الرفض

الرفض

12 0

— الفصل الأول || الرفض —

لَمْ تَكُنْ كَذٰلِكَ فِي البِدَايَةِ...

وَلَكِنَّ البِدَايَاتِ تُخْفِي، وَالأَيَّامَ تَنْحَتُ مَا لَا يُرَى.

غَدَتْ صَامِتَةً، كَصَدًى لِشَيْءٍ سَقَطَ دَاخِلَهَا وَلَمْ يَرْتَدَّ.

تَسِيرُ كَمَنْ تَخَلَّتْ عَنْهَا أَجْزَاؤُهَا، وَتَعَلَّمَتْ أَنْ تَكُونَ كَامِلَةً بِكُسُورِهَا.

كُلُّ مَا فِيهَا يُقَالُ عَلَيْهِ: "كَانَ"، حَتَّى مَا زَالَ حَيًّا.

فِي عَيْنَيْهَا وَقَارُ مَنْ نَجَا… وَفِي صَمْتِهَا خَوْفُ مَنْ لَمْ يُرِدْ النَّجَاةَ أَصْلًا.

وَمَا مِنْ أَحَدٍ سَأَلَهَا يَوْمًا: هَلْ كُنْتِ تُرِيدِينَ أَنْ تُصْبِحِي كَذٰلِكَ؟

ولأنهم أرادوا لها حياةً تُبنى بالعقل، بينما قلبها ما زال يبحث عن نبضٍ يُشبهه، لم تحتمل الصمت، دوّى صوتها في أرجاء المقهى، خرجت "لا" صارخة، حادّة، كأنها قُذِفت من صدرٍ ضاق بكل شيء… فارتبكت الطاولات، واختنق الهواء، وتلاشى دفء اللحظة.

وهي تجلس بجوار النافذة بإحدى المقاهي قد يظن البعض أن أحد أقاربها فقد الحياة أو أنها اكتشفت خيانة حبيبها،… أو أنها مجنونة ولكن كل ذلك لم يكن… رُبما:

جانيت : "اُنظري كيف بدأ الناس يرمقوننا بنظرات الاستغراب"، قالت بهمس.

ألڤيرا: "لا أكترث لأمر أحدهم، ما يهمني الآن هو كيف لكم أن تعطوني لرجل لا أعرفه!!..."

جانيت: "إنها رغبة والدكِ، ألڤيرا"،

ألڤيرا: "لا تهمني رغبة والدي، لن أتزوج من رجل قضى طوال حياته و أنامله ملطخة بالدماء، والأسوأ أنه لا يحبني." أردفت بغضب

تسألتُ للحظة قبل أن أقولها: هل حقًا لا يحبني؟ ربما العكس... لا، لا ألڤيرا ، لا تفكري بأفكار خارجة عن المنطق، بالطبع لا يفعل! هو من قادة العالم السفلي وأنا أكره المافيا، وكيف له أن يحب أنثى يطلق عليها كل من حولها المختلة؟

جانيت: " ألڤيراا، هذا الزواج سيغير حياتنا و سنتمكن من العيش حياة أفضل من هذه الحالة المقرفة ولكن هذه رغبتك بالنهاية "

حسنًا، حالتنا الآن مقززة ولا يمكنني ان اكمل دراستي، ولكن لن أقبل فكرة هذا الزواج. مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بغرابة، ولن استفيد شيئًا إلا أن أفقد سنوات شبابي، سنة تتبعها سنة وأنا لا أحبه ولا أقبله.

ألڤيرا: "لماذا لا تزوجون ميلي؟ فهي تحبذ فكرة الزواج من رجل مختل مثله، وهي أكبر مني أيضًا."

أردفت جانيت بنبرة من الملل: "كنا سنفعل لكنهم طلبوكِ أنتِ، أعتقد أن الإشاعات التي تظهر عنكِ لا تهمهم أو لم تصل إليهم، قالوا إنهم رأوا فيكِ 'زوجة ابنهم المثالية'."

"أنا؟ مثالية؟ ها! كيف رأوني أصلاً؟ أنا لم أراهم في حياتي! دائمًا اعتقدت أنني مختلة حقًا، لكن هؤلاء الناس أكثر اختلالًا بالتأكيد

ألڤيرا بلا مبالاة: "اسفة يا أمي، لكنِّي لن أقبل هذا الهراء."

جانيت "لا تتأسفي لي، بل لأبيكِ هو الذي اقترح أن أخبركِ و لا تهمني حياتك فيوماً ما سأهجر ابيكِ لأنني لن اتحمل هذه الحياة "

بمجرد أن انتهت ثغرها من تلك الكلمات تنهدتُ بضجر و أضفتُ

ألڤيرا: "حسنًا، سأقول له، اعتقد أنه لن يقبل اعتذاري، ولكني لا أهتم"، قلتها بملل وكأنني لا أتحدث مع أمي. "ومع ذلك، لن أتزوج من رجل يدّعي الحنان وهو مليء بالسموم والرغبة في القتل" لا أعرفه حقا وأعرف أنه لايجدر بي الحكم عليه فأنا لم أره اصلا ولكن عندما علمت انه من تلك العائلة تذكرت كلام صديقتي عنهم و عن قتلهم الإِحترافي و اعمالهم الغير قانونية

تنهدت أمي ونهضت من مكانها، قاصدةً الباب وأنا خلفها بعد أن وضعت الحساب على الطاولة.

[العاشرة مساءً | الثلاثاء| مدريد/ إسبانيا]

بعد أن انتهيت أنا وأمي من التبضع، عدنا إلى البيت.. كان أبي مستلقٍ على الأريكة في غرفة المعيشة، رمقني بنظرة تقول "تعالى و اخبيريني أنكِ موافقة"، لكنني لن أفعل..ذهبت إلى غرفتي وغيرت ثيابي إلى ثياب اخرى خاصة بالمنزل ، وقصدت الحمام لكي أغسل أسناني. لكنَّ معدتي اصدرت اصوات تخبرُني أنني لم أذق شيئًا من كوب شاي في المقهى، فذهبت إلى المطبخ لأصنع طعامًا لنفسي. قبل أن أدخل المطبخ، نادى أبي عليَّ بصوت هامس:

كريستوفر: ألڤيرا، تعالي يا ابنتي، أرغب في أن أسمع رأيكِ في موضوع الزواج من إبن عائلة سفيّوس."

اتجهت إليه بخطى واثقة، لم أرغب بالجلوس أو فتح موضوع آخر،

وأردفت ببرود: "لا أحبذ الزواج يا أبي، ولا سيما من عائلة من العالم السفلي. لدي أهداف يجب أن أحققها، وليس أن أتزوج من رجل لم أره من قبل وأصبح ربة بيت فقدت حياتها."

نظر إليَّ بعتاب و اردف

كريستوفر: "هذه فرصتنا لنغير حياتنا، وها أنتِ ذا تجعلينها أسوأ..."

هل يريد أن يحبسني في قفص لكي يعيشوا حياة أفضل، وأنا أحرم من شبابي وأحلامي؟ في سبيل سعادتهم، لستُ من نوع الأشخاص الذين يضحون بأنفسهم من أجل عائلاتهم أو أحبائهم. فبنسبة لي، نفسي أولاً، ثم الآخرون.

ألڤيرا: "لا، أبي لن أفعل. أنا أقدر أنك تريد أن تجعل العائلة افضل، ولكن ليس على حساب حياتي. حتى إن سألتني مرة أخرى، لن أقبل ولن أفعل... أنا آسفة يا والدي."

كريستوفر: "ولكن... يقولون إنهم سيفيِّقون على كل شروطك."

ألڤيرا: "ظننتُ أنني أهمك يا أبي، ولكن اتضح أن المال أهم... ومن أين حصلت على صفقة مثل هذه ؟" لا شك في أن هذه الفكرة لا تروقني، ولكن هو أبي كيف له أن يعرف رجال المافيا و أيضا يردون أن يزوجوني لإبنهم من حقي أن أسأل

كريستوفر: " لقد تقابلت مع مستشار العائلة عندما كانوا ذاهيبين في رحلة باليخت، واخبرني بالصفقة ابنتك مقابل الما ولم استطع الرفض ولاسيما عندما يكون مسدس علي رقبتي "

ألڤيرا بذعر: "هذا تهديد و ليس اقتراح.. أبي أعلم انك تسعى لتكّون هذه العائله ولكن هذا الزواج لن يحدث "

كريستوفر: "لا يهم سأخبره وحسب" نهض من الاريكه وكأنه يريد إنها الحديث

" سأذهب للنوم تصبحي علي خير "

ألڤيرا: "تصبح على خير." لا أفهم، لماذا يريدون مني أن أتزوج ابنهم ؟ أنا حتى لا أعرف كيف أتحدث مع صديقاتي... أه، صرخت بألم نتيجة إصطدام إصبع قدمي بالطاولة أعتقد أن الحياة ضدي اليوم

ذهبت إلى المطبخ أنوي صنع شطيرة مربى الفراولة، فأنا أفضله، وصنعت كوبًا من الشاي لأنني مدمنة شاي بالطبع. جلست على الطاولة وبدأت بالبحث عن معلومات تخص عائلة سفيّوس. واتضح أنهم ليسوا قتلة من العالم السفلي فحسب، بل تجار... ليس أي تجار، بل تجار مخدرات وأسلحة ولديهم شركة لصنع المجوهرات و مناجم ألماس و أعمال أخرى غير قانونية

ألڤيرا: "اللعنة... يبدو أنهم ينفجرون من الأموال... لن أقول إنني لم أتوقع هذا، ولكن لماذا اختاروني من بين الآلاف الفتيات؟ لست جميلة ولا من أسرة نبيلة، لكني لا أهتم واللعنة، ولن أتزوج إلا مِنّ مَن أحب..." تساءلت "كيف عرفوني؟ وأنا ليس لدي إلا صديقة واحدة وهي كارمن"

طردت تلك الأفكار من رأسي وذهبت إلى الحمام وغسلت اسناني وإتجهت لغرفتي و إلى سريري قاصدةً النوم. كان يومًا طويلًا وغريبًا، والحل الأمثل هو النوم. فالنوم صديقي المفضل، لا يكسبني إلا الراحة، ولا يؤذيني كما يفعل من حولي.

أغمضت عيناي و خطفني النعاس سريعًا.

[التاسعة صباحًا | الأربعاء | مدريد/ إسبانيا]

لم أستيقظ إلا على صراخ أمي على ميلي، هذه الفتاة لا تشفع! ألم تضجر من محاولة التحايل عليها لتتزوج من ماركوس؟ أمي لا تطيقه بتاتاً، وهي تزيد الأمر سوءًا. عندما نهضت من السرير، شممت رائحة ذكورية، توقعت أن بيتر دخل إلى الغرفة واخذ شيئًا ما كعادته. نزلت حتى أصرخ عليه، فأنا أحب ذلك، نزلت من الدرج، فقد كانت غرفتي عبارة عن العليّة. كان هذا شرط والديَّ إذا ما كنت اريد غرفة لوحدي، أو سأضطر أن أعيش مع مهووسة الرجال، بالطبع اقصد ميلي.

دخلت الى الحمام وغسلت وجهي، وضعت لروكي طعامه واتجهت إلى غرفة الطعام، وقد كان الجميع هناك يتناولون الإفطار، تناول الطعام معًا عادة مقدسة عند عائلة والدي، فلهذا نُجبر أن نأكل الطعام معًا ما دمنا في المنزل. ألقيت التحية عليهم وجلست في الكرسي الذي بجوار بيتر كي أعاتبه.

ألڤيرا: "بيتر، مالذي كنت تفعله في غرفتي هذا الصباح؟ هل سرقت شيئًا آخر كعادتك؟"

نظر إلى بيتر وأردف: "أنا لم أدخل غرفتكِ اليوم، ولم أسرق شيئًا."

ألڤيرا: "بيتر، إياك والكذب عليَّ. أنت تعلم ماذا سأفعل لك إذا كذبت عليَّ."

بيتر: "أقسم لكِ أڤي، لم أسرق شيء أو حتى أدخل لغرفتكِ."

جانيت بعتاب: "لقد قال إنه لم يسرق وقد أقسم. فلماذا تصرين على أنه دخل غرفتك؟"

ألڤيرا: "أمي، لقد شممت عطره عندما استيقظت. من سيكون غيره؟ فأبي لا يشتري العطور."

جانيت بغضب: "هل سرقت مني المال واشتريت ذلك العطر؟ سأقتلك يا بيتر إن وجدت قِرشًا ناقصًا من محفظتي." نهضت أمي لكي ترى إن كان سرق منها النقود. فبيتر يأخذ المال منها دائمًا، وهي دائمًا تسامحه لأنه ابنها الوحيد، لكن هذه المرة لن تغفر له لأنها تظن أن الروائح مجرد تفاهات.

أردفت ميلي بملل: "أنت حقًا غبي! لماذا تأخذ منها المال؟ ألم تقل لك الليلة الماضية أنها لن تسمح لك بشراء ذلك العطر؟ "

بيتر بتأثير"أقسم أنني لم أخذ منها المال أو أشتري العطر، ولم أدخل غرفة ألڤيرا أيضًا."

نظرتُ لميلي باستغراب، وهي بادلتني النظرة.

أردفت ألڤيرا بتساؤل"أمي، هل اخذ منك المال ".

جانيت: "لا لم يفعل، ربما تهلوسين "

نظرت ألڤيرا لهم بغضب وصرخت " هل تنعتونني بالمجنونة؟"

اردفت ميلي بتلاعب: " بيتر هل تخفي شيئًا ما؟ هيا قل، هل حصلت على وظيفة "

بيتر: " لماذا لا تُصدقوني.. لم أفعل اياً مما تقولون،"

ميلي " انت محق من يوظف صبياً غبيً مثلك؟! "

جانيت: " ...راسي يكاد ينفجر من ثرثرتكم " وتضع يدها على رأسها.

ألڤيرا بمحاولةً إنهاء النقاش: "حسنًا، لا داعي للجدال في هذا الأمر الآن. لدينا ما يكفي من المشاكل الأخرى"

ميلي بسخرية: "نعم، مثل زواجك من ابن سفيّوس"

ألڤيرا"ميلي، لا تذكري هذا الموضوع الآن".

ميلي بخبث: "لماذا لا؟ إنه موضوع مهم"

ألڤيرا بقسوة: "لأنني لا أريد التحدث عنه ولا اتقبله "

قالت ميلي وهي ترفع يديها في استسلام: " حسنًا، كما تريدين"،.

ألڤيرا:" أبي لما لا تقول شيئًا؟!! "

اومئ بصمت ولم يقل شيء هل يمزح معي …

بعد ذلك، تناولنا إفطارنا في صمت، كل منا منهمك في أفكاره الخاصة. كنت أفكر في كيف يمكن لعائلتي التخلي عني من أجل المال، وميلي كانت قد ذهبت لغرفتها لتجهز نفسها، بينما بيتر يفكر في كيفية إقناعنا بأنه لم يفعل شيء فقد حاول أكثر من مرة ولكنني لم اقتنع.

[ الواحدة قبل الظهر|| مدريد/ أسبانيا ]

ذهب كل منا إلى ما يفعله. ذهبت إلى غرفتي لأجَّهز للذهاب إلى وظيفتي بالدوام الجزئي لأنني ادخر المال من أجل أن أكمل دراستي فأنا أكملت سنة من الجامعة و لم أتمكن من إكمال السنتين المتبقياتين، بينما ذهبت أمي إلى عملها. فرت ميلي إلى صديقاتها هذه الفاشلة اما مع ماركوس في شقته أو مع صديقاتها في مصفف الشعر، و بيتر إلى مدرسته.، وابي الي الميناء و لحسن الحظ الميناء بالقرب من المطعم الذي اعمل به و بدلاً من ركوب الحافلات أبي من كان يقلُني

كانت وظيفتي عبارة عن نادلة في مطعم بحري راقى كنت أعمل فقط بعد الظهيرة وفي هذه الفترة يكون المطعم في أقصى حالات امتلائه فهؤلاء الأغنياء يعشقون الرخويات على الغداء، بدأت بتلقى الطلبات من الموائد و إعطائها للحاسوب كي يرسلها إلي الطهاة، احفظ كل طاولة في هذا المطعم فأنا أقدم موظفة الجميع يطرد لكنِي حذره في كل حركة ، لم يصرخ على كبير الطهاة مثل ما يفعل مع الجميع و يناديني آنستي بعكس ماينادي الاخريات بـ'إين ما كان إسمها '، انا فخورة بذلك،لانّ الجميع ينادونني المختلة، لكني أشعر بالرضى حذَّ التكبر لأنني اغيظهم عندما لا أكثرت لما يقولون..

أيقظني من شرودِ صرخت كارمن المُتَحمِسَة

كارمن: "هاااي يا جميلة أين شرُدَ عقلك اهو مع ابن السفيّوس… لما لم تقولي لي إنَّ تم طلب يدك منهم، هل وافقتي؟! "

أردفت ألڤيرا بتساؤل " كيف علمتِ بالأمر؟ "

كارمن: " أخبرتني ميلي ومن غيرها، اخبريني هل وافقتي؟!! "

ألڤيرا بتلويح: " بالطبعِ لن أوافق، هل انتي مجنونة، كيف لي أن أوافق من الزواج بشخص مثله، و أضيفي لذلك لا أفكر بالزواج قبل أن أتخرج من الجامعة "

كارمن بإغراء: " ولكنه جذاب، غنى جدا، و وريث السفيّوس، وافقي يا بلهاء "

ألڤيرا:" انتي البلهاء، لن أقبل، حياتي تعجبني كما هيَ "

كارمن: " حسنًا لقد ضيعتِ فرصة تحلم بها الآلاف الفيتات.. "

ألڤيرا بمُزاح : " لماذا اصبحتِ تتكلمين مثل والداي.. "

كارمن : " لست كذالك ولكنهُ قياسات الكثير من الإناث، ويرفضهنَّ جميعا "

ألڤيرا: " الموضوع من جذوره لا يهمني على أية حال، لذا لا تطرحيه مجددًا "

كارمن: " كما تشائين.. يا لوزة "

ألڤيرا: "...هيا لنستأنف العمل "

أكملت العمل انا وكارمن وجاء وقت استراحة الغداء اخذنا وجبات الغداء وجلسنا في المكان المخصص للموظفين فتحت هاتفي كي ارى إشعارات الانستقرام والتفاعل الخاص بالمنشور الذي نشرته مؤخرا كان عبارة عن هري روكي جالس بحضني لقد حصلت على عشرة الآلاف آعجاب شيء غير اعتيادي فانا دائما منشوراتي لا تتجاوز الالف اعجاب حسنا تفاجأت قليلا ولكن ليس أكثر من تفاجئي بسبب الرسالة التي تلقيتها من حساب مجهول

محتوها؛

"" ستسلمينني حبكِ أو أسرقهُ بهووسي ""

من كتبَ هذه الرسالة يبدو مخيفاً، مشبوهاً، مختلاً …

ارسلت له رسالة؛

" هل تصنع مقلباً معي، لستُ من النوع الذين يحبون المزاح "

إشعار~

"لَآ أَمْـزَحْ، يَـا لَعْنَتِي الْـجَمِيلَـة، أَنْـتِ مِـلْكِي، لِيْ وَحْـدِي... و سترىِّ"

لن اكذب لقد خفت كثيرا ولا سيما من هذا المجهول الذي يفكر بدفن الذي يلمسُني

بحديقة منزلي! شعرت بأنفاسي تختنق وبدات اشعر بالدوار

… أنها النوبة اللعنة ليس وقتها.. يا إلهي أنقذني… ليس الوقت الأمثل لفقدان وعيي، تنفسي،تنفسي، تنفسي جاءت كارمن و بيدها طعامها و رأتني بتلك الحالة تحاول تهدئتي، وعندما أريتها الرسالة شهقت بصدمة

سيطرت على نفسي للحظة لكِ أتمكن من قراءة الرسالة مجددًا ولكنِ فقدت السيطرة و فقدتُ الوعي…

________________________________________________

_______________________________

_______________________

el fin

[ الَّنِهَايَةْ ]

هاايي روايتي الجديدة بذا التطبيق ان شاء الله تنال إعجابكم🤏🏻🥹

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قوس||ْArco

المؤلف taaa1_tiiii
2025/07/25 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة