
ثَناؤه عليّ لم يَروق لي بَتاتًا، أو مِن المحتَمل لأننِي أدرِك أن كل تلكَ مسرحيّه، أستَفقت من شرودِي على مَلمس معدنِي على جِلدي الأبيَض.
أبصَرت ما حطّه المارشَال يطوّق بهِ معصمِي، وكانَت أسوِرةً متشَبعةً بالذَهب القَاتم، تَحمِل طابِع ملكِي يشرَح ذوقَه الفَريد.
- هَذه الأسوِره ستظّل رمزًا مخلدًا لتتويجِ إبنَة
المارشَال جيون جونغكوك.
تَفوّه والدي بِفخرٍ يستَقبل همسَات كِبار الشَخصيات حولَ هيبتَه التي تملَأ الحضور، بينمَا قَد أثَار أنتِباهي رقمٌ مَحفور بِباطن الخِلخال.
بَدى لي كَرقم غامِض، نُقِش عليهِ من الدَاخِل أربعَةِ آلاف وثمَانيَة عَشر، فشِلت في إدراكِ مغزَاه، تَوالى الجَميع إليّ يَهادوننِي.
صِدقًا لم أكن فِي مِزاجٍ يسمَح لي بالفَرح إذ أن
شَفتايّ تشَنجتا من فرطِ تَصنعي.
بَعدما أنشَغل والدِي بالحَديث مع عَمتى، ذهَبت لِكي أكمِل ما بدَأته أتمسَك بالمَشروب، كَان كأسِي الأول لذلكَ أظّن أننِي لن أثمَل بسرعَه.
أو هَكذا كَان
معتقَدي.
•••
كَانت ترنحَات الصَبيه خيرِ دليلٍ عَلى عدمِ أحتمِال بنيتَها الضَعيفه لقوةِ ما أحتَسته، توجهَت رفيقتَها المقربَه زيرِين مِنها تُساندها.
أبصرتهَا من بعيد رفقةِ أخيهَا تايهونغ فركضَت تلحَقها في اللحظَه الحَاسمه، لقد كانَت على وشَكِ خَلع زِر ثوبهَا.
كَانت لتخلِق فضيحَه للمارشَال، بدَأت تتمايل عَلى الموسِيقى المحيطَه بهَا وكأنّ غمامةً تربَعت حِذو مِقلها منعتهَا من كل ما يُحزِنها ويضايِق فؤادهَا.
- تَحركي إيفِي، دعينَا نُعيدكِ إلى غرفتكِ لطفًا.
تَرجّاها تاي يلملِم بواقِ ماء ووجهَها بينمَا يتمسّك
بكتفيهَا جيدًا خشيَة وقوعِها.
حَدق بِها والدهَا مِن على بعدِ أمتَار يَجزّ على أسنَانه، مُنحنياتَها المُغريّه تظهَر أمامَ الكلّ بسببِ طيشِها وتمرّدها برغمِ تحذيرَه لهَا، إذ أنّه يتوّجب عليهِ أنهَاء محادثتَه المبتذله تلكَ قبيلَ أن تُقيم مصيبَةً مَا.
أبصَر المَارشال تحرّك كلا الأخوَين زِيرين
وتايّ يُرافقون ايف إلى غرفَتها.
- سَأترككم عَلى راحتكم أخِي العَزيز.
ظَهرت أبتسامَة زيرين المُنحله أعلى فَاهها تعرِب عمّا جالَ في خاطِرها، لقد كَانت الوحيده التِي تعلَم عن مَشاعِر شقيقَها الأكبَر تِجاه الصغرَى.
كَان يُكّن لها أحَاسيس جَمّه منذ الطفولَه، وهيّ إلى الآن تعامله كَأخٍ ليسَ أكثَر، لكنّه لن ييأس عَى أيّةِ حالٍ.
تَربّع جسَد إيفِي عَلى فِراشهَا الأبيَض بمساعدةِ تَاي، كَانت شبهِ فاقدَةً للوعِي، تَهذي بكلماتٍ لا أحَد يُدرِك غايتهَا سِواها، لذلكَ بدورهِ بدَأ بالتَربيت فوقَ سُنبلاتِها الشَهباء.
مَلمس شعيراتِها تحتَ يده كانت كَالنعيم، نَاعمةً بشدّه كأنّه حَريرٌ بحدِ ذاته، لَا يعلمَ كيفَ لهذَا اللَون المتفرِد من فَصيلته لا يَروق لَها.
- تَعلمين أننِي أشتَقتُكِ بشدّه.
تَفوّه بحديثه بعدَ أن جَرّ كرسيًا بجانبِ سَريرها، يَراها قَد غَطّت لجّ سباتٍ عَميق، لَطافتها التِي تُذيبه لم يقتَدر على مُقاومتها ولابد.
- مَتى ستعلمين فَقط، مَتى ستدرِكين
أن مَكانكِ في خافقِي مَحفور.
تَنهدّ بِقلةِ حيلَه وقَد بدأت حدَقتاه تلمَعان بدموعٍ الشَوق والحنين، هو لَا يصدّق بعد أنه يبصِرها إزاؤه بأمّ عَينيها.
- إنّي ظَمآنٌ بالفِعل إليكِ حُلوتي.
يَكبرها بِخمسِ سَنواتٍ ولم يَتجرأ في يومٍ أن يرفض ملاعَبتها وقتَ طفولتِها، لَم يراها يومًا تافَهةً أو تُضيعّ وقته، بَل بالعَكسِ تمامًا لطالمَا كانت تُعطيه بريقًا مميزًا ليومِه ليستَعيد طاقتَه.
بَدأت تتمَلمل وسطِ نومتِها، بدَا له أنا متضايقةً
من شَيء لم يستطِع الوصول إليهِ.
أنفرجَ ثَغره بِفزعٍ عندمَا أقتحَم المارشَال فجأه الحجرَه دونَ سابقِ أنظَار، تسببَ في جَلبه أدّت إلى أستِيقاظ الصَغيره إيف من سُباتها تَنفخ بِقوّه.
- أفف، بِربكَ يَا بابا دَعني أنام.
فور مَا أنهَت إردافِها تهدّجت نبرتها وأضحَت تَصرخ، نَحيبها تحوّل إلى بكاءٍ بَعد برهَه ممَا أثارَ أنتباه الرَجلين.
أحدَهم كان يفكّر في مَدى لطافتهَا حتّى أثنَاء بكائهَا كطفلَه، والآخَر قَد أستعَاد ذكرياتَه معهَا كأبٍ مراعٍ باتَ قاسي القَلب في الآونةِ الأخيرَه، هو حَتى لم يتدارَك بعد سَبب تغير عَلاقتهِما.
- أستَئذنكَ بالخروجِ الآن صَغيري، أعلَم أنك بِتّ رجلُ بالِغ يقتدِر على تولّي شؤون ذاتِه، لذلكَ أترك لكَ كامِل المسؤؤليه لِتوديع المَعازيم وتفريغ القَاعه.
كَان المَارشال جون يطرده بِذوقٍ لكي لا يجرَحه، هو لَا يهتمّ لولا أبنتَه التي ستقيم حَربًا إذا علِمت أنه ضايَق صديقَها، هو حَتى لا يَعلم لماذَا تُصِرّ عليهِ هكذَا.
- عَجبًا!
أطلقَ تنهِيده خشنه عندَ خاطره الأخير، لقَد تركه تَاي منذ مدّه بالفِعل بجانبِ طفلَته إيف يُراقب الأدمع التِي لَا تزال عالقَةً أعلى وِجنتيهَا المتوردَتين.
لَاحظ تَمتماتِها دلالةً عَلى مَا يُعيق راحتَها أسفَل سَاقيها، كَان الكَعب الثَقيل يُحجم على قَدميها بخشونَه يمنَع إياها من الإرتِياح بالقَدر الكَافي.
- سُحقًا أيف، أنتِ الآن أصبَحتِ أنثَى بالغَه بكامِل زينتهَا، لَا أعلَم إلى مَتى ستظّلين تُصدقينَ تلكَ الكَذبه.
أعرَب ما بِجعبتهِ قَبلَ أن يَدنو من قَدميها الضَئيلتان يَخلع حِذائها، يحاوِل قَدر الإمكَان أن يَتمتَع برؤيتهَا مطمئنَه قَبل أن تَستيقظ.
تَسقط جُلّ هَيبتَه ووقَاره عندمَا يتعلق الأمرُ بِها، هِيّ
لوَحدها مَن يحِقّ لهَا أن تَستحوذ عَلى كَامِل وقتِه.
تَحركت أنامِله الغَليظه صَوب خِلقتها البَشوشَه يمسَح تلكَ الجواهِر المُتساقِطه مِن حَدجتيهَا، بَشرتهَا تُنافِس نَسيم الفَجرِ في نعومَته.
لَيسَت إلاّ ثَوانٍ حَتى أستفَاقت الصَغيره مرةً أخرَى على أثَر لمساتِه العَذبَه، تفتَح عيناها بِبطئ تَستقبل حنانه الذِي حُرمت منه لِسنواتٍ عَديده.
تَساقط كَفّ المارشَال أعلى ظَهرها يمسَح عليهِ بلينٍ، كَانت ترمقه بِوهنٍ لا يشبِهها بتَاتًا، هِي فقَط كانت تحسّ في هذه اللحظَه أنها تَبتغي عناقَه إلى الأبَد.
