البداية

البداية

30 1

مدينة كيوتو مدينة يابنية قديمة من أقدم المدن والتي تحفظت على النظام الإمبراطوري لسنوات وفي إحدى ألإعداديات طلب من الطلاب المقبلين على الثانوي الحضور صباح غد باكرا للقيام بإختبار النهائي لصعود من لإعدادية لثانوي فخرج جميع الطلاب ذاهبين لمانزلهم ماعدا طالبين من الفصل D-4 أحدهم لايزال جالسا مكانه يضع مرافقه على الطاولة ويديه واحدة فوق لأخرى كان متخذا وضعية تدل على التفكير العميق ولأخر واقف ينتظر. كان إسمه( مالاكاي) وكان يبلغ من العمر14عاما كان شعره قصيرا أسود يميل للبني و عيناه بنياتان يميلان للأصفر ونظرته ضيقة كانت ملامحه جدية.«يفكر» إختبار ترى عن ما سيكون ولما نحضر باكرا ثمة شيء غريب في لأمر كما أن ألأستاذ لم يقل شيئا بخصوص الإختبار سوى أحضرو باكرا ونظرا لوجهه اللذي إعتلته ملامحه التوتر والخوف بمجرد أن طلب المدير حضورجميع أساتذا وبعدها عودته بتلك الملامح لا ثمة شيئ مريب حيال هاذا. هل نذهب لأن؟. كان ذالك( جينسو) شقيق مالاكاي الذي يكبره بسنة كانت عيناه بنياتان يميلان للأحمر أما شعره فكان شائكا أسود تتدلة منه خصلات على وجهه ونظرته متوسطة. أجل لنغادر. وبينما نحن عائدين قلت جين ألا تحس بشيء غريب تجاه هاذا لإختبار لم نحصل على أي تفاصيل وعندما سأل أحد الحضور المعلم (إيروكا) تبسم وقال لاعليك ستكونون بخير بدل قول بتوفيق شعرت بشئ غريب أنذاك تلك لإبتسامة كأنها كانت تخفي شيء. اظن انك تتوهم أم تفكر كثيرا في هاذه الأمور كعادتك كما أن ألأستاذ( إيروكا) كل تصرفاتها غريبة لذا لا أستغرب قولك هاذا . فرددت عليه معك حق لروبما إنتابني شعور غريب دون سبب«يفكر» لاكن لايزال هنالك شيء ليس في محله ترى ماهوا. بينما نحن في طريقنا للمنزل إذ بصراخ خلفنا( جين) إنتظر.. كانتا فتتان يركضان تجاههنا فوقنا ننتظر وعندما وصلتا إإذا بإحداهما تلكمني بوجههي كان إسمها(أكيمي) إبنت جارنا التي تواعدني و تتدرب معنا على فن قتالي جسدي يعلمه لهنا عمي شقيق الذي كان غائبا لفترة وبعدها عاد وكفلنا بعد وفاة والدي كان شعرها قصيرا وأشقر وتضع عصابة رأس وتبلغ من العمر16سنةقالت نحن نبحث عنكم منذ أن خرجنا من فصلنا وأنتم ذاهبون دون إخبارنا كي نعود أربعتنا معا. فرددت لكمتها برفسة في وجهها وقالت لها ولما علي إخبارك لديك هاتف ومعك رقمي إتصلي فحسب فغضبت مني وكذا أنا وبدئنا مشاججرة لا طائلة منها. كيف حالك (ماك) كانت تلك الفتات الأخرى التي كانت ترافق أكيمي كان إسمها (ماي) وكانت أقصر بقليل من( مالاكاي) الذي كان طوله 1.52م تقريبا وكان عمرها 14عاما شعرها برتقالي يميل للأصفر ومربوط من الخلف مثل ذيل الحصان وتدتدلة منه خصلات على وجهها. فأجبها مالاكاي بعدم مبلات كما كل يوم فردت عليه ممل كعادتك. وعندما وصلنا ذهب الفتتان في طريقهما وقالت ماي: ماك أراك غدا في لإختبار فلم فقالت غير مبالي بما أقول كما كل يوم. فدخلنا وأخبرنا عمي بما حصل والإختبار الذي سنجريه غدا فتبسم وقال بتوفيق ولأن إرتاحا قليلا كان شعرهقصيرا وأشقر كان عمره 27عاما. ذهبنا لغرفتنا تتملكنا الغرابة تجاه هاذه الملامح التي ظهرت على وجهه. إزاددت شكوكي تجاه هذا لإختبار حيث أن عمي كان يبدء تدريبنا بمجرد عودتنا من الفصل حتى واضح بأن تلك لإبتسامة كانت زائفة فقلت لأخي لأكبر جين حتما ثمة أمر غريب تجاه هاذا لإختبار. فرد جينسو قائلا هاذه أفكارك فقط لأنك تضغط على نفسك في الدراسة والتمارين فلترتح اليوم ولنرى غدا. «يفكر» لقد إنتابني شعور غريب انا لأخر تجاه هاذا النبرة التي تحدث بها عمي كانت تنجم عن حزن مكبوت أو توتر ربما لست متأكدا لاكن انا واثق أنا لاشيئ من هاذه مجرد مصادفة فلماذا قد يحزن العم شون فقط للأننا سنقوم بختبار كتابي ممل كما بقية لإختبارات منذ دخلنا الدراسة لا لا لبد أني أتوهم امورا أنا لأخر وبعد ذالك إنشغلنا قليلا ببعض التمارين أنا وهو وبعد ان نال منا التعب مايقدر عليه رميت بجسدي على فراشي ونغمست مع هاتفي أما العم (شون) فلم نره منذ ذالك الوقت سوى ليلا عند العشاء ولم نتكلم كثيرا بعد تلك الملامح التي إعتلت وجهه عند المساء وبعد ذالك ذهبنا لنوم طبعا لم أنم مباشرة فقد كنت أتحدث مع أكيمي عبر الرسائل النصية وفي صباح كنت غارقا بنوم حتى أيقظني أخي مالاكاي بإلقاء وسادة على وجهي طبعا لم أستيقظ مباشرة فالقى على كوب ماء بارد فنهضت فزعا فقال نحن متأخريرن فزهبت للحمام مسرعا ورتديت الزي الموحد ووجدته ينتظرني عند الباب ثم بعد ذالك ذهبنا لموقف الباص الدراسي وإذ بباص أسود ونوافذه سوداء حتى لايورى منها شيئ وكذا نافذة السائق فخشى فوقف كل الطلاب في إستغرب ولم يتقدم أحد للصعود باب الباص فتقدم فتى ملامحه باردة وشعره قصر ورمادي واملس نوعا ما عكس شعري الشائك وبعد صعودنا خلفه أقلعت الحافلة وكانت الأجواء غريبة وحتى من داخله لايمكن رئية شيئ من النوافذ فنهض مالاكاي من مكانه متجه إلى مقعد السائق يستفسر منه عن وجهتنا فرتسمت على وجهه علامات الذهول والدهشة وعندما سألته ماذا هناك قال الحافلة ذات قيادة ألية تفجأ الجميع لقوله ورتعبو ولم تطل رحلتنا نصف ساعة حتى توقف الباص فرتعد الحضور وبدءت ملامح القلق والتوتر تعتلي وجههم وانا معهم وفتح الباب وكان من يقف خلفه يصرخ بنا إنزلو بسرعة سوف يبدء الإختبار قريبا نحو فنزلنا ودخلنا لمركز لإختبار فطلب منا إرتداء زي موحد وكان سترى سوداء اللون مع سروالها طبعا وكانت السترى تحتوي على خطوط بيضاء على أذرعها يمر على صدرها خطان أبياضان يفصل بينهما خط أزرق ومرفقة برقم وحزام عليه شاشة صغيرة تحمل نفس الرقم فكان الرقم الذي حصل عليه مالاكاي هو105أما أنا فكان96 وماي108وأكيمي203وكذا كل الطلاب حصلو على أرقام مختلفة. وهنا أخذنا لقاعة كبيرة سقفها زجاج أسود وأرضيتها معدن أم الجدران فكانت خشبية وبها أبواب معدنية وعندما نظر الطلاب لبقية الحاضرين تفاجؤ بأن عدد للحضور يفوق700شخص يبدو أنه إختبار موحد لطلاب ألإعدادية القبلين على الثانوي على مستوى اليابان وهنا إنطفئة لإنارة وأضاء ضوء أبيض رواقا يقود لباب زجاجي عملاق وأضيئة وسط الغرفة أما المنطقة التي م

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

كورة الناب الأزرق

المؤلف أسامة السياف
2024/04/30 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة