※。.:*:・°☆ ※。.:*:・°☆ ※。.:*:・°☆
♪♪ ○。.♪♪ ○。.♪♪
مرحبا♡
من الكاتبة إليكم ⋆
أوّلًا وقبل كلّ شيء:
أريد أن أشكركم من أعماق قلبي على منح هذه الرواية جزءًا من وقتكم الثمين واهتمامكم الكريم.
لولا أعينكم التي تقرأ وقلوبكم التي تحتضن الكلمات.. لما كان للحكاية نبضٌ ولا للسطور روح.
أرجو أن تجدوا بين هذه الفصول شيئًا يلامس أرواحكم،
يبهجها حينًا ويعصف بها حينًا آخر...
فالحكايات ما خُلقت إلا لنشعر بأننا لسنا وحدنا في هذا العالم. أوَ ليس كذلِك؟
شكرًا لأنكم هنا...ولأنكم تكتبون معي هذه الرحلة بشكلٍ غير مباشر. ♡
إليكُم نبذة تُحيد بعض الفضول لديكم عن شخصياتِ الرواية :
حسنا... لن أخبركم الكثير إلا عن ابطالها،
هي فتاة تُشبه الضوء حين يتسلّل بخجلٍ من نافذةٍ مغلقة، تُضحِك الجميع وهي تُخاتل خوفًا ساكنًا في قلبها.
روحهَا عطشةٌ للسّلام،رُغم أنها توزعه على الآخرين دون أن تُدرك.
امّا هو.....صمتٌ يُخيف من لا يعرفه، ونُدبٌ تمشي على هيئة رجل وسِيم، خلف قسوته حكايات لا يقولها،وفي عينيه وجعٌ يُجيد الاختباء.
حتى تقاطعت طرقهما..... لتتغير ملامح العَتمة والنور معًا.
لم أُشبِع فُضولكُم بعد صحيح؟
جيّد، هذا ما أردتُه تمامًا .
♡
♡
♡
♡
♡
إلى القراء الذين لا أعرِفُهم..... لكنّني أحبّهُم مسبقًا :
لكم أن تضَعوا في الحساب عند قراءتكم لِما خطّتهُ انامِلِي بأن بعض القصص ليست مجرد كلماتٍ تُقرأ
بل عوالم تُعاش.
هذه الرواية ليست مجرد حكاية عن العصر الفيكتوري
بين يديكم رحلة خطّتها أنفاسي قبل أناملِي...تحمل بين صفحاتها شيئًا مني ..ومنكم أيضًا...
لأن كل قارئ يخلق عالمه الخاص بين السطور.
أنا هنا...
أكتب هذه الحكاية،
وأعيشها كما تعيشونها أنتم.
هذه ليست مجرد رواية... إنها تجربة..
دعني أخبركم بها،
وأترك لكم حرية تصديقها أو الغرق في سحرها.
♡
♡
♡
♡
أرجوكم لا تنخدعوا بالبدايات.
الفصول الأولى من هذه الرواية قصيرة...ثقيلة...وربما (أقول ربما) مملّة بعض الشيء.
ستقرؤونها وأنتم تتساءلون:
هل هذه قصة... أم نشرة جوية لبلدة ممِلّة؟
وقد تفكرون في الخُروجِ والبحث عن شيء أسرع... أخف..
يطير بكم إلى الإثارة مباشرة دون تأشيرة عبور عبر مشاعر الشخصيات.
لكن قبل أن تفعلوا...
تذكّروا أن بعض الزهور لا تَفْتح بتلاتها إلا بعد طول صبر
صحِيح؟
وأن القهوة التي تُغلى ببطء...تُسكِبُ دفئًا في القلب.
أنا لا أعدكم بعاصفة من الأحداث في الأسطُر الأولى
لكني أعدكم بأنكم إن بقيتم ستتعلقون.
ربما تبكون...وربما تضحكون...وربما تقولون:
من أين جاءت هذه الكاتبة؟
ما بالها؟
اااا وبالمناسبة...
إن رأيتم مشهدًا بدا مألوفًا...
أو فكرة كأنها تشبه رواية قرأتموها من قبل...
فاعلموا أن كل شيء في هذا العالم وُلد من قصة قديمة.
لا شيء يُخلق من العدم حتى الشمس تستعير نورها من لهب بعيد.
لكن الفرق هنا أنني لم أستعر... بل نسجتُ ...رقّعتُ... وزيّنتُ بخيط من قلبي.
أما أنتم قرائي الاعزاء الذين لا يحبون التفاصيل ويصابون بالحساسية من السطور الطويلة ،
فلا تقلقوا.
لن أُطيل كثيرًا... فقط بقدر ما أُحبكم.
ولن تعلموا قدر محبّتِي لكم♡.
لا تهربوا بعد الفصلِ الثالِث لانّكم ستجِدونه ممل ، فلن تُصابوا بالملل... بل ستصابون بالفضول.
ثم ستصابون بالتعلّق.
ثم – لا قدّر الله – قد تصابون بالعشق.
ولأحبّتي الكرام ممّن يهرولون في القراءة ويكتبون تعليقاتٍ مُحمّلةً بأحداثٍ لم يصلها غيرهم بعد...
روّدتكم بالله... لا تحرقوا المفاجآت على القادمين بخُطى هادئة!
اتركوا لهم متعة الاكتشاف...رعشة الظنون...وارتباك التوقعات.
لا تسرقوا دهشتهم كما لم تُسرق دهشتكم.
كونوا لطيفين كما أنتم... فثمّة قارئ ما زال يظن أن ذلك الشرير طيّب...
وأن تلك النظرة كانت عابرة...
دعوه يحيا في وهمه قليلاً... دعوه يتألّم مثلنا.. بلا تنبيه سابق!
وفي النهاية، استمتعوا بالبدايات...
لأنها لاحقًا حين تَصِلون إلى منتصف الرواية وتصرخون
'لماذا هذا الألم؟!'...
ستتمنون لو تعودون إليها وتحتضنونها مثل طفل بريء لم يكن يعرف ما ينتظره.
وأيضا إليكُم ما أخبِركم بِه :
هذه الرواية ليست للبالغين فيما تفكِّرون فيه...
_تتنهّدُ بغيرِ حيلة _
فقط فيها بعض المواضيع النفسية العميقة،كمشاهد قد تُربك الأرواح الحساسة، لا أكثر ولا أقل.
يعني اطمئنوا... لن يغمى عليكم، لكن ربما تفكرون كثيرًا قبل النوم!
تنبيه غير طارئ:
إن بدأتم تبتسمون فجأة عند ذكر اسم البطل...
لا تنكروا، لقد وقعتم.
وللأسف، لا توجد إسعافات أولية للحب الخيالي.
أو إذا وجدتم انفسكم تتمنون لو أنكم كوب الشاي الذي يحمله البطل... فاعلموا أن حالتكم متقدمة جدًا.
لا تحاولوا العلاج ...استمتعوا بالمرض.
مُلاحظة جانبيّة : الحقبة الزمنية للرواية تنتمي إلى أواخرِ القرن التّاسع عشر ✦⋆˚。⋆
أشكُركُم مجدّدا قرّائِي ♡
فلنبدأ الحِكاية معًا .
مع محبّتي لكُم جمِيعًا،
آيْرِيـِس.
⋆˚。⋆ 𝐼𝓇𝒾𝓈 ⋆。˚
♪♪ ○。.♪♪ ○。.♪♪
iris-irii