تَوّد أن تَدّث بدنهَا أعماقِ حضنه لتستَشعر المَاضي البريئ لطفولتهَا معه، لَم تمّر لحظَاتٍ حَتى أندفعَت الصغرى بِكل ما أوتِيّت من قَوه تستَقيم بجزعها وَتلتصِق بِصدرِه العَريض.
دُهشَ عندمَا فَعلت تلكَ الحركَه العفوّيه، هو حَتى لا يتذَكر متى آخِر مرّه قد عانقهَا فيهَا، لم يُبادر بذلك لِكنّ الصَبيّه كَانت أجرَأ من أن تردد.
إذَا أرادت شيءً سَتفعله أيًا كان ومتَى، هكذَا عهدهَا منذ صِغرها، كَان ألتِحام جسَديهم يُعطيهِ السلامِ النًفسي بدونِ
أيّةِ مجهود.
- لِماذا تَغيّرت عليّ يا بَابا.
بَاحت الفَتاه بنبرةٍ يتشَوبها التَعبُ والضِيق، لقَد أرِهقت من أبتذَال علاقتهِم أمامَ النَاس وكأنهَا مِثاليه، بينمَا هم وراءَ الجِدار لا يتلَامسون من الأصلِ.
سَئمت من معاملَته التِي لا تمت للأبَويه بِصله،
سؤالٌ وَاحِد يتردد فِي ذِهنها.
مَا الفَرق؟ مالفَرق بينَ
الحاضِر والمَاضي.
كَان سكوتَه أبلَغ من أي كَلام، لَيس من الأشخَاص الذينَ يفضلون التحدّث بالهرَاء، الأفعَال تَروقه أكثَر.
مَا إنّ عاينتَه برفعِ رأسِها إليهِ، حَتى رأت فِي عينيهِ شيءٌ من النَدم أو أنهَا كانت تَتخيل، ومَا الذي سَيجعله يندم وهو صَاحب القَرار بأكملهِ.
- الفَرق أنكِ كَبرتي طِفلتي.
وجههَا البَشوش كان أمَامه تمامًا قريبًا منه بِشدّه، أنفَاسهما كانت مُختلطه ورغمَ رائحةِ الخَمر التي تَنبع مِنها إلاّ أنَه وجدها لَذيذةً حَد المَوت.
مَلامحها المحمومَه وحدهَا جَلبت إلى تَفكيره
سِيناريوهَات ليسَت أخلاقِيةً البتّه.
ومَا زادَ الطِين بلّه دنوّها إلى طريقِ وجنتيهِ في حَركةٍ مفاجأه، ولكنّ يبدو أنهَا أضاعَت طريقَها فلقد حَطّت شَفتيها بِجانب ثغره المنفَرج.
مَلمس نُعومتها ضِد غلظته خَلق في صدرهِ شيءً من الجَشع،
أنبِعاث الحرارَه من جَسدِها الأعذَر جعلَه يَبتعد فورًا قَبل أن يُفسِد معاناتَه كل تِلكَ السِنين.
كَان يَجتلِس كرسيًا بجوارِها بينمَا يتوّق خَاصرتِها، رغمَ أبتعادَها عنّه قليلاً إلا أنّ تأثِيرها عليهِ لا يزالَ يعمّ الأجواء.
- لَستُ متأكدًا أننِي أستَطيع السَيطره على
نَفسي من بعدِ تلكَ الليلَه صَغيرتي.
سُرعانَ ما تحوّلت قزحيتَه اليُسرى إلى اللون الرُماديّ الدَاكِن بفضلِ متلازمة هورنَر التي تُرافقه منذ الطفولَه، أرتِعاشِ جفنيّه في هولِ المَوقف يدلّ على مدَى شجَنه.
تلكَ النوبَات تتكَرر كلمَا
كَبت في نفسِه.
- أنظُر يا بَابا أنتَ الآن تُشبه القِطط،
لديكَ عينَان متغايرتَان في اللونِ.
قَالتها بينمَا تشير بِسبابتِها صوب مِقلته تُقهقِه على مَظرهِ اللطِيف في نَظرها، لَم يكنّ يعرف أن كوبًا واحدًا من الويسكِي سيفقدهَا صوابهَا لتلكَ الدرجَه.
لكنّه لا ينكِر أنّ شَخصيتِها
المخمورةً تَروقه بمراحِل.
- لمَاذا مِحياكَ متّهجم هكذا، ألا تُحبني
أيهَا المارشَال المُتعجرِف؟
نَقرت بِإصبعها فوقَ صدرها بينمَا تتمم جُملتها وتناظِره بعينينِ تقتبسان بَرائةِ الرضّع، تَساؤلها كان غَبيًا من وِجهةِ نظرهِ.
هِيّ حتى لا تعلَم أنه يُقاومهَا على قدر المستطَاع، وفِي كل مرَه تقلص المسَافه بينَهم يعيد الكَره في محاولةٍ يَائسَه أن يُبعد شيطَانه الفاحِش عَنها.
- نَامي الآن، لقد بلغَت الساعَه
بعد منتَصف الليل بالفِعل.
قَال بينمَا يُرجِع بدنهَا المتعلِق بهِ إلى الفِراش، لكِنّ أمساكهَا لطرَفِ ياقته وتقريبه إليهَا قَد أستوقَفه قليلاً، أقتَربت الصغرَى تُعاين وَجهه عن قُرب، تتحَسس بأصابِعا بشرَته السَميكه.
- نَام مَعي.
صُعق ذلكَ الوَقور من جرأتِها الشَديده، أم
أنه قَد فهمَ مرادهَا بطريقَه مخلّه.
تأكّد من إنحِلال عقلهِ عندما ربتت الصَبيه بجانبِ مكوثهَا أعلى السَرير تَستدعيه لأجتلاسِ الفِراش مَعها، هو يَتذكر آخر مَره فعلاَ ذلك كَانت أبنته في العَاشره.
كَان فِراقه عنها صَعب إذ أنّه كَان ينومهَا كل ليلَه أعماقِ حضنِه إلا أن بدَأت معالِم البلوغ تظهَر على بنيتهَا، قَرر تعويدهَا على الأختلاء بنفسِها بعيدًا عنه تَمامًا.
وذلكَ لأنهَا كانت مُتعلقةً
بهِ أشَدّ التَعلق.
ودّ ألاَ يُكسر خاطرهَا خصوصًا أنها ليلتهَا المميزَه، وجدهَا ترمِي جثمانهَا أعلى الفِراش بإنسيابيَه وتغلِف رأسها بالوِساده في إنتظارَه أن يُشاركها السَرير.
هو لَم يفّكِر ثانيةً واحدَه بعدهَا فلقَد خَلع حذائه
بِخشونَه بينمَا يَضم ما بينَ حاجبيه فِي سَخط.
- تَغوينَني في كُل مره بتِلك
البراءه الشَيطانيه.
رَاحت أنفَاس الفَتاه تَنتظم عندمَا أحسّت بجثمانِه يهبِط بجانبهَا، طَمئنهَا بشدّه لِوسطهَا الأهيَف ناحيته، بحيث يَكون ظهرهَا مُقابِلٌ لِصدرهِ.
- لَا أستَطيع أن أُصدِق أن قُبلتَكِ الأولَى
كَانت ستكون رِفقتِي.
قَهقهَ بنبرتهِ الصَلفه على أثَر تمردهَا، رغمَ أنه
يدرِك أن حركتهَا كانت نتيجَة سُكرَها.
ضَمّها إليِه أكثَر يستمِع إلى شَهيقها، غمسَ أنفه الحَاد بينَ سنبلاتِها يستَنشق عَبير الغلوروسِيا المُزنبّق المُنبعث منهَا.
- فَقط لو يَعود عَهد طفولتَكِ
وأستَطيع لمسَكِ بحريَه.
تَنهدّ بحزنٍ قبلَ أن يَقطع حبلَ أفكارِه ليستَعد إلى قَيلولتَه القَصيره، لديهِ عملاً شاقًا في الصَباح البَاكِر.
لَيست إلاّ بضعَ دقائق حَتى أنبثَق صَوت طرقعَة حِذاءً ما مَسمعه، كَان خاصَة عسكَريًا بلاشَك.
أستَقام بجزعِه يُبعد طِفلته التِي كان رأسهَا يتربَع على صَدره برّقَه، نزَل بِخطواتِه الرزينَه إلى مَخرج الغرفَه يفتَح بابهَا بِترقبٍ وحذَر.
وَجد ورقَةً بيضاءَ مطويةً عندَ العتَبه مختومةً بِختمِ القاعدَه العَسكريه، تقدّم يفتحهَا والشَك يغزو مَراوحه.
- لَقد كُشفِت، إنهَا ليسَت أبنتَك.
_________
4018 | إضَافه إلى القائمَه المميزَه.
• شو عم عم تعتقدو معنى الرقم يلي مَحفور
بباطن الإسوَار؟
• شو رأيكم بالمصيبه يلي عملتها إيفِي، شوي
وكانت قبلتها الأولى بتذهب هباءً🤭؟
• مين تفتكروا عم يتربَص بالمارشال، وتشوفو
أن إيف فعلاً يمكن تكون مو بنتو؟
• أكتر سؤال أحبه، شو هي المومنت
المفضله بالبَارت؟
وبَس، الشروط للتنزيل مكتوبه بأول البَارت، أنتظر
منكم الدعم لحتى أنزل بسرعه.
بااي بنوتَاتي الحلوات😞💗
-
SEE U AGAIN IN NEXT PART-
LAZ | لَاذِن