زهرة أينور

زهرة أينور

14 0

Author | Kate

1 - 1 | (زهرة أينور)

في ليلة الأول من مارس حيث القمران يتوهجان في تلك الليلة لتكتسب تلك الليلة بكل سنة جمالاً لا يوصف حيث انها ليلة لا يموت بها أحد ولا يولد بها أحد. فلا يسمع في منزل تلكَ العائلة ألا صوت صراخ امرأة في منتصف الثلاثينيات من العمرِ ومن في المنزل يتحدثون بقلق لتقولَ إحداهنَ "كيف يأتيها طلقُ الولادة في ليلة الأول من مارس , هذا لا يعقل" إسترسلَ كبير المنزل "إنهُ لايعقل لكن لنتمنى أن تلد بسلام" لينطق رفيق تلك المرأة التي تلد "أرجوكِ يا آلهة القمر ساعديها"

توهجت تلك الأزهار السحرية دلالة على قدوم أحد نَسل تلك العائلة الأكثر أهمية ليقوم من موضعه جميع من في العائلة وفي داخلهم فرحٌ وسرور كون تلك الأزهار لا تتوهج ألا نادراً و للأهم أفراد العائلة .أخيراً وضعت مولودها الثاني بعد معاناة استمرت لعدة ساعات متواصلة ,لتحملة والدة زوجها ورفيقها التي نطقت بسعادة غمرت قلبها "أنها فتاة أخيراً" وضعتها بهدوء بحضن أمها بعد أن نظفتها وساعدت الخادمات على تنظيف الأم لتغيب عن الوعي مباشرة بعد أن نظرت لصغيرتها.

بدأت العائلة بالاحتفال بهذا اليوم المميز حيثُ أنَ أخيراً أتت فتاة من نسلهم وفي ليلة الأول من مارس ,و والد تلك الصغيرة يكادُ لا يصدق نفسه فأخيراً أتت له فتاة و والدة زوجته مرت على خير , ليدخل للغرفة حيث موضع زوجته و طفلته ,نظر لزوجته بابتسامة واسعة دالة على إبتهاج قلبه لتبادله زوجته الأبتسامة والمشاعر فالسعادة تكاد لا تحمل الأثنين

"عزيزي أقترب لترى صغيرتنا" نطقت الزوجة محثة زوجها على الاقتراب بعد أن تصنم في باب الغرفة , اقترب بصعوبة والأرض تكاد لا تحمله ليجلس بجانب زوجته والتي بدورها وضعت صغيرتهم بحضنه لينطق بصوت هادئ "أينور قرة عيني,أهلاً بكِ بالعائلة" أردفت زوجته بحنان "أينور أسم بالغ الجمال عزيزي" إسترسلَ "يناسبها فهي كنورِ القمر بالفعل" .

بعد ثمانية عشر سنة في الليلة الثاني من مارس

حيثُ تحتفل عائلة أنيلان بمولد فتاتهم المدللة أنيور بحفل ضخم أتت لها جميع العائلات المعروفة العتيقة بتاريخها وقيمتها بين العائلات والعالم ,حيث عائلة أنيلان جزء لا يتجزأ عنها فعلاً .

في أحد أرِوقة القصر تتمشى الصغيرة بسعادة كونها أخيرا ستلتقي بذئبتها , وصلت أخيراً لجناحِ جدها ورئيس العائلة لتطرق الباب على شكل لحن موسيقي لتستمع لضحكاتِ جدها إسترسلَ ولا يزال يضحكُ "تفضلي بالدخول أميرتي"

دخلت فتوسطت أحضانِ جدها ليخرج صوتها الناعم من صغرها المعسول "جدي العزيز ما هذاَ الجمالُ , ستغوي النساء الليلة أم ماذا همم؟, لو أني مكان جدتي لن أجل امرأة تراك بهذه الاأناقة " ليقهقه ويقرص وجنتها "صه قد تسمعك جدتكِ" أخرجت وجهها من صدر جدها لتنظر خلفه لتتسع ابتسامتها "أتت فعلاً"

أبصرت جدتها جدها بحده لتنطق بهدوء "أنظر حتى أميرتنا تتفق معي ,بأنكَ تتزين أكثر من اللازم" تنهد الأكبر ونظر لنفسه بالمرأة فلم يكن هناك شيء مميز وأنه لا يرتدي سوى بدلة رسمية كحلية اللون وبعض الخواتم بكون الخواتم رمزاً لعائلتهم فعلاً

قاطعت نقاشهم الصغيرة قبل أن يبدأ "جدتي لابأس يجب على جدي أن يبدو وسيما بيوم مولدي" ارتسمت ابتسامة بسيطة على أفواه جديها لترادف جدتها "من أجلكِ فقط أميرتي" ليكمل الجد "حسنا صغيرتي يجب إن لاتنسي يوم مولدك الأصلي بيوم الأول من مارس واليوم سوف تستلمي خاتم القدر من والدكِ"

اتسعت ابتسامتها وابتهج قلبها أكثر لتلمع مقلتاها "نعم جدي أعلم وأنا سعيدة بشدة! أود أن أرى مسار قدري" طبطبت الجده على كتفها "سيكون قدرك رائع بالتأكيد أميرتي"

إسترسلَ جدها بهدوء "نعم, لكن عزيزتي يجب أن تكوني هادئة مهما رأيتِ, حسنا أميرتي؟" قبلت وجنته تطمئنه "لا تقلق جدي , أنا لن اخذلك" ليقبل وجنتها بالمقابل مع أبتسامه فخورة ارتسمت على ثغره

بعد ساعة وفي تمام الساعة الثامنة مسائاً

بدأ الجميع يدخل قاعة الحفل في قصر عائلة أنيلان حيث حضر الجميع تقديراً للعائلة من كبار السن وبحثاً عن رفيقهم وشريك حياتهم لمن بلغ من صغار السن, فبعضهم بالفعل وجدوه قبل دقائق او ساعات قليلة.

تقدم كبير العائلة بعد الإعلان عن دخوله , ليمد يده لحفيدته وأميرته مقدمها لجميع الحاضرين, فنظر الجميع لها حتى احمرت وجناتها أثر خجلها وذلك زاد رونقها جمالاً

همس لها جدها "هيا اميرتي وقت تحولكِ" , توسطت الصغيرة قاعة الحفل لتبدأ بالتحول وطقطقه عظامها كل ما يسمع بالمكان و بدأ الشعر الرمادي يكسي كل أنش بجسدها ثم تمزق فستانها لتتحول لذئبة رماديه بعيون خضراء ساحرة للناظر وحيث أنَ حجم ذئبتها أكبر بقليل من حجم الذئاب العاديين وهذه إحدى صفات عائلتها , حيثُ فرو رمادي اللون وأكبر من الذئاب العادية وأصغر من الألفا الملك.

ركضت ذئبتها بسعادة خارجه من القاعة إلى الغابة التي تحرسها عائلتها حيث تركض هناك وتقفز هناك متمتعه بالهدوء والهواء البارد الذي يضرب وجهها أثر ركضها .

~ وجهة نظر أينور ~

ركضت في كل أنحاء الغابة التحول حقا الافضل , حادثتني ذئبتي بذهني "أنا سعيدة فأخيراً أصبحنا بجسد واحد نستطيع أن نتحول معا وليس هناك بيننا أي نوع من العوائق" ابتسمت بداخلي لأرد عليها "فعلا إيلانور , لنعد الآن قد تقلق والدتي" وقفت على أحد التلال لأعوي هناك معلنة عن تحولي للسامعين

ركضت الى المنزل فدخل من الباب الخلفي متجهة لغرفتي لأجد أمي هناك تحمل فستاني, لأعود لهيئتي البشرية فساعدتني أمي بارتداء فستاني لتحضني والسعادة تعتلي وجهها الفاتن ناطقة "مبارك صغيرتي على تحولك ,سعيدة من أجلكِ "

أبتسمت لها لارادف "شكرا جميلتي" قهقهت بخفة لتضرب كتفي قائلة "لسانك المعسول كوالدك" غمزت لها "يعجبك بالتأكيد" إسترسلت "فعلا, لنذهب لنكمل الحفل صغيرتي"

انطلقنا أنا ووالدتي لقاعة الحفل وهناك استقبلنا أبي ليبارك لي تحولي وبلوغي , ثم انهالت علي التهاني من باقي أفراد العائلة والحاضرين , ثم أخذني جدي ووالدي لمكان تسليم خاتم العائلة لكل من يبلغ من أهم أفراد العائلة والأفراد المتبقين يرتدونه بليله بلوغهم فقط ثم يعود لرئيس العائلة على عكس المميزين مثلي يبقى لديهم لمدة اسبوع او اكثر.

~ انتهت وجهة نظر أينور ~

بدأت المراسم ليخلع والد الصغيرة خاتمة ,ليضعه بإِبهام صغيرته ليتشكل الخاتم على إِبهامها متخذاً شكلاً خاص بها ,كما اردته وتخيلته, حيثُ اتخذ شكلا فضياً فخما ويتوسطة جوهرة بنفسجية اللون على شكل قمر.بدأت خيوط القدر تتشكل أمام الصغرى وعائلتها,حيث أنهم وحدهم الذين يرونها ,بدأت الخيوط ترتسم بالمقدمه بشكل مثالي توضح للناظر عن مثاليه طفولتها.

ثم فُجاءةً بدأت تتعقد بشكل أثار خوف جميع أفراد العائلة وازداد قلقهم ,حيثُ لا شيء طبيعي بابنتهم . حاول الجميع عدم اظهار اي تعابير وهم ينظرون لتلك الخيوط التي تتشابك أكثر كل ثانيه؛ انتهى الأمر بعد أن عادت الخيوط للخاتم وأكملو الاحتفال كأن شيء لم يحدث .

وعلى نهايات الحفل أعلن أحد الحرس الملكين الذي دخل لتوه لقاعة الحفل ليعلن عن وصول الالفا الملك واللونا الملكة,مناديا بصوت عال لينتبه الجميع "الالفا الملك أوكين ثاوفيلس , اللونا الملكة غونيش ثاوفيلس." دخلُ الالفا واللونا لينحني جميع الحضور وبدأ الالفا بنشر فرموناتة فارضاً حضوره

لتنطق اللونا بلطف باعثة بقلوب الجميع الاطمئنان والهدوء "لا بأس جميعا يمكنكم الاعتدال" اعتدل الجميع بوقفته مرحبين بالالفا واللونا , ليتقدم كبير عائلة أنيلان فاتحاً يداه بابتسامة "أهلا ألفا,لونا يشرفنا حضوركم يسعدنا" إسترسلَ الالفا الملك "أهلا بك؛ يسعدنا الحضور من أجل اول حفيدة لكم" ليبتسم كبير العائلة مسترسلاً"أينور تعالي لإلقاء التحية على الالفا واللونا"

أتت الصغيرة لتنحني بخفه "اهلا بكم" أبتسمت اللونا على لطافة الصغرى لتعانقها قائله "وبك ما اجملك صغيرتي ,تشبهين والدتك كثيراً بشعره الأسود وعيناك الخضراء " إسترسلت الصغرى بهيام ناطقة دون وعي منها وذئبتها تقفز بداخلها "رفيق..." لتدفن وجهها بعنق اللونا أكثر بدون أن تشعر

.

.

يتبع

رأيكم؟

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خاتمُ القدر

المؤلف Kate
2025/07/28 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة